حَدِيثُ الْحَارِثِ بْنِ عَمْرٍو
عن هذه الطبعة
- عَلَم
- أحمد بن حنبل
- الكتاب
- مسند الإمام أحمد بن حنبل
- المؤلف
- أبو عبد الله أحمد بن محمد بن حنبل بن هلال بن أسد الشيباني (المتوفى: 241هـ)
- المحقق
- شعيب الأرنؤوط - عادل مرشد، وآخرونإشراف: د عبد الله بن عبد المحسن التركي
- الناشر
- مؤسسة الرسالة
- الطبعة
- الأولى، 1421 هـ - 2001 م [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع، وهو مذيل بحواشي التحقيق كاملة]
1
15972 - حَدَّثَنَا عَفَّانُ، حَدَّثَنِي يَحْيَى بْنُ زُرَارَةَ السَّهْمِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ جَدِّي الْحَارِثِ بْنِ عَمْرٍو، أَنَّهُ لَقِيَ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ، فَقُلْتُ: بِأَبِي أَنْتَ يَا رَسُولَ اللهِ، اسْتَغْفِرْ لِي، قَالَ: " غَفَرَ اللهُ لَكُمْ 2 " قَالَ: وَهُوَ عَلَى نَاقَتِهِ الْعَضْبَاءِ، قَالَ: فَاسْتَدَرْتُ لَهُ مِنَ الشِّقِّ الْآخَرِ، أَرْجُو أَنْ يَخُصَّنِي دُونَ الْقَوْمِ، فَقُلْتُ: اسْتَغْفِرْ لِي قَالَ: " غَفَرَ اللهُ لَكُمْ " قَالَ رَجُلٌ: يَا رَسُولَ اللهِ الْفَرَائِعُ وَالْعَتَائِرُ، قَالَ: " مَنْ شَاءَ فَرَّعَ، وَمَنْ شَاءَ لَمْ يُفَرِّعْ، وَمَنْ شَاءَ عَتَرَ، وَمَنْ شَاءَ لَمْ يَعْتِرْ فِي الْغَنَمِ أُضْحِيَّةٌ " ثُمَّ قَالَ: " أَلَا إِنَّ دِمَاءَكُمْ، وَأَمْوَالَكُمْ عَلَيْكُمْ حَرَامٌ، كَحُرْمَةِ يَوْمِكُمْ هَذَا، فِي بَلَدِكُمْ هَذَا " 3 = الشاذكوني، عن يحيى بن الضريس، به.
والشاذكوني متروك.
وأورده الهيثمي في "مجمع الزوائد" 3/235، وقال: رواه عبد الله في زياداته، والطبراني في"الكبير" و"الأوسط"، ورجاله ثقات! وقد سلف بإسناد حسن (15969) بلفظ: كنت ردف أبي يوم الأضحى، ورسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يخطب على ناقته بمنى.
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . = قيل: له رؤية، وذكره ابنُ حبان في "ثقات التابعين"، وقال: من زعم أن له صحبة فقد وهم، وقد روى عنه جمع.
عفان: هو ابن مسلم الصفَّار، والحارثُ بن عمرو من سهم باهلة، كنيته أبو مسقبة.
وأخرجه مطولاً ومختصراً النسائي في "المجتبى" 7/169، وفي "الكبرى" (4553) ، والحاكم 4/236، والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (1066) مختصراً، والطبراني في "الكبير" (3350) من طريق عفان، بهذا الإسناد.
قال الحاكم: هذا حديثٌ صحيح الإسناد، فإنَّ الحارث بن عمرو السهمي صحابي مشهور، وولده بالبصرة مشهورون، ووافقه الذهبي.
وأخرجه النسائي في "المجتبى" 7/168 و169، وفي "الكبرى" (4552) و (4553) ، وفي "عمل اليوم والليلة" (420) مختصراً بطرفه الأول، والبزار (3347) "زوائد"، والطبراني في "الكبير" (3350) ، وفي "الأوسط" (5924) من طرق عن يحيى بن زرارة، به.
وقال الطبراني في"الأوسط": لا يروى هذا الحديث عن الحارث بن عمرو إلا من حديث ولده بهذا الإسناد.
وأخرجه مطولاً ومختصراً البخاري في "الأدب المفرد" (1148) ، وفي "خلق أفعال العباد" ص 80، وفي "التاريخ الكبير" 2/260 و3/438، وأبو داود (1742) ، وابنُ أبي عاصم في "الآحاد المثاني" (1257) ، والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (1065) ، والطبراني في "الكبير" (3351) والحاكم
4/232، والبيهقي في "السنن" 5/28 من طريق عتبة بن عبد الملك السهمي، عن زُرَارة، به.
قال الحاكم: صحيح الإسناد ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي!
وأورده الهيثمي في "المجمع" 3/216 و3/269، وقال: رجاله ثقات.
وأخرجه بنحوه ابنُ أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (1258) ، والطبراني في "الكبير" (3352) من طريق يعقوب بن إسحاق الحضرمي، عن سهل بن حُصين الباهلي، عن زُرارة، عن الحارث بن عمرو السهمي أنه أتى رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في حجة الوداع وهو على ناقته العضباء، وكان الحارث رجلاً جسيماً، فنزل إليه الحارث، فدنا منه حتى حاذى وجهه بركبة رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فأهوى =
وَقَالَ عَفَّانُ مَرَّةً: حَدَّثَنِي يَحْيَى بْنُ زُرَارَةَ السَّهْمِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ جَدِّهِ الْحَارِثِ = نبيُّ الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يمسح وجه الحارث، فما زالت نضرة على وجه الحارث حتى هلك، فقال الحارث: يا نبي الله ادع الله لي، فقال: "اللهم اغفر لنا" ...
وأورده الهيثمي في "المجمع" 9/402 وقال: رجاله ثقات.
قال البخاري في "التاريخ الكبير" 2/260: قال أبو هريرة عن النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "لا فرع ولا عَتِيرة"، وهذا أصح.
قلنا: يعني أنه ثبت النهي عنهما في حديث أبي هريرة السالف برقم (9301) ، وورد التخيير فيهما في حديث الحارث هذا، وسلف في باب التخيير فيهما من حديث عبد الله بن عمرو بن العاص برقم (6713) .
وفي الباب أيضاً عن نُبَيْشَة الهُذَلي عند أبي داود (2830) ، والنسائي 7/169- 170، وسيرد 5/75.
وعن مِخنف بن سليم عند النَّسَائي 7/167-168، والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (1058) ، وسيرد 5/76.
وانظر ما ذكرنا مبسوطاً في هذه المسألة في حديث عبد الله بن عمرو (6713) .
وسلف ذكر خطبة الوداع من حديث ابن عباس برقم (2036) ، وسيرد ذكرها أيضاً من حديث نبيط بن شريط 4/305.
ومن حديث أبي حرة الرقاشي، سيرد 5/72-73.
ومن حديث أبي نضرة، سيرد 5/411.