مسند أحمد ط الرسالةحَدِيثُ سَهْلِ بْنِ أَبِي حَثْمَةَ

حَدِيثُ سَهْلِ بْنِ أَبِي حَثْمَةَ

عن هذه الطبعة
عَلَم
أحمد بن حنبل
الكتاب
مسند الإمام أحمد بن حنبل
المؤلف
أبو عبد الله أحمد بن محمد بن حنبل بن هلال بن أسد الشيباني (المتوفى: 241هـ)
المحقق
شعيب الأرنؤوط - عادل مرشد، وآخرونإشراف: د عبد الله بن عبد المحسن التركي
الناشر
مؤسسة الرسالة
الطبعة
الأولى، 1421 هـ - 2001 م [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع، وهو مذيل بحواشي التحقيق كاملة]

1 15710 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، وَعَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ، عَنِ الْقَاسِمِ، عَنْ صَالِحِ بْنِ خَوَّاتٍ، عَنْ سَهْلِ بْنِ أَبِي حَثْمَةَ، أَمَّا عَبْدُ الرَّحْمَنِ فَرَفَعَهُ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَأَمَّا يَحْيَى فَذَكَرَ عَنْ سَهْلٍ، قَالَ: " يَقُومُ الْإِمَامُ، وَصَفٌّ خَلْفَهُ، وَصَفٌّ بَيْنَ يَدَيْهِ، فَيُصَلِّي بِالَّذِي خَلْفَهُ رَكْعَةً وَسَجْدَتَيْنِ، ثُمَّ يَقُومُ قَائِمًا حَتَّى يُصَلُّوا 2 رَكْعَةً أُخْرَى، ثُمَّ يَتَقَدَّمُونَ إِلَى مَكَانِ أَصْحَابِهِمْ، ثُمَّ يَجِيءُ أُولَئِكَ، فَيَقُومُونَ مَقَامَ هَؤُلَاءِ، فَيُصَلِّي بِهِمْ = يونس، عن عبد العزيز بن رفيع، عن أبي صالح، مرسلاً.
وسيكرر بإسناده ومتنه 5/430 (الطبعة الميمنية) . وقد سلف من حديث أبي هريرة برقم (8798) . وفي الباب عن خولة بنت حكيم عند مسلم (2708) ، سيرد 6/377.

رَكْعَةً وَسَجْدَتَيْنِ، ثُمَّ يَقْعُدُ حَتَّى 1 يَقْضُوا 2 رَكْعَةً أُخْرَى، ثُمَّ يُسَلِّمُ عَلَيْهِمْ 3 " 4

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . = من طريق عثمان بن جبلة، ثلاثتهم عن شعبة، عن عبد الرحمن بن القاسم، به.
وقال الترمذي: حسن صحيح.
ولفظ مسلم وأبي داود: أن رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صلَّى بأصحابه في الخوف، فصفَّهم صفَّين.... وأخرجه موقوفاً البخاري (4131) ، والطبراني في "الكبير" (5631) من طريق يحيى بن سعيد القطان، عن شعبة، عن يحيى بن سعيد الأنصاري، به.
وأخرجه موقوفاً أيضاً البخاري (4131) ، والترمذي (565) ، والنسائي في "المجتبى" 3/178-179، وفي "الكبرى" (1941) ، وابن ماجه (1259) ، والدارمي 1/358، والطبري في "تفسيره" (10350) ، وابن خزيمة (1356) ، وأبو عوانة 2/362-363، والبيهقي في "السنن" 3/253 من طريق يحيى بن سعيد القطان، وابن أبي شيبة 2/466، والطبري في "تفسيره" (10349) من طريق يزيد بن هارون، وعبد الرزاق (4247) ، والطحاوي في "معاني الآثار" 1/313، والبيهقي في "السنن" 3/254، وفي "معرفة الآثار" (6713) من طريق الثوري، والبخاري (4131) من طريق ابن أبي حازم، والطبري في "تفسيره" (10348) من طريق عبد الوهاب، كلهم عن يحيى بن سعيد الأنصاري، به.
وسقط من مطبوع البيهقي في "السنن" يحيى بن سعيد القطان.
وسيأتي برقم (15711) موقوفاً، و (15712) مرفوعاً، و5/370 (الطبعة الميمنية) عن صالح، عن من صلَّى مع النبي، والمراد بمن صلَّى مع النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَوَّات بن جبير والد صالح.
وقال الترمذي 2/454: وفي الباب عن جابر وحذيفة، وزيد بن ثابت، وابن عباس، وأبي هريرة، وابن مسعود، وسهل بن أبي حثمة، وأبي عياش الزرقي، وأبي بكرة.
وقال: وقد ذهب مالك بن أنس في صلاة الخوف إلى حديث سهل بن أبي حثمة، وهو قول الشافعي.
وقال أحمد: قد روي عن النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صلاةُ الخوف على أوجهٍ، وما أعلم في هذا الباب إلا حديثاً صحيحاً، وأختار حديث سهل ابن أبي حثمة.
وهكذا قال إسحاق بن إبراهيم.
انتهى.
=

15711 - حَدَّثَنَا رَوْحٌ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، وَمَالِكُ بْنُ أَنَسٍ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ 1 ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ صَالِحِ بْنِ خَوَّاتٍ، عَنْ سَهْلِ بْنِ أَبِي حَثْمَةَ فَذَكَرَ مَعْنَاهُ، إِلَّا أَنَّهُ قَالَ: " يُصَلِّي بِالَّذِينَ خَلْفَهُ رَكْعَةً وَسَجْدَتَيْنِ، ثُمَّ يَقْعُدُ مَكَانَهُ حَتَّى 2 يَقْضُوا رَكْعَةً، وَسَجْدَتَيْنِ، ثُمَّ يَتَحَوَّلُوا إِلَى مَقَامِ أَصْحَابِهِمْ، ثُمَّ يَتَحَوَّلَ أَصْحَابُهُمْ إِلَى مَكَانِ 3 هَؤُلَاءِ " فَذَكَرَ مَعْنَاهُ، 4

15712 - حَدَّثَنَا رَوْحٌ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْقَاسِمِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ صَالِحِ بْنِ خَوَّاتٍ، = قلنا: قد سلف ذكر أحاديث الباب في مسند ابن مسعود برقم (3561) .

عَنْ سَهْلِ بْنِ أَبِي حَثْمَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، مِثْلَ هَذَا 1 15713 - حَدَّثَنَا عَفَّانُ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، قَالَ: أَخْبَرَنِي خُبَيْبُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْأَنْصَارِيُّ، قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ مَسْعُودِ بْنِ نِيَارٍ، قَالَ: جَاءَ سَهْلُ بْنُ أَبِي حَثْمَةَ إِلَى مَجْلِسِنَا، فَحَدَّثَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " إِذَا خَرَصْتُمْ فَجُدُّوا 2 ، وَدَعُوا دَعُوا الثُّلُثَ، فَإِنْ لَمْ تَجُدُّوا، وَتَدَعُوا، فَدَعُوا الرُّبُعَ " 3

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . = 4/123، والمزي في "تهذيب الكمال" (ترجمة عبد الرحمن بن مسعود بن نيار) من طرق عن شعبة، بهذا الإسناد، ولفط أكثرهم: "إذا خرصتم فخذوا ودعوا الثلث، فإن لم تدعوا الثلث فدعوا الربع"، وصححه الحاكم، ووافقه الذهبي! وقال النووي في "المجموع" 5/463: وإسناده صحيح إلا عبد الرحمن فلم يتكلموا فيه بجرح ولا تعديل ولا هو مشهور، ولم يضعفه أبو داود، والله أعلم.
وله شاهد عند الحاكم في "المستدرك" 1/402-403 أخرجه عن أبي بكر ابن إسحاق- وهو الصِّبْغي- عن أبي المُثنى- وهو معاذ بن المُثنى العنبري- عن مسدد، عن حماد بن زيد، عن يحيى بن سعيد- وهو الأنصاري- عن بُشَير بن يسار، عن سهل بن أبي حَثْمة أن عُمر بن الخطاب رضي الله عنه بعثه إلى خَرْص التمر، وقال: إذا أتيتَ أرضاً فاخرُصْها، ودع لهم قَدْرَ ما يأكلون.
وهذا إسناد رجاله ثقات، مسدد من رجال البخاري، ومن فوقه من رجال الشيخين.
وصححه الحاكم، وقال: إسناده متفق على صحته، ووافقه الذهبي.
قال الحافظ في "التلخيص" 2/172: ومن شواهده ما رواه ابن عبد البر [في "التمهيد" 6/472] عن ابن لهيعة، عن أبي الزبير، عن جابر أن رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال: "خففوا في الخرص، فإن في المال العرية والواطية والأكلة والوصية والعامل والنوائب".
قلنا: في إسناده ابن لهيعة وهو ضعيف.
قال الترمذي: وفي الباب عن عائشة وعتاب بن أسيد وابن عباس وهي في ذكر الخرص فحسب دون تقدير لكمية منها.
قلنا: وروى ابن أبي شيبة 3/194 عن أبي خالد الأحمر، عن يحيى بن سعيد، عن بُشَير بن يسار أن عمر كان يبعث أبا خيثمة خارصاً للنخل، فقال: إذا أتيت أهل البيت في حائطهم، فلا تخرص عليهم مقدار ما يأكلون، ورجاله ثقات.
وروي عن ابن مبارك، عن معمر، عن ابن طاووس، عن أبيه، عن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم قال: كان رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إذا بعث الخارص =

جارٍ التحميل