مسند أحمد ط الرسالةحَدِيثُ حَمْزَةَ بْنِ عَمْرٍو الْأَسْلَمِيِّ

حَدِيثُ حَمْزَةَ بْنِ عَمْرٍو الْأَسْلَمِيِّ

عن هذه الطبعة
عَلَم
أحمد بن حنبل
الكتاب
مسند الإمام أحمد بن حنبل
المؤلف
أبو عبد الله أحمد بن محمد بن حنبل بن هلال بن أسد الشيباني (المتوفى: 241هـ)
المحقق
شعيب الأرنؤوط - عادل مرشد، وآخرونإشراف: د عبد الله بن عبد المحسن التركي
الناشر
مؤسسة الرسالة
الطبعة
الأولى، 1421 هـ - 2001 م [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع، وهو مذيل بحواشي التحقيق كاملة]

16034 - حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ، حَدَّثَنَا الْمُغِيرَةُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أَبِي الزِّنَادِ، قَالَ: حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ حَمْزَةَ الْأَسْلَمِيُّ، عَنْ أَبِيهِ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمَّرَهُ عَلَى سَرِيَّةٍ، فَخَرَجْتُ فِيهَا فَقَالَ: " إِنْ أَخَذْتُمْ فُلَانًا فَأَحْرِقُوهُ بِالنَّارِ "، فَلَمَّا وَلَّيْتُ نَادَانِي، فَقَالَ: " إِنْ أَخَذْتُمُوهُ فَاقْتُلُوهُ، فَإِنَّهُ لَا يُعَذِّبُ بِالنَّارِ، إِلَّا رَبُّ النَّارِ " 1

16035 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَكْرٍ، أَخْبَرَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي زِيَادٌ يَعْنِي ابْنَ سَعْدٍ، أَنَّ أَبَا الزِّنَادِ، قَالَ: أَخْبَرَنِي حَنْظَلَةُ بْنُ عَلِيٍّ، عَنْ حَمْزَةَ بْنِ عَمْرٍو الْأَسْلَمِيِّ، صَاحِبِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَدَّثَهُ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعَثَهُ وَرَهْطًا مَعَهُ، إِلَى رَجُلٍ مِنْ عُذْرَةَ، فَقَالَ: " إِنْ قَدَرْتُمْ عَلَى فُلَانٍ، فَأَحْرِقُوهُ بِالنَّارِ "، فَانْطَلَقُوا حَتَّى إِذَا تَوَارَوْا مِنْهُ نَادَاهُمْ - أَوْ أَرْسَلَ فِي أَثَرِهِمْ - فَرَدُّوهُمْ ثُمَّ قَالَ: " إِنْ أَنْتُمْ قَدَرْتُمْ عَلَيْهِ فَاقْتُلُوهُ، وَلَا تُحْرِقُوهُ بِالنَّارِ، فَإِنَّمَا يُعَذِّبُ بِالنَّارِ رَبُّ النَّارِ " 1

16036 - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ، قَالَ: أَخْبَرَنَا زِيَادٌ، أَنَّ أَبَا الزِّنَادِ أَخْبَرَهُ، قَالَ: أَخْبَرَنِي حَنْظَلَةُ بْنُ عَلَيٍّ الْأَسْلَمِيُّ، أَنَّ حَمْزَةَ بْنَ عَمْرٍو الْأَسْلَمِيَّ صَاحِبَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَدَّثَهُ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعَثَهُ وَرَهْطًا مَعَهُ سَرِيَّةً إِلَى رَجُلٍ، فَذَكَرَ مَعْنَاهُ 2 = قال السندي: قوله: أمَّره، بتشديد الميم: أي جعله أميراً.
قوله: "فاقتلوه": فهذا النسخ قبل العمل.
قوله: "إلا رب النار": قيل فيما عدا القصاص.

16037 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا سَعِيدٌ 1 ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ يَسَارٍ، عَنْ حَمْزَةَ بْنِ عَمْرٍو الْأَسْلَمِيِّ، أَنَّهُ سَأَلَ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الصَّوْمِ فِي السَّفَرِ؟ فَقَالَ: " إِنْ شِئْتَ صُمْتَ، وَإِنْ شِئْتَ أَفْطَرْتَ " 2 = وهو عند عبد الرزاق في "المصنف" (9418) ومن طريقه أخرجه الطبراني في "الكبير" (2996) إلا أنه سقط من المطبوع فيها اسم زياد بن سعد من الإسناد، وتحرف حنظلة بن علي إلى حنظلة بن عبد الله.
وأخرجه البيهقي في "السنن" 9/72 من طريق الضحاك بن مخلد، عن ابن جريج، به.
وانظر ما قبله.

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . = في "شرح معاني الآثار" 2/69، والطبراني في "الكبير" (2985) (2986) من طرق عن سليمان بن يسار، به.
وقال النسائي: مرسل.
وأخرجه النسائي في "المجتبى" 4/186، وفي "الكبرى" (2609) من طريق عمران بن أبي أنس، عن سليمان بن يسار، عن أبي مرواح الغفاري، عن حمزة بن عمرو الأسلمي، به.
وقال المزي في ترجمة أبي مرواح: وهو الصحيح.
وأخرجه أبو داود (2403) ، والطبراني في "الكبير" (2995) ، والحاكم 1/433 من طريق محمد بن حمزة الأسلمي، والنسائي في "المجتبى" 4/186، وفي "الكبرى" (2607) و (2608) من طريق حنظلة بن علي الأسلمي، كلاهما عن حمزة بن عمرو الأسلمي، به.
وأخرجه النسائي في "الكبرى" 4/187، وفي "الكبرى" (2612) و (2617) ، والطبراني في "الكبير" (2978) و (2979) و (2980) من طريق عروة بن الزبير، عن حمزة بن عمرو الأسلمي، به.
قلنا: وهذا مرسل، قال المزي: المحفوظ عن عروة، عن أبي مرواح، عن حمزة، به.
قلنا: ومن هذه الطريق أخرجه مسلم (1121) (107) ، والنسائي في "المجتبى" 4/186 و187، وفي "الكبرى" (2611) ، والطبري في "التفسير" (2891) ، وابن خزيمة (2026) ، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" 2/71، وابن حبان (3567) ، والطبراني في "الكبير" (2981) ، والدارقطني في "السنن" 2/189، والبيهقي في "السنن" 4/243 من طريق عروة بن الزبير، عن أبي مرواح، عن حمزة، به.
قال المزي: وهو المحفوظ عن عروة.
وأخرجه النسائي في "المجتبى" 4/185-186، وفي (2610) وابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (2375) ، والطبراني في "الكبير" (2988) من طريق عمران بن أبي أنس، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، عن حمزة، به.
قال المزي في ترجمة أبي مرواح: الصحيح: عن عمران بن أبي أنس، عن سليمان بن يسار، عن أبي مرواح، عن حمزة، به.
=

16038 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ يَسَارٍ، عَنْ حَمْزَةَ الْأَسْلَمِيِّ، أَنَّهُ رَأَى رَجُلًا عَلَى جَمَلٍ آدَمَ يَتْبَعُ رِحَالَ النَّاسِ بِمِنًى، وَنَبِيُّ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شَاهِدٌ، وَالرَّجُلُ يَقُولُ: " لَا تَصُومُوا هَذِهِ الْأَيَّامَ، فَإِنَّهَا أَيَّامُ أَكْلٍ، وَشُرْبٍ " قَالَ قَتَادَةُ: فَذَكَرَ لَنَا أَنَّ ذَلِكَ الْمُنَادِي كَانَ بِلَالًا 1 = وأخرج الطبراني في "الكبير" (2997) من طريق أبي الأشعث العطار أنه سأل حمزة عن الصيام في السفر، فقال: كنا نصوم ونفطر، ولا يعيب المفطر على الصائم، ولا الصائم على المفطر.
وأورده الهيثمي في "مجمع الزوائد" 3/159، وقال: رواه الطبراني في "الكبير"، وأبو الأشعث العطار لم أعرفه.
قلنا: وسيأتي من حديث عائشة في مسندها 6/46 وانظر حديث عبد الله بن مسعود السالف برقم (3813) ، وحديث أبي سعيد الخدري السالف برقم (11083) . قال السندي: قوله: "إن شئت صمت ": أي يجوز الوجهان، وعليه الجمهور، واختلفوا بعد ذلك من الأفضل في صوم الفرض.

16039 - حَدَّثَنَا عَتَّابٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ، وَعَلِيُّ بْنُ إِسْحَاقَ، قَالَ: أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللهِ 1 يَعْنِي ابْنَ الْمُبَارَكِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا أُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ حَمْزَةَ، أَنَّهُ سَمِعَ أَبَاهُ، يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: " عَلَى ظَهْرِ كُلِّ بَعِيرٍ شَيْطَانٌ، فَإِذَا رَكِبْتُمُوهَا فَسَمُّوا اللهَ عَزَّ وَجَلَّ، ثُمَّ لَا تُقَصِّرُوا عَنْ حَاجَاتِكُمْ " 2

جارٍ التحميل