حَدِيثُ أَبِي شَهْمٍ
عن هذه الطبعة
- عَلَم
- أحمد بن حنبل
- الكتاب
- مسند الإمام أحمد بن حنبل
- المؤلف
- أبو عبد الله أحمد بن محمد بن حنبل بن هلال بن أسد الشيباني (المتوفى: 241هـ)
- المحقق
- شعيب الأرنؤوط - عادل مرشد، وآخرونإشراف: د عبد الله بن عبد المحسن التركي
- الناشر
- مؤسسة الرسالة
- الطبعة
- الأولى، 1421 هـ - 2001 م [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع، وهو مذيل بحواشي التحقيق كاملة]
22511 - حَدَّثَنَا أَسْوَدُ بْنُ عَامِرٍ، حَدَّثَنَا هُرَيْمُ بْنُ سُفْيَانَ، عَنْ بَيَانٍ، عَنْ قَيْسٍ، عَنْ أَبِي شَهْمٍ قَالَ: مَرَّتْ بِي جَارِيَةٌ بِالْمَدِينَةِ فَأَخَذْتُ بِكَشْحِهَا.
قَالَ: وَأَصْبَحَ الرَّسُولُ يُبَايِعُ النَّاسَ، يَعْنِي النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ: فَأَتَيْتُهُ فَلَمْ يُبَايِعْنِي.
فَقَالَ: " صَاحِبُ الْجُبَيْذَةِ " 1 قَالَ: = حسان بن حريث، وقيل بالعكس، وقيل: حريف، وقيل: منقذ، وقيل: حجير ابن الربيع.
عارم: هو لقب محمد بن الفضل، ومعتمر: هو ابن سليمان بن طرخان.
وأخرجه الطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (2076) من طريق عبيد الله بن معاذ العنبري، وابن الأثير في "أسد الغابة" 6/362 من طريق محمد بن عبد الأعلى، كلاهما عن معتمر بن سليمان، بهذا الإسناد.
وفي باب كراهية النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أن يتبعه أحد، عن عبد الله بن عمرو سلف برقم (6549) . وعن جابر عند ابن ماجه (246) ، والطحاوي في "المشكل" (2074) و (2075) ، والحاكم 2/411 و4/281. ويشهد لقوله في آخره: "اللهم فمن ضربت أو سببت ... إلخ" حديث أبي هريرة السالف برقم (7311) ، وانظر تتمة شواهده هناك.
قال السندي: يسعون: أي: يجرون، وكأن المراد: حتى يمشوا قدامه صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وقد جاء أنه كان يسوقهم.
وأبقى القومُ: أي: نظروه ورصدوه.
قُلْتُ: وَاللهِ لَا أَعُودُ.
قَالَ: " فَبَايَعَنِي " 1
22512 - حَدَّثَنَا سُرَيْجٌ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ عَطَاءٍ، عَنْ بَيَانِ بْنِ بِشْرٍ، عَنْ قَيْسِ بْنِ أَبِي حَازِمٍ، عَنْ أَبِي شَهْمٍ قَالَ: كَانَ 2 رَجُلًا بَطَّالًا قَالَ: فَمَرَّتْ بِي جَارِيَةٌ فِي بَعْضِ طُرُقِ الْمَدِينَةِ إِذْ هَوَيْتُ إِلَى كَشْحِهَا، فَلَمَّا كَانَ الْغَدُ قَالَ: فَأَتَى النَّاسُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُبَايِعُونَهُ فَأَتَيْتُهُ فَبَسَطْتُ يَدِي لِأُبَايِعَهُ، فَقَبَضَ يَدَهُ وَقَالَ: " أَجنُكَ صَاحِبُ 3 الْجُبَيْذَةِ؟، يَعْنِي: أَمَا إِنَّكَ صَاحِبُ الْجُبَيْذَةِ، أَمْسِ ". قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ
اللهِ، بَايِعْنِي فَوَاللهِ لَا أَعُودُ أَبَدًا.
قَالَ: " فَنَعَمْ إِذًا " 1