مسند أحمد ط الرسالةحَدِيثُ نُمَيْرٍ الْخُزَاعِيِّ

حَدِيثُ نُمَيْرٍ الْخُزَاعِيِّ

عن هذه الطبعة
عَلَم
أحمد بن حنبل
الكتاب
مسند الإمام أحمد بن حنبل
المؤلف
أبو عبد الله أحمد بن محمد بن حنبل بن هلال بن أسد الشيباني (المتوفى: 241هـ)
المحقق
شعيب الأرنؤوط - عادل مرشد، وآخرونإشراف: د عبد الله بن عبد المحسن التركي
الناشر
مؤسسة الرسالة
الطبعة
الأولى، 1421 هـ - 2001 م [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع، وهو مذيل بحواشي التحقيق كاملة]

1 15866 - حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ آدَمَ، قَالَ: حَدَّثَنَا عِصَامُ بْنُ قُدَامَةَ الْبَجَلِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنِي مَالِكُ بْنُ نُمَيْرٍ الْخُزَاعِيُّ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: " رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ قَاعِدٌ فِي الصَّلَاةِ قَدْ وَضَعَ ذِرَاعَهُ الْيُمْنَى عَلَى فَخِذِهِ الْيُمْنَى، رَافِعًا بِأُصْبُعِهِ السَّبَّابَةِ، قَدْ حَنَاهَا شَيْئًا وَهُوَ 2 يَدْعُو " 3 = في الشعاب: يا حرام يا حرام، وهو شعارهم، فقال: "يا حلال يا حلال"، وقريب منه لفظ الحاكم والبيهقي.
وأخرجه ابن أبي شيبة 12/503، وأبو الشيخ في "أخلاق النبي" ص 155 من طريق وكيع، عن سفيان، بهذا الإسناد.
وفيهما: عن رجل من جهينة أو مزينة قال: سمع النبيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قوماً يقَولون في شعارهم: يا حرام، فقال: "يا حلال".
وأخرجه الحاكم 2/108، ومن طريقه البيهقي في "السنن" 6/362 من طريق محمد بن كثير- وهو العبدي- عن سفيان الثوري، به.
وفيه: عن رجل من مزينة.
قال الحاكم: صحيح على شرط الشيخين على الإرسال، وإذا الرجل الذي لم يسمه محمد بن كثير عن الثوري عبد الله بن مغفل المزني.
ثم أخرجه الحاكم 2/108 من طريق أبي عامر الأسدي، عن سفيان الثوري، عن أبي إسحاق السَّبيعي، عن عبد الله بن مغفل المزني.
قلنا: أبو عامر الأسدي- واسمه قاسم بن محمد- أورده ابن أبي حاتم فلم يذكر فيه جرحاً ولا تعديلاً، فهو في عداد المجهولين.

15867 - حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، حَدَّثَنَا عِصَامُ بْنُ قُدَامَةَ، عَنْ مَالِكِ بْنِ نُمَيْرٍ الْخُزَاعِيِّ، = ضعيف، مالك بن نمير- وهو الخزاعي البصري- لم يَروِ عنه غيرُ عصام بن قُدامة، ولم يُؤثر توثيقه عن غير ابن حبان، وقال الدارقطني: يعتبر به، وقال يحيى القطان: لا يُعرف حاله، ولا روى عن أبيه غيره، وقال الذهبي في "الميزان" 3/429: لا يعرف.
وباقي رجال الإسناد ثقات رجال الشيخين غير عصام بن قدامة، فمن رجال أصحاب السنن الأربعة سوى النسائي، ووثقه النسائي وابن حبان، وقال أبو زرعة وأبو حاتم وأبو داود: لا بأس به، وقال ابن معين: صالح، وقال الدارقطني: يعتبر به، وقال الذهبي: لم يثبته ابن القطان، قال أبو حاتم: له حديث منكر، وقال الحافظ في "التقريب": صدوق.
ونُمير صحابيُّ الحديث لم يرو له الشيخان ولا أحدُهما، إنما روى له أصحاب السنن الأربعة سوى النسائي.
وأخرجه ابن خزيمة (715) من طريق يحيى بن آدم، بهذا الإسناد، دون قوله: قد حناها شيئاً وهو يدعو.
وأخرجه البخاري في "التاريخ الكبير" 8/116-117، وأبو داود (991) ، والنسائي في "المجتبى" 3/39، وفي "الكبرى" (1197) ، وابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (2330) ، وابن خزيمة (716) ، والبيهقي في "السنن" 2/131 من طرق عن عصام بن قدامة، به.
ورواية أبي داود دون قوله: وهو يدعو، وتحرف اسم عصام في مطبوع "الآحاد والمثاني" إلى عاصم.
وسيرد بعده برقم (15867) . ويشهد له حديثُ ابن عمر، وقد سلف بالأرقام (5331) و (6153) و (6348) . وحديثُ عبد الله بن الزبير، سيرد برقم (16099/2) . وحديثُ وائل بن حجر، سيرد 4/316-317. وليس في هذه الشواهد أنه أحنا أصبعه السبابة، إنما فيها الإشارة بها فحسب، وهو الوارد في الحديث الآتي.

عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: " رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَاضِعًا يَدَهُ الْيُمْنَى عَلَى فَخِذِهِ الْيُمْنَى فِي الصَّلَاةِ، يُشِيرُ بِأُصْبُعِهِ " 1

جارٍ التحميل