مسند أحمد ط الرسالةمُسْنَدُ عَلْقَمَةَ بْنِ رِمْثَةَ الْبَلَوِيٍِّ

مُسْنَدُ عَلْقَمَةَ بْنِ رِمْثَةَ الْبَلَوِيٍِّ

عن هذه الطبعة
عَلَم
أحمد بن حنبل
الكتاب
مسند الإمام أحمد بن حنبل
المؤلف
أبو عبد الله أحمد بن محمد بن حنبل بن هلال بن أسد الشيباني (المتوفى: 241هـ)
المحقق
شعيب الأرنؤوط - عادل مرشد، وآخرونإشراف: د عبد الله بن عبد المحسن التركي
الناشر
مؤسسة الرسالة
الطبعة
الأولى، 1421 هـ - 2001 م [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع، وهو مذيل بحواشي التحقيق كاملة]

1 . . . / 73 - حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ إِسْحَاقَ، أَخْبَرَنَا لَيْثُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ، عَنْ سُوَيْدِ بْنِ قَيْسٍ، عَنْ زُهَيْرِ بْنِ قَيْسٍ الْبَلَوِيِّ، عَنْ عَلْقَمَةَ بْنِ رِمْثَةَ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعَثَ عَمْرَو بْنَ الْعَاصٍ إِلَى الْبَحْرَيْنِ، فَخَرَجَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي سَرِيَّةٍ وَخَرَجْنَا مَعَهُ، فَنَعَسَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.
فَقَالَ: " يَرْحَمُ اللهُ عمرًا " قَالَ: فَتَذَاكَرْنَا كُلَّ مَنِ اسْمُهُ عَمْرٌو، قَالَ: فَنَعَسَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَالَ: " يَرْحَمُ اللهُ عَمْرًا " قَالَ: ثُمَّ نَعَسَ الثَّالِثَةَ، فَاسْتَيْقَظَ، فَقَالَ: " يَرْحَمُ اللهُ عَمْرًا " فَقُلْنَا: يَا رَسُولَ اللهِ، مَنْ عَمْرٌو هَذَا؟ قَالَ: " عَمْرُو بْنُ الْعَاصِ " قُلْنَا: وَمَا شَأْنُهُ؟ قَالَ: " كُنْتُ إِذَا نَدَبْتُ النَّاسَ إِلَى الصَّدَقَةِ، جَاءَ فَأَجْزَلَ مِنْهَا، فَأَقُولُ: يَا عَمْرُو، أَنَّى لَكَ هَذَا؟ قَالَ: مِنْ عِنْدِ اللهِ.
وَصَدَقَ عَمْرٌو، إِنَّ لَهُ عِنْدَ اللهِ خَيْرًا كَثِيرًا ". قَالَ زُهَيْرُ بْنُ قَيْسٍ: لَمَّا قُبِضَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قُلْت لَأًَلْزِمَنَّ هَذَا الَّذِي قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " إِنَّ لَهُ عِنْدَ اللهِ خَيْرًا كَثِيرًا " حَتَّى أَمُوتَ 2

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . = بأنه معروف وذكر عن ابن يونس في "تاريخ مصر" أنه شهد فتح مصر -وكان فتحها سنة 20- وأنه كان عاملاً على أيلة، وقُتِلَ سنة 76 بِبَرْقة.
وقال البخاري في "تاريخه" 7/40: لا يعرف لزهير سماع من علقمة، كذا قال، مع أن زهيراً كبير وسماعه من علقمة غير مستنكر، خاصة وأنه شهد فتح مصر، ولأنه صرَّح عقب الحديث بلزومه لعمرو بن العاص أيضاً.
وأخرجه ابن عساكر في "تاريخ دمشق" 13/لوحة 505 من طريق عبد الله بن أحمد بن حنبل، عن أبيه، عن يحيى بن إسحاق، بهذا الإسناد.
وأخرجه ابن سعد في "الطبقات" 7/499، والبخاري في "تاريخه الكبير" 7/40 تعليقاً، وابن عبد الحكم في "فتوح مصر" ص302، ويعقوب بن سفيان في "المعرفة والتاريخ" 2/512، وابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (797) ، والطبراني في "الكبير" 18/ (1) ، والحاكم 3/455، وابن عساكر في "تاريخ دمشق" 6/ لوحة 456-457 و457 و11/ لوحة 796 من طرق عن الليث، به.
وبعضهم يختصره، ووقع سقط في المطبوع من "فتوح مصر".
ووقع عندهم عقبه -إلا في رواية ابن عبد الحكم وابن أبي عاصم فلم يذكراها-: قال زهير: فلما كانت الفتنة قلت: أتبع هذا الذي الذي قال فيه رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فلم أفارقه.
وأما ما وقع في رواية أحمد من قول زهير: قبض رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وهمٌ من يحيى بن إسحاق.
وأخرجه ابن عساكر 11/ لوحة 796-797 من طريق ابن وهب، عن الليث ابن سعد، به.
وقال عقبه: قال علقمة: فلما كانت الفتنة قلت: أتبع هذا الذي قال رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فجعله ابن وهب من كلام علقمة لا زهير.
وأخرجه الطبراني 18/ (2) ، والحاكم 3/455، وابن عساكر 6/456-457 و11/796 من طريق ابن لهيعة، عن يزيد بن أبي حبيب، به.
وأخرجه ابن عدي في "الكامل" 2/819، ومن طريقه ابن عساكر 13/504-505 من طريق حبيب بن أبي حبيب كاتب مالك، عن شبل، عن أبي الزبير، عن جابر مرفوعاً نحوه، وحبيب متهم بالكذب.

جارٍ التحميل