مسند أحمد ط الرسالةبَقِيَّةُ حَدِيثِ سَعِيدِ بْنِ سَعْدِ بْنِ عُبَادَةَ

بَقِيَّةُ حَدِيثِ سَعِيدِ بْنِ سَعْدِ بْنِ عُبَادَةَ

عن هذه الطبعة
عَلَم
أحمد بن حنبل
الكتاب
مسند الإمام أحمد بن حنبل
المؤلف
أبو عبد الله أحمد بن محمد بن حنبل بن هلال بن أسد الشيباني (المتوفى: 241هـ)
المحقق
شعيب الأرنؤوط - عادل مرشد، وآخرونإشراف: د عبد الله بن عبد المحسن التركي
الناشر
مؤسسة الرسالة
الطبعة
الأولى، 1421 هـ - 2001 م [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع، وهو مذيل بحواشي التحقيق كاملة]

. . . / 13 - حَدَّثَنَا يُونُسُ، حَدَّثَنَا أَبُو مَعْشَرٍ، عَنْ عَبْدِ الْوَهَّابِ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُرَحْبِيلَ بْنِ سَعِيدِ بْنِ سَعْدِ بْنِ عُبَادَةَ، يُحَدِّثُ عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، قَالَ: حَضَرَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَعْدَ بْنَ عُبَادَةَ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنْ وَجَدْتُ عَلَى بَطْنِ امْرَأَتِي رَجُلًا أَضْرِبُه بِسَيْفِي؟ قَالَ: " أَيُّ بَيِّنَةٍ أَبْيَنُ مِنَ السَّيْفِ؟ " قَالَ: ثُمَّ رَجَعَ عَنْ قَوْلِهِ، فَقَالَ: " كِتَابُ اللهِ وَالشُّهَدَاءُ " قَالَ سَعْدٌ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَيُّ بَيِّنَةٍ أَبْيَنُ مِنَ السَّيْفِ؟ قَالَ: " كِتَابُ اللهِ وَالشُّهَدَاءُ.
أَيَا مَعْشَرَ الْأَنْصَارِ، هَذَا سَيِّدُكُمْ اسْتَفَزَّتْهُ الْغَيْرَةُ، حَتَّى خَالَفَ كِتَابَ اللهِ "، قَالَ: فَقَالَ رَجُلٌ: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنَّ سَعْدًا غَيُورٌ، وَمَا طَلَّقَ امْرَأَةً قَطُّ قَدْرَ أَحَدٍ مِنَّا أَنْ يَتَزَوَّجَهَا لِغَيْرَتِهِ.
قَالَ: فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " سَعْدٌ غَيُورٌ، وَأَنَا أَغْيَرُ مِنْهُ، وَاللهُ أَغْيَرُ مِنِّي " قَالَ رَجُلٌ: عَلَى أَيِّ شَيْءٍ يَغَارُ اللهُ؟ قَالَ: " عَلَى رَجُلٍ مُجَاهِدٍ فِي سَبِيلِ اللهِ يُخَالِفُ إِلَى أَهْلِهِ " 1

. . / 14 - حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ الْأَشَجِّ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ بْنِ سَهْلِ بْنِ حُنَيْفٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ سَعْدِ بْنِ عُبَادَةَ، قَالَ: كَانَ بَيْنَ أَبْيَاتِنَا رُوَيْجِلٌ ضَعِيفٌ سَقِيمٌ مُخْدَجٌ، فَلَمْ يَرْعَ الْحَيُّ إِلَّا وَهُوَ عَلَى أَمَةٍ مِنْ إِمَائِهِمْ يَخْبُثُ بِهَا، قَالَ فَذَكَرَ ذَلِكَ سَعْدُ بْنُ عُبَادَةَ لِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَكَانَ ذَلِكَ الرُّوَيْجِلُ مُسْلِمًا.
فَقَالَ رَسُولُ الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " اضْرِبُوهُ = أبي حاتم: عُمر- ابن شرحبيل، وجهله أبو حاتم وكذا الذهبي في "الميزان"، وذهب الحافظ ابن حجر في "اللسان" 4/89 إلى أن عمرو بن شرحبيل هذا من أولاد سعد بن عبادة، فقال: وشرحبيل هو ابن سعيد بن سعد بن عبادة.
وأخرجه إسحاق بن راهويه في "مسنده" كما في "إتحاف الخيرة" (4509) من طريق النضر بن شميل، عن أبي معشر، عن عبد الوهاب بن عمرو بن شرحبيل بن سعيد بن سعد، عن أبيه، عن جده، عن سعد بن عبادة.
فجعله من مسند سعد بن عبادة، وقال البوصيري عقبه: فيه انقطاع فيما أظن، وأبو معشر ضعيف.
وأخرجه الطبراني في "الكبير" (5394) من طريق يحيى بن صالح الوُحَاظي، عن أبي معشر، عن عبد الرحمن بن عمرو بن شرحبيل بن سعيد بن سعد بن عبادة، عن أبيه، عن جده، قال: قال سعد بن عبادة: حضرت رسول الله وجاءه رجل فقال: يا رسول الله وجدت على بطن امرأتي ... فذكره.
فجعله أيضاً من مسند سعد.
قلنا: هكذا وقع في الطبراني: عبد الرحمن بن عمرو بن شرحبيل، وقد ذكر المزي في "التهذيب" أن لعمرو بن شرحبيل ولدين يرويان عنه عبد الرحمن وسعيد.
وفي الباب عن ابن عباس، سلف برقم (2131) . وعن المغيرة بن شعبة، سلف برقم (18168) . قوله: "يخالف إلى أهله" أي: يُبتغى في أهله السوء.

حَدَّهُ " فَقَالَوا: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنَّهُ أَضْعَفُ مِنْ ذَاكَ، وَلَوْ ضَرَبْنَاهُ مَِائَةً قَتَلْنَاهُ فَقَالَ: " خُذُوا لَهُ عِثْكَالًا فِيهِ مِائَةَ شِمْرَاخٍ، ثُمَّ اضْرِبُوهُ بِهِ ضَرْبَةً وَاحِدَةً " قَالَ: فَفَعَلُوا 1

جارٍ التحميل