مسند أحمد ط الرسالةحَدِيثُ رَجُلٍ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

حَدِيثُ رَجُلٍ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

عن هذه الطبعة
عَلَم
أحمد بن حنبل
الكتاب
مسند الإمام أحمد بن حنبل
المؤلف
أبو عبد الله أحمد بن محمد بن حنبل بن هلال بن أسد الشيباني (المتوفى: 241هـ)
المحقق
شعيب الأرنؤوط - عادل مرشد، وآخرونإشراف: د عبد الله بن عبد المحسن التركي
الناشر
مؤسسة الرسالة
الطبعة
الأولى، 1421 هـ - 2001 م [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع، وهو مذيل بحواشي التحقيق كاملة]

18070 - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ خَالِدٍ الْحَذَّاءِ، عَنْ أَبِي قِلَابَةَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي عَائِشَةَ، عَنْ رَجُلٍ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " لَعَلَّكُمْ تَقْرَءُونَ وَالْإِمَامُ يَقْرَأُ " مَرَّتَيْنِ، أَوْ ثَلَاثًا، قَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنَّا لَنَفْعَلُ.
قَالَ: " فَلَا تَفْعَلُوا، إِلَّا أَنْ يَقْرَأَ أَحَدُكُمْ بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ " 1 = الشاميين" (317) و (318) ، والبيهقي في "السنن" 4/126، وابن الأثير في "أسد الغابة" 6/161 من طرق عن سعيد بن عبد العزيز، به.
قلنا: وقد روي عدة أحاديث في إخراج زكاة العسل: منها حديث عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده في قصة هلال أحد بني متعان الذي جاء إلى رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بعشور نحل له، وفي رواية أن النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال: "من كل عشر قرب قربة" وهو عند أبي داود (1600) و (1601) و (1602) . وحديث آخر عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده، أن النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أخذ من العسل العشر، وهو عند ابن ماجه (1824) . وحديث أبي هريرة أن النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كتب إلى أهل اليمن أن يؤخذ من العسل العشر.
ولا يخلو إسناد أحدها من مقال، وقد أوردها ابن القيم في "زاد المعاد" 2/12-17، وذكر إعلالها عن بعض أهل العلم، ثم قال: وذهب أحمد وأبو حنيفة وجماعة إلى أن في العسل زكاة، ورأوا أن هذه الآثار يقوي بعضها بعضاً، وقد تعددت مخارجها، واختلفت طرقها، ومُرسلُها يُعضد بمسندها.
وذهب مالك والشافعي إلى أنه لا زكاة في العسل.

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . = عائشة فمن رجال مسلم.
سفيان: هو الثوري، وخالد الحذاء: هو ابن مهران.
وهو عند عبد الرزاق في "مصنفه" (2766) . وأخرجه البيهقي في "السنن" 2/166 من طريق عبيد الله بن عبيد الرحمن الأشجعي، وفي "معرفة السنن والآثار" (3790) ، وفي "القراءة خلف الإمام" (156) من طريق أبي حذيفة موسى بن مسعود النهدي، كلاهما عن سفيان، به.
وقال البيهقي في "السنن": هذا إسناد جيد، وقد قيل عن أبي قلابة، عن أنس بن مالك، وليس بمحفوظ.
قلنا: وسيأتي تخريجها بعد قليل.
وأخرجه البخاري في "القراءة خلف الإمام" (67) ، والبيهقي في "المعرفة" (3788) من طريق يزيد بن زريع، عن خالد الحذاء، به.
ورواه أيوب السختياني فخالف في إسناده، واختلف الرواة عليه: فأخرجه عبد الرزاق (2765) عن معمر، والبخاري في "التاريخ الكبير" 1/207، والبيهقي في "السنن" 2/166، وفي "القراءة" (149) و (150) من طريق حماد بن سلمة، و (148) من طريق حماد بن زيد، و (151) من طريق عبد الوارث بن سعيد، أربعتهم عن أيوب، عن أبي قلابة، عن النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، مرسلاً.
وأخرجه البخاري في "التاريخ الكبير" 1/207، ومن طريقه البيهقي في "السنن" 2/166، وفي "القراءة" (158) عن مؤمل بن هشام، عن إسماعيل ابن علية، عن أبي قلابة، عن النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مرسلاً.
وقال إسماعيل عن خالد الحذاء: قلت لأبي قلابة: من حدثك هذا؟ قال: محمد بن أبي عائشة مولى لبني أمية كان خرج مع بني مروان حيث خرجوا من المدينة.
وأخرجه البيهقي في "القراءة" (147) من طريق سليمان بن عمر الأقطع، عن إسماعيل ابن علية، عن أيوب، عن أبي قلابة، عن أنس، عن النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.
وأخرجه أبو يعلى (2805) ، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" 1/218، وابن حبان (1844) و (1852) ، والطبراني في "الأوسط" (2701) ، والدارقطني 1/340، والبيهقي في "السنن" 2/166، وفي "المعرفة" (139-146) ،=

جارٍ التحميل