حَدِيثُ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ
عن هذه الطبعة
- عَلَم
- أحمد بن حنبل
- الكتاب
- مسند الإمام أحمد بن حنبل
- المؤلف
- أبو عبد الله أحمد بن محمد بن حنبل بن هلال بن أسد الشيباني (المتوفى: 241هـ)
- المحقق
- شعيب الأرنؤوط - عادل مرشد، وآخرونإشراف: د عبد الله بن عبد المحسن التركي
- الناشر
- مؤسسة الرسالة
- الطبعة
- الأولى، 1421 هـ - 2001 م [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع، وهو مذيل بحواشي التحقيق كاملة]
21100 - حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ عُمَرَ، أَخْبَرَنَا يُونُسُ، عَنْ الزُّهْرِيِّ، قَالَ: قَالَ سَهْلٌ الْأَنْصَارِيُّ:، وَكَانَ قَدْ أَدْرَكَ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَهُوَ ابْنُ خَمْسَ عَشْرَةَ فِي زَمَانِهِ، حَدَّثَنِي أُبَيُّ بْنُ كَعْبٍ،: أَنَّ الْفُتْيَا الَّتِي كَانُوا يَقُولُونَ: "الْمَاءُ مِنَ الْمَاءِ رُخْصَةٌ كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَخَّصَ بِهَا فِي أَوَّلِ الْإِسْلَامِ، ثُمَّ أَمَرَنَا بِالِاغْتِسَالِ بَعْدَهَا " 1 = من مسند جابر بن عبد الله.
حجاج بن يوسف: هو الثَّقفي البغدادي المعروف بابن الشاعر، وشَبَابة: هو ابن سَوَّار الفَزَاري، وشعبة: هو ابن الحجاج العتكي الواسطي، والأعمش: هو سليمان بن مِهْران الأَسدي الكوفي.
وأخرجه الضياء المقدسي في "المختارة" (1132) من طريق عبد الله بن أحمد، بهذا الإسناد.
وأخرجه الخطيب البغدادي في "تاريخ بغداد" 4/79-80 من طريق أحمد ابن الحسن بن خِراش، عن شبابة بن سوار، به.
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . = وأخرجه ابن ماجه (609) ، وابن الجارود (91) ، وابن خزيمة (225) ، والبيهقي 1/165 من طرق عن عثمان بن عمر، بهذا الإسناد.
وزاد ابن الجارود والبيهقي فيه قصة.
وأخرجه الشافعي 1/37 قال: أخبرنا الثقة، عن يونس بن يزيد، عن الزهري، عن سهل بن سعد الساعدي، قال بعضهم: عن أُبيِّ بن كعب، ووقفه بعضهم على سهل بن سعد، قال: كان الماء من الماء شيئاً في أول الإسلام، ثم ترك ذلك بعد، وأمروا بالغسل إذا مس الختان الختان.
ومن طريق الشافعي أخرجه البيهقي في "المعرفة" 1365، والحازمي في "الاعتبار" ص32.
وأخرجه الدارمي (759) ، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" 1/57 من طريق عبد الله بن صالح، عن عُقَيل بن خالد، عن ابن شهاب، به.
وأخرجه الدارمي (760) ، وأبو داود (215) ، وابن خزيمة (226) ، وابن حبان (1179) ،والطبراني (538) ، والدارقطني 1/126، والبيهقي 1/166، والضياء المقدسي في "المختارة" (1177) من طريق محمد بن مِهْران، عن مُبشِّر بن إسماعيل الحلبي، عن أبي غسان محمد بن مُطرِّف، عن أبي حازم سلمة بن دينار، عن سهل بن سعد، عن أُبيِّ.
وإسناده صحيح.
وأخرجه الطبراني في "الأوسط" (2168) من طريق صالح بن أبي الأخضر، عن الزهري، عن عطاء بن يزيد، عن أُبيِّ بن كعب: أن الفتيا التي كانت تفتي بها الأنصار: الماء من الماء، رخصة كانت في أول الإسلام.
قال الطبراني: لم يروه عن الزهري، عن عطاء، إلا صالح، ورواه أصحاب الزهري، عن الزهري، عن سهل بن سعد، وهو الصواب.
قلنا: وصالح بن أبي الأخضر -اليمامِي- ضعيف.
وأخرج ابن أبي شيبة 1/88 عن سهل بن يوسف، عن شعبة، عن سيف ابن وهب، عن أبي حرب بن أبي الأسود الديلي، عن عميرة بن يثربي، عن أُبيٍّ، قال: إذا التقى ملتقاهما من وراء الختان فقد وجب الغسل.
وسيأتي الحديث عن علي بن إسحاق (21101) ، وعن خلف بن الوليد (21102) ، كلاهما عن عبد الله بن المبارك، عن يونس بن يزيد الأيلي.=
21101 - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ إِسْحَاقَ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللهِ يَعْنِي ابْنَ الْمُبَارَكِ، أَخْبَرَنِي يُونُسُ، عَنْ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ الْأَنْصَارِيِّ، وَقَدْ أَدْرَكَ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ ابْنُ خَمْسَ عَشْرَةَ سَنَةً، قَالَ: حَدَّثَنِي أُبَيُّ بْنُ كَعْبٍ: أَنَّ الْفُتْيَا الَّتِي كَانُوا يُفْتُونَ بِهَا فِي قَوْلِهِمْ: "الْمَاءُ مِنَ الْمَاءِ، رُخْصَةٌ كَانَ أُرْخِصَ بِهَا فِي أَوَّلِ الْإِسْلَامِ، ثُمَّ أُمِرْنَا بِالِاغْتِسَالِ بَعْدَهَا " 1
21102 - حَدَّثَنَا خَلَفُ بْنُ الْوَلِيدِ، حَدَّثَنَا ابْنُ الْمُبَارَكِ، عَنْ يُونُسَ، عَنْ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَهْلٍ، عَنْ أُبَيٍّ، نَحْوَهُ.
قَالَ ابْنُ الْمُبَارَكِ: وَأَخْبَرَنِي مَعْمَرٌ، بِهَذَا الْإِسْنَادِ، نَحْوَهُ.
2 = وسيأتي من طريق ابن جريج (21103) ، ومن طريق شعيب بن أبي حمزة (21104) ، كلاهما عن ابن شهاب الزهري.
وسيأتي أيضاً من طريق عمرو بن الحارث، عن الزهري، عن بعض من يَرضى، عن سهل بن سعد، عن أُبيٍّ برقم (21105) . وانظر ما سلف برقم (21087) و (21096) .
21103 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَكْرٍ، أَخْبَرَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ، قَالَ: قَالَ ابْنُ = الرواية (21100) . خلف بن الوليد: هو أبو الوليد العَتكي البغدادي نزيل مكة، ومعمر: هو ابن راشد الأَزْدي مولاهم البصري.
وأخرجه الترمذي (111) ، وابن خزيمة (225) من طريق أحمد بن منيع، عن عبد الله بن المبارك، عن معمر بن راشد، عن الزهري، بهذا الإسناد.
وأخرجه موقوفاً على سهل بن سعد عبد الرزاق (951) ، وابن أبي شيبة 1/89 عن عبد الأعلى بن عبد الأعلى السامي، وابن خزيمة (226) من طريق محمد بن جعفر، والطبراني في "الكبير" (5696) من طريق عبد الواحد بن زياد، ثلاثتهم (عبد الرزاق، وعبد الأعلى، وعبد الواحد) عن معمر بن راشد، عن الزهري، عن سهل بن سعد، قال: إنما كان قول الأنصار: الماء من الماء
رخصة في أول الإسلام، ثم أُمرنا بالغسل.
ووقع من طريق محمد بن جعفر غُنْدَر، عن معمر، عن الزهري: أخبرني سهل بن سعد، وهذا يقوي سماع الزهري من سهل بن سعد هذا الحديث، ويدفع قول من قال بأنه لم يسمعه منه، لكن قال أبو حاتم في "الجرح والتعديل" 8/257: ما حدث معمر بن
راشد بالبصرة، ففيه أغاليط.
لذا قال ابن خزيمة في "صحيحه" 1/113: في القلب من هذه اللفظة التي ذكرها محمد بن جعفر -أعني: قوله: أخبرني سهل ابن سعد- وأهاب أن يكون هذا وهماً من محمد بن جعفر، أو ممن دونه.
قلنا: لكن لم ينفرد به محمد بن جعفر، فقد أخرجه الطبري في "تهذيب الآثار"، وبقي بن مخلد في "مسنده" عن أبي كريب محمد بن العلاء الهَمْداني، وابن شاهين من طريق معلى بن منصور، كلاهما (أبو كريب، ومعلى) عن عبد الله بن المبارك، عن يونس بن يزيد، عن الزهري، قال: حدثني سهل بن سعد.
وهذه متابعة قوية لمحمد بن جعفر، والله أعلم.
وانظر لذلك "التلخيص الحبير" 1/135، و"النكت الظراف" 1/17، و"إتحاف المهرة" 1/208.
وانظر (21100) .
شِهَابٍ: قَالَ سَهْلُ بْنُ سَعْدٍ، وَكَانَ قَدْ بَلَغَ خَمْسَ عَشْرَةَ سَنَةً حِينَ 1 تُوُفِّيَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَسَمِعَ مِنْهُ،: أَخْبَرَنِي أُبَيُّ بْنُ كَعْبٍ، وَذَكَرَ نَحْوَهُ 2 21104 - حَدَّثَنَا أَبُو الْيَمَانِ، أَخْبَرَنَا شُعَيْبٌ، عَنْ الزُّهْرِيِّ، قَالَ سَهْلُ بْنُ سَعْدٍ الْأَنْصَارِيُّ، وَكَانَ قَدْ رَأَى النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَسَمِعَ مِنْهُ، وَذَكَرَ أَنَّهُ ابْنُ خَمْسَ عَشْرَةَ سَنَةً، حِينَ 3 تُوُفِّيَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ،: حَدَّثَنِي أُبَيُّ بْنُ كَعْبٍ: أَنَّ الْفُتْيَا الَّتِي كَانُوا يُفْتُونَ بِهَا " رُخْصَةٌ كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَخَّصَ فِيهَا فِي أَوَّلِ الْإِسْلَامِ، ثُمَّ أَمَرَ 4 بِالِاغْتِسَالِ بَعْدُ " 5
21105 - حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ غَيْلَانَ، حَدَّثَنَا رِشْدِينُ، حَدَّثَنِي عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ، عَنْ ابْنِ شِهَابٍ، حَدَّثَنِي بَعْضُ مَنْ أَرْضَى، عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ، أَنَّ أُبَيًّا، حَدَّثَهُ: "أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَعَلَهَا رُخْصَةً لِلْمُؤْمِنِينَ لِقِلَّةِ ثِيَابِهِمْ، ثُمَّ إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَهَى عَنْهَا بَعْدُ " يَعْنِي قَوْلَهُمْ: الْمَاءُ مِنَ الْمَاءِ 1 21106 - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ الْحَارِثِ، حَدَّثَنِي الْأَسْلَمِيُّ يَعْنِي عَبْدَ اللهِ بْنَ عَامِرٍ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ أَبِي أَنَسٍ، عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سُئِلَ عَنِ الْمَسْجِدِ الَّذِي
أُسِّسَ عَلَى التَّقْوَى؟ فَقَالَ: "هُوَ مَسْجِدِي " 1 21107 - حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ عَامِرٍ الْأَسْلَمِيُّ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ أَبِي أَنَسٍ، عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ: أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: "الْمَسْجِدُ الَّذِي أُسِّسَ عَلَى التَّقْوَى: مَسْجِدِي هَذَا " 2