حَدِيثُ أَبِي أُمَامَةَ الْبَاهِلِيِّ الصُّدَيِّ بْنِ عَجْلَانَ بْنِ عَمْرِو وَيُقَالُ: ابْنُ وَهْبٍ الْبَاهِلِيِّ، (1) عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
عن هذه الطبعة
- عَلَم
- أحمد بن حنبل
- الكتاب
- مسند الإمام أحمد بن حنبل
- المؤلف
- أبو عبد الله أحمد بن محمد بن حنبل بن هلال بن أسد الشيباني (المتوفى: 241هـ)
- المحقق
- شعيب الأرنؤوط - عادل مرشد، وآخرونإشراف: د عبد الله بن عبد المحسن التركي
- الناشر
- مؤسسة الرسالة
- الطبعة
- الأولى، 1421 هـ - 2001 م [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع، وهو مذيل بحواشي التحقيق كاملة]
عَنْ أَبِي أُمَامَةَ قَالَ: قَالَ عُقْبَةُ بْنُ عَامِرٍ قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، مَا النَّجَاةُ؟ قَالَ: " أَمْلِكْ عَلَيْكَ لِسَانَكَ، وَلْيَسَعْكَ بَيْتُكَ، وَابْكِ عَلَى خَطِيئَتِكَ " 1
22236 - حَدَّثَنَا خَلَفُ بْنُ الْوَلِيدِ، حَدَّثَنَا ابْنُ الْمُبَارَكِ، وَعَلِيُّ بْنُ إِسْحَاقَ، أَخْبَرَنَا ابْنُ الْمُبَارَكِ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَيُّوبَ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ زَحْرٍ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ يَزِيدَ، عَنِ الْقَاسِمِ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " مِنْ تَمَامِ عِيَادَةِ الْمَرِيضِ أَنْ يَضَعَ أَحَدُكُمْ يَدَهُ عَلَى جَبْهَتِهِ، أَوْ يَدِهِ، فَيَسْأَلُهُ كَيْفَ هُوَ؟ = وفي الباب عن عبد الله بن مسعود مرفوعاً عند الطبراني في "الكبير" (10353) ، وفي "الأوسط" (5795) .
وموقوفاً عند ابن المبارك في "الزهد" (130) ، ووكيع في "الزهد" (30) و (256) ، وأحمد بن حنبل في "الزهد" ص 156، وابن أبي شيبة 13/289، وهناد في "الزهد" (461) و (1127) ، وابن أبي عاصم في "الزهد" (35) ، وأبي نعيم في "الحلية" 1/135.
وعن أسود بن أصرم المحاربي عند البخاري في "التاريخ الكبير" 1/444، وابن أبي الدنيا في "الصمت" (5) ، ووكيع في "أخبار القضاة" 3/212، والطبراني في "الكبير" (817) و (818) ، وأبي نعيم في "أخبار أصبهان" 2/179.
وعن الحارث بن هشام عند ابن أبي عاصم في "الزهد" (8) ، والطبراني في "الكبير" (3348) و (3349) ، والرامهرمزي في "المحدث الفاصل" (616) .
قال الهيثمي 10/299: رواه الطبراني بإسنادين وأحدهما جيد.
وعن ثوبان مرفوعاً عند ابن أبي عاصم في "الزهد" (34) ، والطبراني في "الأوسط" (2361) ، و"الصغير" (212) ، و"الشاميين" (548) .
وموقوفاً عند الطبراني في "الشاميين" (549) .
قال السندي: قوله: "ما النجاة" أي: عن المعاصي.
"املِك" من ملك كضرب، أي: احفظه عما يضرك.
"وليسعك" بلام الأمر، من وسع يسع، أي: الزم بيتك ولا تخرج منه إلا لضرورة.
وَتَمَامُ تَحِيَّاتِكُمْ بَيْنَكُمُ الْمُصَافَحَةُ " 1
22237 - حَدَّثَنَا رَوْحٌ، حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ ذَرٍّ، حَدَّثَنَا أَبُو الرَّصَافَةِ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الشَّامِ مِنْ بَاهِلَةَ أَعْرَابِيٌّ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " مَا مِنَ امْرِئٍ مُسْلِمٍ تَحْضُرُهُ صَلَاةٌ مَكْتُوبَةٌ فَيَقُومُ فَيَتَوَضَّأُ، فَيُحْسِنُ الْوُضُوءَ وَيُصَلِّي فَيُحْسِنُ الصَّلَاةَ إِلَّا غَفَرَ اللهُ لَهُ بِهَا مَا كَانَ بَيْنَهَا وَبَيْنَ الصَّلَاةِ الَّتِي كَانَتْ قَبْلَهَا مِنْ ذُنُوبِهِ، ثُمَّ تَحْضُرُ صَلَاةٌ مَكْتُوبَةٌ فَيُصَلِّي فَيُحْسِنُ الصَّلَاةَ إِلَّا غُفِرَ لَهُ مَا بَيْنَهَا، وَبَيْنَ الصَّلَاةِ الَّتِي كَانَتْ قَبْلَهَا مِنْ ذُنُوبِهِ، ثُمَّ 1 تَحْضُرُ صَلَاةٌ مَكْتُوبَةٌ فَيُصَلِّي فَيُحْسِنُ الصَّلَاةَ إِلَّا غُفِرَ لَهُ مَا بَيْنَهَا، وَبَيْنَ الصَّلَاةِ الَّتِي كَانَتْ قَبْلَهَا مِنْ ذُنُوبِهِ " 2 = "تمام التحية الأخذ باليد، قال: المصافحة باليمين" وإسناده واهٍ.
وفي باب تمام التحية المصافحة عن ابن مسعود عند الترمذي (2730) . وإسناده ضعيف.
وعن البراء بن عازب موقوفاً عند البخاري في "الأدب المفرد" (968) . وإسناده قوي.
22238 - حَدَّثَنَا زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ، أَخْبَرَنِي حُسَيْنٌ يَعْنِي ابْنَ وَاقِدٍ، حَدَّثَنِي أَبُو غَالِبٍ، أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا أُمَامَةَ يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " الْإِمَامُ ضَامِنٌ وَالْمُؤَذِّنُ مُؤْتَمَنٌ " 1 = قلنا: فعليه، فإن اسم أبي الرصافة -فيما نرى- هو شبيب بن ديسم، أو شبيب بن أبي رياح، وقد ترجم الحافظان الحسيني وابن حجر العسقلاني لأبي الرصافة هذا، فقالا: أبو الرصافة الباهلي شامي، عن أبي أمامة في الغفران بين الصلاتين، وعن عمر بن ذر.
ولم يزيدا على ذلك، فهذا يشير إلى أنهما لم يعرفاه.
وأخرجه مختصراً الطبراني في "الكبير" (8031) من طريق أبي نعيم عن عمر بن ذر، بهذا الإسناد.
وأخرجه أبو يعلى في "مسنده الكبير" كما في "إتحاف الخيرة" (757) ، وعنه ابن حبان في "الثقات" 4/358 من طريق عبد الرحيم بن سليمان، عن عمر بن ذر، عن شبيب الباهلي، سمعت أبا أمامة يحدث عن رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فذكره.
وانظر ما سلف برقم (22162) . وفي الباب عن عثمان بن عفان، سلف في مسنده برقم (400) ، وهو في "صحيح مسلم" (227) . وفي باب الصلاة إلى الصلاة كفارة لما بينهما عن أبي هريرة، سلف برقم (7129) . وعن أبي أيوب، سيأتي برقم (23503) .
22239 - حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ الْهَاشِمِيُّ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ يَعْنِي ابْنَ جَعْفَرٍ، أَخْبَرَنِي الْعَلَاءُ، عَنْ مَعْبَدِ بْنِ كَعْبٍ السُّلَمِيِّ، عَنْ أَخِيهِ عَبْدِ اللهِ بْنِ كَعْبٍ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ 1 ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " مَنْ اقْتَطَعَ حَقَّ امْرِئٍ مُسْلِمٍ بِيَمِينِهِ فَقَدْ أَوْجَبَ اللهُ لَهُ بِهَا النَّارَ، وَحَرَّمَ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ ". فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ: وَإِنْ كَانَ شَيْئًا يَسِيرًا يَا رَسُولَ اللهِ؟ قَالَ: " وَإِنْ قَضِيبًا مِنْ أَرَاكٍ " 2 = وأخرجه أبو يعلى في "مسنده الكبير" كما في "إتحاف الخيرة" (1529) عن معاوية بن معروف، والطبراني في "الكبير" (8097) من طريق الفضل بن موسى، كلاهما عن الحسين بن واقد، بهذا الإسناد.
وأخرجه موقوفاً البيهقي في "السنن" 1/432 من طريق حماد بن سلمة، عن أبي غالب، به.
ولفظه "المُؤذِّنون أمناءُ المسلمين، والأئمةُ ضُمناءُ" قال: والأَذان أحبُّ إليَّ من الإِمامة.
وفي الباب عن أبي هريرة، سلف برقم (7169) ، وهو حديث صحيح، وانظر تتمة شواهده وشرحه هناك.
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . = وأخرجه الدارمي (2603) ، ومسلم (137) (218) ، والنسائي في "المجتبى" 8/246، وفي "الكبرى" (5980) ، وأبو عوانة في "مسنده" بإثر الحديث (88) ، والبيهقي في "السنن" 10/179، وفي "شعب الإيمان" (4839) ، وابن الأثير في "أسد الغابة" 6/17-18 من طرق عن إسماعيل بن
جعفر، بهذا الإسناد.
وأخرجه أبو عوانة بإثر الحديث (88) ، وابن قانع في "معجم الصحابة" 1/25-26، وابن حبان (5087) ، والطبراني في "الكبير" (796) و (798) ، وفي "الأوسط" (1190) و (9215) ، وأبو نعيم في "معرفة الصحابة" (685) ، وابن عبد البر في "التمهيد" 20/265، والواحدي في "الوسيط" 1/454 من طرق عن العلاء بن عبد الرحمن، به.
وأخرجه الطبراني في "الكبير" (800) من طريق عقيل بن خالد الأَيْلي، عن معبد بن كعب، به.
وأخرجه الدارمي (2604) ، ومسلم (137) (219) ، وابن ماجه (2324) ، وإسماعيل بن إسحاق القاضي في كتابه في تفسير القرآن كما في "التمهيد" 20/266، والنسائي في "الكبرى" (5981) ، والدولابي في "الكنى" 1/12، والطبراني في "الكبير" (799) ، وأبو نعيم في "معرفة الصحابة" 2/113-114، وابن عبد البر في "التمهيد" 20/265، والمزي في ترجمة محمد بن كعب من
"تهذيبه" 26/348-349 من طريق الوليد بن كثير، عن محمد بن كعب، عن أخيه عبد الله بن كعب، به.
ووقع في إسناده في "التمهيد": "محمد بن كعب القرظي" بدل "محمد بن كعب بن مالك الأنصاري"، وهو خطأ نبه عليه الحافظ ابن عبد البر عقب الحديث.
وأخرجه إسماعيل بن إسحاق القاضي كما في "التمهيد" 20/266، والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (444) و (445) و (5928) ، وأبو نعيم في "معرفة الصحابة" 2 /112-113 من طريق عمر بن يونس اليمامي، عن عكرمة ابن عمار، عن طارق بن عبد الرحمن، قال: سمعت عبد الله بن كعب =
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . = -وأبوه كعبٌ أحدُ الثلاثة الذين خُلِّفُوا-، حدثني أبو أمامة وهو مسندٌ ظَهْرَه إلى هذه السَّارية من سواري المسجد -مسجد النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-، قال: كنت أنا وأبوك كعبُ بن مالك وأخوك محمد بن كعب قعوداً عند هذه السَّارية، ونحن نذكر الرجلَ يَحلِفُ على مال الرجل، فيَقتطِعُه بيمينه كاذباً، فقال رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "أيُّما رجلٍ حَلَفَ بمالٍ كاذباً، فاقتطعَه بيمينه، فقد بَرِئَت منه الجَنَّةُ، ووَجَبَت له النارُ"، فقال أخوك محمد بن كعب: يا رسول الله، وإن كان قليلاً؟ قال: فَقلََّبَ مِسْواكاً بين إصبَعيه، وقال: "وإن كان سِواكاً من أراكٍ، وإن كان عوداً من أراكٍ".
ورواية الطحاوي في الموضع الثاني مختصرة، ولم يسق أبو نعيم لفظه، واقتصر على قوله: فسمَّى هذا الرجلَ -أي: السائل للنبيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- محمد ابن كعب.
وقال أبو نعيم عقبه: رواه عنه -أي: عن عكرمة بن عمار- أبو حذيفة -وهو موسى بن مسعود النَّهْدي- وعمر بن يونس اليمامي، وهو وهم؛ لأن النَّضْر بن محمد الجُرَشي رواه عن عكرمة ولم يذكر محمداً في القصة، ورواه مَعْبَد بن كعب، عن أخيه عبد الله، عن أبي أمامة، فلم يذكر محمداً في القصة، رواه عن معبد العلاءُ بن عبد الرحمن ... ورواه أيضاً عن معبد عُقَيلُ بن خالد، فلم يذكر واحد منهم في حديثه عن عبد الله ابن كعب: أن الرجل كان اسمه محمد بن كعب، والصحيح من ذكر محمد ابن كعب في هذا الحديث: أنه سمع أخاه عبد الله بن كعب، عن أبي أمامة.
قلنا: وقد وافق أبا نعيم على أنَّ ذِكْرَ محمد بن كعب في هذا الحديث وهمٌ الحافظُ الذهبي في "تجريد أسماء الصحابة" 2/61، وكلام أبي نعيم يشعر أن الوهم فيه ممن دون عكرمة بن عمار، قلنا: ويحتمل أن يكون الوهم فيه من عكرمة بن عمار، فإن فيه كلاماً، أو من طارق بن عبد الرحمن -وهو ابن القاسم القرشي الحجازي-، فقد تفرد بالرواية عنه عكرمة بن عمار، ولم يوثقه غير ابن
حبان والعجلي، لذا قال الذهبي في "الميزان": لا يكاد يعرف، وقال النسائي: ليس بالقوي.
قال الذهبي: فما أدري أراد هذا أو الأول؟ يعني طارق بن =
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . = عبد الرحمن البَجَلي الأَحْمسي.
وأغرب ابن حجر، فقال في "التقريب": ثقة!
وسيتكرر الحديث بإسناده ومتنه في القسم المستدرك في آخر مسند الأنصار برقم (24009/56) .
وسيأتي أيضا برقم (24009/57) من طريق مالك بن أنس، عن العلاء بن عبد الرحمن.
وسيأتي من طريق محمد بن إسحاق، عن معبد بن كعب في الذي بعده.
وأخرجه النسائي في "الكبرى" (6019) ، والدولابي في "الكنى" 1/12-13، والطبراني في "الكبير" (795) من طريق سعيد بن أبي مريم عن عبد الله بن المُنِيب بن عبد الله بن أبي أمامة بن ثعلبة، عن أبيه، عن عبد الله ابن عطية، عن عبد الله بن أُنَيس، عن أبي أمامة بن ثعلبة: أن رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال: "من حلف عند مِنْبري هذا بيمين كاذبة يَستحِلُّ بها مالَ امرئٍ مسلم، فعليه لعنةُ الله والملائكةِ والناس أجمعين، لا يَقبَلُ الله منه عَدْلاً ولا صَرْفاً".
وفي حديث الطبراني زيادة.
وفيه المُنيب بن عبد الله بن أبي أمامة وعبد الله بن عطية، وهما مجهولان.
وأخرجه الطبراني في "الأوسط" (7190) من طريق عبد الله بن خِرَاش، عن العَوَّام بن حَوْشب، عن إبراهيم التَّيْمي، عن أبي أمامة.
دون قوله: "فقال له رجل ... إلخ".
وفيه عبد الله بن خِرَاش بن حوشب الشيباني، وهو منكر الحديث.
وأخرجه الحارث بن أبي أسامة في "مسنده" كما في "إتحاف الخيرة" (6630) ، والطبراني في "الكبير" (801) ، والحاكم 4/294 من طريق عبد الحميد ابن جعفر، عن عبد الله بن ثعلبة، عن عبد الرحمن بن كعب، عن ثعلبة أبي أمامة الحارثي.
ولفظه عندهم: "من اقتطع مال مسلم بيمينٍ كاذبةٍ، كانت نُكْتةً سوداءَ في قلبه، لا يُغَيِّرُها شيءٌ إلى يوم القيامة"، وزاد الحاكم في أوله قصة.
وإسناده حسن.
وعبد الله بن ثعلبة: هو عبد الله بن أبي أمامة الحارثي الأنصاري، فقد قيل في اسم أبي أمامة الحارثي: ثعلبة، وقد يكون منسوباً إلى جده.
22240 - حَدَّثَنَا يَزِيدُ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، عَنْ مَعْبَدِ بْنِ كَعْبٍ، فَذَكَرَ مِثْلَهُ إِلَّا أَنَّهُ قَالَ: عَنْ أَبِي أُمَامَةَ بْنِ سَهْلٍ أَحَدِ بَنِي حَارِثَةَ 1 قَالَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ: هَذَا أَبُو أُمَامَةَ الْحَارِثِيُّ، وَلَيْسَ هُوَ أَبَا أُمَامَةَ الْبَاهِلِيَّ = وفي الباب عن ابن مسعود، سلف برقم (3576) ، وانظر تتمة شواهده هناك.
وقوله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "من أَراك" الأَراك: واحدته أَراكَةٌ، وهي شجرةٌ طويلة خضراءُ ناعمة كثيرةُ الوَرَقِ والأَغصان، تُتَّخذُ من فروعِها وعروقها المَساويكُ.
22241 - حَدَّثَنَا زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ، حَدَّثَنِي مُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحٍ، حَدَّثَنِي السَّفْرُ بْنُ نُسَيْرٍ الْأَزْدِيُّ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ شُرَيْحٍ الْحَضْرَمِيِّ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ: " لَا يَأْتِي أَحَدُكُمُ الصَّلَاةَ وَهُوَ حَاقِنٌ، وَلَا يَؤُمَّنَّ أَحَدُكُمْ فَيَخُصَّ نَفْسَهُ بِالدُّعَاءِ دُونَهُمْ، فَمَنْ فَعَلَ فَقَدْ خَانَهُمْ " 1 22242 - حَدَّثَنَا زَيْدٌ، حَدَّثَنِي حُسَيْنٌ، حَدَّثَنِي أَبُو غَالِبٍ، حَدَّثَنِي أَبُو أُمَامَةَ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: " تَقْعُدُ الْمَلَائِكَةُ عَلَى أَبْوَابِ الْمَسَاجِدِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ، فَيَكْتُبُونَ الْأَوَّلَ وَالثَّانِيَ وَالثَّالِثَ حَتَّى إِذَا خَرَجَ الْإِمَامُ رُفِعَتِ الصُّحُفُ " 2
22243 - حَدَّثَنَا زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ، أَخْبَرَنَا حُسَيْنُ بْنُ وَاقِدٍ، حَدَّثَنِي أَبُو غَالِبٍ، أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا أُمَامَةَ يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " التَّفْلُ فِي الْمَسْجِدِ سَيِّئَةٌ وَدَفْنُهُ حَسَنَةٌ " 1 = زيد: هو ابن الحُباب العُكْلي، وحسين: هو ابن واقد المَرْوزي.
وأخرجه الطبراني في "الكبير" (8102) من طريق عَبْدة بن عبد الله الصفَّار، عن زيد بن الحباب، بهذا الإسناد.
وأخرجه الطبراني (7691) من طريق عُفَير بن مَعْدان، عن سُليم بن عامر، عن أبي أمامة رفعه.
وفيه عُفير بن مَعْدان -وهو الحمصي المُؤَذِّن- وهو متَّفق على ضعفه.
وسيأتي الحديث من طريق مبارك بن فضالة، عن أبي غالب برقم (22268) . وفي الباب عن أبي هريرة، سلف في مسنده برقم (7258) ، وهو في "الصحيحين"، وانظر تتمة شواهده والتعليق عليه هناك، ونزيد في شواهده هنا: ما أخرجه ابن خزيمة في "صحيحه" (1771) ، والبيهقي 3/226 عن عبد الله ابن عمرو.
22244 - حَدَّثَنَا أَبُو النَّضْرِ، وَأَبُو الْمُغِيرَةِ قَالَا: حَدَّثَنَا حَرِيزٌ، حَدَّثَنَا سُلَيْمُ بْنُ عَامِرٍ الْخَبَائِرِيُّ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا أُمَامَةَ يَقُولُ: " مَا كَانَ يَفْضُلُ مِنْ أَهْلِ بَيْتِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خُبْزُ الشَّعِيرِ " 1 22245 - حَدَّثَنَا الْأَسْوَدُ بْنُ عَامِرٍ، حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ يَعْنِي ابْنَ عَيَّاشٍ، عَنْ لَيْثٍ، عَنِ ابْنِ سَابِطٍ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " لَا تُصَلُّوا عِنْدَ طُلُوعِ الشَّمْسِ؛ فَإِنَّهَا تَطْلُعُ بَيْنَ قَرْنَيْ شَيْطَانٍ، وَيَسْجُدُ لَهَا كُلُّ كَافِرٍ، وَلَا عِنْدَ غُرُوبِهَا؛ فَإِنَّهَا تَغْرُبُ بَيْنَ قَرْنَيْ شَيْطَانٍ، وَيَسْجُدُ لَهَا كُلُّ كَافِرٍ وَلَا نِصْفَ النَّهَارِ؛ فَإِنَّهُ عِنْدَ سَجْرِ جَهَنَّمَ " 2 = وفي الباب عن أنس بن مالك سلف برقم (12062) ، وإسناده صحيح، وذكرت شواهده هناك.
22246 - حَدَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ، حَدَّثَنِي أَبِي، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ يَعْنِي ابْنَ صُهَيْبٍ، عَنْ أَبِي غَالِبٍ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ: " أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ " يُصَلِّيهِمَا بَعْدَ الْوِتْرِ وَهُوَ = وابن سابط -وهو عبد الرحمن- قال ابن معين في "تاريخه" برواية الدوري 2/348: لم يسمع من أبي أمامة.
وأخرجه أبو يعلى كما في "إتحاف الخيرة" للبوصيري (1272) من طريق أبي خالد الأحمر، والطبراني في "الكبير" (8105) من طريق موسى بن أعين، و (8107) من طريق عبد الرحمن بن محمد المحاربي، ثلاثتهم عن ليث بن أبي سليم، بهذا الإسناد.
ورواية المحاربي مختصرة.
وأخرجه الحارث بن أبي أسامة كما في "إتحاف الخيرة" (1271) ، والطبراني (8106) من طريق زائدة بن قدامة عن ليث بن أبي سليم، به.
لكن فيه: عن أبي أمامة أو أخي أبي أمامة.
على الشك.
وأخرجه ابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (1250) من طريق جرير بن عبد الحميد عن ليث، عن ابن سابط، عن أخي أبي أمامة!
وأخرج عبد الرزاق (3948) ، ومن طريقه الطبراني (8108) ، وأخرجه الحارث بن أبي أسامة (إتحاف الخيرة-1273) عن هوذة بن خليفة، كلاهما (عبد الرزاق وهوذة) عن ابن جريج، عن عبد الرحمن بن سابط، أن أبا أمامة سأل النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: أيّ حين تكره الصلاة؟ قال: "من حين تصلي الصبح حتى ترتفع الشمس قِيد رمح، ومن حين تصفرُّ الشمس إلى غروبها".
وهذا الحديث إنما رواه أبو أمامة عن عمرو بن عَبَسة في قصة إسلامه، وهو في "صحيح" مسلم برقم (832) ، وقد سلف في مسنده برقم (17014) و (17019) من طريق شداد بن عبد الله عن أبي أمامة.
قال السندي: قوله: "ويسجد لها كل كافر" أي: فلا تتشبهوا بهم.
"عند سجر جهنم" أي: فهو وقت ظهور آثار الغضب، فاتركوه إلى وقت ظهور آثار الرضا، أو فاحفظوا أنفسكم من ذاك الحر.
جَالِسٌ يَقْرَأُ فِيهِمَا إِذَا زُلْزِلَتِ الْأَرْضُ وَقُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ " 1 22247 - حَدَّثَنَا حَسَنٌ، حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ، عَنْ خَالِدِ بْنِ أَبِي عِمْرَانَ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ الْبَاهِلِيِّ، عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ: " أَرْبَعَةٌ تَجْرِي عَلَيْهِمْ أُجُورُهُمْ بَعْدَ الْمَوْتِ: مُرَابِطٌ فِي سَبِيلِ اللهِ، وَمَنْ عَمِلَ عَمَلًا أُجْرِيَ لَهُ مِثْلُ مَا عَمِلَ، وَرَجُلٌ تَصَدَّقَ بِصَدَقَةٍ فَأَجْرُهَا لَهُ مَا جَرَتْ، وَرَجُلٌ تَرَكَ وَلَدًا صَالِحًا فَهُوَ يَدْعُو لَهُ " 2
- 22248 - حَدَّثَنَا هَارُونُ بْنُ مَعْرُوفٍ، حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ، أَخْبَرَنِي عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنِ الْقَاسِمِ، مَوْلَى عَبْدِ الرَّحْمَنِ، 1 عَنْ أَبِي أُمَامَةَ، أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: " مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ فَلَا يَلْبَسْ حَرِيرًا وَلَا ذَهَبًا " 2 = الحضرمي- ثم إن خالد بن أبي عمران -وهو التُّجيبي قاضي إفريقية- لم يسمع من أبي أمامة كما قال أبو حاتم، وقد صَرَّح بذكر واسطة مبهمة بينهما في رواية عبد الله بن المبارك، عن ابن لهيعة، عنه الآتية برقم (22318) ، وقوله: "ومن عمل عملاً، أُجرِيَ له مثلُ ما عمل" خطأ، صوابه: "ورجلٌ عَلَّمَ عِلماً، فأجرُه يَجْري عليه ما عُمِلَ به" كما سيأتي برقم (22318) و (22319) . حسن: هو ابن موسى الأَشْيب.
وأخرجه الآجُرِّي في "العلم" كما في "المداوي لعلل الجامع الصغير" 1/503 من طريق قتيبة بن سعيد، عن عبد الله بن لهيعة، بهذا الإسناد.
وأخرجه الطبراني في "الكبير" (7831) من طريق يحيى بن أيوب، عن عبيد الله بن زَحْر، عن علي بن يزيد الأَلْهاني، عن القاسم بن عبد الرحمن، عن أبي أمامة.
وهذا إسناد ضعيف، عبيد الله بن زَحْر وعلي بن يزيد ضعيفان.
وفي الباب عن أبي هريرة، سلف في مسنده برقم (8844) ، ولفظه: "إذا مات الإنسانُ، انقطع عنه عملُه إلا من ثلاثٍ: إلا من صدقة جاريةٍ، أو علمٍ يُنتفع به، أو ولدٍ صالح يدعو له".
وإسناده صحيح.
وفي باب إِجراء الأَجر على المُرابطِ في سبيل الله بعد موته عن عقبة بن عامر، سلف برقم (17359) . وانظر تتمة شواهده هناك.
قَالَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَبْدُ اللهِ بْنٌ أَحْمَدَ: وَسَمِعْتُهُ أَنَا مِنْ هَارُونَ بْنِ مَعْرُوفٍ
22249 - حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ إِسْحَاقَ، أَخْبَرَنِي ابْنُ لَهِيعَةَ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنِ الْقَاسِمِ، = وعمرو بن الحارث: هو الأنصاري المصري، وسليمان بن عبد الرحمن: هو الدمشقي الكبير المصري.
وأخرجه الحاكم 4/191 من طريق بحر بن نصر، عن ابن وهب، بهذا الإسناد.
وقال فيه: "عن عبد الله بن وهب، عن عمرو بن الحارث وغيره، عن سليمان" وسقط من إسناده: "القاسم مولى عبد الرحمن".
وقوله في إسناده: "وغيره" لعل المراد به عبد الله بن لهيعة، فقد رواه عن سليمان بن عبد الرحمن أيضاً كما سيأتي في الحديث التالي.
وأخرجه الطبراني في "الكبير" (7769) ، وفي "الشاميين" (530) من طريق محمد بن عمر الواقدي، عن هشام بن سعد، عن عروة بن رويم، عن القاسم، به.
وفيه محمد بن عمر الواقدي، وهو متروك الحديث، وهشام بن سعد المدني، وهو ضعيف يعتبر به.
وأخرجه مسلم (2074) من طريق شعيب بن إسحاق الدمشقي، وابن عساكر في "تاريخ دمشق" 8/ورقة 8 من طريق الوليد بن مزيد، كلاهما عن الأوزاعي عبد الرحمن بن عمرو، عن شداد أبي عمار، عن أبي أمامة بلفظ: "من لبس الحرير في الدنيا، لم يلبسه في الآخرة".
هذا لفظ مسلم، ولفظه عند ابن عساكر: "لا يلبس الحرير في الدنيا إلا من لا خلاق له في الآخرة".
وانظر ما بعده، وما سيأتي برقم (22302) .
وفي باب تحريم الذهب والحرير على الرجال، سلف عن علي بن أبي طالب برقم (750) . وانظر تتمة شواهده هناك.
وفي باب تحريم لبس الحرير أيضاً، سلف عن أبي سعيد الخدري برقم (11179) . وانظر تتمة شواهده هناك.
عَنْ أَبِي أُمَامَةَ قَالَ: سَمِعْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: " مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ فَلَا يَلْبَسْ حَرِيرًا وَلَا ذَهَبًا " 1 22250 - حَدَّثَنَا أَبُو النَّضْرِ، حَدَّثَنَا حَرِيزٌ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مَيْسَرَةَ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا أُمَامَةَ يَقُولُ: " لَيَدْخُلَنَّ الْجَنَّةَ بِشَفَاعَةِ الرَّجُلِ الْوَاحِدِ لَيْسَ بِنَبِيٍّ مِثْلُ الْحَيَّيْنِ، أَوْ أَحَدِ الْحَيَّيْنِ،: رَبِيعَةَ وَمُضَرَ ". قَالَ قَائِلٌ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَوَمَا رَبِيعَةُ مِنْ مُضَرَ؟ قَالَ: " إِنَّمَا أَقُولُ مَا أُقَوَّلُ " 2 22251 - حَدَّثَنَا حَسَنٌ، حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ، حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ أَبِي جَعْفَرٍ، عَنْ خَالِدِ بْنِ أَبِي عِمْرَانَ، عَنِ الْقَاسِمِ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " مَنْ شَفَعَ لِأَحَدٍ شَفَاعَةً، فَأَهْدَى لَهُ هَدِيَّةً فَقَبِلَهَا، فَقَدْ أَتَى بَابًا عَظِيمًا مِنَ الرِّبَا " 3
22252 - حَدَّثَنَا أَسْوَدُ بْنُ عَامِرٍ، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ يَعْنِي ابْنَ صَالِحٍ، عَنْ أَبِي الْمُهَلَّبِ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ زَحْرٍ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ يَزِيدَ، عَنِ الْقَاسِمِ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " مَنْ بَدَأَ بِالسَّلَامِ فَهُوَ أَوْلَى بِاللهِ وَبِرَسُولِهِ " 1 = -وهو ابن عبد الرحمن- وإن كان ثقة إلا أن له أفراداً، وهذا الحديث منها، فلم يتابعه عليه أحد، وقد جاء في حديث ابن عمر ما يخالفه، ففيه: "من أتى إليكم معروفاً فكافِئوه"، وقد سلف برقم (5365) ، وإسناده صحيح.
حسن: هو ابن موسى الأشيب.
وأخرجه أبو داود (3541) من طريق عمر بن مالك، عن عبيد الله بن أبي جعفر، بهذا الإسناد.
وعمر بن مالك لا بأس به.
وأخرجه الطبراني في "الكبير" (7928) ، ومن طريقه الشجري في "أماليه" 2/236 من طريق أسد بن موسى، عن ابن لهيعة، عن عبيد الله بن زحر، عن خالد بن أبي عمران، به.
فذكر عبيد الله بن زحر بدل عبيد الله بن أبي جعفر! وأخرجه الطبراني (7853) من طريق يحيى بن أيوب، عن عبيد الله بن زحر، عن علي بن يزيد، عن القاسم، عن أبي أمامة.
22253 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، حَدَّثَنَا سَعِيدٌ، 1 عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ الْحِمْصِيِّ قَالَ: إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " إِنَّ الْوُضُوءَ يُكَفِّرُ مَا قَبْلَهُ، ثُمَّ تَصِيرُ الصَّلَاةُ نَافِلَةً " قَالَ: فَقِيلَ لَهُ: أَنْتَ سَمِعْتَهُ مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ؟ قَالَ: نَعَمْ.
غَيْرَ مَرَّةٍ وَلَا مَرَّتَيْنِ وَلَا ثَلَاثٍ وَلَا أَرْبَعٍ وَلَا خَمْسٍ 2
22254 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ أَبِي التَّيَّاحِ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا الْجَعْدِ، يُحَدِّثُ عَنْ أَبِي أُمَامَةَ قَالَ: خَرَجَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى قَاصٍّ يَقُصُّ فَأَمْسَكَ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " قُصَّ فَلَأَنْ أَقْعُدَ غُدْوَةً إِلَى أَنْ = (7814) ، وابن عدي في "الكامل" 6/2440 من طريقين عن الحسن بن صالح، بهذا الإسناد.
وأخرجه الطبراني (7815) من طريق عائذ بن حبيب، عن مُطَّرِح بن يزيد، عن علي بن يزيد، به.
ولم يذكر فيه: "عبيد الله بن زحر".
وانظر (22192) .
تُشْرِقَ الشَّمْسُ، أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أُعْتِقَ أَرْبَعَ رِقَابٍ، وَبَعْدَ الْعَصْرِ حَتَّى تَغْرُبَ الشَّمْسُ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أُعْتِقَ أَرْبَعَ رِقَابٍ " 1 22255 - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ صَالِحٍ، عَنْ السَّفْرِ بْنِ نُسَيْرٍ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ شُرَيْحٍ، أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا أُمَامَةَ يُحَدِّثُ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " لَا يَأْتِ أَحَدُكُمُ الصَّلَاةَ وَهُوَ حَاقِنٌ، وَلَا يَخُصَّ نَفْسَهُ بِشَيْءٍ دُونَ أَصْحَابِهِ، وَلَا يُدْخِلْ عَيْنَيْهِ بَيْتًا حَتَّى يَسْتَأْذِنَ " فَقَالَ شَيْخٌ لَمَّا حَدَّثَهُ يَزِيدُ: أَنَا سَمِعْتُ أَبَا أُمَامَةَ يُحَدِّثُ بِهَذَا الْحَدِيثِ 2
22256 - حَدَّثَنَا ابْنُ مَهْدِيٍّ، عَنْ مُعَاوِيَةَ يَعْنِي ابْنَ صَالِحٍ، عَنْ عَامِرِ بْنِ جَشِيبٍ، عَنْ خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ قَالَ: حَضَرْنَا صَنِيعًا لِعَبْدِ الْأَعْلَى بْنِ هِلَالٍ فَلَمَّا فَرَغْنَا مِنَ الطَّعَامِ، قَامَ أَبُو أُمَامَةَ فَقَالَ: لَقَدْ قُمْتُ مَقَامِي هَذَا، وَمَا أَنَا بِخَطِيبٍ وَمَا أُرِيدُ الْخُطْبَةَ، وَلَكِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ عِنْدَ انْقِضَاءِ الطَّعَامِ: " الْحَمْدُ لِلَّهِ كَثِيرًا طَيِّبًا مُبَارَكًا فِيهِ غَيْرَ مَكْفِيٍّ وَلَا مُوَدَّعٍ وَلَا مُسْتَغْنًى عَنْهُ " قَالَ: فَلَمْ يَزَلْ يُرَدِّدُهُنَّ عَلَيْنَا حَتَّى حَفِظْنَاهُنَّ 1
22257 - حَدَّثَنَا ابْنُ مَهْدِيٍّ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ صَالِحٍ، عَنْ أَبِي عُتْبَةَ الْكِنْدِيِّ، = إسناد ضعيف، وقد سلف الكلام عليه عند الرواية (22152) . معاوية بن صالح: هو ابن حُدَير الحضرمي الحمصي.
وأخرجه ابن قانع في "معجم الصحابة" 2/7 عن إبراهيم بن إسحاق الحربي، عن أحمد بن حنبل، بهذا الإسناد.
مختصراً بلفظ: "لا يدخل الرجل رأسه في بيت قوم حتى يستأذن، فإن فعل، فقد دخل".
عَنْ أَبِي أُمَامَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " مَا مِنْ أُمَّتِي أَحَدٌ إِلَّا وَأَنَا أَعْرِفُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ". قَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ، مَنْ رَأَيْتَ وَمَنْ لَمْ تَرَ؟ " قَالَ: " مَنْ رَأَيْتُ وَمَنْ لَمْ أَرَ غُرًّا مُحَجَّلِينَ مِنْ آثَار 1 الطُّهُورِ " 2 22258 - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ صَالِحٍ، عَنْ سُلَيْمِ بْنِ عَامِرٍ الْكَلَاعِيِّ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا أُمَامَةَ يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ يَوْمَئِذٍ عَلَى الْجَدْعَاءِ وَاضِعٌ رِجْلَيْهِ فِي الْغَرْزِ يَتَطَاوَلُ يُسْمِعُ النَّاسَ، فَقَالَ بِأَعْلَى صَوْتِهِ: " أَلَا تَسْمَعُونَ؟ " فَقَالَ رَجُلٌ مِنْ طَوَائِفِ النَّاسِ: يَا رَسُولَ اللهِ، مَاذَا تَعْهَدُ إِلَيْنَا؟ قَالَ: " اعْبَدُوا رَبَّكُمْ، وَصَلُّوا خَمْسَكُمْ، وَصُومُوا شَهْرَكُمْ، وَأَطِيعُوا ذَا أَمْرِكُمْ تَدْخُلُوا جَنَّةَ رَبِّكُمْ " فَقُلْتُ: يَا أَبَا أُمَامَةَ مِثْلُ مَنْ أَنْتَ يَوْمَئِذٍ؟ قَالَ: أَنَا يَوْمَئِذٍ ابْنُ ثَلَاثِينَ سَنَةً أُزَاحِمُ الْبَعِيرَ أُزَحْزِحُهُ قَدَمًا 3 لِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ 4
22259 - حَدَّثَنَا أَبُو كَامِلٍ، حَدَّثَنَا حَمَّادٌ، عَنْ أَبِي غَالِبٍ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا أُمَامَةَ يُحَدِّثُ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ: " ﴿فَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ﴾ [آل عمران: 7] قَالَ: هُمُ الْخَوَارِجُ، وَفِي قَوْلِهِ: ﴿يَوْمَ تَبْيَضُّ وُجُوهٌ وَتَسْوَدُّ وُجُوهٌ﴾ [آل عمران: 106] قَالَ: هُمُ الْخَوَارِجُ " 1 = ومعاوية بن صالح: هو ابن حُدَير الحَضْرمي الحمصي.
وانظر (22161) . وقوله: "أُزحزِحُه قُدُماً لرسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ" أي: أُنَحِّيه وأُباعِدُه من أجل التقدُّم لرسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ والدُّنُوِّ منه.
22260 - حَدَّثَنَا أَبُو النَّضْرِ، حَدَّثَنَا فَرَجُ بْنُ فَضَالَةَ، حَدَّثَنَا لُقْمَانُ بْنُ عَامِرٍ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ قَالَ: حَجَجْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَجَّةَ الْوَدَاعِ، فَحَمِدَ اللهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ، ثُمَّ قَالَ: " أَلَا لَعَلَّكُمْ لَا تَرَوْنِي بَعْدَ عَامِكُمْ هَذَا، أَلَا لَعَلَّكُمْ لَا تَرَوْنِي بَعْدَ عَامِكُمْ هَذَا، أَلَا لَعَلَّكُمْ لَا تَرَوْنِي بَعْدَ عَامِكُمْ هَذَا ". فَقَامَ رَجُلٌ طَوِيلٌ كَأَنَّهُ مِنْ رِجَالِ شَنُوءَةَ فَقَالَ: يَا نَبِيَّ اللهِ، فَمَا الَّذِي نَفْعَلُ؟ فَقَالَ: " اعْبُدُوا رَبَّكُمْ وَصَلُّوا خَمْسَكُمْ، وَصُومُوا شَهْرَكُمْ، وَحُجُّوا بَيْتَكُمْ، وَأَدُّوا زَكَاتَكُمْ طَيِّبَةً بِهَا أَنْفُسُكُمْ تَدْخُلُوا جَنَّةَ رَبِّكُمْ " 1
22261 - حَدَّثَنَا أَبُو النَّضْرِ، حَدَّثَنَا الْفَرَجُ، حَدَّثَنَا لُقْمَانُ بْنُ عَامِرٍ قَالَ: = (فَأَمَّا الَّذِينَ اسْوَدَّتْ وُجُوهُهُمْ أَكَفَرْتُمْ بَعْدَ إِيمَانِكُمْ) قال: هم الخوارج.
وتحرف "أبو غالب" فيه إلى: "أبي مجالد".
وانظر تعليقنا على الرواية (22183) .
سَمِعْتُ أَبَا أُمَامَةَ قَالَ: قُلْتُ: يَا نَبِيَّ اللهِ، مَا كَانَ أَوَّلُ بَدْءِ أَمْرِكَ؟ قَالَ: " دَعْوَةُ أَبِي إِبْرَاهِيمَ وَبُشْرَى عِيسَى، وَرَأَتْ أُمِّي أَنَّهُ يَخْرُجُ مِنْهَا نُورٌ أَضَاءَتْ مِنْهُ قُصُورُ الشَّامِ " 1 22262 - حَدَّثَنَا أَبُو النَّضْرِ، حَدَّثَنَا فَرَجٌ، حَدَّثَنَا لُقْمَانُ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ قَالَ: " نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ قَتْلِ عَوَامِرِ الْبُيُوتِ إِلَّا مَا كَانَ مِنْ ذِي الطُّفْيَتَيْنِ والْأَبْتَرِ؛ فَإِنَّهُمَا يُكْمِهَانِ الْأَبْصَارَ وَتَخْدِجُ مِنْهُنَّ النِّسَاءُ " 2
22263 - حَدَّثَنَا هَاشِمٌ، حَدَّثَنَا فَرَجٌ، حَدَّثَنَا لُقْمَانُ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " إِنَّ اللهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى الصَّفِّ الْأَوَّلِ ". قَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ، وَعَلَى الثَّانِي؟ قَالَ: " إِنَّ اللهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى الصَّفِّ الْأَوَّلِ ". قَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ، وَعَلَى الثَّانِي؟ 1 قَالَ: " إِنَّ اللهَ وَمَلَائِكَتِهِ يُصَلُّونَ عَلَى الصَّفِّ الْأَوَّلِ " قَالُوا يَا رَسُولَ اللهِ، وَعَلَى الثَّانِي؟ قَالَ: " وَعَلَى الثَّانِي ". وَقَالَ 2 رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " سَوُّوا صُفُوفَكُمْ، وَحَاذُوا بَيْنَ مَنَاكِبِكُمْ، وَلِينُوا فِي أَيْدِي إِخْوَانِكُمْ، وَسُدُّوا الْخَلَلَ؛ فَإِنَّ الشَّيْطَانَ يَدْخُلُ فِيمَا 3 بَيْنَكُمْ بِمَنْزِلَةِ الْحَذَفِ " يَعْنِي: أَوْلَادَ الضَّأْنِ الصِّغَارَ 4 = ابن عون، والطبراني في "الكبير" (7726) ، وفي "الشاميين" (1586) من طريق أحمد بن إبراهيم الموصلي، كلاهما عن فرج بن فضالة، بهذا الإسناد.
وفي الباب عن ابن عمر، سلف برقم (4557) ، وإسناده صحيح على شرط الشيخين.
وانظر شرحه والكلام عليه هناك.
قوله: "عوامر البيوت" أي: الحيات التي تسكن البيوت.
22264 - حَدَّثَنَا أَبُو النَّضْرِ، حَدَّثَنَا الْفَرَجُ، حَدَّثَنَا لُقْمَانُ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا أُمَامَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " أَجِيفُوا أَبْوَابَكُمْ، وَأَكْفِئُوا آنِيَتَكُمْ، وَأَوْكُوا أَسْقِيَتَكُمْ، وَأَطْفِئُوا سُرُجَكُمْ؛ فَإِنَّهُ لَمْ يُؤْذَنْ لَهُمْ بِالتَّسَوُّرِ عَلَيْكُمْ " 1 = وأخرجه بأخصر مما هنا أبو يعلى كما في "إتحاف الخيرة" للبوصيري (1764) عن مُحْرِز بن عون، والطبراني في "الكبير" (7727) من طريق أحمد ابن إبراهيم الموصلي، وفي "الشاميين" (1587) من طريق سويد بن سعيد، ثلاثتهم عن فرج بن فضالة، بهذا الإسناد.
وتحرف "محرز بن عون" في "إتحاف الخيرة" إلى "محمود بن عون".
وانظر في تسوية الصفوف ما سلف برقم (22225) . وفي الباب عن عبد الله بن عمر، سلف برقم (5724) ، وانظر شرح ألفاظ الحديث وبعض شواهده هناك.
وعن أبي هريرة، سلف برقم (7199) . وعن أنس بن مالك، سلف برقم (13735) . وعن العرباض بن سارية، سلف برقم (17141) . وعن البراء بن عازب، سلف برقم (18506) و (18518) ، وهي كلها أحاديث صحيحة.
22265 - حَدَّثَنَا أَبُو نُوحٍ قُرَادٌ قَالَ: أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ، سَمِعْتُ أَبِي غَيْرَ مَرَّةٍ يَقُولُ: حَدَّثَنَا أَبُو نُوحٍ قُرَادٌ، حَدَّثَنَا عِكْرِمَةُ بْنُ عَمَّارٍ، عَنْ شَدَّادِ بْنِ عَبْدِ اللهِ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا أُمَامَةَ يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: " يَا ابْنَ آدَمَ إِنَّكَ إِنْ تَبْذُلِ الْخَيْرَ خَيْرٌ لَكَ، وَإِنْ تُمْسِكْهُ شَرٌّ لَكَ.
وَلَا تُلَامُ عَلَى الْكَفَافِ، وَابْدَأْ بِمَنْ تَعُولُ، وَالْيَدُ الْعُلْيَا خَيْرٌ مِنَ الْيَدِ السُّفْلَى " 1
22266 - حَدَّثَنَا أَبُو نُوحٍ، وَعَبْدُ الصَّمَدِ قَالَا: حَدَّثَنَا عِكْرِمَةُ، وَقَالَ: أَبُو نُوحٍ، أَخْبَرَنَا عِكْرِمَةُ بْنُ عَمَّارٍ، عَنْ شَدَّادِ بْنِ عَبْدِ اللهِ قَالَ: = "وأوكوا" بلا همز من الإيكاء، بمعنى شدِّ الوكاء، بكسر الواو وهو ما يشد به رأس القربة من الحبل.
"لم يؤذن لهم" أي: للشياطين.
"بالتسور" بالطلوع من فوق.
سَمِعْتُ أَبَا أُمَامَةَ يَقُولُ: أَتَى رَجُلٌ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ فِي الْمَسْجِدِ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنِّي أَصَبْتُ حَدًّا فَأَقِمْهُ عَلَيَّ.
قَالَ: فَسَكَتَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، ثُمَّ عَادَ فَقَالَ لَهُ مَرَّةً أُخْرَى: ثُمَّ أُقِيمَتِ الصَّلَاةُ، فَصَلَّى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، ثُمَّ انْصَرَفَ.
قَالَ أَبُو أُمَامَةَ فَاتَّبَعَهُ الرَّجُلُ، قَالَ: وَتَبِعْتُهُ قَالَ عَبْدُ الصَّمَدِ فِي حَدِيثِهِ فَانْصَرَفْتُ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَالرَّجُلُ يَتْبَعُهُ، لِأَعْلَمَ مَا يَقُولُ لَهُ.
قَالَ: فَقَالَ لَهُ الرَّجُلُ: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنِّي أَصَبْتُ حَدًّا فَأَقِمْهُ عَلَيَّ قَالَ: فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " أَلَيْسَ قَدْ تَوَضَّأْتَ قَبْلَ أَنْ تَخْرُجَ مِنْ مَنْزِلِكَ فَأَحْسَنْتَ الْوُضُوءَ، ثُمَّ صَلَّيْتَ مَعَنَا؟ " قَالَ: بَلَى.
قَالَ: " فَإِنَّ اللهَ قَدْ غَفَرَ لَكَ حَدَّكَ، أَوْ ذَنْبَكَ، " شَكَّ عِكْرِمَةُ قَالَ: عَبْدُ الصَّمَدِ فِي حَدِيثِهِ فَانْصَرَفْتُ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَاتَّبَعَهُ الرَّجُلُ 1
22267 - حَدَّثَنَا أَبُو النَّضْرِ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ بَهْرَامَ، عَنْ شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ،
حَدَّثَنِي أَبُو أُمَامَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " أَيُّمَا رَجُلٍ قَامَ إِلَى وَضُوئِهِ يُرِيدُ الصَّلَاةَ، ثُمَّ غَسَلَ كَفَّيْهِ نَزَلَتْ خَطِيئَتُهُ مِنْ كَفَّيْهِ مَعَ أَوَّلِ قَطْرَةٍ، فَإِذَا مَضْمَضَ وَاسْتَنْشَقَ وَاسْتَنْثَرَ نَزَلَتْ خَطِيئَتُهُ مِنْ لِسَانِهِ وَشَفَتَيْهِ مَعَ أَوَّلِ قَطْرَةٍ، فَإِذَا غَسَلَ وَجْهَهُ نَزَلَتْ خَطِيئَتُهُ مِنْ سَمْعِهِ وَبَصَرِهِ مَعَ أَوَّلِ قَطْرَةٍ، فَإِذَا غَسَلَ يَدَيْهِ إِلَى الْمِرْفَقَيْنِ، وَرِجْلَيْهِ إِلَى الْكَعْبَيْنِ سَلِمَ مِنْ كُلِّ ذَنْبٍ هُوَ لَهُ، وَمِنْ كُلِّ خَطِيئَةٍ كَهَيْئَتِهِ يَوْمَ وَلَدَتْهُ أُمُّهُ ". قَالَ: " فَإِذَا قَامَ إِلَى الصَّلَاةِ رَفَعَ اللهُ بِهَا دَرَجَتَهُ، وَإِنْ قَعَدَ قَعَدَ سَالِمًا " 1
22268 - حَدَّثَنَا أَبُو النَّضْرِ، حَدَّثَنَا مُبَارَكٌ يَعْنِي ابْنَ فَضَالَةَ، حَدَّثَنِي أَبُو غَالِبٍ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " تَقْعُدُ الْمَلَائِكَةُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ عَلَى أَبْوَابِ الْمَسْجِدِ مَعَهُمُ الصُّحُفُ يَكْتُبُونَ النَّاسَ، فَإِذَا خَرَجَ الْإِمَامُ طُوِيَتِ الصُّحُفُ " قُلْتُ: يَا أَبَا أُمَامَةَ لَيْسَ لِمَنْ جَاءَ بَعْدَ خُرُوجِ الْإِمَامِ جُمُعَةٌ؟ قَالَ: بَلَى.
وَلَكِنْ لَيْسَ مِمَّنْ يُكْتَبُ فِي الصُّحُفِ 1
22269 - حَدَّثَنَا هَارُونُ بْنُ مَعْرُوفٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ وَهْبٍ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَيُّوبَ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ زَحْرٍ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ يَزِيدَ، عَنْ الْقَاسِمِ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " مَا جَاءَنِي جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ قَطُّ إِلَّا أَمَرَنِي بِالسِّوَاكِ، لَقَدْ خَشِيتُ أَنْ أُحْفِيَ مُقَدَّمَ فِيَّ " 2
22270 - حَدَّثَنَا أَسْوَدُ بْنُ عَامِرٍ، حَدَّثَنَا شَرِيكٌ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سَعْدٍ الْوَاسِطيَّ، عَنْ أَبِي ظَبْيَةَ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " إِنَّ الْمِقَةَ مِنَ اللهِ "، قَالَ شَرِيكٌ: هِيَ الْمَحَبَّةُ وَالصِّيتُ 1 مِنَ السَّمَاءِ، فَإِذَا أَحَبَّ اللهُ عَبْدًا قَالَ لِجِبْرِيلَ: إِنِّي أُحِبُّ فُلَانًا فَيُنَادِي جِبْرِيلُ إِنَّ اللهَ = وأخرج الطبراني في "الكبير" (7846) و (7847) من طريق سعيد بن أبي مريم، عن يحيى بن أيوب، به.
ولفظ الرواية الأولى: "السواك مطيبة للفم مرضاة للرب".
وأخرجه كسابقه الطبراني في "الكبير" (7744) ، وفي "الشاميين" (888) من طريق يحيى بن الحارث، عن القاسم، به.
وسلف من حديث ابن عمر بهذا اللفظ الأخير برقم (5865) ، وانظر شواهده عنده.
ويشهد للفظ رواية المصنف ما روي عن أنس عند البزار (497 - كشف الأستار) . وعن أم سلمة عند الطبراني في "الكبير" 23/ (510) ، والبيهقي 7/49. وعن ابن عباس عند الطبراني في "الأوسط" (6956) ، وفي "الكبير" (12286) . وبنحوه عن عائشة عند الطبراني في "الأوسط" (6522) ، والبيهقي 7/49-50. وهذه الشواهد لا يخلو واحد منها من ضعف، وبعضها شديد الضعف، ومع ذلك فقد ذهب البخاري إلى تحسين الحديث، نقله عنه البيهقي في "سننه" 7/49. وفي باب فضل السواك عن أبي هريرة، سلف برقم (7339) . ولفظه: "لولا أن أشق على أمتي لأمرتهم بالسواك عند كل صلاة".
وانظر شواهده بهذا اللفظ هناك.
قوله: "أن أحفي" قال السندي: من الإحفاء، أي: استأصله بكثرة استعمال السواك.
يَمِقُ،، يَعْنِي: يُحِبُّ، فُلَانًا فَأَحِبُّوهُ، أَرَى شَرِيكًا قَدْ قَالَ: فَيُنْزِلُ لَهُ الْمَحَبَّةَ فِي الْأَرْضِ، وَإِذَا أَبْغَضَ عَبْدًا قَالَ لِجِبْرِيلَ: إِنِّي أُبْغِضُ فُلَانًا فَأَبْغِضْهُ قَالَ: فَيُنَادِي جِبْرِيلُ إِنَّ رَبَّكُمْ يُبْغِضُ فُلَانًا فَأَبْغِضُوهُ، قَالَ: أَرَى شَرِيكًا قَدْ قَالَ: فَيَجْرِي لَهُ الْبُغْضُ فِي الْأَرْضِ، " 1
• 22271 - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ حَكِيمٍ الْأَوْدِيُّ، أَخْبَرَنَا شَرِيكٌ، وحَدَّثَنِي أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا شَرِيكٌ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ أَبِي ظَبْيَةَ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَحْوَهُ 2 22272 - حَدَّثَنَا أَبُو أَحْمَدَ الزُّبَيْرِيُّ، حَدَّثَنَا أَبَانُ يَعْنِي ابْنَ عَبْدِ اللهِ،
حَدَّثَنَا أَبُو مُسْلِمٍ قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى أَبِي أُمَامَةَ وَهُوَ يَتَفَلَّى فِي الْمَسْجِدِ وَيَدْفِنُ الْقَمْلَ فِي الْحَصَى فَقُلْتُ لَهُ: يَا أَبَا أُمَامَةَ إِنَّ رَجُلًا حَدَّثَنِي عَنْكَ أَنَّكَ قُلْتَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: " مَنْ تَوَضَّأَ فَأَسْبَغَ الْوُضُوءَ: غَسَلَ 1 يَدَيْهِ، وَوَجْهَهُ وَمَسَحَ عَلَى رَأْسِهِ وَأُذُنَيْهِ، ثُمَّ قَامَ إِلَى الصَّلَاةِ الْمَفْرُوضَةِ غَفَرَ اللهُ لَهُ فِي ذَلِكَ الْيَوْمِ مَا مَشَتْ إِلَيْهِ رِجْلُهُ، وَقَبَضَتْ عَلَيْهِ يَدَاهُ، وَسَمِعَتْ إِلَيْهِ أُذُنَاهُ وَنَظَرَتْ إِلَيْهِ عَيْنَاهُ، وَحَدَّثَ بِهِ نَفْسَهُ مِنْ سُوءٍ " قَالَ: وَاللهِ لَقَدْ سَمِعْتُهُ مِنْ نَبِيِّ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا لَا أُحْصِيهِ 2
22273 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَزِيدَ الْوَاسِطِيُّ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي الْعَاتِكَةِ، عَنْ الْقَاسِمِ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ، = وأخرج ابن أبي شيبة 2/368 عن عباد بن العوام، عن أبي إسحاق الشيباني، عن المسيب بن رافع، عن رجل، قال: رأيت أبا أمامة يَتَفَلَّى في مسجده، وهو يدفن القمل في الحصى.
وأخرج عبد الرزاق (1746) من طريق فِطْر بن خليفة، عن شِمْر بن عطية، عن شَهْر بن حَوْشَب، عن أبي أمامة أنه كان يتفلَّى في المسجد.
وقد سلف في مسند عمرو بن عَبَسة برقم (17021) من طريق عاصم بن أبي النَّجود، عن شهر بن حوشب، قال: أتينا أبا أمامة فإذا هو جالس يتفلى في جوف المسجد، قال: فقال رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "إذا توضأَ المسلم، ذهبَ الإثمُ من سمعِه وبصرِه ويديه ورجليه".
ولتخريج بقية الحديث المرفوع وشواهده انظر ما سلف برقم (22162) و (22188) و (22237) و (22267) .
وفعل أبي أمامة يرده ما في "المسند" (23485) عن إسماعيل ابن عُليَّة، عن حجاج بن أبي عثمان الصَّوَّاف، عن يحيى بن أبي كثير، عن الحضرمي بن لاحق، عن رجل من الأنصار: أن رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال: "إذا وجد أحدُكم القَملةَ في ثوبه، فلَيصُرَّها ولا يُلقِها في المسجد".
وهذا إسناد رجاله ثقات رجال الشيخين غير الحضرمي بن لاحق، فقد روى عنه جمع، وذكره ابن حبان في "الثقات" 6/249 في أتباع التابعين، وقال ابن حجر في "التقريب": لا بأس به، من السادسة أي: من الطبقة السادسة حسب ترتيبه، وهم الذين لم يثبت لهم لقاء أحد من الصحابة، ثم إن راويَه عن النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مبهم.
ويتقوى بما سيأتي برقم (23558) عن شيخ من أهل مكة من قريش، قال: وجد رجلٌ في ثوبه قَمْلةً، فأخذها ليَطْرَحَها في المسجد، فقال له رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "لا تَفْعَلْ، ارْدُدْها في ثوبك حتى تخرجَ من المسجد".
وهذا السند وإن كان فيه تدليس ابن إسحاق يتقوى بما قبله.
عَنْ أَبِي أُمَامَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " صَلَاةٌ فِي دُبُرِ صَلَاةٍ، قَالَ عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ: قَالَ أَبِي: وَقَالَ غَيْرُهُ فِي إِثْرِ صَلَاةٍ، لَا لَغْوَ بَيْنَهُمَا كِتَابٌ فِي عِلِّيِّينَ " 1
قَالَ عَبْدُ اللهِ: قُلْتُ لِأَبِي: مِنْ أَيْنَ سَمِعَ مُحَمَّدُ بْنُ يَزِيدَ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي الْعَاتِكَةِ؟ قَالَ: كَانَ أَصْلُهُ شَامِيًّا سَمِعَ مِنْهُ بِالشَّامِ
22274 - حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُطَرِّفٍ أَبُو غَسَّانَ اللَّيْثِيُّ، عَنْ أَبِي الْحَصِينِ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ الْأَشْعَرِيِّ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " الْحُمَّى كِيرٌ مِنْ جَهَنَّمَ، فَمَا أَصَابَ الْمُؤْمِنَ مِنْهَا كَانَ حَظَّهُ مِنْ جَهَنَّمَ " 1
22275 - حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ أَبِي بُكَيْرٍ، وَأَبُو سَعِيدٍ قَالَا: حَدَّثَنَا زَائِدَةُ، حَدَّثَنَا عَاصِمُ بْنُ أَبِي النَّجُودِ، عَنْ شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ قَالَ: لَوْ لَمْ أَسْمَعْهُ مِنَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَّا سَبْعَ، 2 = لمكحول سماع من أبي أمامة، وقال مرة: لم يَرَه.
قلنا: كذا قال أبو حاتم، مع إن سِنَّه محتملة للسماع منه، فقد توفي سنة بضع عشرة ومئة ووفاة أبي أمامة كانت سنة ست وثمانين، ثم هو بَلدِيُّه أيضاً، وقد جاء دخوله عليه وسماعه منه بأسانيد جياد في "تاريخ أبي زرعة" 1/238-239 و239 وفي "مسند الشاميين" (3448) . وقوله: في "عِلِّيينَ": قال ابن الأثير في "النهاية" 3/294: هو اسم للسماء السابعة.
وقيل: اسم لديوان الملائكة الحَفَظةِ تُرفَعُ إليه أعمالُ الصالحين.
وقيل: هو أعلى الأَمْكنة وأَشْرفُ المَراتبِ وأَقربُها من الله في الدار الآخرة، ويعرب بالحروف والحركات كقِنَّسرين وأَشباهِها على أنه جمعٌ أو واحد.
وقيل في المراد به أقوال أخرى، انظرها في "زاد المسير" 9/57، و"تفسير ابن كثير" 8/374.
قَالَ أَبُو سَعِيدٍ إِلَّا تِسْعَ 1 ، مِرَارٍ مَا حَدَّثَتُ 2 بِهِ قَالَ: " إِذَا تَوَضَّأَ الرَّجُلُ كَمَا أُمِرَ ذَهَبَ الْإِثْمُ مِنْ سَمْعِهِ وَبَصَرِهِ وَيَدَيْهِ وَرِجْلَيْهِ " 3
22276 - حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي يَعْقُوبَ، سَمِعَ أَبَا نَصْرٍ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ قَالَ: قُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ، أَخْبِرْنِي بِعَمَلٍ يُدْخِلُنِي الْجَنَّةَ.
قَالَ: " عَلَيْكَ بِالصَّوْمِ؛ فَإِنَّهُ لَا عِدْلَ لَهُ " أَوْ قَالَ: " لَا مِثْلَ لَهُ " 4
22277 - حَدَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ، وَعَفَّانُ قَالَا: حَدَّثَنَا هَمَّامٌ، حَدَّثَنَا قَتَادَةُ، عَنْ أَيْمَنَ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " طُوبَى لِمَنْ رَآنِي، وَطُوبَى،، سَبْعَ مِرَارٍ، لِمَنْ آمَنْ بِي وَلَمْ يَرَنِي " 1 22278 - حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ إِسْحَاقَ، حَدَّثَنَا ابْنُ مُبَارَكٍ، وَعَتَّابٌ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ هُوَ ابْنُ الْمُبَارَكِ، أَخْبَرَنَا يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ زَحْرٍ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ يَزِيدَ، عَنْ الْقَاسِمِ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَنْظُرُ إِلَى مَحَاسِنِ امْرَأَةٍ أَوَّلَ مَرَّةٍ، ثُمَّ يَغُضُّ بَصَرَهُ إِلَّا أَحْدَثَ اللهُ لَهُ عِبَادَةً يَجِدُ حَلَاوَتَهَا " 2