مسند أحمد ط الرسالةصفحات 339-378

مُسْنَدُ الصِّدِّيقَةِ عَائِشَةَ بِنْتِ الصِّدِّيقِ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا

صفحات 339-378
عن هذه الطبعة
عَلَم
أحمد بن حنبل
الكتاب
مسند الإمام أحمد بن حنبل
المؤلف
أبو عبد الله أحمد بن محمد بن حنبل بن هلال بن أسد الشيباني (المتوفى: 241هـ)
المحقق
شعيب الأرنؤوط - عادل مرشد، وآخرونإشراف: د عبد الله بن عبد المحسن التركي
الناشر
مؤسسة الرسالة
الطبعة
الأولى، 1421 هـ - 2001 م [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع، وهو مذيل بحواشي التحقيق كاملة]

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . = وعن حفصة عند الطبراني في "مسند الشاميين" (705) وإسناده ضعيف.
وعن عبد الرحمن بن عوف عند ابن سعد 3 / 131 - 132، والبزار (2588) وإسناده ضعيف كذلك.
وعن عبد الله بن أبي أوفى عند البزار (4662) ، وإسناده منكر.
وقد أورد الإمامُ ابن الجوزي هذا الحديث في الموضوعات 1 / 327، وقال: قال أحمد: هذا الحديث كذب منكر، قال: وعمارة يروي أحاديث مناكير.
ثم قال ابن الجوزي: وبمثل هذا الحديث الباطل يتعلق جهلة المتزهدين ويرون أن المال مانع من السبق إلى الخير، ويقولون: إذا كان ابن عوف يدخل الجنة زحفاً لأجل ماله كفى ذلك في ذم المال، والحديث لا يصح، وحُوشي عبد الرحمن المشهود له بالجنة أن يمنعه ماله من السبق، لأن جمع المال مباح، وإنما المذموم كسبه من غير وجهه، ومنع الحق الواجب فيه، وعبد الرحمن ينزه عن الحالين، وقد خلف طلحة ثلاث مئة حمل من الذهب وخلف الزبير وغيره، ولو علموا أن ذلك مذموم لأخرجوا الكل، وكم قاص يتشوق بمثل هذا الحديث الباطل يحث على الفقر ويذم الغنى، فلله دَرُّ العلماء الذين يعرفون الصحيح، ويفهمون الأصول.
وقال المنذري في "الترغيب" 4 / 41 - 42: وقد ورد من غير ما وجه ومن حديث جماعة من الصحابة عن النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أن عبد الرحمن بن عوف رضي الله عنه يدخل الجنة حبواً لكثرة ماله.
ولا يسلم أجودها من مقال، ولا يبلغ شيء منها بانفراده درجة الحسن، ولقد كان ماله بالصفة التي ذكر رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "نعم المال الصالح للرجل الصالح" فأنَّى تنقص درجاته في الآخرة أو يقصر به دون غيره من أغنياء هذه الأمة؟ فإنه لم يرد هذا في حق غيره، إنما صح سبق فقراء هذه الأمة أغنياءهم على الإطلاق، والله أعلم.
وقال الذهبي في "السير" 6 / 77: وبكل حال، فلو تأخر عبد الرحمن عن رفاقه للحساب، ودخل الجنة حبواً على سبيل الاستعارة وضرب المثل، فإن منزلته في الجنة ليست بدون منزلة علي والزبير، رضي الله عن الكل.

24843 - حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ، وَعَفَّانُ، قَالَا: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، قَالَ عَفَّانُ: قَالَ قَتَادَةُ، أَخْبَرَنِي عَنْ مُطَرِّفٍ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَقُولُ فِي رُكُوعِهِ: " سُبُّوحٌ قُدُّوسٌ، رَبُّ الْمَلَائِكَةِ وَالرُّوحِ "، قَالَ شُعْبَةُ: حَدَّثَنِي هِشَامُ بْنُ أَبِي عَبْدِ اللهِ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ مُطَرِّفٍ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّهَا قَالَتْ: فِي رُكُوعِهِ وَسُجُودِهِ، قَالَ عَفَّانُ: قَالَ شُعْبَةُ: فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لِهِشَامِ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللهِ، فَقَالَ: فِي رُكُوعِهِ وَسُجُودِهِ 1 24844 - حَدَّثَنَا هَارُونُ بْنُ مَعْرُوفٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو صَخْرٍ، عَنْ ابْنِ قُسَيْطٍ، 2 عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ،

عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا صَلَّى قَامَ حَتَّى تَتَفَطَّرَ رِجْلَاهُ، قَالَتْ عَائِشَةُ: يَا رَسُولَ اللهِ أَتَصْنَعُ هَذَا وَقَدْ غُفِرَ لَكَ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ؟ فَقَالَ 1 : " يَا عَائِشَةُ، أَفَلَا أَكُونُ عَبْدًا شَكُورًا " 2

24845 - حَدَّثَنَا هَارُونُ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ وَهْبٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي أَبُو صَخْرٍ، عَنْ أَبِي قُسَيْطٍ، حَدَّثَهُ أَنَّ عُرْوَةَ بْنَ الزُّبَيْرِ، حَدَّثَهُ أَنَّ عَائِشَةَ، زَوْجَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، حَدَّثَتْهُ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَرَجَ مِنْ عِنْدِهَا لَيْلًا، قَالَتْ: فَغِرْتُ عَلَيْهِ، قَالَتْ: فَجَاءَ، فَرَأَى مَا أَصْنَعُ، فَقَالَ: " مَا لَكِ يَا عَائِشَةُ، أَغِرْتِ؟ " قَالَتْ: فَقُلْتُ: وَمَا لِي أَنْ لَا يَغَارَ مِثْلِي عَلَى مِثْلِكَ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " أَفَأَخَذَكِ شَيْطَانُكِ؟ " قَالَتْ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَوَ مَعِي شَيْطَانٌ؟ قَالَ: " نَعَمْ "، قُلْتُ: وَمَعَ كُلِّ إِنْسَانٍ؟ قَالَ: " نَعَمْ "، قُلْتُ: وَمَعَكَ يَا رَسُولَ اللهِ؟ قَالَ: " نَعَمْ، وَلَكِنَّ رَبِّي عَزَّ وَجَلَّ أَعَانَنِي عَلَيْهِ حَتَّى أَسْلَمَ " 1 = قال أبو نعيم: غريبٌ من حديث عطاء، تفرد به المغيرة بن زياد وهو الموصلي.
وقال البيهقي: تفرد به المغيرة بن زياد، وليس بالقوي.
وفي الباب عن المغيرة بن شعبة، سلف برقم (18198) وذكرنا هناك بقية أحاديث الباب.
وانظر (24191) . قال السندي: قولها: حتى تتفطر، أي: تتشقق.

24846 - حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ دَاوُدَ، قَالَ: أَخْبَرَنَا مَالِكٌ، عَنْ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: " مَا خُيِّرَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَيْنَ أَمْرَيْنِ، إِلَّا اخْتَارَ أَيْسَرَهُمَا، مَا لَمْ يَكُنْ إِثْمًا، فَإِنْ كَانَ إِثْمًا، كَانَ أَبْعَدَ النَّاسِ مِنْهُ، وَمَا انْتَقَمَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِنَفْسِهِ فِي أَمْرٍ يُنْتَهَكُ مِنْهُ، إِلَّا أَنْ تُنْتَهَكَ لِلَّهِ عَزَّ وَجَلَّ حُرْمَةٌ، فَيَنْتَقِمُ لِلَّهِ عَزَّ وَجَلَّ " 1 = عائشة، به.
وأخرجه مطولاً ابن خزيمة (654) ، والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (111) ، وابن حبان (1933) ، والطبراني في "الأوسط" (199) ، والحاكم 1 / 228 - 229، والبيهقي في "السنن" 2 / 116 من طريق سعيد بن أبي مريم، عن يحيى بن أيوب، عن عمارة بن غزية سمعت أبا النضر، عن عروة، عن عائشة.
قال الحاكم: صحيح على شرط الشيخين، ولم يخرجاه بهذا اللفظ ... ووافقه الذهبي! وانظر (25140) . وفي باب أنه ما من أحد إلا معه شيطان عن ابن عباس، سلف برقم (2323) . وعن ابن مسعود سلف برقم (3648) . قال السندي: قوله: "حتى أسلم": بصيغة الماضي من الإسلام، أو بصيغة المضارع من السلامة.

24847 - حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ دَاوُدَ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُسْلِمُ بْنُ خَالِدٍ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " الْغَلَّةُ بِالضَّمَانِ " 1 24848 - حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ دَاوُدَ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ صَالِحِ بْنِ كَيْسَانَ، عَنْ الْقَاسِمِ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " ابْتَسِطُوهَا "، 2

24849 - حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ دَاوُدَ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ صَالِحِ بْنِ كَيْسَانَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْقَاسِمِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: فَجَعَلْنَاهُنَّ 3 وِسَادَتَيْنِ، يَعْنِي السِّتْرَ، 4 = وأخرجه الحميدي (258) ، وإسحاق بن راهويه في "مسنده" (813) ، والبخاري (6853) مختصراً، والترمذي في "الشمائل" (342) ، وأبو يعلى (4452) ، وأبو الشيخ في "أخلاق النبي" ص35 - 36، والطبراني في "الأوسط" (4278) ، وابن عبد البر في "التمهيد" 8 / 148 - 149 و149، وفي "الاستذكار" (38903) من طرق عن الزهري، به.
وسيأتي بالأرقام (25485) و (25557) و (26262) . وقد سلف مطولاً برقم (24034) .

24850 - حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ دَاوُدَ، حَدَّثَنَا فُلَيْحُ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ خَوَّاتِ بْنِ صَالِحٍ، عَنْ عَمَّتِهِ أُمِّ عَمْرٍو بِنْتِ خَوَّاتٍ، أَنَّ امْرَأَةً قَالَتْ لِعَائِشَةَ: إِنَّ ابْنَتِي أَصَابَهَا مَرَضٌ، فَسَقَطَ شَعَرُهَا، فَهُوَ مُوَفَّرٌ، لَا أَسْتَطِيعُ أَنْ أُمَشِّطَهُ، وَهِيَ عَرُوسٌ، أَفَأَصِلُ فِي شَعَرِهَا؟ قَالَتْ عَائِشَةُ: " لَعَنَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، الْوَاصِلَةَ، وَالْمُسْتَوْصِلَةَ " 1 24851 - حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ أَبِي بُكَيْرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا زُهَيْرُ بْنُ مُحَمَّدٍ، عَنْ = رجاله، وباقي رجاله ثقات رجال الشيخين.
وانظر (24718) . قال السندي: قولها: فجعلناهن، أي: الصور، والمراد الستر الذي هو محلها، فلذلك قال: يعني الستر.

عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي بَكْرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ حَزْمٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: دَخَلَ نَاسٌ مِنَ الْيَهُودِ عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَالُوا: السَّامُ عَلَيْكَ، فَقَالَ: " عَلَيْكُمْ " 1 ، فَقَالَتْ عَائِشَةُ: عَلَيْكُمْ لَعْنَةُ اللهِ، وَلَعْنَةُ اللَّاعِنِينَ، قَالُوا: مَا كَانَ أَبُوكِ فَحَّاشًا، فَلَمَّا خَرَجُوا قَالَ لَهَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " مَا حَمَلَكِ عَلَى مَا صَنَعْتِ؟ " قَالَتْ: أَمَا سَمِعْتَ مَا قَالُوا؟ قَالَ: " فَمَا 2 رَأَيْتِينِي 3 قُلْتُ: عَلَيْكُمْ، إِنَّهُ يُصِيبُهُمْ مَا 4 أَقُولُ لَهُمْ، وَلَا يُصِيبُنِي مَا قَالُوا لِي " 5 24852 - حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ أَبِي بُكَيْرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ نَافِعٍ، عَنْ الْحَسَنِ بْنِ مُسْلِمٍ، عَنْ صَفِيَّةَ بِنْتِ شَيْبَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّ امْرَأَةً مِنَ الْأَنْصَارِ جَاءَتْ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنَّ ابْنَتِي اشْتَكَتْ، فَسَقَطَ شَعَرُ رَأْسِهَا، وَإِنَّ زَوْجَهَا قَدْ أَشْقَانِي، أَفَتَرَى أَنْ أَصِلَ بِرَأْسِهَا، فَقَالَ: " لَا، فَإِنَّهُ لُعِنَ

الْمَوْصُولَاتُ 1 " 2 24853 - حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ غَيْلَانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْمُفَضَّلُ، قَالَ: حَدَّثَنِي عُقَيْلُ بْنُ خَالِدٍ الْأَيْلِيُّ، عَنْ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ، عَنْ عَائِشَةَ، " أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ إِذَا أَتَى إِلَى فِرَاشِهِ فِي كُلِّ لَيْلَةٍ جَمَعَ كَفَّيْهِ، ثُمَّ نَفَثَ فِيهِمَا، وَقَرَأَ فِيهِمَا: قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ، وَقُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ، وَقُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ، ثُمَّ مَسْحَ بِهِمَا مَا اسْتَطَاعَ مِنْ جَسَدِهِ، يَبْدَأُ بِهِمَا عَلَى رَأْسِهِ وَوَجْهِهِ وَمَا 3 أَقْبَلَ مِنْ جَسَدِهِ، يَفْعَلُ ذَلِكَ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ " 4

24854 - حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ يَعْنِي ابْنَ أَبِي الزِّنَادِ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: " وَضَعَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذَقْنِي عَلَى مَنْكِبَيْهِ لِأَنْظُرَ إِلَى زَفْنِ الْحَبَشَةِ، حَتَّى كُنْتُ الَّتِي مَلِلْتُ، فَانْصَرَفْتُ عَنْهُمْ " 1 = (3402) ، وفي "الشمائل" (255) ، والنسائي في "الكبرى" (10624) - وهو في "عمل اليوم والليلة" (788) - وابن حبان (5544) ، والطبراني في "الأوسط" (5075) ، وفي "الدعاء" (273) ، وابن السني في "عمل اليوم والليلة" (697) ، والبيهقي في "الشعب" (2570) ، وفي "الدعوات الكبير" (357) ، والبغوي في "شرح السنة" (1212) ، وفي "تفسيره" (تفسير سورة الناس) ، والذهبي في "السير" 5 / 349 من طريقين عن المفضل بن فضالة، بهذا الإسناد، وقال الترمذي: هذا حسن غريب صحيح.
وأخرجه ابنُ أبي شيبة 10 / 252، والبخاري (6319) ، وابن ماجه (3875) من طريق الليث، والطبراني في "الأوسط" (3378) ، وأبو الشيخ في "أخلاق النبي" ص165 من طريق رشدين بن سعد، كلاهما عن عقيل، به.
وليس فيه ذكر ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾ . وأخرجه البخاري (5748) ، والطبراني في "الأوسط" (3378) من طريق يونس، والطبراني في "الأوسط" (3378) ، وأبو الشيخ في "أخلاق النبي" ص165 من طريق قرة، والطبراني في "الدعاء" (274) من طريق أبي بكر الهذلي، ثلاثتهم عن الزهري، به.
وليس فيه ذكر ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾ . وأخرجه أبو نعيم في "الحلية" 7 / 139 من طريق يمان بن سعيد، عن خالد ابن يزيد، عن سفيان الثوري، عن هشام، عن عروة، عن عائشة، به.
وقال: غريب من حديث الثوري، تفرد به يمان عن خالد.
قلنا: ويمان ضعيف.
وسيرد برقم (25208) ، وانظر (24728) .

24855 - حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: قَالَ لِي عُرْوَةُ، إِنَّ عَائِشَةَ، قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَئِذٍ: " لَتَعْلَمُ يَهُودُ أَنَّ فِي دِينِنَا فُسْحَةً، إِنِّي أُرْسِلْتُ بِحَنِيفِيَّةٍ سَمْحَةٍ " 1 24856 - حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ إِسْحَاقَ الطَّالْقَانِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ الْمُبَارَكِ، وَعَلِيُّ بْنُ إِسْحَاقَ، قَالَ: أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللهِ، عَنْ عَنْبَسَةَ بْنِ سَعِيدٍ، = وأخرجه الطبراني في "الكبير" 23 / (384) من طريق يحيى الحماني، عن عبد الرحمن بن أبي الزناد، به.
وأخرجه مسلم (892) (20) من طرق عن هشام بن عروة، به، نحوه.
وسلف بإسناد صحيح برقم (24296) . قال السندي: قولها: إلى زَفْنِ الحَبَشة، بفتح فسكون: الرقص.

عَنْ حَبِيبِ بْنِ أَبِي عَمْرَةَ، عَنْ مُجَاهِدٍ، قَالَ: قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: أَتَدْرِي مَا سِعَةُ جَهَنَّمَ؟ قُلْتُ: لَا، قَالَ: أَجَلْ، وَاللهِ مَا تَدْرِي، إِنَّ بَيْنَ شَحْمَةِ أُذُنِ أَحَدِهِمْ وَبَيْنَ عَاتِقِهِ مَسِيرَةَ سَبْعِينَ خَرِيفًا، تَجْرِي فِيهَا أَوْدِيَةُ الْقَيْحِ وَالدَّمِ، قُلْتُ: أَنْهَارًا؟ قَالَ: لَا، بَلْ أَوْدِيَةً، ثُمَّ قَالَ: أَتَدْرُونَ مَا سِعَةُ جَهَنَّمَ؟ قُلْتُ: لَا، قَالَ: أَجَلْ، وَاللهِ مَا نَدْرِي، حَدَّثَتْنِي عَائِشَةُ أَنَّهَا سَأَلَتْ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ قَوْلِهِ: ﴿وَالْأَرْضُ جَمِيعًا قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَالسَّمَاوَاتُ مَطْوِيَّاتٌ بِيَمِينِهِ﴾ [الزمر: 67] فَأَيْنَ النَّاسُ يَوْمَئِذٍ يَا رَسُولَ اللهِ؟ قَالَ: " هُمْ عَلَى جِسْرِ جَهَنَّمَ " 1

24857 - حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ إِسْحَاقَ، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ مُبَارَكٍ، عَنْ يُونُسَ، عَنْ الزُّهْرِيِّ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " يَا عَائِشَةُ، هَذَا جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَام، وَهُوَ يَقْرَأُ عَلَيْكِ السَّلَامَ "، فَقُلْتُ: عَلَيْكَ وَعَلَيْهِ السَّلَامُ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُهُ، تَرَى مَا لَا نَرَى يَا رَسُولَ اللهِ 1 = وقال أبو نعيم: غريب من حديث مجاهد، تفرَّد به حَبيب بن أبي عمرة، وهو كوفي ثقة، عزيز الحديث.
قلنا: سقط اسم عبد الله بن المبارك من مطبوع "البعث والنشور" للبيهقي، ووقع في مطبوع "الحلية" و"المستدرك" تصحيف يصحح من هنا.
وأخرجه مختصراً الطبري في تفسير الآية المذكورة من سورة الزمر من طريق هارون بن المغيرة، عن عنبسة، به.
وأخرج ابن أبي عاصم في "الاوائل" (179) من طريق يعقوب، عن عنبسة ابن سعيد، عن رجل، عن مجاهد، عن ابن عباس، به.
أبهمَ اسمَ حبيب بن أبي عَمْرة.
وسلف برقم (24069) أن النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال ذلك، يعني في أن الناس على الصراط، في تفسير قوله تعالى: ﴿يَوْمَ تُبَدَّلُ الأَرْضُ غَيْرَ الأَرْضِ وَالسَّمَاوَاتُ وَبَرَزُوا للَّهِ الوَاحِدِ القَهَّارِ﴾ [إبراهيم: 48] وإسناده صحيح على شرط مسلم.
والموقوف منه، وهو قولُ ابن عباس: إن بين شحمة أذن أحدهم وبين عاتقه مسيرةَ سبعين خريفاً ... جاء في "الصحيحين" من حديث أبي هريرة مرفوعاً بلفظ آخر، وهو: "وما بين منكبي الكافر مسيرةُ ثلاثة أيام للراكب المسرع" وهو عند البخاري (655) ، ومسلم (2852) .

24858 - حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ، وَعَلِيُّ بْنُ إِسْحَاقَ قَالَا: أَخْبَرَنَا ابْنُ مُبَارَكٍ، عَنْ مَعْمَرٍ، وَيُونُسَ.
- وَعَلِيِّ بْنِ إِسْحَاقَ قَالَ: أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللهِ قَالَ: أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، وَيُونُسُ - عَنْ الزُّهْرِيِّ، قَالَ: أَخْبَرَنِي عُبَيْدُ اللهِ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُتْبَةَ بْنِ مَسْعُودٍ، أَنَّ عَائِشَةَ، زَوْجَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَتْ: " لَمَّا ثَقُلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَاشْتَدَّ وَجَعُهُ، اسْتَأْذَنَ أَزْوَاجَهُ فِي أَنْ يُمَرَّضَ فِي بَيْتِي، فَأَذِنَّ لَهُ " 1 24859 - حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ إِسْحَاقَ، وَعَلِيٌّ، قَالَا: حَدَّثَنَا ابْنُ مُبَارَكٍ، = الشيخين.
ابن مبارك: هو عبد الله، ويونس: هو ابن يزيد الأيلي.
وأخرجه البخاري في "صحيحه" (3768) ، وفي "الأدب المفرد" (1036) ، والطبراني في "الكبير" 23 / (89) من طريق الليث، عن يونس، بهذا الإسناد.
وعندهم: "وعليه السلام ورحمة الله وبركاته" دون لفظة: "عليك".
وسلف برقم (24574) . قال السندي: قولها: فقلت: وعليك وعليه السلام: في غالب الروايات: وعليه السلام، فهذه الرواية تبين أن فيها اختصاراً من الرواة، والله تعالى أعلم.

قَالَ عَلِيٌّ: أَخْبَرَنَا ابْنُ مُبَارَكٍ، عَنْ يُونُسَ، قَالَ عَلِيٌّ: أَخْبَرَنَا يُونُسُ، عَنْ الزُّهْرِيِّ، قَالَ: أَخْبَرَنِي عُرْوَةُ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: " كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا أَرَادَ سَفَرًا، أَقْرَعَ بَيْنَ نِسَائِهِ، فَأَيَّتُهُنَّ خَرَجَ سَهْمُهَا، خَرَجَ بِهَا مَعَهُ، وَكَانَ يَقْسِمُ لِكُلِّ امْرَأَةٍ مِنْهُنَّ يَوْمَهَا وَلَيْلَتَهَا، غَيْرَ أَنَّ سَوْدَةَ بِنْتَ زَمْعَةَ كَانَتْ وَهَبَتْ يَوْمَهَا وَلَيْلَتَهَا لِعَائِشَةَ، زَوْجِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، تَبْتَغِي بِذَلِكَ رِضَا النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " 1 24860 - حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ إِسْحَاقَ، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ مُبَارَكٍ، عَنْ الْأَوْزَاعِيِّ، وَمَعْمَرٍ، عَنْ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: " كَانَ الْمُؤَذِّنُ إِذَا سَكَتَ مِنْ صَلَاةِ الصُّبْحِ

صَلَّى رَكْعَتَيْنِ خَفِيفَتَيْنِ " تَعْنِي النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ 1 24861 - حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ إِسْحَاقَ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مِهْزَمٍ، قَالَ: حَدَّثَتْنِي كَرِيمَةُ ابْنَةُ هَمَّامٍ، قَالَتْ: دَخَلْتُ الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ فَأَخْلَوْهُ لِعَائِشَةَ، فَسَأَلَتْهَا امْرَأَةٌ، مَا تَقُولِي يَا أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ فِي الْحِنَّاءِ؟ فَقَالَتْ: " كَانَ حَبِيبِي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُعْجِبُهُ لَوْنُهُ، وَيَكْرَهُ رِيحَهُ وَلَيْسَ بِمُحَرَّمٍ عَلَيْكُنَّ بَيْنَ كُلِّ حَيْضَتَيْنِ، أَوْ عِنْدَ كُلِّ حَيْضَةٍ، " 2 24862 - حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ دَاوُدَ، قَالَ: حَدَّثَنَا زُهَيْرٌ، عَنْ مَنْصُورِ ابْنِ صَفِيَّةَ، أَنَّ أُمَّهُ صَفِيَّةَ بِنْتَ شَيْبَةَ، حَدَّثَتْهُ

أَنَّ عَائِشَةَ، حَدَّثَتْهَا، " أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَتَّكِئُ فِي حِجْرِي وَأَنَا حَائِضٌ، ثُمَّ يَقْرَأُ الْقُرْآنَ " 1 24863 - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ إِسْحَاقَ، قَالَ: أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللهِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا يُونُسُ، وَمَعْمَرٌ، عَنْ الزُّهْرِيِّ، قَالَ: أَخْبَرَنِي أَبُو سَلَمَةَ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، أَنَّ عَائِشَةَ، زَوْجَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، أَخْبَرَتْهُ، أَنَّ أَبَا بَكْرٍ الصِّدِّيقَ دَخَلَ عَلَيْهَا، فَتَيَمَّمَ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ مُسَجًّى بِبُرْدِ حِبَرَةٍ، فَكَشَفَ عَنْ وَجْهِهِ، ثُمَّ أَكَبَّ عَلَيْهِ، فَقَبَّلَهُ وَبَكَى، ثُمَّ قَالَ: " بِأَبِي أَنَتَ 2 وَأُمِّي، وَاللهِ لَا يَجْمَعُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ عَلَيْكَ مَوْتَتَيْنِ أَبَدًا، أَمَّا الْمَوْتَةُ الَّتِي قَدْ كُتِبَتْ عَلَيْكَ، فَقَدْ مِتَّهَا " 3

24864 - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ إِسْحَاقَ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللهِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا مُجَالِدٌ، عَنْ الشَّعْبِيِّ، عَنْ مَسْرُوقٍ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا ذَكَرَ خَدِيجَةَ أَثْنَى عَلَيْهَا، فَأَحْسَنَ الثَّنَاءَ، قَالَتْ: فَغِرْتُ يَوْمًا، فَقُلْتُ: مَا أَكْثَرَ مَا تَذْكُرُهَا حَمْرَاءَ الشِّدْقِ، قَدْ أَبْدَلَكَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ بِهَا خَيْرًا مِنْهَا، قَالَ: " مَا أَبْدَلَنِي اللهُ عَزَّ وَجَلَّ خَيْرًا مِنْهَا، قَدْ آمَنَتْ بِي إِذْ كَفَرَ بِي 1 النَّاسُ، وَصَدَّقَتْنِي إِذْ كَذَّبَنِي النَّاسُ، وَوَاسَتْنِي 2 بِمَالِهَا إِذْ حَرَمَنِي النَّاسُ، وَرَزَقَنِي اللهُ عَزَّ وَجَلَّ وَلَدَهَا إِذْ حَرَمَنِي أَوْلَادَ النِّسَاءِ " 3 = - وهو المروزي - فمن رجال الترمذي، وهو ثقة.
عبد الله: هو ابن المبارك.
وأخرجه مطولاً ابنُ سعد في "الطبقات" 2 / 265 - 266 و269 - 270، والبخاري (1241) (1242) ، والنسائي في "المجتبى" 4 / 11، وفي "الكبرى" (1968) ، وابن حبان (6620) [14 / 588] من طرق عن عبد الله بن المبارك، بهذا الإسناد.
وأخرجه البخاري (4452) و (4453) ، والبيهقي في "دلائل النبوة" 7 / 215 من طريق عقيل، عن ابن شهاب، به.
وقد سلف برقم (24581) . قال السندي: قولها: فتيمم، أي: قَصَدَ.
قوله: لا يجمع الله: قاله رداً لمن زعم أنه يقوم بعد هذا الموت.

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . = بالقوي.
وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين غير علي بن إسحاق، وهو السلمي، فمن رجال الترمذي، وهو ثقة.
وأخرجه الطبراني في "الكبير" 23 / (22) من طريق يحيى الحِمَّاني، عن ابن المبارك، به.
وأخرجه ابنُ عبد البر في "الاستيعاب" (في ترجمة السيدة خديجة) من طريق إسماعيل بن مجالد، وحماد بن أسامة، فرَّقهما، عن مجالد، به.
وأخرجه الطبراني في "الكبير" 23 / (21) قال: حدثني عبد الله بن أحمد بن حنبل، حدثني يحيى بن معين، حدثنا مروان بن معاوية الفزاري، عن وائل بن داود، عن عبد الله البهيّ، قال: قالت عائشة ... وذكر نحوه، وإسناده حسن من أجل عبد الله البهيّ (وقد سمع من عائشة فيما نقله الترمذي في "العلل الكبير" 2 / 965 عن البخاري) ، وبقية رجاله ثقات.
وأخرجه الطبراني في "الكبير" 23 / (14) من طريق مبارك بن فَضالة، عن هشام بن عروة، بنحوه، ومبارك بن فَضالة مدلِّس، وقد عنعن.
وأخرجه الطبراني كذلك 23 / (23) من طريق سفيان بن عيينة، عن عبد الواحد بن أمية، عن عبد الله بن أبي نجيح، عن عائشة، في حديث طويل، وفيه: فقلت: يا رسول الله، قد أبدلك الله بكبيرة السنِّ حديثةَ السن، فغضبَ رسولُ الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، ثم قال: "ما ذنبي أنْ رزقَها الله مني الولد ولم يرزقك".
ورجاله ثقات رجال الشيخين لكن فيه انقطاع بين ابن أبي نجيح وعائشة، فإنه لم يسمع منها.
وقولها: كان النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إذا ذكر خديجة أثنى عليها ... إلى قولها: قد أبدلك الله خيراً منها، أخرج البخاري نحوه برقم (3817) - وسلف برقم (24310) - بلفظ: ما غرت على امرأة ما غرت على خديجة من كثرة ذكر رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إياها، وبرقم (3818) بلفظ: كان النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يكثر ذكرها، وبرقم (3821) تعليقاً بلفظ: ما تذكر من عجوز من عجائز قريش حمراءِ الشِّدقين،=

24865 - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ إِسْحَاقَ، قَالَ: أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللهِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا يُونُسُ، عَنْ الزُّهْرِيِّ، قَالَ: حَدَّثَنِي عُرْوَةُ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّهَا قَالَتْ: أَلَا يُعْجِبُكَ أَبُو هُرَيْرَةَ، جَاءَ فَجَلَسَ إِلَى جَانِبِ حُجْرَتِي يُحَدِّثُ عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، يُسْمِعُنِي ذَلِكَ، وَكُنْتُ أُسَبِّحُ، فَقَامَ قَبْلَ أَنْ أَقْضِيَ سُبْحَتِي، وَلَوْ أَدْرَكْتُهُ لَرَدَدْتُ عَلَيْهِ، " أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمْ يَكُنْ يَسْرُدُ الْحَدِيثَ كَسَرْدِكُمْ " 1 = هلكت في الدهر، قد أبدلك الله خيراً منها، وأخرجه مسلم (2437) ، وسيرد نحوه برقم (25171) . والحديث بتمامه أورده ابن كثير في "البداية والنهاية" 4 / 320: وقال: تفرَّد به أحمد، وإسناده لا بأس به، ومجالد روى له مسلم متابعة، وفيه كلام مشهور، والله أعلم.
وأورده الهيثمي في "مجمع الزوائد" 9 / 224، وقال: رواه الطبراني وأسانيده حسنة.
وقال أيضاً: رواه أحمد، وإسناده حسن.
قال السندي: قولها: حمراء الشِّدق، أي: سقطت أسنانها لكبر سنها حتى ظهرت الحمرة في شدقها، وهذا كناية عن كونها عجوزة.

24866 - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ إِسْحَاقَ، قَالَ: أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللهِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا عَاصِمٌ، عَنْ مُعَاذَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: " كُنْتُ أَغْتَسِلُ أَنَا وَرَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ إِنَاءٍ وَاحِدٍ، يُبَادِرُنِي وَأُبَادِرُهُ، وَأَقُولُ: دَعْ لِي، دَعْ لِي " 1 = (1002) من طريق ابن وهب، عن يونس، به.
وعلَّقه البخاري (3568) بصيغة الجزم، فقال: وقال الليث: حدثني يونس، عن ابن شهاب، به.
ولم تسمِّ أبا هريرة، بل قالت: أبو فلان.
وأخرجه الحميدي (247) ، والبخاري (3567) ، وأبو داود (3654) ، وأبو يعلى (4677) ، والبيهقي في "المدخل" (592) من طريق سفيان بن عيينة، عن الزهري، به.
نحوه.
وأخرجه مسلم (2493) [4 / 2298] ، وبحشل في "تاريخ واسط" ص 221 من طريق سفيان بن عيينة، عن هشام بن عروة، عن أبيه، نحوه.
وسيرد بالأرقام (25077) و (25240) و (26209) . قال السندي: قولها: لرددت عليه، أي: عبتُ عليه صنيعَه وهو السَّرْد والاستعجال في التحديث، ولم ترد أنه أخطأ في الرواية.
وقولها: ألا يُعجبك: قال الحافظ في "الفتح": هو بضم الياء وإسكان العين من الإعجاب، وبفتح العين والتشديد من التعجيب.

24867 - حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ، قَالَ: أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: قَالَتْ عَائِشَةُ: " تَزَوَّجَنِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَنَا ابْنَةُ سِتِّ سِنِينَ بِمَكَّةَ، مُتَوَفَّى خَدِيجَةَ، وَدَخَلَ بِي وَأَنَا ابْنَةُ تِسْعِ سِنِينَ بِالْمَدِينَةِ " 1

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . = وأخرجه ابنُ سعد 8 / 61، والنسائي في "المجتبى" 6 / 82، وفي "الكبرى" (5367) من طريق جعفر بن سليمان، وابن سعد 8 / 61، وأبو داود (2121) ، والطبراني في "الكبير" 23 / (45) من طريق حماد بن زيد، كلاهما عن هشام، به.
وفيه أنه تزوجها وهي بنت سبع سنين، وفي رواية أبي داود: ست أو سبع سنين على الشك.
وأخرجه عبد الرزاق (10350) ، والبخاري (3896) و (5158) والنسائي في "الكبرى" (5570) ، والبيهقي في "السنن" 7 / 114، وفي "السنن الصغير" 3 / 22، وفي "الدلائل" 2 / 410 من طرق عن هشام بن عروة، عن أبيه عروة قال -واللفظ للبخاري-: توفيت خديجة قبل مخرج النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إلى المدينة بثلاث سنين، فلبث سنتين أو قريباً من ذلك، ونكح عائشة وهي بنت ست سنين، ثم بنى بها وهي بنت تسع سنين.
وفي رواية البخاري الثانية: ومكث عندها تسعاً.
قال الحافظ في "الفتح" 7 / 224: هذا صورته مرسل، لكنه لما كان من رواية عروة مع كثرة خبرته بأحوال عائشة، يُحمل أنه حمله عنها.
وأخرجه عبد الرزاق في "مصنفه" (10349) عن معمر، عن الزهري، عن عروة، قال: نكح النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عائشة وهي بنت ست، وأهديت إليه وهي بنت تسع، ولُعبها معها، ومات عنها وهي بنت ثمان عشرة.
قلنا: وقد وصله من طريق عبد الرزاق بذكر عائشة في الإسناد كلٌّ من مسلم (1422) (71) ، والنسائي في "الكبرى" (5570) ، والطبراني في "الكبير" 23 / (44) ، والبغوي في "شرح السنة" (2258) ، وفي رواية الجميع سوى النسائي، أنه تزوجها وهي بنت سبع سنين.
وأخرجه مطولاً ومختصراً إسحاق بن راهويه (1238) و (1784) ، وأبو داود (4937) ، والنسائي في "المجتبى" 6 / 82، وفي "الكبرى" (5365) و (5369) و (5571) ، وأبو يعلى (4673) ، والطبراني في "الكبير" 23 / (52) (56) من طرق عن عائشة، به.
وفي بعضها أنه تزوجها وهي بنت سبع سنين.
وقد سلف نحوه برقم (24152) .=

24868 - حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ، قَالَ: أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّهَا قَالَتْ: " إِنْ كَانَ لَيُوحَى إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ عَلَى رَاحِلَتِهِ، فَتَضْرِبُ بِجِرَانِهَا " 1 = قال السندي: قولها: متوفى خديجة، اسم زمان بوزن اسم المفعول، أي زمان وفاتها.

24869 - حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ، قَالَ: أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّهَا قَالَتْ: إِنَّ أَبَا بَكْرٍ قَالَ لَهَا: يَا بُنَيَّةُ، أَيُّ يَوْمٍ تُوُفِّيَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ؟ قُلْتُ: " يَوْمَ الِاثْنَيْنِ "، قَالَ: فِي كَمْ كَفَّنْتُمْ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ؟ قُلْتُ: " يَا أَبَتِ، كَفَّنَّاهُ فِي ثَلَاثَةِ أَثْوَابٍ بِيضٍ سُحُولِيَّةٍ جُدُدٍ يَمَانِيَةٍ، لَيْسَ فِيهَا قَمِيصٌ، وَلَا عِمَامَةٌ، أُدْرِجَ فِيهَا إِدْرَاجًا " 1 = قلنا: عبد الرحمن بن أبي الزِّناد، إنما استشهد به البخاري في "الصحيح" وروى له مسلم في "المقدمة".
وفي الباب حديث زيد بن ثابت عند البخاري (4592) وفيه: فأنزل الله على رسوله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وفخذه على فخذي، فثقلت علي حتى خِفتُ ان تُرَضَّ فخذي، ثم سُرِّيَ عنه، فأنزل الله: ﴿غَيْرُ أُولِي الضَّرَرِ﴾ . وحديث عائشة وقد سلف برقم (24309) ، وفيه: إن كان لينزل على رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في الغداة الباردة ثم تفيض جبهته عرقاً.
وفي حديث الإفك الطويل عند البخاري (4141) قالت عائشة: فوالله ما رام رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ولا خرج أحد من أهل البيت حتى أنزل عليه ما كان يأخذه من البرحاء حتى إنه ليتحدر منه مثل الجمان من العرق وهو في يوم شاتٍ من ثِقَلِ القولِ الذي يُنزل عليه.
وسيرد في حديث أسماء بنت يزيد 6 / 455 أنها كانت تاخذ بزمام العضباء ناقة رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إذ أنزلت عليه سورة المائدة كلها، فكادت من ثقلها تدق بعضد الناقة.
وسنده حسن في الشواهد.
قال السندي: قولها: فتضرب بجِرانها، بكسر الجيم: باطن العنق، والبعير إذا استراح، مدَّ عنقه على الأرض.

24870 - حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ، قَالَ: أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، قَالَ: أَخْبَرَنِي أَبِي، أَنَّ عَائِشَةَ، قَالَتْ لَهُ: يَا ابْنَ أُخْتِي، لَقَدْ رَأَيْتُ مِنْ تَعْظِيمِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَمَّهُ أَمْرًا عَجِيبًا، 1 وَذَلِكَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَتْ تَأْخُذُهُ الْخَاصِرَةُ، فَيَشْتَدُّ 2 بِهِ جِدًّا، فَكُنَّا نَقُولُ: أَخَذَ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عِرْقُ الْكُلْيَةِ، لَا نَهْتَدِي أَنْ نَقُولَ الْخَاصِرَةَ، ثُمَّ أَخَذَتْ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمًا، فَاشْتَدَّتْ بِهِ جِدًّا حَتَّى أُغْمِيَ عَلَيْهِ، وَخِفْنَا عَلَيْهِ، وَفَزِعَ النَّاسُ إِلَيْهِ، فَظَنَنَّا أَنَّ بِهِ ذَاتَ الْجَنْبِ، فَلَدَدْنَاهُ، ثُمَّ سُرِّيَ عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَأَفَاقَ، فَعَرَفَ أَنَّهُ قَدْ لُدَّ، وَوَجَدَ أَثَرَ اللَّدُودِ، فَقَالَ: " ظَنَنْتُمْ أَنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ سَلَّطَهَا عَلَيَّ، مَا كَانَ اللهُ لِيُسَلِّطْهَا 3 عَلَيَّ، وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، لَا يَبْقَى فِي الْبَيْتِ أَحَدٌ إِلَّا لُدَّ إِلَّا عَمِّي "، فَرَأَيْتُهُمْ يَلُدُّونَهُمْ رَجُلًا رَجُلًا، قَالَتْ عَائِشَةُ: وَمَنْ فِي الْبَيْتِ يَوْمَئِذٍ، فَتَذْكُرُ فَضْلَهُمْ؟ فَلُدَّ الرِّجَالُ أَجْمَعُونَ، وَبَلَغَ اللَّدُودُ = سليمان بن داود، وهو أبو داود الطيالسي فمن رجال مسلم.
وأخرجه الطبراني في "الأوسط" (8369) من طريق ابن وهب، عن عبد الرحمن بن أبي الزناد، بهذا الإسناد.
وقولها: توفي رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يوم الاثنين، سلف بإسناد صحيح برقم (24186) . وقولها: كفن رسول الله في ثلاثة أثواب بيض سحولية ليس فيها قميص ولا عمامة، سيأتي بإسنادٍ صحيح برقم (25323) ، وانظر (24122) .

أَزْوَاجَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَلُدِدْنَ امْرَأَةٌ امْرَأَةٌ، حَتَّى بَلَغَ اللَّدُودُ امْرَأَةً مِنَّا، قَالَ ابْنُ أَبِي الزِّنَادِ: لَا أَعْلَمُهَا، إِلَّا مَيْمُونَةَ، قَالَ: وَقَالَ بَعْضُ النَّاسِ: أُمُّ سَلَمَةَ، قَالَتْ: إِنِّي وَاللهِ صَائِمَةٌ، فَقُلْنَا: بِئْسَمَا ظَنَنْتِ أَنْ نَتْرُكَكِ، وَقَدْ أَقْسَمَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَلَدَدْنَاهَا وَاللهِ يَا ابْنَ أُخْتِي، وَإِنَّهَا لَصَائِمَةٌ 1

24871 - حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ، قَالَ: أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: " كَانَ شَعْرُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دُونَ الْجَمَّةِ، وَفَوْقَ الْوَفْرَةِ " 1 24872 - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ إِسْحَاقَ، قَالَ: أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللهِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا يُونُسُ، عَنْ الزُّهْرِيِّ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو سَلَمَةَ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، أَنَّ عَائِشَةَ، زَوْجَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَتْ: " كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَنَامَ وَهُوَ جُنُبٌ، تَوَضَّأَ وُضُوءَهُ لِلصَّلَاةِ، وَإِذَا أَرَادَ أَنْ يَأْكُلَ وَيَشْرَبَ، 2 قَالَتْ:، يَغْسِلُ يَدَيْهِ، ثُمَّ يَأْكُلُ وَيَشْرَبُ "، 3 = إلى آخر الحديث، وصححه ابن حبان والحاكم والذهبي والحافظ في "الفتح" 8 / 148، وصحح أبو حاتم وأبو زرعة إرساله فيما ذكر ابن أبي حاتم في "العلل" 2 / 332 - 333! قال السندي: قولها: تأخذه الخاصرة، أي: وجع الجنب.
قولها: فلددناه، اللدود بالفتح من الأدوية ما يسقى المريض في أحد شقي الفم، ولديدا الفم: جانباه، قيل: كان الذي لُدَّ به العود الهندي والزيت.
قوله: "إلا لُدَّ" فعل ذلك عقوبة لهم لأنهم لدوه بغير إذنه، وقيل: قصاصاً ومكافأة لفعلهم، واختلفوا في القصاص في مثل اللدود.
قوله: "إلا عمي" أي: عباس، وقد جاء أنه قال صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فيه: "إنه لم يشهدكم"، أي: ما حضركم حالة اللدود، وسوق حديث عائشة هذا لأنه تركه تعظيماً.

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . = السُّلمي - شيخ الإمام أحمد - فقد روى له الترمذي، وهو ثقة.
عبد الله: هو ابن المبارك، ويونس: هو ابن يزيد الأيْلي.
وأخرجه ابن أبي شيبة 1 / 60، وأبو داود (223) ، والنسائي في "المجتبى" 1 / 139، وفي "الكبرى" (254) و (255) و (6737) و (6881) و (9045) ، وابن ماجه (593) ، وأبو يعلى (4595) و (4782) و (4891) ، وابن حبان (1218) ، والبيهقي في "السنن" 1 / 203، وابن عبد البر في "التمهيد" 17 / 37 و38، والبغوي في "شرح السنة" (266) من طرق عن ابن المبارك، بهذا الإسناد.
وأخرجه عبد الرزاق في "مصنفه" (1085) ، ومن طريقه الدارقطني 1 / 126 - بتمامه - عن ابن المبارك، به.
ولفظه: كان رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إذا أراد أن يأكل وهو جنب، غسل يديه، ثم تمضمض وأكل.
قال الدارقطني عقبه.
صحيح.
وأخرجه النسائي في "الكبرى" (9044) ، والدولابي في "الكنى" 2 / 163 - 164، وأبو عوانة 1 / 277 - 278، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" 1 / 126، والطبراني في "الأوسط" (4968) ، والبيهقي في "السنن" 1 / 200، وابن عبد البر في "التمهيد" 17 / 37 - 38، والبغوي في "شرح السنة" (265) من طرق عن يونس بن يزيد، به.
قال ابن عبد البر في "الاستذكار" 3 / 98 - 99: وأحسن الأسانيد عن عائشة في ذلك ما رواه ابنُ المبارك وغيره عن يونس، عن الزهري، عن أبي سلمة، عن عائشة.
قلنا: وقد اختُلف فيه على يونس بن يزيد: فأخرجه ابن خزيمة (218) ، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" 1 / 128 من طريق عيسى بن يونس، عن يونس بن يزيد، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة، به.
وأخرجه الدارقطني 1 / 125 - 126 من طريق طلحة بن يحيى، عن يونس ابن يزيد، عن الزهري، عن أبي سلمة أو عروة - على التردد - عن عائشة، به.
قال الدارقطني في "العلل" 5 / ورقة 71 بعد أن أورد هذين الطريقين:=

24873 - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ إِسْحَاقَ، قَالَ: أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللهِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا صَالِحُ بْنُ أَبِي الْأَخْضَرِ، عَنْ الزُّهْرِيِّ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، وَعُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِثْلَ حَدِيثِ يُونُسَ 1 24874 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَكْرٍ، قَالَ: أَخْبَرَنَا يُونُسُ، قَالَ: حَدَّثَنِي ابْنُ شِهَابٍ، عَمَّنْ حَدَّثَهُ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: " كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَنَامَ وَهُوَ جُنُبٌ، تَوَضَّأَ وُضُوءَهُ لِلصَّلَاةِ، فَإِذَا أَرَادَ أَنْ يَأْكُلَ غَسَلَ يَدَيْهِ، ثُمَّ أَكَلَ " 2 = ورواه أبو ضمرة، فصحح القولين جميعاً.
وقد أخرجه الدارقطني في "سننه" 5 / 126 من طريق أبي ضمرة، عن يونس بن يزيد، عن الزهري، عن عروة وأبي سلمة، عن عائشة، به.
وسيأتي برقم (26383) عن عامر بن صالح، عن يونس بن يزيد، بمثل إسناد ابن المبارك.
وسلف بتمامه برقم (24713) . ومختصراً برقم (24083) . وانظره ما بعده.

24875 - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ إِسْحَاقَ، قَالَ: أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللهِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ، عَنْ الْحَارِثِ بْنِ يَزِيدَ، عَنْ زِيَادِ بْنِ نُعَيْمٍ الْحَضْرَمِيِّ، عَنْ مُسْلِمِ بْنِ مِخْرَاقٍ، قَالَ: قُلْتُ لِعَائِشَةَ: يَا أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ، إِنَّ نَاسًا يَقْرَأُ أَحَدُهُمُ الْقُرْآنَ فِي لَيْلَةٍ مَرَّتَيْنِ، أَوْ ثَلَاثًا، فَقَالَتْ: " أُولَئِكَ قَرَءُوا، وَلَمْ يَقْرَءُوا، كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، يَقُومُ اللَّيْلَةَ التَّمَامَ، فَيَقْرَأُ سُورَةَ الْبَقَرَةِ، وَسُورَةَ آلِ عِمْرَانَ، وَسُورَةَ النِّسَاءِ، ثُمَّ لَا يَمُرُّ بِآيَةٍ فِيهَا اسْتِبْشَارٌ إِلَّا دَعَا اللهَ عَزَّ وَجَلَّ وَرَغِبَ، وَلَا يَمُرُّ بِآيَةٍ فِيهَا تَخْوِيفٌ إِلَّا دَعَا اللهَ عَزَّ وَجَلَّ وَاسْتَعَاذَ " 1 24876 - حَدَّثَنَا يَعْمَرُ بْنُ بِشْرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ، أَخْبَرَنَا يُونُسُ، عَنْ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ، فَمِنَّا مَنْ أَهَلَّ بِحَجٍّ، وَمِنَّا مَنْ أَهَلَّ بِعُمْرَةٍ، فَأَهْدَى، 2 فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " مَنْ أَهَلَّ بِالْعُمْرَةِ، وَلَمْ يُهْدِ فَلْيَحِلَّ، وَمَنْ أَهَلَّ بِعُمْرَةٍ فَأَهْدَى، فَلَا يَحِلَّ، وَمَنْ أَهَلَّ بِحَجٍّ، فَلْيُتِمَّ حَجَّهُ "، قَالَتْ

عَائِشَةُ: وَكُنْتُ مِمَّنْ 1 أَهَلَّ بِعُمْرَةٍ 2 24877 - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ إِسْحَاقَ، قَالَ: أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللهِ، أَخْبَرَنَا عُبَيْدُ 3 اللهِ بْنُ عُمَرَ، عَنْ نَافِعٍ، عَنْ الْقَاسِمِ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ إِذَا رَأَى الْمَطَرَ قَالَ: " اللهُمَّ صَيِّبًا هَنِيئًا " 4

24878 - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ، قَالَ: حَدَّثَنَا زُهَيْرٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو إِسْحَاقَ، عَنْ الْأَسْوَدِ بْنِ يَزِيدَ، عَنْ عَائِشَةَ، " أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَغْتَسِلُ وَيُصَلِّي الرَّكْعَتَيْنِ، لَا أُرَاهُ يُحْدِثُ وُضُوءًا بَعْدَ الْغُسْلِ " 1 24879 - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ ="عمل اليوم والليلة" (921) - والحاكم في "معرفة علوم الحديث" ص 59، والبيهقي في "السنن" 3 / 361 من طرق عن عبد الله بن المبارك، بهذا الإسناد.
وقال البخاري: تابعه القاسم عن يحيى عن عبيد الله.
قال الحافظ في "الفتح" 2 / 519: ولم أقف على هذه الرواية موصولة.
وأخرجه مرسلاً ابن أبي شيبة 10 / 218 - 219، والنسائي في "الكبرى" (10758) - وهو في "عمل اليوم والليلة" (922) - من طريقين عن عبيد الله بن عمر، عن نافع، عن القاسم، قال: كان رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.
وأخرجه عبد الرزاق (20000) عن عبيد الله، عن القاسم، عن عائشة مرفوعاً.
وسيرد برقم (24973) ، وانظر (24144) .

مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْقَاسِمِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: " إِنَّ سَهْلَةَ 1 بِنْتَ سُهَيْلِ بْنِ عَمْرٍو اسْتُحِيضَتْ، فَأَتَتْ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَسَأَلَتْهُ عَنْ ذَلِكَ، فَأَمَرَهَا بِالْغُسْلِ عِنْدَ كُلِّ صَلَاةٍ، فَلَمَّا جَهَدَهَا ذَلِكَ أَمَرَهَا أَنْ تَجْمَعَ بَيْنَ الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ بِغُسْلٍ، وَالْمَغْرِبِ وَالْعِشَاءِ بِغُسْلٍ، وَالصُّبْحَ بِغُسْلٍ " 2

24880 - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ ابْنِ إِسْحَاقَ، عَنْ يَحْيَى بْنِ عَبَّادٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَبَّادِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ الزُّبَيْرِ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: قَدِمَتْ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِلْيَةٌ مِنْ عِنْدِ النَّجَاشِيِّ، أَهْدَاهَا لَهُ، فِيهَا خَاتَمٌ مِنْ ذَهَبٍ فِيهِ فَصٌّ حَبَشِيٌّ، فَأَخَذَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِعُودٍ بِبَعْضِ أَصَابِعِهِ مُعْرِضًا عَنْهُ، ثُمَّ دَعَا أُمَامَةَ بِنْتَ أَبِي الْعَاصِ ابْنَةَ ابْنَتِهِ، فَقَالَ: " تَحَلَّيْ بِهَذَا يَا بُنَيَّةُ " 1 = فرواه عن عبد الرحمن بن القاسم، عن أبيه، عن عائشة موقوفاً، ولم يسمِّ المستحاضة.
ونقل البيهقي في "السنن" 1 / 353 عن أبي بكر بن إسحاق قوله: قال بعض مشايخنا: لم يسند هذا الخبر غير محمد بن إسحاق، وشعبة لم يذكر النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وأنكر أن يكون الخبر مرفوعاً، وخطأ أيضاً في تسمية المستحاضة.
وأخرجه الطحاوي في "شرح معاني الآثار" 1 / 100، والبيهقي في "السنن" 1 / 353 من طريق سفيان الثوري، عن عبد الرحمن بن القاسم، عن أبيه أن امرأة من المسلمين استحيضت، فسألت النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فذكر الحديث مرسلاً.
وانظر (24145) . وفي الباب عن حمنة بنت جحش، سيرد 6 / 381 - 382. قال السندي: قوله: والصبح بغسل، بالنصب بتقدير وأن تصلي الصبح بغسل.

24881 - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ، قَالَ: حَدَّثَنَا سَلَّامُ بْنُ أَبِي مُطِيعٍ، عَنْ جَابِرِ بْنِ يَزِيدَ الْجُعْفِيِّ، عَنْ عَامِرٍ، عَنْ يَحْيَى بْنِ الْجَزَّارِ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " مَنْ غَسَّلَ مَيِّتًا، فَأَدَّى فِيهِ الْأَمَانَةَ، وَلَمْ يُفْشِ عَلَيْهِ مَا يَكُونُ مِنْهُ عِنْدَ ذَلِكَ، خَرَجَ مِنْ ذُنُوبِهِ كَيَوْمِ وَلَدَتْهُ أُمُّهُ "، قَالَ: " لِيَلِهِ أَقْرَبُكُمْ مِنْهُ إِنْ كَانَ يَعْلَمُ، فَإِنْ كَانَ لَا يَعْلَمُ فَمَنْ تَرَوْنَ أَنَّ عِنْدَهُ حَظًّا مِنْ وَرَعٍ وَأَمَانَةٍ " 1 = وتمّام في "فوائده" (1048) (الروض البسام) من طريق عبد الله بن نفيل، عن محمد بن سلمة، بهذا الإسناد.
وجاء عند تمام: "يا أمية" بدل "يا بُنَيَّه".
وأخرجه ابن أبي شيبة 8 / 465 - 466 - ومن طريقه ابن سعد في "الطبقات" 8 / 40، وابن ماجه (3644) - عن عبد الله بن نمير عن محمد بن إسحاق، به.
ووقع في مطبوع ابن سعد: عن أمه، بدل: عن أبيه.
وأخرجه الطبراني في "الكبير" 22 / (1080) من طريق عبد الله بن محمد ابن يحيى بن عروة، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة.
مطولاً، وزاد فيه عبد الله ابن محمد بن يحيى بن عروة ما لم يتابع عليه، وهو متروك الحديث.
وأخرجه أبو يعلى (4470) عن إبراهيم (وهو ابن الحجاج السامي) عن حماد، عن يحيى بن عباد، به.
مختصراً.
وقد سقط من الإسناد اسم عبَّاد بن عبد الله بن الزبير.
وأورد الهيثمي في "مجمع الزوائد" 9 / 254 رواية الطبراني المطولة، وقال: رواه الطبراني واللفظ له، وأحمد باختصار، وأبو يعلى، وإسناد أحمد وأبي يعلى حسن.
وسلف بسياق آخر بإسناد ضعيف برقم (24700) .

24882 - حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ دَاوُدَ، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ، أَنَّ أَبَا عَمْرٍو، مَوْلَى عَائِشَةَ أَخْبَرَهُ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّهَا أَخْبَرَتْهُ، " أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، كَانَ يَكُونُ جُنُبًا فَيُرِيدُ الرُّقَادَ، فَيَتَوَضَّأُ وُضُوءَهُ لِلصَّلَاةِ، ثُمَّ يَرْقُدُ " 1 24883 - حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ دَاوُدَ، قَالَ: أَخْبَرَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ، عَنْ أَبِي الْأَسْوَدِ، عَنْ عُرْوَةَ، = لم يذكروا له سماعاً من عائشة، وبقية رجاله ثقات رجال الصحيح.
عامر: هو ابن شراحيل الشعبي.
وأخرجه الطبراني في "الأوسط" (3599) ، وابن عدي في "الكامل" 3 / 1154 - 1155 و7 / 2690، وأبو نعيم في "الحلية" 6 / 192، والبيهقي في "السنن" 3 / 396، وفي "الشعب" (9266) من طرق عن سلام بن أبي مطيع، بهذا الإسناد.
وقال الطبراني: لا يروى هذا الحديث عن عائشة إلا بهذا الإسناد، تفرد به سلام بن أبي مطيع.
قلنا: وقال مثله ابن عدي 3 / 1155 وأبو نعيم.
وأورده الهيثمي في "المجمع" 3 / 21، وقال: رواه أحمد والطبراني في "الأوسط"، وفيه جابر الجعفي، وفيه كلام كثير.

عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " مَنْ عَمَرَ أَرْضًا لَيْسَتْ لِأَحَدٍ، فَهُوَ أَحَقُّ بِهَا " 1

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . = ابن سعيد فيما أخرجه النسائي في "الكبرى" (5762) تسعتهم عن هشام بن عروة، عن أبيه عن النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مرسلاً، ولفظه: من أحيا أرضاً ميتة فهي له وليس لعرقٍ ظالمٍ حق.
ورواه أبو يوسف - كما في "الخراج" ص64 - عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة باللفظ السابق.
ورواه أيوب - فيما أخرجه أبو داود (3073) ، والترمذي (1378) ، والنَّسائي في "الكبرى" (5761) والبيهقي في "السنن" 6 / 99 و142 - عن هشام ابن عروة عن أبيه عن سعيد بن زيد عن النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.
وقال الترمذي: هذا حديث حسن غريب، وقد رواه بعضهم عن هشام بن عروة عن أبيه عن النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مرسلاً.
قلنا: ورواه عباد بن عباد المهلبي، عن هشام بن عروة، فقال: عن وهب ابن كيسان، عن جابر بن عبد الله، وقد سلف (14271) ، وأشرنا ثمة إلى ما فيه من اختلافات، فانظره لزاماً.
قال الدارقطني في "العلل" 5 / ورقة 22: والصحيح عن هشام عن أبيه مرسلاً.
ورواه محمد بن إسحاق - فيما أخرجه أبو يوسف في "الخراج" 64 - 65، ويحيى بن آدم في "الخراج" (274) و (275) ، وأبو عبيد في "الأموال" (705) ، وابن زنجويه في "الأموال" (1054) ، وأبو داود (3074) ، و (3075) ، والبيهقي في "السنن" 6 / 99 و142 - عن يحيى بن عروة عن أبيه عن النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مرسلاً، وزاد فيه قصة.
ويرويه ابن أبي مليكة عن عروة كذلك: فرواه عبد الله بن المبارك - فيما أخرجه أبو داود (3076) والبيهقي في "السنن" 6 / 142 - عن نافع بن عمر، عن ابن أبي مليكة عن عروة، مرسلاً.
وخالفه رواد بن الجراح - فيما أخرجه الطبراني في "الأوسط" (7263) - عن نافع بن عمر، عن ابنِ أبي مليكة، عن عروة عن عائشة، ورواد فيه ضعف.

24884 - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ إِسْحَاقَ، قَالَ: أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللهِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا يُونُسُ، عَنْ الزُّهْرِيِّ، قَالَ: حَدَّثَنِي عُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " مَا مِنْ مُصِيبَةٍ يُصَابُ بِهَا مُسْلِمٌ إِلَّا كُفِّرَ عَنْهُ، حَتَّى الشَّوْكَةِ يُشَاكُهَا " 1 24885 - حَدَّثَنَا عَفَّانُ، حَدَّثَنَا حَمَّادٌ، قَالَ: أَخْبَرَنَا عَطَاءُ بْنُ السَّائِبِ، عَنْ الشَّعْبِيِّ، عَنْ مَسْرُوقٍ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ: " رَأَيْتُ جِبْرِيلَ عَلَيْهِ السَّلَام مُنْهَبِطًا، قَدْ مَلَأَ مَا بَيْنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ، وَعَلَيْهِ 2 ثِيَابُ سُنْدُسٍ مُعَلَّقًا بِهِ اللُّؤْلُؤُ وَالْيَاقُوتُ " 3

جارٍ التحميل