مسند أحمد ط الرسالةحَدِيثُ زَيْنَبَ بِنْتِ جَحْشٍ

حَدِيثُ زَيْنَبَ بِنْتِ جَحْشٍ

عن هذه الطبعة
عَلَم
أحمد بن حنبل
الكتاب
مسند الإمام أحمد بن حنبل
المؤلف
أبو عبد الله أحمد بن محمد بن حنبل بن هلال بن أسد الشيباني (المتوفى: 241هـ)
المحقق
شعيب الأرنؤوط - عادل مرشد، وآخرونإشراف: د عبد الله بن عبد المحسن التركي
الناشر
مؤسسة الرسالة
الطبعة
الأولى، 1421 هـ - 2001 م [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع، وهو مذيل بحواشي التحقيق كاملة]

1 27413 - حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ زَيْنَبَ بِنْتِ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ حَبِيبَةَ بِنْتِ أُمِّ حَبِيبَةَ بِنْتِ أَبِي سُفْيَانَ، عَنْ أُمِّهَا أُمِّ حَبِيبَةَ، عَنْ زَيْنَبَ، زَوْجِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ سُفْيَانُ أَرْبَعُ نِسْوَةٍ - قَالَتِ: اسْتَيْقَظَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ نَوْمٍ وَهُوَ مُحْمَرٌّ وَجْهُهُ وَهُوَ يَقُولُ: " لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ 2 وَيْلٌ لِلْعَرَبِ مِنْ شَرٍّ قَدْ اقْتَرَبَ فُتِحَ الْيَوْمَ مِنْ رَدْمِ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ مِثْلُ هَذِهِ " وَحَلَّقَ قُلْتُ 3 يَا رَسُولَ اللهِ أَنَهْلِكُ وَفِينَا الصَّالِحُونَ؟ قَالَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " نَعَمْ إِذَا كَثُرَ الْخَبَثُ " 4

27414 - حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ، حَدَّثَنَا أَبِي، عَنْ صَالِحٍ يَعْنِي ابْنَ كَيْسَانَ، قَالَ ابْنُ شِهَابٍ، حَدَّثَنِي عُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ، أَنَّ زَيْنَبَ بِنْتَ أَبِي سَلَمَةَ، أَخْبَرَتْ عَنْ أُمِّ حَبِيبَةَ بِنْتِ أَبِي سُفْيَانَ، = وأبو عمرو الداني في "الفتن وغوائلها" (51) ، والبيهقي في "السنن" 10/93، وفي "دلائل النبوة" 6/406، وفي "شعب الإيمان" (7598) ، وابن عبد البر في "التمهيد" 24/304-305 من طرق عن سفيان بن عيينة، بهذا الإسناد.
قال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح، وقد جوَّد سفيان هذا الحديث ... وأخرجه البخاري (7059) ، ومسلم (2880) 1 ، وأبو عمرو الداني (52) ، وابنُ عبد البرّ 24/306-307 من طرق عن سفيان بن عيينة، به.
دون ذكر أمِّ حبيبة في الإسناد.
وأخرجه ابن حبان (6831) من طريق سُريج بن يونس، عن سفيان بن عيينة، به، لكنه أسقط حبيبة وزينبَ بنت جحش من الإسناد، فجعله من حديث أمِّ حبيبة، وقد نبَّه على ذلك الحافظ في "الفتح" 13/12. وأخرجه البخاري (3346) و (3598) و (7135) ، ومسلم (2880) 2 وبإثره، وابن حبان (327) ، والطبراني في "مسند الشاميين" (3115) ، وابن عبد البر 24/305، والبغوي في "تفسيره" الآية 16 من سورة الإسراء، وفي "شرح السنة" (4201) من طرق عن الزهري، به، ليس فيه ذكر حبيبة.
ورواه معمر عن الزهري، واختلف عليه فيه: فرواه عبد الرزاق -كما في "مصنفه" (20749) ، وفي "تفسيره" 1/375، وعند الطبراني في "الكبير" 24/ (135) - عن معمر، عن الزُّهري، عن زينب بنتِ أمِّ سلمة، عن زينب بنت جحش، به، ليس فيه حبيبة، ولا أمُّها أم حبيبة.
ورواه محمد بن ثور الصنعاني -فيما أخرجه الطبري في "تفسيره" الآية 16 من سورة الإسراء- عن معمر، عن الزُّهري، عن النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، مرسلاً.
وسيرد برقمي (27414) و (27416) .

عَنْ زَيْنَبَ بِنْتِ جَحْشٍ، قَالَتْ إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دَخَلَ عَلَيْهَا فَزِعًا يَقُولُ: " لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَيْلٌ لِلْعَرَبِ مِنْ شَرٍّ قَدْ اقْتَرَبَ فُتِحَ الْيَوْمَ مِنْ رَدْمِ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ مِثْلُ هَذَا " قَالَ وَحَلَّقَ بِأُصْبُعَيْهِ الْإِبْهَامِ وَالَّتِي تَلِيهَا قَالَتْ زَيْنَبُ بِنْتُ جَحْشٍ فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ: أَنَهْلِكُ (1) وَفِينَا الصَّالِحُونَ؟ قَالَ: " نَعَمْ إِذَا كَثُرَ الْخَبَثُ " (2) 27415 - حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ، حَدَّثَنَا أَبِي، عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ، حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ طَلْحَةَ بْنِ يَزِيدَ بْنِ رُكَانَةَ، عَنْ سَالِمِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ، عَنْ أَبِي الْجَرَّاحِ مَوْلَى أُمِّ حَبِيبَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ أُمِّ حَبِيبَةَ، أَنَّهَا حَدَّثَتْهُ عَنْ زَيْنَبَ بِنْتِ جَحْشٍ، قَالَتْ سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: " لَوْلَا أَنْ أَشُقَّ عَلَى أُمَّتِي لَأَمَرْتُهُمْ بِالسِّوَاكِ عِنْدَ كُلِّ صَلَاةٍ كَمَا يَتَوَضَّئُونَ " 3 27416 - حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ، حَدَّثَنَا أَبِي، عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ، قَالَ: ذَكَرَ ابْنُ

شِهَابٍ، عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ، عَنْ زَيْنَبَ بِنْتِ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أُمِّ حَبِيبَةَ بِنْتِ أَبِي سُفْيَانَ، عَنْ زَيْنَبَ بِنْتِ جَحْشٍ، قَالَتْ: دَخَلَ عَلَيَّ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ عَاقِدٌ بِأُصْبُعَيْهِ السَّبَّابَةِ بِالْإِبْهَامِ وَهُوَ يَقُولُ: " وَيْلٌ لِلْعَرَبِ مِنْ شَرٍّ قَدْ اقْتَرَبَ فُتِحَ الْيَوْمَ 1 مِنْ رَدْمِ يَأْجُوجَ، وَمَأْجُوجَ مِثْلُ مَوْضِعِ الدِّرْهَمِ " قَالَتْ: فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ أَنَهْلِكُ وَفِينَا الصَّالِحُونَ؟ قَالَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " نَعَمْ إِذَا كَثُرَ الْخَبَثُ " 2

جارٍ التحميل