مسند أحمد ط الرسالةحَدِيثُ عَمْرِو بْنِ أُمِّ مَكْتُومٍ

حَدِيثُ عَمْرِو بْنِ أُمِّ مَكْتُومٍ

عن هذه الطبعة
عَلَم
أحمد بن حنبل
الكتاب
مسند الإمام أحمد بن حنبل
المؤلف
أبو عبد الله أحمد بن محمد بن حنبل بن هلال بن أسد الشيباني (المتوفى: 241هـ)
المحقق
شعيب الأرنؤوط - عادل مرشد، وآخرونإشراف: د عبد الله بن عبد المحسن التركي
الناشر
مؤسسة الرسالة
الطبعة
الأولى، 1421 هـ - 2001 م [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع، وهو مذيل بحواشي التحقيق كاملة]

1 15490 - حَدَّثَنَا أَبُو النَّضْرِ، حَدَّثَنَا شَيْبَانُ، عَنْ عَاصِمٍ، عَنْ أَبِي رَزِينٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ أُمِّ مَكْتُومٍ، قَالَ: جِئْتُ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، كُنْتُ ضَرِيرًا، شَاسِعَ الدَّارِ، وَلِي قَائِدٌ لَا يُلَائِمُنِي، فَهَلْ تَجِدُ لِي رُخْصَةً أَنْ أُصَلِّيَ فِي بَيْتِي؟ قَالَ: " أَتَسْمَعُ النِّدَاءَ؟ " قَالَ: قُلْتُ: نَعَمْ.
قَالَ: " مَا أَجِدُ لَكَ رُخْصَةً " 2

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . = ابن عبد الرحمن النحوي.
وأخرجه ابن خزيمة (1480) ، والحاكم 3/635 من طريقين عن شيبان، بهذا الإسناد.
وأخرجه أبو داود (552) ، وابن ماجه (792) ، وابن خزيمة (1480) ، والطبراني في "الصغير" (732) ، والحاكم 1/247 و3/635، والبيهقي في "السنن" 3/58، والبغوي في "شرح السنة" (796) من طرق، عن عاصم، به.
واختلف فيه على أبي رزين: فقد رواه ابن أبي شيبة 1/346- ومن طريقه ابن عدي في "الكامل" 3/1200- والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (5089) من طريق عمرو بن مرة، عن أبي رزين، عن أبي هريرة.
وأخرجه الطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (5086) ، والحاكم 3/635 من طريق إبراهيم بن طهمان، عن عاصم، عن زر بن حُبيش، عن ابن أم مكتوم، به.
وقال الحاكم: لا أعلم أحداً قال في هذا الإسناد: عن عاصم، عن زر غير إبراهيم بن طهمان، وقد رواه زائدة وشيبان وحماد بن سلمة وأبو عوانة وغيرهم عن عاصم، عن أبي رزين، عن ابن أم مكتوم.
وأخرجه ابن أبي شيبة 1/345-346 عن حماد بن أسامة، وأبو داود (553) ، والنسائي في "المجتبى" 2/109- 110، وفي "الكبرى" (924) ، وابن خزيمة (1478) ، والبيهقي في "السنن" 3/58 من طريق زيد بن أبي الزرقاء، والنسائي في "المجتبى" 2/109-110، وفي الكبرى (924) ، والمزي في "تهذيب الكمال" 22/28 من طريق قاسم بن يزيد، ثلاثتهم عن سفيان الثوري، عن عبد الرحمن بن عابس، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن ابن أم مكتوم، قال: يا رسول الله إن المدينة كثيرة الهوام والسِّباع.
قال: "هل تسمع حي على الصلاة حي على الفلاح؟ " قال: نعم.
قال: "فحي هلا"، ولم يرخص له.
قلنا: عبد الرحمن بن أبي ليلى لم يدرك ابن أم مكتوم.
وأخرج هذه الرواية الحاكم 1/246-247 من طريق ابن خزيمة، غير أنه =

15491 - حَدَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ يَعْنِي ابْنَ مُسْلِمٍ، حَدَّثَنَا الْحُصَيْنُ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ شَدَّادِ بْنِ الْهَادِ، عَنِ ابْنِ أُمِّ مَكْتُومٍ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَتَى الْمَسْجِدَ فَرَأَى فِي الْقَوْمِ رِقَّةً، فَقَالَ: " إِنِّي لَأَهُمُّ أَنْ أَجْعَلَ لِلنَّاسِ إِمَامًا، ثُمَّ أَخْرُجُ فَلَا أَقْدِرُ عَلَى إِنْسَانٍ، يَتَخَلَّفُ عَنِ الصَّلَاةِ فِي بَيْتِهِ إِلَّا أَحْرَقْتُهُ عَلَيْهِ " فَقَالَ ابْنُ أُمِّ مَكْتُومٍ: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنَّ بَيْنِي وَبَيْنَ الْمَسْجِدِ نَخْلًا، وَشَجَرًا، وَلَا أَقْدِرُ عَلَى قَائِدٍ كُلَّ سَاعَةٍ، أَيَسَعُنِي أَنْ أُصَلِّيَ فِي بَيْتِي؟ قَالَ: " أَتَسْمَعُ الْإِقَامَةَ؟ " قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: " فَأْتِهَا " 1 = لم يذكر عبد الرحمن بن أبي ليلى في الإسناد، وقال: هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه، إن كان ابن عابس سمع من ابن أم مكتوم، ووافقه الذهبي! وله شاهد من حديث أبي هريرة عند مسلم (653) قال: أتى النبيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رجل أعمى، فقال: يا رسول الله، أنه ليس لي قائد يقودني إلى المسجد، فسأل رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أن يرخص له فيصلي في بيته، فرخص له، فلما ولَّى دعاه فقال: "هل تسمع النداء بالصلاة؟ " فقال: نعم، قال: "فأجب".
وآخر من حديث جابر بن عبد الله سلف برقم (14948) وقد سلف في مسند أنس بن مالك برقم (12384) أن النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إذن لعتبان ابن مالك بالصلاة في بيته، وسيأتي في مسنده 4/43-44. قال السندي: ظاهر الحديث أن العمى وحده ليس بعذر لمن يسمع الأذان في ترك الحضور، وما جاء في عتبان، فإنما كان العمى مع حلول السيل كما هو معلوم.

جارٍ التحميل