مسند أحمد ط الرسالةحَدِيثُ أُنَيْسَةَ بِنْتِ خُبَيْبٍ

حَدِيثُ أُنَيْسَةَ بِنْتِ خُبَيْبٍ

عن هذه الطبعة
عَلَم
أحمد بن حنبل
الكتاب
مسند الإمام أحمد بن حنبل
المؤلف
أبو عبد الله أحمد بن محمد بن حنبل بن هلال بن أسد الشيباني (المتوفى: 241هـ)
المحقق
شعيب الأرنؤوط - عادل مرشد، وآخرونإشراف: د عبد الله بن عبد المحسن التركي
الناشر
مؤسسة الرسالة
الطبعة
الأولى، 1421 هـ - 2001 م [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع، وهو مذيل بحواشي التحقيق كاملة]

1 27439 - حَدَّثَنَا عَفَّانُ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ خُبَيْبٍ، قَالَ: سَمِعْتُ عَمَّتِي - تَقُولُ: وَكَانَتْ حَجَّتْ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: " إِنَّ ابْنَ أُمِّ مَكْتُومٍ يُنَادِي بِلَيْلٍ فَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّى يُنَادِيَ بِلَالٌ أَوْ إِنَّ بِلَالًا يُنَادِي بِلَيْلٍ فَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّى يُنَادِيَ ابْنُ أُمِّ مَكْتُومٍ " " وَكَانَ يَصْعَدُ هَذَا، وَيَنْزِلُ هَذَا، فَنَتَعَلَّقُ بِهِ فَنَقُولُ كَمَا أَنْتَ حَتَّى نَتَسَحَّرَ " 2

27440 - حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ، حَدَّثَنَا مَنْصُورٌ يَعْنِي ابْنَ زَاذَانَ، عَنْ خُبَيْبِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ عَمَّتِهِ أُنَيْسَةَ بِنْتِ خُبَيْبٍ، قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " إِذَا أَذَّنَ ابْنُ أُمِّ مَكْتُومٍ فَكُلُوا وَاشْرَبُوا، وَإِذَا أَذَّنَ بِلَالٌ فَلَا تَأْكُلُوا وَلَا تَشْرَبُوا " قَالَتْ: " وَإِنْ كَانَتِ الْمَرْأَةُ لَيَبْقَى عَلَيْهَا 1 مِنْ سُحُورِهَا فَتَقُولُ 2 لِبِلَالٍ: أَمْهِلْ حَتَّى أَفْرُغَ مِنْ سُحُورِي " 3 = تسعتهم عن شعبة، به، كلُّهم رَوَوْهُ على الشَّكِّ، إلا أبا داود الطيالسي وعمرو بن مرزوق، فروياه بتقديم أذان بلال دون شكّ، وأبا الوليد الطيالسي وأبا عمرو، فروياه بتقديم أذان ابن أمِّ مكتوم دون شكّ.
وسيرد من طريق محمد بن جعفر، عن شعبة برقم (27441) على الشكّ.
ومن طريق منصور بن زاذان عن خُبيب برقم (27440) بتقديم ابن أمِّ مكتوم دون شكّ.
وانظر حديث عائشة السالف برقم (25521) . وقد سلف من حديث عائشة أيضاً برقم (24168) بلفظ: "إن بلالاً يؤذِّنُ بليل، فكلوا واشربوا حتى يؤذن ابن أم مكتوم".
وينظر في الجمع بين هذين الحديثن ما علقناه عند الرواية (5424) .

27441 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ خُبَيْبِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ عَمَّتِهِ، قَالَتْ إِنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " إِنَّ 1 ابْنَ أُمِّ مَكْتُومٍ - أَوْ بِلَالًا 2 - يُنَادِي بِلَيْلٍ فَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّى يُنَادِيَ بِلَالٌ - أَوْ ابْنُ أُمِّ مَكْتُومٍ - " " فَمَا كَانَ إِلَّا أَنْ يُؤَذِّنَ أَحَدُهُمَا، وَيَصْعَدَ الْآخَرُ فَنَأْخُذَهُ بِيَدِهِ وَنَقُولَ 3 كَمَا أَنْتَ حَتَّى نَتَسَحَّرَ 4 " 5 = (3474) ، والطبراني في "الكبير" 24/ (482) ، والمزي (ترجمة أنيسة) من طريق هُشَيْم، بهذا الإسناد.
وتحرَّف اسم هُشيم في مطبوع ابن خزيمة إلى هشام.
قال ابن خزيمة: هذا خبرٌ قد اختُلف فيه على خُبيب بن عبد الرحمن، رواه شعبة عنه، عن عمته أُنيسة، فقال: إن ابن أم مكتوم أو بلال ينادي بليل.

جارٍ التحميل