مسند أحمد ط الرسالةحَدِيثُ عَبْدِ اللهِ بْنِ الْحَارِثِ، عَنْ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ

حَدِيثُ عَبْدِ اللهِ بْنِ الْحَارِثِ، عَنْ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ

عن هذه الطبعة
عَلَم
أحمد بن حنبل
الكتاب
مسند الإمام أحمد بن حنبل
المؤلف
أبو عبد الله أحمد بن محمد بن حنبل بن هلال بن أسد الشيباني (المتوفى: 241هـ)
المحقق
شعيب الأرنؤوط - عادل مرشد، وآخرونإشراف: د عبد الله بن عبد المحسن التركي
الناشر
مؤسسة الرسالة
الطبعة
الأولى، 1421 هـ - 2001 م [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع، وهو مذيل بحواشي التحقيق كاملة]
  • 21262 - حَدَّثَنَا عَفَّانُ، حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ الْحَارِثِ، وَحَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ، قَالَ: وحَدَّثَنَا الصَّلْتُ بْنُ مَسْعُودٍ الْجَحْدَرِيُّ، حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ الْحَارِثِ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ جَعْفَرٍ، حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ يَسَارٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ الْحَارِثِ، قَالَ: =وفي باب جرأة أبي هريرة رضي الله عنه على السؤال حديث حذيفة عند الحاكم 3/510، وسنده ضعيف ولفظه: قال رجل لابن عمر: إن أبا هريرة يكثر الحديث عن رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فقال ابن عمر: أُعيذك بالله أن تكون في شك مما يجيء به، ولكنه اجْتَرَأَ وجَبُنَّا.
    قوله: "لقد سألت" قال السندي: المراد الإخبار بأن سؤالك في محله.
    وقوله: "ابن عشر سنين وأَشهر" قد بينا عند حديث أنس السالف (12221) أن الذي صح من أحاديث شق الصدر الحادثة التي وقعت للنبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وهو مسترضع في بني سعد، والحادثة التي فيها شق صدره صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يوم الإسراء.
    ولم يرد في شواهد الحديث ما يؤيد أن ذلك كان وعمره صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عشر سنين.
    "أَرَها لخَلقٍ" أي: لمخلوق.
    "بلا قصرٍ" أي: بلا حبسٍ للنفسِ، والقصر الحبس.
    "ولا هصر" أي: بلا كسر عضوٍ وإمالته، من "هَصَرَ ظهره" أي: ثناه إلى الأرض، والمراد أنه ما كان أذىً بوجه من الوجوه.
    "افلق" أمر من "فلقه" إذا شَقَّه.
    "فهَوى" كرمى، أي: مال.
    "ثم هَزَّ" أي: حَرَّك.
    "واسلَمْ" من السلامة، قاله لأن المحل كان محل خوف تلفٍ.
    "أغدو به" أي: غُدُوّاً مصحوباً بذلك الفعل.
    "رِقَّةً" أي: حال كوني ذا رِقَّةٍ.

وَقَفْتُ أَنَا وَأُبَيُّ بْنُ كَعْبٍ فِي ظِلِّ أُجُمِ حَسَّانَ، فَقَالَ لِي أُبَيٌّ: أَلَا تَرَى النَّاسَ مُخْتَلِفَةً أَعْنَاقُهُمْ فِي طَلَبِ الدُّنْيَا؟ قَالَ: قُلْتُ: بَلَى، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: "يُوشِكُ الْفُرَاتُ أَنْ يَحْسِرَ عَنْ جَبَلٍ مِنْ ذَهَبٍ، فَإِذَا سَمِعَ بِهِ النَّاسُ سَارُوا إِلَيْهِ، فَيَقُولُ مَنْ عِنْدَهُ: وَاللهِ لَئِنْ تَرَكْنَا النَّاسَ يَأْخُذُونَ فِيهِ لَيَذْهَبَنَّ، فَيَقْتَتِلُ النَّاسُ، حَتَّى يُقْتَلَ مِنْ كُلِّ مِائَةٍ تِسْعَةٌ وَتِسْعُونَ " وَهَذَا لَفْظُ حَدِيثِ أَبِي عَنْ عَفَّانَ 1

• 21263 1 - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ حَدَّثَنَا شُجَاعُ بْنُ مَخْلَدٍ، وَأَبُو خَيْثَمَةَ زُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ، قَالَا: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ حُمْرَانَ الْحُمْرَانِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ جَعْفَرٍ، أَخْبَرَنِي أَبِي جَعْفَرُ بْنُ عَبْدِ اللهِ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ يَسَارٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ نَوْفَلٍ، عَنْ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: "يُوشِكُ الْفُرَاتُ أَنْ يَحْسِرَ عَنْ جَبَلٍ مِنْ ذَهَبٍ " فَذَكَرَ الْحَدِيثَ 2 =1/56 من طريق إسحاق بن إبراهيم بن العلاء الزبيدي، حدثنا عمرو بن الحارث، قال: حدثنا عبد الله بن سالم، عن محمد بن الوليد الزبيدي، قال: أخبرني الزهري، قال: أخبرني إسحاق مولى المغيرة بن نوفل، أن المغيرة بن نوفل أخبره، عن أُبي ... فذكره، لكن قال في آخره: "فيقتل تسعة أعشارهم".
وهذا إسناد ضعيف، إسحاق بن إبراهيم بن العلاء قال النسائي: لبس بثقة إذا روى عن عمرو بن الحارث، وإسحاق مولى المغيرة مجهول.
وانظر ما بعده.
قوله: "أُجُم حَسَّان "الأُجُم -بضمتين-: الحصن، والجمع آجام، كأُطُمٍ وآطام.

جارٍ التحميل