مسند أحمد ط الرسالة* حَدِيثُ ابْنِ الرَّسِيمِ، عَنْ أَبِيهِ

* حَدِيثُ ابْنِ الرَّسِيمِ، عَنْ أَبِيهِ

عن هذه الطبعة
عَلَم
أحمد بن حنبل
الكتاب
مسند الإمام أحمد بن حنبل
المؤلف
أبو عبد الله أحمد بن محمد بن حنبل بن هلال بن أسد الشيباني (المتوفى: 241هـ)
المحقق
شعيب الأرنؤوط - عادل مرشد، وآخرونإشراف: د عبد الله بن عبد المحسن التركي
الناشر
مؤسسة الرسالة
الطبعة
الأولى، 1421 هـ - 2001 م [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع، وهو مذيل بحواشي التحقيق كاملة]

15948 - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ، [قَالَ عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ] وَسَمِعْتُهُ أَنَا مِنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي 1 شَيْبَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحِيمِ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ يَحْيَى بْنِ الْحَارِثِ التَّيْمِيِّ، عَنْ يَحْيَى بْنِ غَسَّانَ التَّيْمِيِّ، عَنِ ابْنِ الرَّسِيمِ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّهُ قَالَ: وفَدْنَا عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَنَهَانَا عَنِ الظُّرُوفِ قَالَ: ثُمَّ قَدِمْنَا عَلَيْهِ فَقُلْنَا: إِنَّ أَرْضَنَا أَرْضٌ وَخِمَةٌ، قَالَ: فَقَالَ: " اشْرَبُوا فِيمَا شِئْتُمْ مَنْ شَاءَ أَوْكَى سِقَاءَهُ، عَلَى إِثْمٍ " 2 = وأخرجه أبو عبيد في "الأموال" (737) عن يزيد بن هارون، عن كهمس، عن سيار بن منظور، عن بهيسة، قالت: استأذن أبي.
إلا أنه لم يذكر والد سيار في الإسناد.
وأخرجه الطبراني في "الكبير" 22/ (789) عن إدريس بن جعفر العطار، عن يزيد بن هارون، عن كهمس، عن سيار بن منظور، عن بُهيسة، عن أبيها قال: أتيت النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ... فذكره.
ولم يذكر والد سيار في الإسناد.
وانظر (15945) .

15949 - حَدَّثَنَا حَسَنُ بْنُ مُوسَى، قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُسْلِمٍ أَبُو زَيْدٍ، عَنْ يَحْيَى بْنِ عَبْدِ اللهِ التَّيْمِيِّ، عَنْ يَحْيَى بْنِ غَسَّانَ التَّيْمِيِّ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: كَانَ أَبِي فِي الْوَفْدِ الَّذِينَ وَفَدُوا إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ = إسناده مجهول.
وقال في "التعجيل" في ترجمة غسان التيمي: قال ابن عبد البر: إسناد حديثه في الأوعية والأشربة مضطرب.
قلنا: يريد باضطرابه أنه روي هنا من طريق يحيى بن غسان التيمي عن ابن الرسيم، عن أبيه، وفي الإسناد الآتي من طريق يحيى بن غسان التيمي، عن أبيه، قال: كان أبي ... وهو عند ابن أبي شيبة في "المصنف" 8/160-161، ومن طريقه أخرجه الطبراني في "الكبير" (4634) . وأورده الهيثمي في "مجمع الزوائد" 5/63، وقال: رواه أحمد والطبراني، وفيه يحيى بن عبد الله الجابر، وهو ضعيف عند الجمهور، ووثّقه أحمد، وابن الرَّسيم لم أعرفه.
وأورده أيضاً 5/63 من حديث ابن الراسبي عن أبيه، وقال: رواه الطبراني في ترجمة الرسيم، وقال: عن ابن الراسبي، عن أبيه، فيحتمل أن يكون الرسيم راسبياً، والله أعلم.
وفي إسناده يحيى بن الجابر، وهو ضعيف عند الجمهور، ووثقه أحمد، وفيه من لم أعرفهم.
قلنا: ليس في ترجمة الرسيم عند الطبراني غير حديث واحد وهو الرواية (4634) ، وليس فيها ابن الراسبي، وإنما فيها ابن الرسيم عن أبيه.
وإباحة الانتباذ في الظروف بعد النهي عنها، سلفت من حديث ابن مسعود برقم (4319) ، وذكرنا هناك أحاديث الباب.
وانظر أيضاً حديث صحار العبدي الآتي برقم (15957) . قال السندي: قوله: "وَخمة": بفتح فكسر أو سكون، أي: ثقيلة.
"أَوْكَى" بقصر لا همز، أي: لا دخل للإناء، ولا فائدة في تحريم إناء وتحليل آخر، لإمكان أن يتخذ في ما أُحِلَّ له من الإناء خمراً.

عَبْدِ القَيْسٍ، فَنَهَاهُمْ عَنْ هَذِهِ الْأَوْعِيَةِ، قَالَ: فَاتَّخَمْنَا، ثُمَّ أَتَيْنَاهُ الْعَامَ الْمُقْبِلَ، قَالَ: فَقُلْنَا: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنَّكَ نَهَيْتَنَا عَنْ هَذِهِ الْأَوْعِيَةِ فَاتَّخَمْنَا، قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " انْتَبِذُوا فِيمَا بَدَا لَكُمْ، وَلَا تَشْرَبُوا مُسْكِرًا، فَمَنْ شَاءَ أَوْكَى سِقَاءَهُ عَلَى إِثْمٍ " 1

جارٍ التحميل