حَدِيثُ أُمِّ فَرْوَةَ
عن هذه الطبعة
- عَلَم
- أحمد بن حنبل
- الكتاب
- مسند الإمام أحمد بن حنبل
- المؤلف
- أبو عبد الله أحمد بن محمد بن حنبل بن هلال بن أسد الشيباني (المتوفى: 241هـ)
- المحقق
- شعيب الأرنؤوط - عادل مرشد، وآخرونإشراف: د عبد الله بن عبد المحسن التركي
- الناشر
- مؤسسة الرسالة
- الطبعة
- الأولى، 1421 هـ - 2001 م [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع، وهو مذيل بحواشي التحقيق كاملة]
1 27103 - حَدَّثَنَا أَبُو عَاصِمٍ، قَالَ: أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ عُمَرَ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ غَنَّامٍ، عَنْ عَمَّاتِهِ، عَنْ أُمِّ فَرْوَةَ قَالَتْ: سُئِلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: أَيُّ الْأَعْمَالِ أَفْضَلُ؟ قَالَ: " الصَّلَاةُ لِوَقْتِهَا 2 " 3
................................. = هارون: عن أهل بيته، عن جدته أمِّ فروة.
وقال عبد الرزاق: عن بعض أمهاته أو جداته، عن أمِّ فروة.
ورواه محمد بن عبد الله الخزاعي - فيما أخرجه أبو داود (426) - والفضل ابن موسى -فيما أخرجه الترمذي (170) - والوليد بن مسلم وإسحاق بن سليمان- فيما أخرجه الدارقطني في "السنن " 1/247- أربعتهم عن عبد الله بن عمر العمري، عن القاسم بن غنام، عن أمِّ فروة، به.
لم يذكروا الواسطة بين القاسم وأمِّ فروة.
وقال محمد بن عبد الله الخزاعي والفضل بن موسى: عن عمته أم فروة.
وقال الوليد بن مسلم وإسحاق بن سليمان: عن جدته أم فروة.
قال ابن معين فيما نقل عنه الحاكم بإسناده 1/190: قد روى عبد الله بن عمر العمري عن القاسم بن غنام، ولم يرو عنه أخوه عبيد الله بن عمر.
وقال الترمذي عقب (172) : حديث أمِّ فروة لا يُروى إلا من حديث عبد الله بن عمر العمري، وليس هو بالقوي عند أهل الحديث، واضطربوا عنه في هذا الحديث، وهو صدوق، وقد تكلم فيه يحيى بن سعيد من قِبَل حفظه.
قلنا:
وإطلاقُ الترمذي بأن الحديث لا يروى من حديث عبد الله بن عمر العمري الضعيف ردَّه الحافظ في "الإصابة" في ترجمة أمِّ فروة، فقال: وأخرجه ابن السكن من طريق عبيد الله بن عمر - بالتصغير الثقة - عن القاسم، ثم قال: وهذا يرد على إطلاق الترمذي، وقد أخرجه الدارقطني والحاكم من طريق عبيد الله المصغر أيضاً.
قلنا: قد أشار الدارقطني إلى رواية عبيد الله بن عمر في "العلل " 5/ورقة 229. وأشار الحاكم إلى رواية عبيد الله كذلك في "المستدرك " 1/189-190 - بعد أن أخرج رواية عبد الله العمري الضعيف - فذكر أنه رواه من طريقه الليث بن سعد، والمعتمر بن سليمان، وقزعة بن سويد، ومحمد بن بشر العبدي:
أما رواية الليث بن سعد فسيأتي الكلام عليها عند الحديث (27105) وأما رواية المعتمر بن سليمان فهي عند ابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني " (3373) ، والطبراني في "الكبير" 25/ (210) ، والدارقطني 1/248،=
27104 - حَدَّثَنَا الْخُزَاعِيُّ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ عُمَرَ الْعُمَرِيُّ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ غَنَّامٍ، عَنْ جَدَّتِهِ الدُّنْيَا، = وقال فيها: عن جدته، عن أم فروة.
وتحرف عبيد الله في مطبوع الدارقطني إلى: عبد الله.
وأما رواية قزعة بن سويد، فهي عند الطبراني في "الكبير" 25/ (209) ، وفي "الأوسط " (864) و (3328) ، والدارقطني 1/248. وقال فيها: عن بعض أمهاته، عن أمِّ فروة.
وتحرف عبيد الله في مطبوع "الكبير" إلى: عبد الله.
وأما رواية محمد بن بشر العبدي، فهي عند عبد بن حميد (1569) ، والدارقطني 1/248. وقال فيها: عن بعض أهله، عن أمِّ فروة.
وتحرف عبيد الله عند عبد بن حميد إلى: عبد الله.
ورواه وكيع بن الجراح - فيما أخرجه الدارقطني 1/247-248- عن العمري، عن القاسم بن غنام، عن بعض أمهاته، عن أمِّ فروة، به.
ورواه الضحَّاك بن عثمان - فيما أخرجه ابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني " (3375) ، والطبراني في "الكبير" 25/ (211) ، والدارقطني 1/248- عن القاسم بن غنام البياضي، عن امرأةٍ من المبايعات أن رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سُئل: أيّ الأعمال أفضل؟ قال: "الإيمان بالله عز وجل "، قيل: ثم ماذا يا رسول الله؟ قال: "الصلاة لوقتها".
قال الدارقطني في "العلل " 5/ورقة 229 بعد أن أورد الاختلاف في إسناد هذا الحديث: والقولُ مَنْ قَالَ: عن القاسم بن غنَّام، عن جدَّته عن أمِّ فروة.
وسيرد بالأرقام: (27104) و (27105) و (27476) .
وفي الباب عن عبد الله بن مسعود قال: سألتُ رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: أيُّ العملِ أحبُّ إلى الله تعالى؟ قال: "الصلاة على وقتها" ثم ذكر بقية الحديث، وقد سلف بإسناد صحيح برقم (3890) ، وفي بعض طرقه: "الصلاة في أول وقتها".
قال السندي: قوله: "الصلاة لأول وقتها"، أخذ بظاهره قوم، وقال آخرون: قد علم فضل التأخير في بعض الصلوات، كالعشاء، وكظهر الصيف، فالوجه حمل الحديث على أن المراد لأول وقتها المندوب.
والله أعلم.
عَنْ أُمِّ فَرْوَةَ ـ وَكَانَتْ قَدْ بَايَعَتْ رَسُولَ اللهِ ـ قَالَتْ: سُئِلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: عَنْ أَفْضَلِ الْأْعْمَالِ 1 ؟ فَقَالَ: " الصَّلَاةُ لِأَوَّلِ وَقْتِهَا " 2 27105 - حَدَّثَنَا يُونُسُ، قَالَ: حَدَّثَنَا لَيْثٌ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ 3 بْنِ عُمَرَ بْنِ حَفْصِ بْنِ عَاصِمِ بْنِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ غَنَّامٍ، عَنْ جَدَّتِهِ أُمِّ أَبِيهِ الدُّنْيَا 4 ، عَنْ جَدَّتِهِ أُمِّ فَرْوَةَ - وَكَانَتْ مِمَّنْ بَايَعَ - أَنَّها سَمِعَتْ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَذَكَرَ الْأَعْمَالَ، فَقَالَ: " إِنَّ 5 أَحَبَّ الْعَمَلِ إِلَى اللهِ عَزَّ وَجَلَّ تَعْجِيلُ الصَّلَاةِ لِأَوَّلِ وَقْتِهَا " 6