حَدِيثُ نَضْلَةَ بْنِ عَمْرٍو الْغِفَارِيِّ
عن هذه الطبعة
- عَلَم
- أحمد بن حنبل
- الكتاب
- مسند الإمام أحمد بن حنبل
- المؤلف
- أبو عبد الله أحمد بن محمد بن حنبل بن هلال بن أسد الشيباني (المتوفى: 241هـ)
- المحقق
- شعيب الأرنؤوط - عادل مرشد، وآخرونإشراف: د عبد الله بن عبد المحسن التركي
- الناشر
- مؤسسة الرسالة
- الطبعة
- الأولى، 1421 هـ - 2001 م [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع، وهو مذيل بحواشي التحقيق كاملة]
1 18962 - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللهِ، قَالَ: حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ مَعْنِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ مَعْنِ بْنِ نَضْلَةَ بْنِ عَمْرٍو الْغِفَارِيُّ مَدِينِيٌّ، قَالَ: حَدَّثَنِي جَدِّي مُحَمَّدُ بْنُ مَعْنٍ، عَنْ أَبِيهِ مَعْنِ بْنِ نَضْلَةَ، عَنْ نَضْلَةَ بْنِ عَمْرٍو الْغِفَارِيِّ، أَنَّهُ لَقِيَ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِمَرَّيَيْنَ، فَهَجَمَ عَلَيْهِ شَوَائِلُ لَهُ، فَسَقَى رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، ثُمَّ شَرِبَ فَضْلَةَ إِنَاءٍ، فَامْتَلَأَ بِهِ، ثُمَّ قَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنْ كُنْتُ لَأَشْرَبُ السَّبْعَةَ فَمَا أَمْتَلِئُ؟ قَالَ: فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " إِنَّ الْمُؤْمِنَ يَشْرَبُ فِي مِعًى وَاحِدٍ، وَإِنَّ الْكَافِرَ يَشْرَبُ فِي سَبْعَةِ أَمْعَاءٍ " 2
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . = الإسناد.
وأخرجه البخاري في "التاريخ الكبير" 8/118-119، وأبو يعلى (1585) كلاهما عن علي ابن المديني، به.
وأخرجه ابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (999) ، والبزار (2905) (زوائد) وأبو يعلى (1584) ، وأبو عوانة 5/430، وابن قانع في "معجمه" 3/157-158، والبيهقي في "الدلائل" 6/116 من طرق عن محمد بن معن ابن محمد بن معن بن نضلة بن عمرو، به.
وسقط من مطبوع ابن قانع: عن أبيه.
وله شاهد من حديث أبي هريرة، سلف برقم (8879) وإسناده صحيح، وانظر حديث عبد الله بن عمر بن الخطاب السالف برقم (4718) وذكرنا هناك تتمة أحاديث الباب.
قال السندي: قوله: بمريين، في "النهاية": هو تثنية مَرِيّ، بوزن صبي، ويروى مريتين، أي بزيادة تاء التأنيث، والمَرِي والمَرِية: الناقة الكثيرة اللبن، ووزنهما فعيل أو فَعُول.
قلت (القائل السندي) : وهذا الموافق لما في "الصحاح"، لكن في نسختنا من "القاموس": وهي أي الناقة المُريْة بالضم والكسر، والله تعالى أعلم.
والمراد أنه جاء عنده بهاتين الناقتين.
شوائل له: جمع شائلة، وهي الناقة التي شال لبنها، أي ارتفع، ويكون ذلك بعد سبعة أشهر من حملها.
فسقى: أي الراعي.
فضلة: بالفاء، أي: البقية.
"إن المؤمن ألخ.." أي: إن الله تعالى يبارك للمؤمن في قليله لذكره اسمه تعالى في الابتداء، بخلاف الكافر، والله تعالى أعلم.