مسند أحمد ط الرسالةحَدِيثُ جَارِيَةَ بْنِ قُدَامَةَ

حَدِيثُ جَارِيَةَ بْنِ قُدَامَةَ

عن هذه الطبعة
عَلَم
أحمد بن حنبل
الكتاب
مسند الإمام أحمد بن حنبل
المؤلف
أبو عبد الله أحمد بن محمد بن حنبل بن هلال بن أسد الشيباني (المتوفى: 241هـ)
المحقق
شعيب الأرنؤوط - عادل مرشد، وآخرونإشراف: د عبد الله بن عبد المحسن التركي
الناشر
مؤسسة الرسالة
الطبعة
الأولى، 1421 هـ - 2001 م [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع، وهو مذيل بحواشي التحقيق كاملة]

1 = آنفاً، والدراوردي أيضاً رواه عن ابن حرملة، عن يحيى بن هند عند البزار، وقد ذكر أبو نعيم في "معرفة الصحابة" عقب الرواية (1064) طرق الحديث، فلم يذكر فيها سعيد بن المسيب.
وأخرجه الحاكم 3/529-530 من طريق أبي هشام المخزومي، عن وهيب، عن عبد الرحمن بن حرملة، عن يحيى بن هند بن حارثة، عن أبيه هند ابن حارثة أن النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بعثه يوم عاشوراء.
وقال: صحيح الإسناد ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي! قلنا: وهو يخالف الرواية التي صُرِّح فيها أن أخاه أسماء هو الذي بعثه رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: إلا أن يقال: يمكن أن يكون أخوه بعث معه كما ذكر المعلمي اليماني.
وأخرجه بنحوه ابن سعد 4/322، والحاكم 3/529 من طريق محمد بن عمر الواقدي، عن سعيد بن عطاء بن أبي مروان، عن أبيه، عن جده، عن أسماء بن حارثة، به.
وسقط من مطبوع ابن سعد: "عن أبيه".
وأورده الهيثمي في "المجمع" 3/185 وقال: رواه أحمد هكذا شبه المرسل، ورواه ابنه عن يحيى بن هند بن حارثة، عن أبيه، ورجاله ثقات.
قلنا: لا ندري ما يريد الهيثمي بقوله: شبه المرسل! وفي إسناد الحديث تصريح عبد الرحمن بن حرملة بسماع الحديث من يحيى بن هند بن حارثة، وهو قد رواه عن عمه أسماء بن حارثة.
ورواية عبد الله التي أشار إليها سترد برقم (16716) وفي إسنادها أوهام نذكرها في موضعها.
وقد سلف برقم (15962) وذكرنا هناك شواهده التي يصح بها.

15964 - حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ هِشَامٍ يَعْنِي ابْنَ عُرْوَةَ، قَالَ: أَخْبَرَنِي أَبِي، عَنِ الْأَحْنَفِ بْنِ قَيْسٍ، عَنْ عَمٍّ لَهُ يُقَالُ لَهُ: جَارِيَةُ بْنُ قُدَامَةَ، أَنَّ رَجُلًا قَالَ لَهُ: يَا رَسُولَ اللهِ، قُلْ لِي قَوْلًا وَأَقْلِلْ عَلَيَّ لَعَلِّي أَعْقِلُهُ، قَالَ: " لَا تَغْضَبْ " فَأَعَادَ عَلَيْهِ مِرَارًا كُلُّ ذَلِكَ يَقُولُ: " لَا تَغْضَبْ " قَالَ يَحْيَى: قَالَ هِشَامٌ: " قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، وَهُمْ يَقُولُونَ: لَمْ يُدْرِكِ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " 1 = الحضرمي حين بعثه معاوية ليأخذ له البصرة، فوجه إليه عليٌّ أعينَ بن ضبيعة فقتل، فوجه جارية، فحاصر ابنَ الحضرمي، ثم حرَّق عليه.

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . = وأخرجه البخاري في "التاريخ الكبير" 2/237، وابن حبان (5690) والطبراني في "الكبير" (2095) ، والخطيب في "تاريخه" 3/108، وابن بشكوال في "غوامض الأسماء المبهمة" 1/122 من طريق يحيى بن سعيد، بهذا الإسناد.
وجاء عند ابن بشكوال أن السائل هو جارية، لا رجل.
وقد اختلف فيه على هشام بن عروة: فأخرجه ابنُ أبي شيبة 8/533، ومن طريقة ابنُ أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (1168) ، والطبراني (2105) عن عبدة بن سليمان، عن هشام، عن أبيه، عن الأحنف، عن جارية بن قدامة، عن ابن عم له من بني تميم سأل النبيّ ... فذكره.
وأخرجه الطبراني (2104) من طريق ابن أبي شيبة، عن عبدة بن سليمان، عن هشام، عن أبيه، عن الأحنف، عن عم له من بني تميم، عن جارية بن قدامة، عن النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مثله.
وأخرجه ابن حبان (5689) من طريق عمرو بن الحارث، والطبراني (2106) من طريق أبي أسامة، كلاهما عن هشام، عن أبيه، عن ابن عم له وهو جارية بن قدامة أنه قال: يا رسول الله ... وأخرجه الطبراني (2093) و (2094) و (2096) من طريق حماد بن سلمة ومسلمة بن قعنب القعنبي، وعمرو بن الحارث على الترتيب، والحاكم 3/615 من طريق مسلمة القعنبي، كلهم عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن الأخنف، عن جارية بن قدامة، قال: قلت: يا رسول الله.
وأخرجه الطبراني (2097) من طريق علي بن مسهر، عن هشام، عن أبيه، عن الأحنف، عن جارية بن قدامة أن عمه أتى النبي.. وأخرجه البخاري في "التاريخ الكبير" 2/237 من طريق وهيب، عن هشام، عن أبيه، عن الأحنف، عن بعض عمومتَه قال: قلت: يا رسول الله.
وأخرجه ابن عبد البر في "التمهيد" 7/246 من طريق صدقة بن عبد الله ومن =

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . = طريق موسى بن إسماعيل، عن حماد بن سلمة، كلاهما عن هشام عن أبيه، عن الأحنف، عن عمه أنه قال: يا رسول الله.... وأخرجه الطبراني (2099) من طريق محمد بن عبد الرحمن الطفاوي، عن هشام، عن عروة، عن طلحة بن قيس، عن الأحنف، عن جارية، عن ابن عم له قال: قلت بزيادة: طلحة بن قيس، ولعلها من أوهام محمد بن عبد الرحمن الطفاوي.
وأخرجه الطبراني في "الكبير" (2101) ، وفي "الأوسط" (7487) من طريق أبي زهير عبد الرحمن بن مغراء، عن محمد بن كريب، عن أبيه، قال: شهدت الأحنف بن قيس يحدث عن عمه- وعمه جارية بن قدامة- أنه قال: يا رسول الله قل لي قولاً ينفعني الله به ... وقال في "الأوسط": لم يروِ هذا الحديث عن كريب إلا ابنه محمد، تفرد به أبو زهير، والمشهور من حديث هشام بن عروة عن أبيه، عن جارية بن قدامة.
وأورده الدارقطني في "العلل" 5/3 وأورد فيه الاختلاف على هشام، وذكر الاختلاف في تعيين الرجل صاحب الحديث.
وأورد الاختلاف على هشام كذلك الحافظُ في "الإصابة" 2/53 ورجَّح ما روى أحمد عن يحيى بن سعيد وغيره، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن الأحنف، عن جارية بن قدامة، قال: قلت: يا رسول الله أوصني ... وسيأتي هذا الطريق بالرواية 5/34. وسيأتي مكرراً سنداً ومتناً 5/34 و370 و372. وقوله: "أن رجلاً سأل": السائل هو جارية بن قدامة كما سيرد في الروايات الآتية للحديث.
وقيل: هو أبو الدرداء، وقيل: سفيان بن عبد الله الثقفي، ومنهم من أبهمه.
انظر "غوامض الأسماء المبهمة" لابن بشكوال 1/121. وقد سلف ذكر أحاديث الباب في مسند عبد الله بن عمرو بن العاص في=

جارٍ التحميل