مسند أحمد ط الرسالةحَدِيثُ سَلْمَانَ بْنِ عَامِرٍ

حَدِيثُ سَلْمَانَ بْنِ عَامِرٍ

عن هذه الطبعة
عَلَم
أحمد بن حنبل
الكتاب
مسند الإمام أحمد بن حنبل
المؤلف
أبو عبد الله أحمد بن محمد بن حنبل بن هلال بن أسد الشيباني (المتوفى: 241هـ)
المحقق
شعيب الأرنؤوط - عادل مرشد، وآخرونإشراف: د عبد الله بن عبد المحسن التركي
الناشر
مؤسسة الرسالة
الطبعة
الأولى، 1421 هـ - 2001 م [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع، وهو مذيل بحواشي التحقيق كاملة]

1 16225 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا هِشَامٌ، عَنْ حَفْصَةَ، عَنِ الرَّبَابِ الضَّبِّيَّةِ، عَنْ سَلْمَانَ بْنِ عَامِرٍ الضَّبِّيِّ، أَنَّهُ قَالَ: " إِذَا أَفْطَرَ أَحَدُكُمْ فَلْيُفْطِرْ عَلَى تَمْرٍ، فَإِنْ لَمْ يَجِدْ فَلْيُفْطِرْ عَلَى الْمَاءِ، فَإِنَّ الْمَاءَ طَهُورٌ " قَالَ هِشَامٌ: وَحَدَّثَنِي عَاصِمٌ الْأَحْوَلُ، أَنَّ حَفْصَةَ رَفَعَتْهُ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ 2 = و (6042) ، والنسائي في "الكبرى" (5166) من طريق سفيان بن عُينية، بهذا الإسناد.
وقد سلف مطولاً برقم (16222) .

16226 - حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ عَاصِمٍ، عَنْ حَفْصَةَ، عَنِ الرَّبَابِ، عَنْ عَمِّهَا سَلْمَانَ بْنِ عَامِرٍ الضَّبِّيِّ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " فَلْيُفْطِرْ عَلَى تَمْرٍ، فَإِنْ لَمْ يَجِدْ فَلْيُفْطِرْ عَلَى مَاءٍ، فَإِنَّهُ طَهُورٌ " " وَمَعَ الْغُلَامِ عَقِيقَتُهُ فَأَمِيطُوا عَنْهُ الْأَذَى، وأَرِيقُوا عَنْهُ دَمًا، وَالصَّدَقَةُ عَلَى ذِي الْقَرَابَةِ ثِنْتَانِ: صَدَقَةٌ، وَصِلَةٌ " 1 = مسعدة، وأخرجه كذلك (3326) من طريق يوسف بن يعقوب، كلاهما عن هشام بن حسان، بهذا الإسناد.
وقد سقط اسم الرباب في المطبوع من رواية حماد، وانظر "تحفة الأشراف" 4/25. وسيأتي بالأرقام (16226) و (16228) و (16231) و (16232) و (16242) و4/214 و215، وسيكرر 4/213 سنداً ومتناً.
وقد ورد الإفطار على التمر أو على الماء عند عدمه من فعل النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ من حديث أنس، بلفظ: كان النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يفطر على رطبات قبل أن يصلي، فإن لم يكن رطبات فتمرات، فإن لم يكن تمرات حسا حسواتٍ من ماء.
وقد سلف 3/164 وإسناده صحيح.
قال السندي: قوله: "على تمر": قيل: لأنه يقوي البصر، ويدفع الضعف الحاصل فيه بالصوم.
قوله: "طهور": فله زيادة فضل بذلك، فهو أحقُ بأن يستعمل في الإفطار الذي هو قربة وتتميم لقربة.

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . = بهذا الإسناد.
وأخرجه مطولاً ومقطعاً الحميدي (823) ، والترمذي (658) و (695) وعقب الرواية رقم (1515) ، والنسائي في "الكبرى" (3320) و (6707) ، والدارمي 1/397، والفسوي في "المعرفة والتاريخ" 3/404- 405، وابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (1138) ، وابن خزيمة (2067) و (2385) ، والطبراني في "الكبير" (6194) و (6198) و (6210) ، والبغوي في "شرح السنة" (1684) و (1743) من طريق سفيان بن عينية، به، وعندهم من طريقه زيادة: "فليفطر على تمر، فإنه بركة".
قال النسائي: هذا الحرف، فإنه بركة، لا نعلم أن أحداً ذكره غير ابن عينية، ولا أحسبه محفوظاً.
وأخرجه مطولاً ومقطعاً عبد الرزاق في "المصنف" (7587) ، وابن أبي شيبة 3/107، وأبو داود (2355) ، والنسائي في "الكبرى" (3319) ، وابن ماجه (1699) ، والدارمي 1/397 و2/7، وابن خزيمة (2067) ، والطبراني في "الكبير" (6193) و (6195) و (6196) ، والحاكم 1/431- 432، والبيهقي في "السنن" 4/238، والبغوي في "شرح السنة" (1743) من طرق عن عاصم، به.
وقوله: "والصدقة على ذي القرابة ثنتان: صدقة وصلة" أخرجه ابن أبىِ عاصم (1139) ، والطبراني في "الكبير" (6207) و (6208) و (6209) من طرق عن حفصة، به.
وقوله: "فليفطر على تمر، فإن لم يجد فليفطر على ماء، فإنه طهور" سلف برقم (16225) ، وسيكرر برقم (17891) سنداً ومتناً.
وقوله: "مع الغلام عقيقته، فأميطوا عنه الأذى، وأريقوا عنه دماً".
علقه البخاري بصيغة الجزم في الرواية رقم (5471) عن غير واحد، عن عاصم وهشام، عن حفصة، به.
وستأتي رواية هشام برقم (16232) وسيأتي بإسناد صحيح بالأرقام (16230) و (16236) و (16238) و (16239) و (16240) و (16241) ، وانظر (16232) و (16234) و4/214 و215. =

16227 - حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ عَوْنٍ، عَنْ حَفْصَةَ بِنْتِ سِيرِينَ، عَنِ الرَّبَابِ بِنْتِ صُلَيْعٍ، عَنْ سَلْمَانَ بْنِ عَامِرٍ الضَّبِّيِّ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " الصَّدَقَةُ = وفي الباب في العقيقة سلف من حديث عبد الله بن عمرو بن العاص برقم (6737) ، وذكرنا هناك أحاديث الباب.
وعن عائشة عند أبي يعلى (4521) ، وابن حبان (5311) ، والحاكم 4/237. وقوله: "والصدقة على ذي القرابة ثنتان: صدقة وصلة".
له شاهد من حديث زينب امرأة عبد الله بن مسعود ضمن حديث طويل، وفيه: "لها أجران: أجر القرابة وأجر الصدقة"، وهو عند البخاري (1466) ومسلم (1000) ، وقد سلف (16082) . وآخر من حديث أبي أمامة عند الطبراني في "الكبير" (7834) ، ولفظه: "إن الصدقة على ذي قرابة يضعف أجرها مرتين"، وأورده الهيثمي في "مجمع الزوائد" 3/117، وقال: فيه عبد الله بن زحر، وهو ضعيف.
وثالث من حديث أبي طلحة الأنصاري، وهو عند الطبراني (4723) ، ولفظه: "الصدقة على المسكين صدقة، وعلى ذي الرحم صدقة وصلة"، أورده الهيثمي في "المجمع" 3/116، وقال: وفيه من لم أعرفه.
قال السندي: قوله: "ومع الغلام عقيقته"، أي: العقيقة حق من الحقوق التي هي كاللازمة للمولود، فكأنها معه لا تفارقه.
قوله: "أميطوا الأذى ": شعر الرأس، قلنا: وسيأتي تفسيرها كذلك من قول محمد بن سيرين في الرواية رقم (16240) ، وانظر "شرح مشكل الآثار" 3/72-77. قوله: "والصدقة": ظاهر شمولها للفرض والنفل، وشمول ذي القرابة للقرابة القريبة والبعيدة.

عَلَى الْمِسْكِينِ صَدَقَةٌ، وَهِيَ عَلَى ذِي الْقَرَابَةِ اثْنَتَانِ: صِلَةٌ، وَصَدَقَةٌ " 1 16228 - حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ عَاصِمٍ الْأَحْوَلِ، عَنْ حَفْصَةَ، عَنِ الرَّبَابِ أُمِّ الرَّائِحِ ابْنَةِ صُلَيْعٍ، عَنْ سَلْمَانَ بْنِ عَامِرٍ الضَّبِّيِّ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " إِذَا أَفْطَرَ أَحَدُكُمْ فَلْيُفْطِرْ عَلَى تَمْرٍ، فَإِنْ لَمْ يَجِدْ فَلْيُفْطِرْ عَلَى مَاءٍ، فَإِنَّهُ طَهُورٌ " 2

16229 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، وَابْنُ نُمَيْرٍ، قَالَا: حَدَّثَنَا هِشَامٌ، وَيَزِيدُ، قَالَ: أَخْبَرَنَا هِشَامٌ، عَنْ حَفْصَةَ ابْنَةِ سِيرِينَ، عَنْ سَلْمَانَ بْنِ عَامِرٍ الضَّبِّيِّ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ ابْنُ نُمَيْرٍ: إِنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَقَالَ يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: " مَعَ الْغُلَامِ عَقِيقَتُهُ، فَأَهْرِيقُوا عَنْهُ دَمًا، وَأَمِيطُوا عَنْهُ الْأَذَى " 1 16230 - حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ، قَالَ: أَخْبَرَنَا يُونُسُ، عَنِ ابْنِ سِيرِينَ، عَنْ سَلْمَانَ بْنِ عَامِرٍ الضَّبِّيِّ، قَالَ: قَالَ: " مَعَ الْغُلَامِ عَقِيقَتُهُ فَأَرِيقُوا عَنْهُ دَمًا، وَأَمِيطُوا عَنْهُ الْأَذَى " 2 = الإسناد، وقال: هذا حديث حسن صحيح! وقد سلف برقم (16226) ، وانظر (16225) .

16231 - حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَاصِمٌ، عَنْ حَفْصَةَ، عَنِ الرَّبَابِ، عَنْ سَلْمَانَ بْنِ عَامِرٍ الضَّبِّيِّ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " إِذَا أَفْطَرَ أَحَدُكُمْ فَلْيُفْطِرْ عَلَى تَمْرٍ، فَإِنْ لَمْ يَجِدْ فَلْيُفْطِرْ عَلَى مَاءٍ 1 فَإِنَّهُ طَهُورٌ " 2 16232 - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا هِشَامٌ، عَنْ حَفْصَةَ ابْنَةِ سِيرِينَ، عَنِ الرَّبَابِ، عَنْ سَلْمَانَ بْنِ عَامِرٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " إِذَا أَفْطَرَ أَحَدُكُمْ فَلْيُفْطِرْ عَلَى تَمْرٍ، فَإِنْ لَمْ يَجِدْ فَلْيُفْطِرْ بِمَاءٍ فَإِنَّ الْمَاءَ = هو محمد.
وقد روي موقوفاً كما في هذه الرواية، وسيأتي موقوفاَ كذلك من طريق أيوب السختياني، عن محمد بن سيرين كما في الرواية الآتية برقم (16238) ، ولا يضره ذلك، فقد جاء مرفوعاً من طريق أيوب برقم (16236) و (16239) ، ومرفوعاً كذلك في الروايات بالأرقام (16238) و (16240) و (16241) . وقال الحافظ في "الفتح" 9/592: الحديث مرفوع لا يضره رواية مَنْ وقفه.
وقد سلف برقم (16226) ، وسيكرر 4/214 سنداَ ومتناً.

طَهُورٌ " وَقَالَ: " مَعَ الْغُلَامِ عَقِيقَتُهُ، فَأَهْرِيقُوا عَنْهُ دَمًا، وَأَمِيطُوا عَنْهُ الْأَذَى " وَقَالَ: " الصَّدَقَةُ عَلَى الْمِسْكِينِ صَدَقَةٌ، وَهِيَ عَلَى ذِي الرَّحِمِ اثْنَتَانِ: صِلَةٌ، وَصَدَقَةٌ " 1

16233 - حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، قَالَ: أَخْبَرَنَا هِشَامٌ، عَنْ حَفْصَةَ، عَنْ سَلْمَانَ بْنِ عَامِرٍ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: " الصَّدَقَةُ عَلَى الْمِسْكِينِ صَدَقَةٌ، وَالصَّدَقَةُ عَلَى ذِي الرَّحِمِ اثْنَتَانِ: صَدَقَةٌ، وَصِلَةٌ " 1 16234 - حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ هِشَامٍ، قَالَ: حَدَّثَتْنِي حَفْصَةُ، عَنْ سَلْمَانَ بْنِ عَامِرٍ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: " مَعَ الْغُلَامِ عَقِيقَتُهُ، فَأَهْرِيقُوا عَنْهُ دَمًا، وأَمِيطُوا عَنْهُ الْأَذَى " وَسَمِعْتُهُ يَقُولُ: " صَدَقَتُكَ عَلَى الْمِسْكِينِ صَدَقَةٌ، وَهِيَ عَلَى ذِي الرَّحِمِ ثِنْتَانِ: صَدَقَةٌ، وَصِلَةٌ " 32 وقوله: "الصدقة على المسكين صدقة، وهي على ذي الرَّحِم اثنتان: صلة وصدقة".
وأخرجه ابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (1137) من طريق ابن نمير، عن هشام، به.
وقد سلف برقم (16226) ، وذكرنا هناك شاهده.

16235 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي عَدِيٍّ، عَنِ ابْنِ عَوْنٍ، عَنْ حَفْصَةَ بِنْتِ سِيرِينَ، عَنْ أُمِّ الرَّائِحِ ابْنَةِ صُلَيْعٍ، عَنْ سَلْمَانَ بْنِ عَامِرٍ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " الصَّدَقَةُ عَلَى الْمِسْكِينِ صَدَقَةٌ، وَإِنَّهَا عَلَى ذِي الرَّحِمِ اثْنَتَانِ: إِنَّهَا صَدَقَةٌ، وَصِلَةٌ " 1 16236 - حَدَّثَنَا عَفَّانُ، حَدَّثَنَا حَمَّادٌ يَعْنِي ابْنَ سَلَمَةَ، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَيُّوبُ، وحَبِيبٌ، وَيُونُسُ، وَقَتَادَةُ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ، عَنْ سَلْمَانَ بْنِ عَامِرٍ الضَّبِّيِّ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " فِي الْغُلَامِ عَقِيقَتُهُ، فَأَهْرِيقُوا عَنْهُ دَمًا، وَأَمِيطُوا عَنْهُ الْأَذَى " 2 = الرواية السالفة برقم (16229) و (16233) . وقوله: "صدقتك على المسكين صدقة، وهي على ذي الرحم ثنتان: صدقة وصِلة".
أخرجه الطبراني في "الكبير" (6206) من طريق يحيى بن سعيد القطان، بهذا الإسناد.
وقد سلف برقم (16226) ، وذكرنا هناك شواهده، وسيكرر 4/214 سنداً ومتناً.

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . = وأخرجه النَّسائي في "المجتبى" 7/164، وفي "الكبرى" (4540) من طريق عفان، بهذا الإسناد.
وعلقه البخاري بصيغة الجزم في الرواية رقم (5471) عن الحجاج بن منهال عن حماد بن سلمة، عن أيوب وقتادة وهشام وحبيب، عن ابن سيرين، به.
وأخرجه الطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (1048) ، والطبراني في "الكبير" (6201) و (6202) و (6204) ، والبيهقي في "السنن" 9/298-299، وابن عبد البر في "التمهيد" 4/307- 308 من طرق عن حماد بن سلمة، به.
وزاد بعضهم على بعض في شيوخ حماد بن سلمة.
وأخرجه البخاري (5472) ، ولكن قال فيه: وقال أصبغ: أخبرني ابن وهب، عن جرير بن حازم، عن أيوب السختياني، عن محمد بن سيرين، به، مرفوعاً.
قال الحافظ في "الفتح" 9/591: يعني لم يقل في أول الإسناد: أنبانا أصبغ، بل قال: "قال أصبغ"، لكن أصبغ من شيوخ البخاري قد أكثر عنه في الصحيح، فعلى قول الأكثر هو موصول كما قرره ابن الصلاح في "علوم الحديث"، وعلى قول ابن حزم: هو منقطع.
وأخرجه الطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (1049) ، عن يونس بن عبد الأعلى، عن ابنِ وَهْب، به، مرفوعاً.
وأخرجه الطبراني (3/6202) من طريق سالم بن أبي مطيع، عن قتادة، به.
وعلقه البخاري في الرواية رقم (5471) بصيغة الجزم عن يزيد بن إبراهيم، عن ابن سيرين، عن سلمان، موقوفاً.
ووصله البيهقي في "السنن" 9/298 من طريق سليمان بن حرب، عن يزيد ابن إبراهيم، به.
موقوفاً.
وأخرجه مرفوعاً الطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (1050) عن محمد بن خزيمة، عن حجاج بن منهال، عن يزيد بن إبراهيم، به.
=

16237 - حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَاصِمٌ، عَنْ حَفْصَةَ، عَنِ الرَّبَابِ، عَنْ سَلْمَانَ بْنِ عَامِرٍ الضَّبِّيِّ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " إِذَا أَفْطَرَ أَحَدُكُمْ فَلْيُفْطِرْ عَلَى تَمْرٍ، فَإِنْ لَمْ يَجِدْ تَمْرًا فَلْيُفْطِرْ عَلَى مَاءٍ، فَإِنَّهُ لَهُ طَهُورٌ " 1 16238 - حَدَّثَنَا يُونُسُ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّادٌ يَعْنِي ابْنَ زَيْدٍ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ، عَنْ سَلْمَانَ بْنِ عَامِرٍ، لَمْ يَذْكُرْ أَيُّوبُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَهِشَامٌ، عَنْ مُحَمَّدٍ، عَنْ سَلْمَانَ رَفَعَهُ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ: " عَنِ الْغُلَامِ عَقِيقَةٌ، فَأَهْرِيقُوا عَنْهُ دَمًا، وَأَمِيطُوا عَنْهُ الْأَذَى " 2 = وبنحوه أخرجه الطبراني في "الكبير" (6205) من طريق أشعث بن عبد الملك، عن ابن سيرين، عن سلمان، به مرفوعاً.
وقد سلف برقم (16226) ، وسيكرر 4/215 سنداً ومتناً.

16239 - حَدَّثَنَا يُونُسُ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ أَيُّوبَ، وَقَتَادَةَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ، عَنْ سَلْمَانَ بْنِ عَامِرٍ الضَّبِّيِّ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " فِي الْغُلَامِ عَقِيقَتُهُ، فَأَهْرِيقُوا عَنْهُ دَمًا، وَأَمِيطُوا عَنْهُ الْأَذَى " 1 16240 - حَدَّثَنَا عَبْدُ الوَهَّابِ بْنُ عَطَاءٍ، عَنِ ابْنِ عَوْنٍ، وَسَعِيدٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ، عَنْ سَلْمَانَ بْنِ عَامِرٍ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " مَعَ الْغُلَامِ عَقِيقَتُهُ فَأَرِيقُوا عَنْهُ الدَّمَ، وَأَمِيطُوا عَنْهُ الْأَذَى " 2 قَالَ: وَكَانَ ابْنُ سِيرِينَ يَقُولُ: " إِنْ لَمْ تَكُنْ إِمَاطَةُ الْأَذَى حَلْقَ الرَّأْسِ، فَلَا أَدْرِي مَا هُوَ؟ " 16241 - حَدَّثَنَا عَفَّانُ، حَدَّثَنَا هَمَّامٌ، حَدَّثَنَا قَتَادَةُ، عَنِ ابْنِ سِيرِينَ، عَنْ سَلْمَانَ بْنِ عَامِرٍ الضَّبِّيِّ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " مَعَ الْغُلَامِ

عَقِيقَتُهُ، فَأَهْرِيقُوا عَنْهُ الدَّمَ، وَأَمِيطُوا عَنْهُ الْأَذَى " 1 16242 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ عَاصِمٍ، عَنْ حَفْصَةَ، عَنْ سَلْمَانَ بْنِ عَامِرٍ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ: " مَنْ وَجَدَ تَمْرًا فَلْيُفْطِرْ عَلَيْهِ، فَإِنْ لَمْ يَجِدْ تَمْرًا فَلْيُفْطِرْ عَلَى الْمَاءِ، فَإِنَّ الْمَاءَ طَهُورٌ " 2

جارٍ التحميل