حَدِيثُ فُرَيْعَةَ بِنْتِ مَالِكٍ
عن هذه الطبعة
- عَلَم
- أحمد بن حنبل
- الكتاب
- مسند الإمام أحمد بن حنبل
- المؤلف
- أبو عبد الله أحمد بن محمد بن حنبل بن هلال بن أسد الشيباني (المتوفى: 241هـ)
- المحقق
- شعيب الأرنؤوط - عادل مرشد، وآخرونإشراف: د عبد الله بن عبد المحسن التركي
- الناشر
- مؤسسة الرسالة
- الطبعة
- الأولى، 1421 هـ - 2001 م [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع، وهو مذيل بحواشي التحقيق كاملة]
1 27087 - حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ سَعْدِ بْنِ إِسْحَاقَ 2 قَالَ: حَدَّثَتْنِي زَيْنَبُ بِنْتُ كَعْبٍ، عَنْ فُرَيْعَةَ بِنْتِ مَالِكٍ قَالَتْ: خَرَجَ زَوْجِي فِي طَلَبِ أَعْلَاجٍ لَهُ فَأَدْرَكَهُمْ بِطَرَفِ الْقَدُومِ فَقَتَلُوهُ، فَأَتَانِي نَعْيُهُ وَأَنَا فِي دَارٍ شَاسِعَةٍ مِنْ دُورِ أَهْلِي، فَأَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهِ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لَهُ، فَقُلْتُ: إِنَّ نَعْيَ زَوْجِي أَتَانِي فِي دَارٍ شَاسِعَةٍ مِنْ دُورِ أَهْلِي، وَلَمْ يَدَعْ لِي نَفَقَةً، وَلَا مَالَ لِوَرَثَتِهِ 3 ، وَلَيْسَ الْمَسْكَنُ لَهُ، فَلَوْ تَحَوَّلْتُ إِلَى أَهْلِي وَأَخْوَالِي 4 لَكَانَ أَرْفَقَ بِي فِي بَعْضِ شَأْنِي، قَالَ: " تَحَوَّلِي "، فَلَمَّا خَرَجْتُ إِلَى الْمَسْجِدِ - أَوْ إِلَى الْحُجْرَةِ - دَعَانِي - أَوْ أَمَرَ بِي فَدُعِيتُ - فقَالَ: " امْكُثِي فِي بَيْتِكِ الَّذِي أَتَاكِ فِيهِ نَعْيُ زَوْجِكِ حَتَّى يَبْلُغَ الْكِتَابُ أَجَلَهُ "، قَالَتْ: فَاعْتَدَدْتُ فِيهِ
أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ وَعَشْرًا، قَالَتْ: فَأَرْسَلَ إِلَيَّ عُثْمَانُ فَأَخْبَرْتُهُ فَأَخَذَ بِهِ، 1
................................. = (2300) ، والترمذي (1204) ، والنسائي في "الكبرى" (11044) ، والدارمي (2287) ، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" 3/78، وفي "شرح مشكل الآثار" (3645) ،وابن حبان (4292) ، والطبراني في "الكبير" 24/ (1086) ، والبغوي في "شرح السنة" (2386) ، وابن الأثير في "أسد الغابة" 7/235، والمِزِّي في "تهذيبه" (في ترجمة فُرَيْعة) -عن سعد بن إسحاق، به، إلا أنه جاء في رواية يحيى بن يحيى عن مالك: سعيد بن إسحاق؛ قال ابن عبد البر في "التمهيد" 21/27: هكذا قال يحيى: سعيد بن إسحاق، وتابعه بعضهم، وأكثر الرواة يقولون فيه: سعد بن إسحاق، وهو الأشهر.
قلنا: ونقل الزَّيلعي مثلَه عن ابن عبد البر من كتاب "التقصّي".
وقد سقط اسم زينب من مطبوع ابن سعد.
وأخرجه الطيالسي (1664) ، والنسائي في "المجتبى" 6/199، وفي "الكبرى" (5722) ،والطحاوي في "شرح معاني الآثار" 3/78، وفي "شرح مشكل الآثار" (3646) و (3650) ، وابن حبان (4293) ، والطبراني في "الكبير" 24/ (1081) ، والبيهقي في "السنن" 7/434 من طريق شعبة، وعبد الرزاق (12075) ، والنسائي في "المجتبى" 6/200- 201، وفي "الكبرى" (5726) ، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" 3/78 وفي "شرح مشكل الآثار" (3647) ، والطبراني في "الكبير" 24/ (1082) من طريق الثوري، وابن أبي شيبة 5/184-185، وابن ماجه (2031) ، وابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (3328) ، والطبراني في "الكبير" 24/ (1090) من طريق
أبي خالد الأحمر، والنسائي في "المجتبى" 6/199، وفي "الكبرى" (5722) ، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" 3/78، وفي "شرح مشكل الآثار" (3650) من طريق ابن جُريج وابن إسحاق، و (3649) من طريق ابن إسحاق، والنسائي في "المجتبى" 6/199-200، وفي "الكبرى" (5723) ، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" 3/77، وفي "شرح مشكل الآثار" (3643) ، والطبراني 24/ (1085) من طريق يزيد بن محمد، وابن الجارود (759) ، والطبراني=
................................. =24/ (1092) من طريق حماد بن مسعدة، والطبري في "تفسيره" (5090) من طريق فليح بن سليمان، وابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (3329) ، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" 3/77، وفي "شرح مشكل الآثار" (3638) ، والطبراني 24/ (1091) من طريق أنس بن عياض، والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (3644) من طريق ابن أبي ذئب، و (3646) ، وفي "شرح
معاني الآثار" 3/78، والطبراني 24/ (1084) من طريق روح بن القاسم، والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (3652) من طريق يحيى بن عبد الله بن سالم، و (3653) من طريق وُهيب بن خالد، و (3654) ، وابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (3329) ، والطبراني 24/ (1091) من طريق مروان بن معاوية، والطبراني 24/ (1088) و (1089) من طريق عبد الرحمن بن عثمان وعبد الله بن المبارك، وابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (3329) ، والطبراني 24/ (1092) من طريق عبد العزيز بن محمد، وابن سعد 8/368، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" 3/78، وفي "شرح مشكل الآثار" (3648) من طريق زهير بن معاوية، وعبد الرزاق (12076) -ومن طريقه الطبراني في "الكبير" 24/ (1079) ، وابن عبد البر في "التمهيد" 21/28- من طريق عبد الله ابن أبي بكر، كلهم عن سعد بن إسحاق، به.
إلا أنه جاء من طريق زهير بن معاوية، وعند الطبراني 24/ (1081) : سعد بن إسحاق، أو إسحاق بن سعد، على الشك.
وجاء في مطبوع "شرح مشكل الآثار" (3653) : سعيد بن إسحاق.
وأخرجه سعيد بن منصور (1365) ، والنسائي في "المجتبى" 6/200، وفي "الكبرى" (5724) ، والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (3651) ، والبيهقي في "السنن" 7/435 من طرق عن حماد بن زيد، عن سعد بن إسحاق، به.
وقد روي عن حماد بن زيد أيضاً، لكن قال فيه: إسحاق بن سعد بن كعب بن عجرة.
وأخرجه الحاكم 2/208، والبيهقي في "السنن" 7/435 من طريق محمد ابن الفضل عارم وسليمان بن حرب، عن حماد بن زيد، عن إسحاق بن سعد=
................................. =ابن كعب بن عجرة، حدثني زينب بنت كعب، به.
قال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد من الوجهين جميعاً - يعني من رواية حماد بن زيد هذه ورواية يحيى بن سعيد السالفة في التخريج - ولم يخرجاه، رواه مالك بن أنس في "الموطأ" عن سعد بن إسحاق بن كعب بن عجرة.
قال محمد بن يحيى الذهلي: هذا حديث صحيح محفوظ، وهما اثنان: سعد بن إسحاق بن كعب وهو أشهرهما، وإسحاق بن سعد بن كعب، وقد روى عنهما جميعاً يحيى بن سعيد الأنصاري، فقد ارتفعت عنهما جميعاً الجهالة.
وقال البيهقي: وإسحاق من رواية حماد أشهر، وسعد من رواية غيره أشهر، وزعم محمد بن يحيى الذُّهلي فيما يرى أنهما اثنان، والله أعلم.
ثم قال: فإن لم يكونا اثنين، فهذا أولى بالموافقة لسائر الرواة عن سعد.
وأخرجه الطبراني في "الكبير" 24/ (1080) من طريق عارم، عن حمَّاد بن زيد، عن سعد بن إسحاق بن كعب بن عجرة، عن فريعة، به.
فسقط اسم زينب.
وأخرجه عبد الرزاق (12074) -ومن طريقه الطبراني في "الكبير" 24/ (1083) ، وابن عبد البر في "التمهيد" 21/28- عن معمر، عن سعيد بن إسحاق بن كعب بن عجرة أنه حدثه عن عمته زينب ابنة كعب بن فريعة، عن فُريعة، فذكره.
ورواه الزهري، واختلف عليه فيه:
فرواه معمر - فيما أخرجه عبد الرزاق (12073) ، ومن طريقه ابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (3330) ، والطبراني في "الكبير" 24/ (1074) ، وابن عبد البر في "التمهيد" 21/28- عن الزهري، وقال: عن ابن لكعب بن عجرة، قال: حدثتني عمتي - وكانت تحت أبي سعيد الخدري - أن فُريعة حدثتها ...
ورواه المغيرة بن عبد الرحمن - فيما أخرجه ابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (3331) - عن رجل ثقة، عن الزهري، أن إسحاق بن كعب، فذكره.=
................................. =ورواه يونس - فيما أخرجه الطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (3639) عن الزهري، عمن أخبره عن زينب، فذكره.
ورواه صالح بن كيسان - فيما أخرجه ابن سعد 8/367- عن الزهري، قال: بلغنى أن سعد بن إسحاق، فذكره.
ورواه ابن أبي عتيق وموسى بن عقبة - فيما أخرجه الطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (3640) ، والطبراني 24/ (1075) - عن الزهري، عن سعد بن إسحاق، به.
قال الدارقطني في "العلل"5/ورقة 224: والصحيح قول من قال: عن سعد بن إسحاق، عن عمته زينب، عن الفُريعة، عن النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.
قلنا: وقد أعلَّ هذا الحديث ابن حزم - كما في "المحلى" 10/302، وتابعه عبد الحق - بجهالة زينب، وتعقب عبدَ الحق ابنُ القطان في "الوهم والإيهام" 5/393 بقوله: وعندي أنه ليس كما ذهب إليه، بل الحديث صحيح، فإن سعد بن إسحاق ثقة، وممن وثقه النسائي، وزينب كذلك ثقة، وفي
تصحيح الترمذي إياه توثيقُها، وتوثيقُ سعد بن إسحاق، ولا يضر الثقة أن لا يروي عنه إلا واحد، والله أعلم.
وقال ابن عبد البر في "التمهيد" 21/31: في هذا الحديث إيجاب العمل بخبر الواحد، ألا ترى إلى عمل عثمان بن عفان به وقضائه باعتداد المتوفى عنها زوجها في بيتها من أجله في جماعة الصحابة من غير نكير.
ثم قال: وهو حديث مشهور معروف عند علماء الحجاز والعراق أن المتوفى عنها زوجها، عليها أن تعتدَّ في بيتها، ولا تخرج منه، وهو قول جماعة فقهاء الأمصار
بالحجاز والشام والعراق ومصر، منهم مالك، والشافعي، وأبو حنيفة، وأصحابُهم، والثوريُّ، والأوزاعي، والليث بن سعد، وهو قولُ عمر وعثمان وابنِ عمر وابن مسعود وغيرِهم.
قال السندي: قولها: أعلاج له، أي: عبيد له شردوا منه.
القَدُوم: بفتح القاف، وتخفيف الدال وتشديدها: موضع على ستة أميال=
27088 - حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ الْمُفَضَّلِ، عَنْ سَعْدِ بْنِ إِسْحَاقَ قَالَ: حَدَّثَتْنِي زَيْنَبُ بِنْتُ كَعْبٍ، عَنْ فُرَيْعَةَ بِنْتِ مَالِكٍ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، نَحْوَهُ 1 = من المدينة.
نَعْيه: بفتح فسكون: خبر الموت، وكذلك النَّعِيّ، على وزن فعيل.
شاسعة، أي: بعيدة.
"حتى يبلغَ الكتابُ أجلَه " أي: تنتهي العِدَّةُ المكتوبة، وتبلغ آخرها.