حَدِيثُ هِنْدِ بْنِ أَسْمَاءَ (1) ، وَكَانَ هِنْدٌ مِنْ أَصْحَابِ الْحُدَيْبِيَةِ الْأَسْلَمِيِّ
عن هذه الطبعة
- عَلَم
- أحمد بن حنبل
- الكتاب
- مسند الإمام أحمد بن حنبل
- المؤلف
- أبو عبد الله أحمد بن محمد بن حنبل بن هلال بن أسد الشيباني (المتوفى: 241هـ)
- المحقق
- شعيب الأرنؤوط - عادل مرشد، وآخرونإشراف: د عبد الله بن عبد المحسن التركي
- الناشر
- مؤسسة الرسالة
- الطبعة
- الأولى، 1421 هـ - 2001 م [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع، وهو مذيل بحواشي التحقيق كاملة]
1 = سوادة.
وتعقبه الحافظ فى "التعجيل" في ترجمة سوادة، فقال: صرح في المسند بسماع سلم من سوّادة.
قلنا: يعني لا يعل هذا الحديث بالانقطاع.
أبو النضر: هو هاشم بن القاسم.
وأخرجه ابن الأثير في "أسد الغابة" 2/486 من طريق الإمام أحمد، بهذا الإسناد.
وأخرجه ابن عدي في "الكامل" 6/2439، والبيهقي في "السنن" 8/14 من طريق أبي النضر، به.
وأخرجه الطبراني في "الكبير" (6482) من طريق عمر بن حفص، عن مرجى بن رجاء، به.
وأخرجه ابن سعد بنحوه في "الطبقات" 7/48، والبخاري مطولاً في "التاريخ الكبير" 4/184، والبزار (1688) (زوائد) من طريقين عن سلم بن عبد الرحمن، به.
وأورده الهيثمي في "مجمع الزوائد" 5/168، وقال: رواه أحمد والطبراني، وفيه مرجى بن رجاء، وثقه أبو زرعة وغيره، وضعفه ابن معين وغيره، وبقية رجال أحمد ثقات.
وأورده كذلك 5/259، و8/196. قال السندي: قوله: بذود، أي: بنوق.
قوله: "غذاء رباعهم"، الرباع، بكسر الراء: جمع رَبْع، وهو ما ولد من الإبل في الربيع، وقيل: ما ولد في أول النتاج، وإحسان غذائها، أي: لا يُسْتَقْصى حلب أُمهاتِها إبقاءً عليها.
قوله: "لا يعبطوا"، من عبط الضرع كضرب- بالعين المهملة- إذا أدماه.
15962 - حَدَّثَنَا 1 يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبِي، عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ، قَالَ: حَدَّثَنِي عَبْدُ اللهِ بْنُ أَبِي بَكْرِ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ حَبِيبِ بْنِ هِنْدِ بْنِ أَسْمَاءَ الْأَسْلَمِيِّ، عَنْ هِنْدِ بْنِ أَسْمَاءَ، قَالَ: بَعَثَنِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى قَوْمِي مِنْ أَسْلَمَ فَقَالَ: " مُرْ قَوْمَكَ فَلْيَصُومُوا هَذَا الْيَوْمَ يَوْمَ عَاشُورَاءَ فَمَنْ وَجَدْتَهُ 2 مِنْهُمْ قَدْ أَكَلَ فِي أَوَّلِ يَوْمِهِ فَلْيَصُمْ آخِرَهُ " 3
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . = المعاني" و"شرح المشكل"، وقد ذكر الحافظ في "الفتح" أن هند بن حارثة الأسلمي- وهو أخو أسماء بن حارثة- عَمُّ هند بن أسماء بن حارثة الأسلمي، قال المعلمي اليماني في تعليقه على "التاريخ الكبير" 8/239: وقد تطلبت تراجم هؤلاء الخمسة: أسماء بن حارثة، أخوه هند بن حارثة، هند بن أسماء ابن حارثة، ابنه حبيب، يحيى بن هند بن حارثة، فرأيت خللاً واضطراباً في هذا الكتاب (يعني التاريخ الكبير) وكتاب ابن أبي حاتم والثقات، وتفصيلُ ذلك يطول، والحاصلُ أنَّ الصحبة ثابتةٌ لأسماء بن حارثة وأخيه هند، والمبعوثُ يوم عاشوراء أسماءُ، كما علم مما مر، وفي "طبقات ابن سعد" و"المستدركِ" و"الإصابة" روايات أخرى تُصَرِّحُ بذلك، وقد يُمكن أن يكون أخوه بُعِث معه، وأما هند بنُ أسماء بن حارثة، فإن كان لا دليل على صحبته إلا الرواية الآتية فلا صحبة له، ثم ذكر أنه يمكن تصحيح هذه الرواية بأن يقال: لعله سَقَطَ هنا "عن أبيه" بعد قوله: عن هند بن أسماء، ويكون أسماءُ هو الذي بعثه رسولُ الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.
قلنا: وحينئذ تُوافق هذه الروايةُ الروايةَ التاليةَ والآتيةَ برقم (16716) ، وفيهما أن المبعوث إنما هو أسماءُ بنُ حارثة، ويصح حينئذ أيضاً ما أوَله الحافظ في "الفتح" فيما قدمناه، ويؤيد ذلك أيضاً ما ذكره أبو نعيم في "معرفة الصحابة" عقب الرواية (1064) أن موسى بن عقبة روى عن يحيى بن الوليد، عن عبادة بن الصامت أن النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بعث أسماء بن حارثة، وما رواه ابنُ سعد، كما سيرد في تخريج الرواية الآتية.
قلنا: وبقية رجال الإسناد ثقات، وقد صرح ابنُ إسحاق بالتحديث.
يعقوب بن إبراهيم: هو ابن سعد بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف، وعبد الله بن أبي بكر بن محمد: هو ابن عمرو بن حزم
الأنصاري.
وأخرجه ابنُ الأثير في "أسد الغابة" 5/416 من طريق الإمام أحمد، بهذا الإسناد.
وأخرجه البخاري في "التاريخ الكبير" 8/238-239 من طريق يونس بن بكير، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" 2/73، وفي "شرح المشكل"=
15963 - حَدَّثَنَا عَفَّانُ، قَالَ: حَدَّثَنَا وُهَيْبٌ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ حَرْمَلَةَ، عَنْ يَحْيَى بْنِ هِنْدِ بْنِ 1 حَارِثَةَ، وَكَانَ هِنْدٌ مِنْ أَصْحَابِ الْحُدَيْبِيَةِ، = (2275) ، والطبراني في "الكبير" 22/ (545) من طريق أحمد بن خالد الوهبي، كلاهما عن ابن إسحاق، بهذا الإسناد، وسقط لفظ: عن أبيه عند الطبراني.
وأورده الهيثمي في "المجمع" 3/185، وقال: رواه أحمد والطبراني في "الكبير" ورجال أحمد ثقات.
وسيأتي برقم (15963) و (16716) . وله شاهدٌ من حديث سلمة بن الأكوع عند البخاري (1924) ، ومسلم (1135) أن النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بعث رجلاً ينادي في الناس يوم عاشوراء أن من أَكَلَ فليُتِمَّ أو فليَصُم، ومن لم يأكل فلا يأكُل، وسيرد (16507) . وآخر من حديث ابن عباس قال: أرسل رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إلى قرية على رأس أربعة فراسخ يوم عاشوراء، فأمر من أكل ألا يأكل بقية يومه ومن لم يأكل أن يتم صومه، وسلف برقم (2058) . وثالث من حديث أبي هريرة، سلف برقم (8716) . ورابع من حديث محمد بن صيفي، سيرد 4/388. وخامس من حديث عم عبد الرحمن بن سلمة الخزاعي، سيرد 5/409. وسادس من حديث الرُبيِّع بنت مُعوَذ، سيرد 6/359. وسابع من حديث عبد الله بن بدر، سيرد 6/467. وثامن من حديث أبي سعيد الخدري عند الطحاوي في "شرح المشكل"، (2274) . وتاسع من حديث مجزأة بن زاهر، عن أبيه عند البزار (1047) ، والطحاوي في "شرح المشكل" (2276) . قال السندي: "مُرْ قومَك" أي: أمرَ إيجابٍ، كما يقتضيه السَوْق، فكأنَّ الصومَ كان حينئذٍ واجباً ثم نُسخ وجوبُه.
وَأَخُوهُ الَّذِي بَعَثَهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَأْمُرُ قَوْمَهُ بِصِيَامِ عَاشُورَاءَ، وَهُوَ أَسْمَاءُ بْنُ حَارِثَةَ، فَحَدَّثَنِي يَحْيَى بْنُ هِنْدٍ، عَنْ أَسْمَاءَ بْنِ حَارِثَةَ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعَثَهُ فَقَالَ: " مُرْ قَوْمَكَ بِصِيَامِ هَذَا الْيَوْمِ " قَالَ: أَرَأَيْتَ إِنْ وَجَدْتُهُمْ قَدْ طَعِمُوا؟ قَالَ: " فَلْيُتِمُّوا آخِرَ يَوْمِهِمْ " 1