حَدِيثُ جُنَادَةَ بْنِ أَبِي أُمَيَّةَ الْأَزْدِيِّ
عن هذه الطبعة
- عَلَم
- أحمد بن حنبل
- الكتاب
- مسند الإمام أحمد بن حنبل
- المؤلف
- أبو عبد الله أحمد بن محمد بن حنبل بن هلال بن أسد الشيباني (المتوفى: 241هـ)
- المحقق
- شعيب الأرنؤوط - عادل مرشد، وآخرونإشراف: د عبد الله بن عبد المحسن التركي
- الناشر
- مؤسسة الرسالة
- الطبعة
- الأولى، 1421 هـ - 2001 م [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع، وهو مذيل بحواشي التحقيق كاملة]
. . . / 4 - حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ، عَنْ مَرْثَدِ بْنِ عَبْدِ اللهِ الْيَزَنِيِّ، عَنْ حُذَيْفَةَ الْأَزْدِيِّ، عَنْ جُنَادَةَ الْأَزْدِيِّ، قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي يَوْمِ جُمُعَةٍ، فِي سَبْعَةٍ مِنَ الْأَزْدِ، أَنَا ثَامِنُهُمْ، وَهُوَ يَتَغَدَّى، فَقَالَ: " هَلُمُّوا إِلَى الْغَدَاءِ ". قَالَ: فَقُلْنَا: يَا رَسُول الله، إِنَّا صِيَام.
قَالَ: " أَصُمْتُم أَمْس؟ " قَالَ: قُلْنَا: لَا.
قَالَ: " فَتَصُومُونَ غَدًا "؟ قَالَ: قُلْنَا: لَا.
قَالَ: " فَأَفْطِرُوا ". قَالَ: فَأَكَلْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ فَلَمَّا خَرَجَ وَجَلَسَ عَلَى الْمِنْبَرِ، دَعَا بِإِنَاءٍ مِنْ مَاءٍ، فَشَرِبَ وَهُوَ عَلَى الْمِنْبَرِ، وَالنَّاسُ يَنْظُرُونَ، يُرِيَهُمْ أَنَّهُ لَا يَصُومُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ 1
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . = الحاكم على شرط مسلم! ورواية البخاري مختصرة بقوله: دخلت على النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
تاسع تسعة.
ورواية النسائي ليس فيها مرثد بن عبد الله ووهمها المزي في "التحفة" 2/438.
وأخرجه النسائي في "الكبرى" (2773) ، وابن قانع في "معجم الصحابة" 1/155، والطبراني (2175) ، وابن عساكر في "تاريخ دمشق" 4/ ورقة 29 من طريق الليث بن سعد، وابن عبد الحكم في "فتوح مصر" ص306، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" 2/79، والطبراني (2176) من طريق عبد الله بن لهيعة كلاهما عن يزيد بن أبي حبيب، به.
وصح النهي عن إفراد الجمعة بالصوم، عن غير واحد من الصحابة سلف ذكرهم عند حديث ابن عباس برقم (2615) .