حَدِيثُ نَوْفَلٍ الْأَشْجَعِيِّ
عن هذه الطبعة
- عَلَم
- أحمد بن حنبل
- الكتاب
- مسند الإمام أحمد بن حنبل
- المؤلف
- أبو عبد الله أحمد بن محمد بن حنبل بن هلال بن أسد الشيباني (المتوفى: 241هـ)
- المحقق
- شعيب الأرنؤوط - عادل مرشد، وآخرونإشراف: د عبد الله بن عبد المحسن التركي
- الناشر
- مؤسسة الرسالة
- الطبعة
- الأولى، 1421 هـ - 2001 م [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع، وهو مذيل بحواشي التحقيق كاملة]
23807 - حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ آدَمَ، حَدَّثَنَا إِسْرَائِيلُ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ فَرْوَةَ بْنِ نَوْفَلٍ الْأَشْجَعِيِّ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: دَفَعَ إِلَيَّ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ابْنَةَ أُمِّ سَلَمَةَ، وَقَالَ: " إِنَّمَا أَنْتَ ظِئْرِي " قَالَ: فَمَكَثَ مَا شَاءَ اللهُ، ثُمَّ أَتَيْتُهُ، فَقَالَ: " مَا فَعَلَتِ الْجَارِيَةُ، أَوِ الْجُوَيْرِيَةُ،؟ " قَالَ: قُلْتُ: عِنْدَ أُمِّهَا، قَالَ: " فَمَجِيءُ مَا جِئْتَ؟ "، قَالَ: قُلْتُ: تُعَلِّمُنِي مَا أَقُولُ عِنْدَ مَنَامِي، فَقَالَ: " اقْرَأْ عِنْدَ مَنَامِكَ ﴿قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ﴾ " قَالَ: " ثُمَّ نَمْ عَلَى خَاتِمَتِهَا، فَإِنَّهَا بَرَاءَةٌ مِنَ الشِّرْكِ " 1
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . = ومن طريق أبي النضر هاشم بن القاسم أخرجه أبو عبيد في "فضائل القرآن" ص264.
وأخرجه ابن أبي شيبة 9/74 و10/249، والدارمي (3427) ، والبخاري في "التاريخ الكبير" 8/108، وأبو داود (5055) ، والنسائي في "عمل اليوم والليلة" (801) ، وفي التفسير من "الكبرى" (11709) ، وأبو القاسم البغوي في "الجعديات" (2654) ، وابن قانع في "معجم الصحابة" 3/156، وابن حبان (790) و (5526) ، والطبراني في "الدعاء" (277) ، وابن السني في "عمل اليوم والليلة" (689) ، والحاكم 2/538، والبيهقي في "الشعب" (2520) ، وفي "الدعوات" (358) ، والخطيب البغدادي في "الأسماء المبهمة" ص308، والواحدي في "الوسيط" 4/564، وابن الأثير في "أسد الغابة" 5/370 من طرق عن زهير بن معاوية، عن أبي إسحاق، به.
وأخرجه ابن قانع 3/156، والطبراني في "الدعاء" (278) من طرق عن أبي إسحاق، به.
وخالف فيه سفيان الثوري:
فقد رواه المصنف في خامس عشر الأنصار عن أبي أحمد الزبيري وعبد الرزاق ويحيى بن آدم، عن سفيان، عن أبي إسحاق، عن فروة: أن رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال لرجلٍ: "اقرأ عند منامك ... " فذكره مرسلاً، وسيأتي ذِكره في المستدرك على مسند الأنصار إن شاء الله برقم (24009 /51 و52) .
وأخرجه النسائي في "عمل اليوم والليلة" (804) من طريق عبد الله بن المبارك، عن سفيان الثوري، به.
وأخرجه النسائي (803) من طريق مخلد بن يزيد الحراني، عن سفيان، عن أبي إسحاق، عن أبي فروة الأشجعي، عن ظئرٍ لرسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، عن النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال ...
وأخرجه البيهقي في "الشعب" (2519) من طريق أبي أحمد الزبيري، عن سفيان، عن أبي إسحاق، عن أبي فروة الأشجعي أن رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال لرجل ... =
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . = وخالف فيه شعبة:
فقد أخرجه الترمذي (3403) ، وابن قانع في "معجم الصحابة" 3/156 من طريقين عن شعبة، عن أبي إسحاق، عن رجل، عن فروة بن نوفل: أنه أتى النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.. وقال الترمذي في رواية من رواه عن أبي إسحاق عن فروة بن نوفل، عن أبيه: أصح من حديث شعبة.
قلنا: وهو كما قال، فإن الصحبة ليست لفروة، وإنما لأبيه نوفل الأشجعي،
وخالف فيه عبد العزيز بن مسلم القسملي:
فقد أخرجه أبو يعلى (1596) ، وعنه ابن حبان في قسم الصحابة من "الثقات" 3/330-331، وابن الأثير في "أسد الغابة" 4/359 من طريقه عن أبي إسحاق، عن فروة بن نوفل قال: أتيت المدينة فقال لي رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ..
ثم قال ابن حبان: القلب يميل إلى أن هذه اللفظة ليست بمحفوظة من ذِكْر صحبة رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وإنا نذكره في كتاب التابعين أيضاً لأن ذلك الموضع به أشبه، وعبد العزيز بن مسلم القسملي ربما أَوهَم فأَفحش.
وخالف فيه شريك بن عبد الله النخعي:
فقد أخرجه النسائي في "عمل اليوم والليلة" (800) من طريق سعيد بن سليمان الواسطي، وابن قانع 1/162 من طريق إبراهيم بن أبي الوزير، كلاهما عن شريك، عن أبي إسحاق، عن فروة، عن جبلة بن حارثة قال: سألت رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قلت: علِّمني شيئاً ينفعني، قال ...
ورواه المصنف من هذا الطريق في الخامس عشر من الأنصار، لكن قال فيه: الحارث بن جبلة، وسيأتي ذِكْرُه في آخر الأنصار إن شاء الله برقم (24009/6 و7) .
وأخرجه الطبراني في "الكبير" (2195) ، و"الأوسط" (1989) من طريق محمد ابن الطفيل، عن شريك، عن أبي إسحاق، عن جبلة، فلم يذكر بينهما واسطةً.
قلنا: وشريك سيىء الحفظ.
وخالف فيه إسماعيل بن أبي خالد:=
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . = فقد أخرجه الخطيب في "الأسماء المبهمة" ص308 من طريقه عن أبي إسحاق قال: جاء رجل من أشجع ... فذكره مرسلاً.
قال الحافظ ابن حجر في "الإصابة" 6/482: وزعم ابن عبد البر (أي: في الاستيعاب) بأنه حديث مضطرب، وليس كما قال، بل الرواية التى فيها "عن أبيه" أرجح، وهي الموصولة، رواته ثقات فلا يضرُّه مخالفة من أرسله ... وقد أخرجه ابن أبي شيبة (في "مصنفه" 9/74) من طريق أبي مالك الأشجعي، عن عبد الرحمن بن نوفل الأشجعي، عن أبيه، فذكره.
قلنا: وعبد الرحمن بن نوفل مجهول.
وقال الحافظ أيضاً في "نتائج الأفكار": حديث حسن، وفي سنده اختلاف كثير على أبي إسحاق السبيعي، فلذا اقتصرت على تحسينه.
نقله ابن علاَّن في "الفتوحات الربانية" 3/156.
وله شاهد من حديث أنس بن مالك عند البيهقي في "شعب الإيمان" (2522) : أن رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال لمعاذٍ: "اقرأ ... " قال البيهقي بإثره: هو بهذا الإسناد منكر، وإنما يعرف بالإسناد الأول.
يعني عن فروة بن نوفل عن أبيه.
الظِّئْر: المرضعة غيرَ ولدها، ويقع على الذَّكر والأنثى، يعني يقال للمرضعة وزوجها.
وقوله: "فمجيء ما جئتَ؟ ": "فمجيء ما" قال القاضي عياض فيما نقله النووي عنه في "شرح مسلم" 15/143 في حديث أبيّ بن كعب في قصة موسى والخضر تعليقاً على قوله: "مجيء ما جاء بك": ضبطناه "مجيءُ" مرفوع غير منون عن بعضهم، وعن بعضهم منوناً، قال: وهو أظهر، أي: أمر عظيم جاء بك.