مسند أحمد ط الرسالةصفحات 259-298

مُسْنَدُ الصِّدِّيقَةِ عَائِشَةَ بِنْتِ الصِّدِّيقِ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا

صفحات 259-298
عن هذه الطبعة
عَلَم
أحمد بن حنبل
الكتاب
مسند الإمام أحمد بن حنبل
المؤلف
أبو عبد الله أحمد بن محمد بن حنبل بن هلال بن أسد الشيباني (المتوفى: 241هـ)
المحقق
شعيب الأرنؤوط - عادل مرشد، وآخرونإشراف: د عبد الله بن عبد المحسن التركي
الناشر
مؤسسة الرسالة
الطبعة
الأولى، 1421 هـ - 2001 م [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع، وهو مذيل بحواشي التحقيق كاملة]

عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي الرِّجَالِ، مِنْ بَنِي النَّجَّارِ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا الرِّجَالِ 1 ، يُحَدِّثُ عَنْ عَمْرَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ: " كَسْرُ عَظْمِ الْمَيِّتِ، كَكَسْرِهِ حَيًّا 2 " 3 24740 - حَدَّثَنَا أَبُو سَعِيدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ، 4 قَالَ: سَمِعْتُ أَبِي يُحَدِّثُ عَنْ عَمْرَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ: " بَيْتٌ لَيْسَ فِيهِ تَمْرٌ، كَأَنَّ لَيْسَ

فِيهِ طَعَامٌ " 1 24741 - حَدَّثَنَا أَبُو سَعِيدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي الرِّجَالِ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبِي يُحَدِّثُ عَنْ عَمْرَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، " أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَهَى عَنْ نَقْعِ الْبِئْرِ 2 ، وَهُوَ الرَّهْوُ 3 "

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . = الرجال.
وقد اختلف على أبي الرِّجال في وصله وإرساله: فرواه عبد الرحمن بنُ أبي الرِّجال، كما في هذه الرواية، وكما عند ابنِ عديٍّ في "الكامل" 4 / 1595، والحاكم في "المستدرك" 2 / 61 - 62، والبيهقى في "السنن" 6 / 152، وأبو أويس، كما في الرواية (24811) ، ومحمد بن إسحاق، كما في الروايتين (25087) و (26311) ، وخارجةُ بن عبد الله، كما في الرواية (26147) ، وصالح بنُ كَيْسان، كما عند الطبراني في "الأوسط" (268) ، وسفيانُ الثوري، كما عند الدارقطني في "العلل" 5 / ورقة 104، وأبو نُعيم في "الحلية" 7 / 95، والبيهقيُّ في "السنن" 6 / 152، والخطيب في "تاريخ بغداد" 10 / 349، ستتهم عن أبي الرجال، به موصولاً.
لكن اختلف فيه على سفيان الثوري: فرواه عبد الرزاق في "المصنف" (14493) ، وأبو نُعيم الفضل بن دُكين، كما عند البيهقي 6 / 152، كلاهما عن سفيان، عن أبي الرِّجال، عن عَمْرة، عن النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مرسلاً.
واختلف فيه على عبد الرزاق أيضاً: فرواه أحمد بن الأزهر، كما عند البيهقي 6 / 152 عن عبد الرزاق، عن سفيان الثوري عن أبي الرِّجال، موصولاً.
قال البيهقي: هكذا أتى به موصولاً، وإنما يُعرف موصولاً من حديث عبد الرحمن بن أبي الرِّجال، عن أبيه.
قلنا: بل ومن حديث غيره، كما تقدم.
ورواه مرسلاً كذلك مالك في "الموطأ" 2 / 745، ومن طريقه البيهقي في "السنن" 6 / 152، رواه عن أبي الرِّجال، عن عمرة، عن النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.
واختلف فيه على مالك: فرواه أبو صالح كاتب الليث - فيما ذكر الدارقطني، ونقله عنه ابن عبد البر في "التمهيد" 13 / 123 - عن الليث بن سعد، عن سعيد بن عبد الرحمن الجمحي، عن مالك، عن أبي الرِّجال، عن عَمرة، عن عائشة.
قال ابن=

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . = عبد البر: وهذا الإسناد - وإن كان غريباً عن مالك - قد رواه أبو قرة موسى بن طارق، عن مالك أيضاً، إلا أنه في "الموطأ" مرسل عند جميع رواته، والله أعلم.
قلنا: وقد صحح إرساله البيهقي في "السنن" 6 / 152، فقال: هذا هو المحفوظ، مرسل.
وصحح وصلَه الدارقطني، فقال: هو صحيح عن عائشة، وأشار إلى تصحيحه ابنُ عبد البر في "التمهيد" 13 / 126، وصححه الحاكم أيضاً، ووافقه الذهبي.
قلنا: إنما صححوه، لأن الذين وصلوه عن أبي الرجال خمسة، ليس فيهم ضعيف، سوى أبي أويس، وسفيانُ الثوري قد اختلف عليه فيه بين وصله وإرساله، ولذا رجحوا رواية الوصل على الإرسال عند مالك.
وأخرجه ابن راهويه (998) ، وابنُ ماجه (2479) ، والبيهقي 6 / 152 - 153، والخطيب في "تاريخ بغداد" 12 / 435 من طريق حارثة بن أبي الرِّجال، عن عَمرة، عن عائشة، به.
لم يذكر أبا الرجال، وحارثة ضعيف.
وسيرد بالأرقام: (24811) و (25087) و (26147) و (26311) . وله شاهد من حديث أبي هريرة سلف برقم (7324) بلفظ: "لا يمنع فضل الماء ليمنع به الكلأ" وإسناده صحيح على شرط الشيخين.
وعنه أيضاً سلف برقم (7442) بلفظ: "ثلاثة لا يكلمهم الله، ولا ينظر إليهم، ولا يزكيهم، ولهم عذاب أليم: رجل على فضل ماء بالفلاة، يمنعه من ابن السبيل ... " وإسناده صحيح على شرط الشيخين.
وآخر من حديث عبد الله بن عمرو بن العاص، سلف برقم (6673) بلفظ: "من منع فضل مائه - أو فضل كلئه، منعه الله فضلَه يوم القيامة" وذكرنا هناك بقية أحاديث الباب.
وانظر حديث إياس بن عبد، السالف برقم (15444) .=

24742 - حَدَّثَنَا أَبُو سَعِيدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي الرِّجَالِ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبِي، يُحَدِّثُ، عَنْ عَمْرَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: جَاءَتْ امْرَأَةٌ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَالَتْ: بِأَبِي وَأُمِّي، ابْتَعْتُ أَنَا وَابْنِي مِنْ فُلَانٍ ثَمَرَةَ أَرْضِهِ، فَأَتَيْنَاهُ نَسْتَوْضِعُهُ، وَاللهِ مَا أَصَبْنَا مِنْ ثَمَرِهِ شَيْئًا، إِلَّا شَيْئًا أَكَلْنَا 1 فِي بُطُونِنَا، أَوْ نُطْعِمُهُ مِسْكِينًا رَجَاءَ الْبَرَكَةِ، فَحَلَفَ أَنْ لَا يَفْعَلَ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " تَأَلَّى أَنْ لَا يَفْعَلَ خَيْرًا، تَأَلَّى أَنْ لَا يَفْعَلَ خَيْرًا، تَأَلَّى أَنْ لَا يَفْعَلَ خَيْرًا "، فَبَلَغَ ذَلِكَ الرَّجُلَ، فَأَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، = قوله: "لا يُمنعُ نَقع البئر، وهو الرَّهو" ذكر تفسيرَه عبدُ الرحمن بن أبي الرجال -كما عند الحاكم- فقال: سمعت أبي يقول: إن الرَّهو أن تكون البئر بين شركاء، فيها الماء، فيكون للرجل فيها فضل، فلا يمنعْ صاحبه.
وفسَّره يزيد بن هارون كذلك في الرواية الآتية برقم (25087) ، فقال: يعني فضل الماء.
وقال ابن الأثير في "النهاية": نهى أن يُمنع نَقع البئر، أي: فضلُ مائها، لأنه يُنقع به العطش، أي: يروى، وشربَ حتى نقع، أي: رَوِيَ، وقيل: النَّقْع: الماء الناقع، وهو المجتمع، ومنه الحديث: "لا يباعُ نَقْعُ البئر، ولا رَهْوُ ماء".
ونقل ابن عبد البَر في "التمهيد" 13 / 126 عن ابن وهب في تفسير قوله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "لا يُمنع نَقْعُ بئر" قال: هو ماتبقى فيها من الماء بعد منفعة صاحبها.
ورَهْو الماء: هو مجتمعه، سُمِّي رَهْواً باسم الموضع الذي هو فيه، لانخفاضه.
قاله ابن الأثير.

فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنْ شِئْتَ الثَّمَرَ 1 كُلَّهُ، وَإِنْ شِئْتَ مَا وَضَعُوا 2 ، فَوَضَعَ عَنْهُمْ مَا وَضَعُوا 3 24743 - حَدَّثَنَا أَبُو سَعِيدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي الرِّجَالِ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبِي يُحَدِّثُ عَنْ عَمْرَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَلَفَ أَنْ لَا يَدْخُلَ عَلَى نِسَائِهِ شَهْرًا، فَلَمَّا كَانَ تِسْعَةٌ وَعِشْرُونَ مِنَ الشَّهْرِ جَاءَ لِيَدْخُلَ، فَقُلْتُ لَهُ: أَلَمْ تَحْلِفْ شَهْرًا؟ فَقَالَ: " إِنَّ الشَّهْرَ تِسْعَةٌ وَعِشْرُونَ " 4

24744 - حَدَّثَنَا أَبُو سَعِيدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبِي يُحَدِّثُ عَنْ عَمْرَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، " أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَهَى عَنْ بَيْعِ الثِّمَارِ حَتَّى يَبْدُوَ صَلَاحُهَا، وَتَأْمَنَ مِنَ الْعَاهَةِ " 1 24745 - حَدَّثَنَا أَبُو سَعِيدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ أَبُو قُدَامَةَ الْعُمَرِيُّ، قَالَ: حَدَّثَتْنَا عَائِشَةُ بِنْتُ سَعْدٍ، عَنْ أُمِّ ذَرَّةَ، قَالَتْ: رَأَيْتُ عَائِشَةَ تُصَلِّي الضُّحَى، وَتَقُولُ: " مَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي إِلَّا أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ " 2 = وأخرجه الطحاوي في "شرح معاني الآثار" 3 / 124، من طريق عبد الله بن أبي بكر، عن عمرة، به.
وسلف بإسناد صحيح برقم (24050) ، وذكرنا هناك أحاديث الباب.

24746 - حَدَّثَنَا أَبُو سَعِيدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا زَائِدَةُ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَشْعَثُ بْنُ أَبِي الشَّعْثَاءِ الْمُحَارِبِيُّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ مَسْرُوقٍ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: سَأَلْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الِالْتِفَاتِ فِي الصَّلَاةِ، فَقَالَ: " اخْتِلَاسٌ 1 يَخْتَلِسُهُ الشَّيْطَانُ مِنْ صَلَاةِ الْعَبْدِ " 2 = أبا قدامة، ولم يذكروا أبا سعيد في الرواة عنه، فإن كان هو عثمان بن عبد الملك، فقد روى عنه جمع، وذكره ابن حبان في "الثقات" إلا أنه قد خالف في هذا الحديث من هو أوثق منه، فقد سلف بإسناد صحيح من طريق قتادة، عن معاذة، عن عائشة برقم (24638) بلفظ: سألت عائشة: كم كان رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يصلي الضحى؟ قالت: أربع ركعات ويزيد ما شاء الله عز وجل، وبنحو هذا اللفظ رواه بإسناد صحيح كذلك، عن شعبة، عن يزيد الرشك، عن معاذة، عن عائشة، وسيأتي برقم (24924) . وأخرجه أبو نعيم في "الحلية" 9 / 227 من طريق الإمام أحمد، بهذا الإسناد.

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . = (910) ، والترمذي (590) ، والنسائي في "المجتبى" 3 / 8، وفي "الكبرى" (1120) ، وأبو يعلى (4634) و (4913) ، وابن خزيمة (484) و (931) ، وأبو نعيم في "الحلية" 9 / 30، والبيهقي في "السنن" 2 / 281، والبغوي في "شرح السنة" (732) من طريق أبي الأحوص سلاَّم بن سُليم، وأخرجه ابن راهويه (1470) عن عمر بن عبيد الطنافسي، وأخرجه ابن خزيمة (484) و (931) من طريق شَيْبان -وهو ابن عبد الرحمن النَّحوي- ثلاثتهم عن أشعث بن أبي الشعثاء، به.
قال الترمذي: هذا حديث حسن غريب.
وقد اختلف فيه على أشعث بن أبي الشعثاء: فقد رواه زائدة بن قدامة، كما في هذه الرواية، وأبو الأحوص ومن تابعهما، عن أشعث عن أبي الشعثاء، عن أبيه، عن مسروق، عن عائشة.
ورواه معاوية بن عمرو، كما في الرواية (24412) ، عن زائدة، عن أشعث، عن مسروق، عن عائشة، لم يذكر عن أبيه.
ورواه مسعر بن كدام، عن أشعث، واختلف عنه: فرواه ابنُ حبان (2287) ، عن زكريا بن يحيى الساجي، عن محمد بن خلاَّد الباهلي، عن يحيى القطان، عن مسعر، عن أشعث، عن أبيه، عن مسروق، عن عائشة.
ورواه أحمد بن عبيد، كما عند البيهقي في "السنن الكبرى" 2 / 281، عن زكريا الساجي وابن ناجية، عن محمد بن خلاَّد الباهلي، عن يحيى القطان، عن مسعر، عن أشعث، عن أبي وائل، عن مسروق، عن عائشة.
قال الحافظ في "الفتح" 2 / 235: رواية أبي وائل شاذة، لأنه لا يعرف من حديثه، والله أعلم.
ورواه إسرائيل بن يونس، واختلف عنه: فرواه عبيد الله بن موسى، كما عند ابن خزيمة (484) ، عن إسرائيل، عن أشعث، عن أبيه، عن مسروق، عن عائشة.=

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . = ورواه عبد الرحمن بن مهدي كما عند النسائي في "المجتبى" 3 / 8، وفي "الكبرى" (1121) عن إسرائيل، عن أشعث، عن أبي عطية، عن مسروق، عن عائشة.
وكذلك قال عبد الله بن صالح العجلي عن إسرإئيل، فيما ذكر الدارقطني في "العلل" 5 / ورقة 67.
ورواه وكيع، كما عند ابن راهويه (1471) ، عن إسرائيل، عن أشعث، عن أبيه، عن مسروق، أو أبي عطية، عن عائشة.
ورواه النضر بن شميل، كما عند ابن راهويه (1472) ، عن إسرائيل، عن أشعث، عن أبيه، عن أبي عطية، عن عائشة.
قال الدارقطني في "العلل": الصحيح عن أشعث بن أبي الشعثاء، عن أبيه، عن مسروق، عن عائشة.
وقال الحافظ في "الفتح" 2 / 234، ويحتمل أن يكون للأشعث فيه شيخان: أبوه وأبو عطية، بناء على أن يكون أبو عطية حمله عن مسروق، ثم لقي عائشة، فحمله عنها.
قلنا: لكنه رجح رواية أبي الأحوص التي صححها الدارقطني.
ورواه شريك وعمر بن عبيد - فيما ذكر الدارقطني في "العلل" 5 / ورقة 67 - عن أشعث، عن أبيه، عن عائشة، لم يذكرا مسروقاً ولا أبا عطية.
ورواه الأعمش، واختلف عنه: فرواه الثوري، كما عند عبد الرزاق (3275) ، وحفص بن غياث، كما عند ابن أبي شيبة 2 / 41، والقاسم بن معن، كما عند النسائي في "المجتبى" 3 / 8 - 9، وفي "الكبرى" (1122) ، وأبو معاوية الضرير، ويحيى بن أبي زائدة وأبو حمزة السكري، فيما ذكر الدارقطني في "العلل"، عن الأعمش، عن عمارة بن عمير، عن أبي عطية، عن عائشة.
قال الدارقطني: وخالفهم شعبة، فرواه عن الأعمش، عن خيثمة، عن أبي عطية، عن عائشة.
وكلُّهم وقفه عن الأعمش، عن عائشة قولها.
وسلف برقم (24412) .

24747 - حَدَّثَنَا أَبُو سَعِيدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا زَائِدَةُ، قَالَ: حَدَّثَنَا السُّدِّيُّ، عَنْ عَبْدِ اللهِ الْبَهِيِّ، قَالَ: حَدَّثَتْنِي عَائِشَةُ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ فِي الْمَسْجِدِ، فَقَالَ لِلْجَارِيَةِ: " نَاوِلِينِي الْخُمْرَةَ "، قَالَتْ: أَرَادَ أَنْ يَبْسُطَهَا، فَيُصَلِّيَ عَلَيْهَا، قَالَتْ: إِنَّهَا حَائِضٌ، قَالَ: " إِنَّ حَيْضَهَا لَيْسَ فِي يَدِهَا " 1 24748 - حَدَّثَنَا مُؤَمَّلٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ ثَوْرٍ، عَنْ خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: " كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَتَحَرَّى صَوْمَ يَوْمِ الِاثْنَيْنِ وَالْخَمِيسِ " 2 24749 - حَدَّثَنَا مُؤَمَّلٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ هِشَامٍ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: قِيلَ لِعَائِشَةَ: مَا كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَصْنَعُ فِي بَيْتِهِ؟ قَالَتْ: " كَمَا يَصْنَعُ أَحَدُكُمْ: يَخْصِفُ نَعْلَهُ، وَيُرَقِّعُ ثَوْبَهُ " 3

24750 - حَدَّثَنَا مُؤَمَّلٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، قَالَ سَالِمٌ: وَقَالَتْ عَائِشَةُ: " كُنْتُ أُطَيِّبُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعْدَمَا يَرْمِي الْجَمْرَةَ، قَبْلَ أَنْ يُفِيضَ إِلَى الْبَيْتِ "، قَالَ سَالِمٌ: " فَسُنَّةُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَحَقُّ أَنْ نَأْخُذَ بِهَا مِنْ قَوْلِ عُمَرَ " 1 = سفيان الثوري -كما في هذه الرواية- عن هشام بن عروة، عن أبيه قال: قيل لعائشة، وتابعه مهدي بن ميمون - كما سيأتي (24903) و (26239) ، ومعمر ابن راشد كما سيأتي (25341) ، وعمر بن علي المقدمي - فيما أخرجه أبو يعلى (4653) وهمام بن يحيى - فيما أخرجه ابن سعد 1 / 366. وخالفهم عبدة بن سلمان -كما سيأتي (26048) ، وحماد بن أسامة- فيما أخرجه أبو الشيخ في "أخلاق النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ" ص20 - 21، فروياه عن هشام بن عروة، عن رجل، قال: سألت عائشة.
ورجح يحيى القطان هذه الرواية فيما نقله عنه ابنُ معين في "تاريخه" 1 / 287 (1220) فقال: هو مرسل، هشام، عن رجل.
قلنا: يعني بإسقاط عروة من الإسناد.
ومؤمَّل وهو ابن إسماعيل، قال ابن معين: ثقة في روايته عن سفيان الثوري.
وأخرجه ابن سعد 1 / 366 من طريق مؤمل، بهذا الإسناد.
وأخرجه البخاري في "الأدب المفرد" (540) ، وأبو الشيخ في "أخلاق النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ" ص62 من طريقين عن سفيان، به.
وسيأتي (25341) من طريق عبد الرزاق عن معمر، عن الزهري، عن عروة، قال: سأل رجل عائشة، وهو إسناد صحيح كذلك.
وقد سلف نحوه بإسنادٍ صحيح برقم (24226) .

24751 - حَدَّثَنَا مُؤَمَّلٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا نَافِعٌ يَعْنِي ابْنَ عُمَرَ، حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي مُلَيْكَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: لَمَّا كَانَ وَجَعُ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الَّذِي قُبِضَ فِيهِ، قَالَ: " ادْعُوا لِي أَبَا بَكْرٍ وَابْنَهُ، فَلْيَكْتُبْ لِكَيْلَا يَطْمَعَ فِي أَمْرِ أَبِي بَكْرٍ طَامِعٌ، وَلَا يَتَمَنَّى مُتَمَنٍّ "، ثُمَّ قَالَ: " يَأْبَى 1 اللهُ ذَلِكَ وَالْمُسْلِمُونَ " مَرَّتَيْنِ، وقَالَ مُؤَمَّلٌ مَرَّةً: " وَالْمُؤْمِنُونَ "، قَالَتْ = وأخرجه الشافعي في "المسند" 1 / 298 و299، و"الأم" 2 / 129، والحُميدي (212) ، وابن خزيمة (2938) ، والبيهقي في "السنن" 5 / 135 - 136، و"معرفة السنن والآثار" (9478) ، وابن عبد البر في "التمهيد" 19 / 301، من طرق عن سفيان بن عيينة، عن عمرو بن دينار، بهذا الإسناد.
ولفظه بتمامه عند الشافعي في "المسند" 1 / 299، والحميدي، والبيهقي في "معرفة السنن": قال سالم: قال عمر بن الخطاب: إذا رميتُم الجمرة وذبحتم، فقد حل لكم كلُّ شيء حرم عليكم، إلا النساء والطيب، قال سالم: وقالت عائشة: طيبتُ رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لحُرمه قبل أن يُحرم، ولحلِّه بعد ما رمى الجمرة، وقبل أن يزور، قال سالم: وسنة رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أحق أن نتَّبع.
وأخرجه ابن راهويه (1121) ، والنسائي في "الكبرى" (4166) ، وابن خزيمة (2939) ، والبيهقي في "السنن" 5 / 135، و"السنن الصغير" (1719) ، من طريق عبد الرزاق، عن معمر، عن الزهري، عن سالم، بمثل الرواية المطولة التي فيها كلام عمر.
وأخرجه الطحاوي في "شرح معاني الآثار" 2 / 231، من طريق أبي حُذيفة، عن سفيان، عن عمرو بن دينار، عن طاووس، عن عائشة.
وسيرد برقم (24761) وإسناده صحيح على شرط البخاري.
وسلف برقم (24111) ، وإسناده صحيح على شرط الشيخين.

عَائِشَةُ: " فَأَبَى اللهُ وَالْمُسْلِمُونَ "، وقَالَ مُؤَمَّلٌ مَرَّةً: " وَالْمُؤْمِنُونَ إِلَّا أَنْ يَكُونَ أَبِي، فَكَانَ أَبِي " 1 24752 - حَدَّثَنَا مُؤَمَّلٌ، حَدَّثَنَا حَمَّادٌ، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ، عَنْ خَالِهِ، عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا، قَالَتْ: شَكَوْا إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا يَجِدُونَ مِنَ الْوَسْوَسَةِ، وَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنَّا لَنَجِدُ شَيْئًا لَوْ أَنَّ أَحَدَنَا خَرَّ مِنَ السَّمَاءِ كَانَ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِنْ أَنْ يَتَكَلَّمَ بِهِ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " ذَاكَ مَحْضُ الْإِيمَانِ " 2

24753 - حَدَّثَنَا مُؤَمَّلٌ، حَدَّثَنَا حَمَّادٌ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ سُوَيْدٍ، عَنْ يَحْيَى بْنِ يَعْمَرَ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: كَانَتْ امْرَأَةُ عُثْمَانَ بْنِ مَظْعُونٍ تَخْتَضِبُ، وَتَطَيَّبُ، فَتَرَكَتْهُ، فَدَخَلَتْ عَلَيَّ، فَقُلْتُ لَهَا: أَمُشْهِدٌ، أَمْ مُغِيبٌ؟ فَقَالَتْ: مُشْهِدٌ كَمُغِيبٍ، قُلْتُ لَهَا: مَا لَكِ؟ قَالَتْ: عُثْمَانُ لَا يُرِيدُ الدُّنْيَا، وَلَا يُرِيدُ النِّسَاءَ، قَالَتْ عَائِشَةُ: فَدَخَلَ عَلَيَّ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَأَخْبَرْتُهُ بِذَلِكَ، فَلَقِيَ عُثْمَانَ، فَقَالَ: " يَا عُثْمَانُ، أَتُؤْمِنُ بِمَا نُؤْمِنُ بِهِ؟ " قَالَ: نَعَمْ، يَا رَسُولَ اللهِ، قَالَ: " فَأُسْوَةٌ مَا لَكَ بِنَا "، 1 = شهر، أن رجلاً قال لعائشة.
قلنا: وليث بن أبي سُلَيْم ضعيف.
وبقية رجال الإسناد ثقات رجال الصحيح.
وأخرجه الطبراني في "الأوسط" (8537) من طريق محمد بن كثير، عن حماد بن سلمة، بهذا الإسناد.
وتحرف لفظ: خاله إلى: خالد! وقال: لم يرو هذا الحديث عن شهر بن حوشب إلا ثابت، وتفرَّد به حماد.
وأورده الهيثمي في "المجمع" 1 / 33، وقال: رواه أحمد وأبو يعلى بنحوه، إلا أن لفظ أبي يعلى: أن رجلاً قال لعائشة ... وله شاهد من حديث أبي هريرة، سلف برقم (9156) وإسناده صحيح.
وذكرنا أحاديث الباب هناك.
وانظر (26203) . قال السندي: قوله: "ذاك محض الإيمان" أي: استثقال ما لا ينبغي من الوساوس هو الإيمان، ولولاه لما استثقلت.

24754 - حَدَّثَنَا مُؤَمَّلٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّادٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ سُوَيْدٍ، عَنْ أَبِي فَاخِتَةَ، عَنْ عَائِشَةَ بِمِثْلِهِ، وَزَادَ فِيهِ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لِعُثْمَانَ: " أَتُؤْمِنُ بِمَا نُؤْمِنُ بِهِ؟ "، قَالَ: نَعَمْ، يَا رَسُولَ اللهِ، قَالَ: " فَاصْنَعْ كَمَا = سيئ الحفظ، ثم إنه اختلف فيه على حماد: وهو ابن سلمة: فرواه مؤمل -كما في هذه الرواية- عن حماد بن سلمة عن إسحاق بن سويد: وهو ابن هبيرة العدوي، عن يحيى بن يعمر، عن عائشة.
ورواه مؤمل كذلك - كما في الرواية الآتية (24754) - وهشام بن عبد الملك كما عند أبي نعيم في "الحلية" 6 / 257 كلاهما عن حماد، عن إسحاق بن سويد، عن أبي فاختة: وهو سعيد بن علاقة الكوفي، عن عائشة.
قلنا: وهذه الطريق هي الأشبه.
وبها يحسن إن صح سماع أبي فاختة عن عائشة.
وأورده الهيثمي في "مجمع الزوائد" 4 / 301، وقال: أسانيد أحمد، رجالها ثقات.
وسيأتي نحوه بإسناد حسن برقم (26308) ، فانظره لزاماً.
وقد سلف من حديث سعد بن أبي وقاص برقم (1514) ، ولفظه: أراد عثمان بن مظعون أن يتبتل، فنهاه رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، ولو أجاز ذلك له لاختصينا.
وإسناده صحيح.
ونحوه من حديث أبي موسى الأشعري عند ابن حبان (316) . قال السندي: وتطيب، أي: تتطيب.
مشهد أم مغيب: هذا اسم فاعل من الإشهاد والإغابة، والمشهد من النساء من كان زوجها حاضراً عندها، والمغيب بضدها.
وهي أرادت بقولها: "مشهد كمغيب" أن زوجها حاضر عندها لكن لم يقربها فهو كالغائب.
"فأسوة ما" كلمة للإبهام تعظيماً للأسوة، والله تعالى أعلم.

نَصْنَعُ " 1 24755 - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ يَزِيدَ، عَنْ سُفْيَانَ، وَذَكَرَ رَجُلًا آخَرَ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ الْأَسْوَدِ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: " كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصِيبُ مِنْ أَهْلِهِ مِنْ أَوَّلِ اللَّيْلِ، ثُمَّ يَنَامُ وَلَا يَمَسُّ مَاءً، فَإِذَا اسْتَيْقَظَ مِنْ آخِرِ اللَّيْلِ، عَادَ إِلَى أَهْلِهِ، وَاغْتَسَلَ " 2 24756 - حَدَّثَنَا مُؤَمَّلٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، كُلُّ نِسَائِكَ لَهَا كُنْيَةٌ

غَيْرِي، قَالَ: " فَتَكَنَّيْ بِابْنِكِ عَبْدِ اللهِ " 1 24757 - حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ عِيسَى، حَدَّثَنَا مَالِكٌ، عَنْ أَبِي النَّضْرِ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: " كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَصُومُ حَتَّى نَقُولَ لَا يُفْطِرُ، وَيُفْطِرُ حَتَّى نَقُولَ لَا يَصُومُ، وَمَا اسْتَكْمَلَ صِيَامَ شَهْرٍ قَطُّ إِلَّا رَمَضَانَ، وَمَا رَأَيْتُهُ فِي شَهْرٍ قَطُّ أَكْثَرَ صِيَامًا مِنْهُ فِي شَعْبَانَ " 2

24758 - حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ، قَالَ: حَدَّثَنِي مَالِكٌ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَمْرَةَ، أَنَّهَا أَخْبَرَتْهُ أَنَّهَا، سَمِعَتْ عَائِشَةَ، وَذُكِرَ لَهَا أَنَّ عَبْدَ اللهِ بْنَ عُمَرَ يَقُولُ: إِنَّ الْمَيِّتَ لَيُعَذَّبُ بِبُكَاءِ الْحَيِّ، فَقَالَتْ عَائِشَةُ: يَغْفِرُ اللهُ لِأَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ، أَمَا إِنَّهُ لَمْ يَكْذِبْ، وَلَكِنَّهُ نَسِيَ، أَوْ أَخْطَأَ، إِنَّمَا مَرَّ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، عَلَى يَهُودِيَّةٍ يُبْكَى عَلَيْهَا، فَقَالَ: " إِنَّهُمْ لَيَبْكُونَ عَلَيْهَا، وَإِنَّهَا لَتُعَذَّبُ فِي قَبْرِهَا " 1 = "السنن الصغير" (1425) وفي "الشعب" (3816) ، وفي "معرفة السنن والآثار" (9027) ، وفي "فضائل الأوقات" (16) مختصراً ومطولاً.
وقرن النسائي في "المجتبى" بمالك عمرَو بن الحارث المصري، وقال: وذكر آخر قبلهما.
وقد سلف برقم (24116) . وانظر (24777) . وفي باب قوله "وما استكمل صيام شهر قط إلا رمضان" عن ابن عباس، سلف برقم (1998) .

24759 - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ، عَنْ الْأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي الضُّحَى، عَنْ مَسْرُوقٍ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: " مِنْ كُلِّ اللَّيْلِ قَدْ أَوْتَرَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ أَوَّلِهِ، وَأَوْسَطِهِ، وَآخِرِهِ، فَانْتَهَى وِتْرُهُ إِلَى السَّحَرِ " 1 24760 - حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ عِيسَى، قَالَ: حَدَّثَنِي الْمُنْكَدِرُ بْنُ مُحَمَّدٍ، عَنْ رَبِيعَةَ بْنِ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ، = وسيأتي برقم (26180) عن عثمان بن عمر، عن مالك، عن عبد الله بن أبي بكر، عن عمرة، به، لم يذكر أبا بكر في الإسناد.
وقد سلف نحوه برقم (24115) عن سفيان بن عيينة، عن عبد الله بن أبي بكر، بهذا الإسناد.

عَنْ عَائِشَةَ، " أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَفْرَدَ الْحَجَّ " 1 24761 - حَدَّثَنَا سُرَيْجُ بْنُ النُّعْمَانِ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّادٌ يَعْنِي ابْنَ زَيْدٍ، عَنْ عَمْرٍو، عَنْ سَالِمِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: " طَيَّبْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِمِنًى قَبْلَ أَنْ يَزُورَ الْبَيْتَ " 2 24762 - حَدَّثَنَا سُرَيْجٌ، وَعَفَّانُ، قَالَا: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " إِنَّ الرَّجُلَ لَيَعْمَلُ بِعَمَلِ أَهْلِ الْجَنَّةِ، وَإِنَّهُ لَمَكْتُوبٌ فِي الْكِتَابِ مِنْ أَهْلِ النَّارِ، فَإِذَا كَانَ قَبْلَ مَوْتِهِ تَحَوَّلَ فَعَمِلَ بِعَمَلِ أَهْلِ النَّارِ فَمَاتَ، فَدَخَلَ النَّارَ، وَإِنَّ الرَّجُلَ لَيَعْمَلُ بِعَمَلِ أَهْلِ النَّارِ، وَإِنَّهُ لَمَكْتُوبٌ فِي الْكِتَابِ مِنْ

أَهْلِ الْجَنَّةِ، فَإِذَا كَانَ قَبْلَ مَوْتِهِ تَحَوَّلَ، فَعَمِلَ بِعَمَلِ أَهْلِ الْجَنَّةِ، فَمَاتَ فَدَخَلَهَا " 1 24763 - حَدَّثَنَا سُرَيْجٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي الزِّنَادِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، وَعَنْ عَلْقَمَةَ بْنِ أَبِي عَلْقَمَةَ، عَنْ أُمِّهِ، عَنْ عَائِشَةَ، وَعَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ،

عَنْ عَائِشَةَ، " أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، أَفْرَدَ الْحَجَّ " 1 24764 - حَدَّثَنَا سُرَيْجٌ، حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي الزِّنَادِ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْحَارِثِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرِ بْنِ الزُّبَيْرِ، عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ، أَنَّ عَائِشَةَ، قَالَتْ: إِنَّ أَمْدَادَ الْعَرَبِ كَثُرُوا عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى غَمُّوهُ، وَقَامَ إِلَيْهِ الْمُهَاجِرُونَ يَفْرِجُونَ عَنْهُ، حَتَّى قَامَ عَلَى عَتَبَةِ عَائِشَةَ، فَرَهِقُوهُ، فَأَسْلَمَ رِدَاءَهُ فِي أَيْدِيهِمْ، وَوَثَبَ عَلَى 2 الْعَتَبَةِ، فَدَخَلَ، وَقَالَ: " اللهُمَّ الْعَنْهُمْ "، فَقَالَتْ عَائِشَةُ: يَا رَسُولَ

اللهِ، هَلَكَ الْقَوْمُ، فَقَالَ: " كَلَّا، وَاللهِ يَا بِنْتَ أَبِي بَكْرٍ لَقَدْ اشْتَرَطْتُ عَلَى رَبِّي عَزَّ وَجَلَّ شَرْطًا لَا خُلْفَ لَهُ "، فَقُلْتُ: " إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ، أَضِيقُ بِمَا 1 يَضِيقُ بِهِ الْبَشَرُ، فَأَيُّ الْمُؤْمِنِينَ بَدَرَتْ إِلَيْهِ مِنِّي بَادِرَةٌ، فَاجْعَلْهَا لَهُ كَفَّارَةً " 2

24765 - حَدَّثَنَا سُرَيْجٌ، حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي الزِّنَادِ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: " كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا مِنْ يَوْمٍ إِلَّا وَهُوَ يَطُوفُ عَلَيْنَا جَمِيعًا امْرَأَةً امْرَأَةً، فَيَدْنُو وَيَلْمِسُ مِنْ غَيْرِ مَسِيسٍ، حَتَّى يُفْضِيَ إِلَى الَّتِي هُوَ يَوْمُهَا، 1 فَيَبِيتَ عِنْدَهَا " 2 = وقد سلف الصحيح منه بنحوه برقم (24179) ، وذكرنا هناك أحاديث الباب.
قال السندي: قوله: "بدرت مني بادرة" أي: كلمة سبقت مني بلا قصد.

24766 - حَدَّثَنَا سُرَيْجٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي الزِّنَادِ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّهَا قَالَتْ: يَا ابْنَ أُخْتِي، قَالَ لِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " يَا عَائِشَةُ، لَا تُحْصِي فَيُحْصِيَ اللهُ عَلَيْكِ " 1 24767 - حَدَّثَنَا سُرَيْجٌ، حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي الزِّنَادِ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: يَا ابْنَ أُخْتِي، قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " وَالَّذِي

نَفْسِي بِيَدِهِ، إِنَّ الرَّجُلَ لَيَعْمَلُ الزَّمَانَ بِعَمَلِ أَهْلِ النَّارِ، وَإِنَّهُ عِنْدَ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ لَمَكْتُوبٌ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ، وَإِنَّ الرَّجُلَ لَيَعْمَلُ الزَّمَانَ بِعَمَلِ أَهْلِ الْجَنَّةِ، وَإِنَّهُ عِنْدَ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ لَمَكْتُوبٌ مِنْ أَهْلِ النَّارِ " 1 24768 - حَدَّثَنَا سُرَيْجٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي الزِّنَادِ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّهَا قَالَتْ: " يَا ابْنَ أُخْتِي، كَانَ شَعْرُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَوْقَ الْوَفْرَةِ، وَدُونَ الْجُمَّةِ، وَايْمُ اللهِ يَا ابْنَ أُخْتِي، إِنْ كَانَ لَيَمُرُّ عَلَى آلِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الشَّهْرُ، مَا يُوقَدُ فِي بَيْتِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ نَارٍ، إِلَّا أَنْ يَكُونَ اللُّحَيْمُ، وَمَا هُوَ إِلَّا الْأَسْوَدَانِ: الْمَاءُ وَالتَّمْرُ، إِلَّا أَنَّ حَوْلَنَا أَهْلَ دُورٍ مِنَ الْأَنْصَارِ جَزَاهُمُ اللهُ خَيْرًا فِي الْحَدِيثِ وَالْقَدِيمِ، فَكُلُّ يَوْمٍ يَبْعَثُونَ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِغَزِيرَةِ شَاتِهِمْ، يَعْنِي: فَيَنَالُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ ذَلِكَ اللَّبَنِ، وَلَقَدْ تُوُفِّيَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَمَا فِي رَفِّي مِنْ طَعَامٍ يَأْكُلُهُ ذُو كَبِدٍ إِلَّا قَرِيبٌ مِنْ شَطْرِ شَعِيرٍ، فَأَكَلْتُ مِنْهُ حَتَّى طَالَ عَلَيَّ لَا يَفْنَى، فَكِلْتُهُ فَفَنِيَ،

فَلَيْتَنِي لَمْ أَكُنْ كِلْتُهُ، وَايْمُ اللهِ لَأَنْ كَانَ ضِجَاعُهُ مِنْ أَدَمٍ حَشْوُهُ لِيفٌ "، وقَالَ الْهَاشِمِيُّ: بِغَزِيرَةِ شَاتِهِمْ، وَذَكَرَ نَحْوَهُ إِلَّا ضِجَاعُهُ 1

24769 - حَدَّثَنَا سُرَيْجٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ يُونُسَ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ أَبِي زِيَادٍ، عَنْ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " مَنْ نُوقِشَ الْحِسَابَ، 1 لَمْ يُغْفَرْ لَهُ "، قَالَتْ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، فَأَيْنَ قَوْلُهُ: ﴿يُحَاسَبُ حِسَابًا يَسِيرًا﴾ [الانشقاق: 8] ، قَالَ: " ذَاكَ الْعَرْضُ " 2 = وقولها: ولقد توفي رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وما في رفي من طعام إلى قولها: فكلته ففني: أخرجه البخاري (6451) ومسلم (2973) من طريق أبي أسامة عن هشام ابن عروة، به.
وقولها: كان ضجاعه من أدم حشوه ليف، سلف بإسنادٍ صحيح برقم (24210) . قال السندي: قولها: لئن كان ضجاعه: كالفراش لفظاً ومعنى.
وقولها: والوفرة: شعر الرأس إذا وصل إلى شحمة الأذن، والجُمَّة: ما سقط على المنكبين.

24770 - حَدَّثَنَا سُرَيْجٌ، وَمُوسَى بْنُ دَاوُدَ، قَالَا: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ الدَّرَاوَرْدِيُّ، قَالَ مُوسَى، عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ: عَنْ هِشَامٍ، قَالَ سُرَيْجٌ فِي حَدِيثِهِ: قَالَ: أَخْبَرَنِي هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ، " أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يُسْتَقَى 1 لَهُ الْمَاءُ مِنْ بُيُوتِ السُّقْيَا " 2 24771 - حَدَّثَنَا سُرَيْجٌ، حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي حَازِمٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ مُسْلِمِ بْنِ قُرْطٍ، 3 عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ، قَالَ سَمِعْتُ عَائِشَةَ، تَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " إِذَا ذَهَبَ أَحَدُكُمْ لِحَاجَتِهِ، فَلْيَسْتَطِبْ بِثَلَاثَةِ أَحْجَارٍ، فَإِنَّهَا تُجْزِئُهُ " 4 = عبد الرحمن، عن عائشة موقوفاً.
وسلف برقم (24200) بلفظ: "من حوسب يوم القيامة عذب" وإسناده صحيح، وسيرد كذلك برقم (24772) .

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . = وأخرجه البخاري في "التاريخ الكبير" 7 / 271 عن عبد العزيز بن عبد الله، والنسائي في "المجتبى" 1 / 41، وفي " الكبرى " (42) من طريق قتيبة بن سعيد، وأبو يعلى (4376) من طريق أبي معمر إسماعيل بن إبراهيم القطيعي، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" 1 / 121 من طريق هشام بن سعد، والدارقطني في "السنن" 1 / 54، والمزي في "تهذيب الكمال" (في ترجمة مسلم بن قُرْط) من طريق يعقوب بن إبراهيم الدَّورقي - وقرن به المزي قتيبة بن سعيد - خمستُهم عن عبد العزيز بن أبي حازم، بهذا الإسناد.
وجاء في مطبوع "سنن" الدارقطني عقب الحديث عبارة: إسناد صحيح.
لكن المعلِّق عليه نقل عن الدارقطني أنه قال: إسناد حسن، وهو الذي حكاه الحافظ عن الدارقطني فيما نقلناه عنه آنفاً.
واختلف فيه على عبد العزيز بن أبي حازم: فرواه إسحاق الحربي - فيما ذكر الدارقطني في "العلل" 5 / ورقة 58 - عن سُرَيْج بن النعمان، عن عبد العزيز بن أبي حازم، عن هشام بن عروة، عن مسلم بن قُرط، عن عروة، عن عائشة.
قال الدارقطني: ووهم في هذا القول.
واختلف فيه على هشام بن عروة كذلك: فرواه يونس بن بكير - كما في "علل الدارقطني" - عن هشام؛ عن أبيه، عن عائشة.
ورواه سفيان بنُ عيينة عن هشام، واختُلف عنه: فقيل: عن أبي الصباح الجوزجاني -كما في "علل الدارقطني"- عن ابن عُيينة، عن هشام، عن أبيه، أحسبه عن عائشة.
وخالفه الحميدي (432) ، فرواه عن ابن عُيينة، عن هشام، عن أبيه، نحوه مرسلاً.
قال الدارقطني: وهو الصحيح عن هشام، وحديث أبي حازم، عن مسلم بن قُرْط، عن عروة عن عائشة متصل صحيح عن أبي حازم.
وسيرد من طريق يعقوب بن عبد الرحمن الإسكندراني، عن أبي حازم برقم (25012) .=

24772 - حَدَّثَنَا سُرَيْجٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا نَافِعٌ، عَنْ ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ: " مَنْ حُوسِبَ عُذِّبَ " 1 24773 - حَدَّثَنَا سُرَيْجٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا نَافِعٌ، عَنْ ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ، أَنَّ عَائِشَةَ تَصَدَّقَتْ بِشَيْءٍ، فَأَمَرَتْ بَرِيرَةَ أَنْ تَأْتِيَهَا، فَتَنْظُرَ إِلَيْهِ، فَقَالَ لَهَا النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " لَا تُحْصِي فَيُحْصَى عَلَيْكِ " 2 = وللحديث شواهد يصحُّ بها: منها حديث عبد الله بن مسعود قال: أتى النبيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الغائطَ، وأمرني ان آتِيَه بثلاثة أحجار ... سلف برقم (3966) ، وإسناده صحيح على شرط الشيخين.
وحديثُ أبي هريرة مرفوعاً بلفظ: "من توضَّأَ فَلْيَنْثرُ، ومن استَجْمَرَ فليوتر" سلف برقم (7221) وإسناده صحيح على شرط الشيخين.
وحديثه أيضاً مرفوعاً بلفظ: "إنما أنا لكم مثلُ الوالد أعلِّمكم ... " وفيه: وكان يأمر بثلاثة أحجار، وينهى عن الرَّوْث والرِّمَّة، سلف برقم (7409) وإسناده قوي.
وحديث جابر مرفوعاً بلفظ: "إذا استجمر أحدكم فليوتر" سلف برقم (14128) وإسناده صحيح على شرط مسلم.
وأحاديث عقبة بن عامر، وسلمة بن قيس، وخزيمة بن ثابت، وسلمان سلفت على التوالي: 4 / 156 و312 و5 / 213 و437.

24774 - حَدَّثَنَا سُرَيْجٌ، حَدَّثَنَا نَافِعٌ، عَنْ ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ، قَالَتْ عَائِشَةُ: مَرِضَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَوَضَعْتُ يَدِي عَلَى صَدْرِهِ، فَقُلْتُ: أَذْهِبِ الْبَأَسَ رَبَّ النَّاسِ، أَنْتَ الطَّبِيبُ، وَأَنْتَ الشَّافِي، وَكَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، يَقُولُ: " أَلْحِقْنِي بِالرَّفِيقِ الْأَعْلَى، وَأَلْحِقْنِي بِالرَّفِيقِ الْأَعْلَى " 1 24775 - حَدَّثَنَا سُرَيْجٌ، حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ زُرَارَةَ بْنِ أَوْفَى، عَنْ سَعْدِ بْنِ هِشَامٍ، عَنْ عَائِشَةَ، " أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ إِذَا غَلَبَتْهُ عَيْنُهُ، أَوْ وَجِعَ، فَلَمْ = وأخرجه إسحاق (1239) ، وأبو داود (1700) ، والمروزي في زياداته على "البر والصلة" (310) من طريقين عن أيوب، عن ابن أبي مليكة، به.
وأخرجه الحارث بن أبي أسامة في "مسنده" (296) (زوائد) والدولابي في "الكنى والأسماء" 1 / 120 من طريقين عن ابن أبي مليكة، به.
وقد سلف برقم (24418) ، وانظر (24766) .

يُصَلِّ بِاللَّيْلِ، صَلَّى مِنَ النَّهَارِ اثْنَتَيْ 1 عَشْرَةَ رَكْعَةً " 2 24776 - حَدَّثَنَا سُرَيْجٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ مَسْرُوقٍ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، كَانَ إِذَا عَادَ مَرِيضًا، قَالَ: " أَذْهِبِ الْبَأَسَ رَبَّ النَّاسِ، وَاشْفِ إِنَّكَ أَنْتَ الشَّافِي، وَلَا 4 شِفَاءَ إِلَّا شِفَاؤُكَ، 5 شِفَاءً لَا يُغَادِرُ سَقَمًا " 63

24777 - حَدَّثَنَا الْأَسْوَدُ بْنُ عَامِرٍ، قَالَ أَخْبَرَنَا شُعْبَةُ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ زُرَارَةَ بْنِ أَوْفَى، عَنْ سَعْدِ بْنِ هِشَامٍ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: " وَكَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا مَرِضَ، أَوْ نَامَ، صَلَّى بِالنَّهَارِ اثْنَتَيْ عَشْرَةَ رَكْعَةً " قَالَتْ: " وَمَا رَأَيْتُهُ قَامَ لَيْلَةً إِلَى الصُّبْحِ، وَلَا صَامَ شَهْرًا تَامًّا مُتَتَابِعًا إِلَّا رَمَضَانَ " وَقَالَتْ: " كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَعْمَلُ عَمَلًا يُثْبِتُهُ " 1 24778 - حَدَّثَنَا أَسْوَدُ بْنُ عَامِرٍ، قَالَ: أَخْبَرَنَا شَرِيكٌ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ الْأَسْوَدِ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: " كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا كَانَتْ لَهُ حَاجَةٌ إِلَى أَهْلِهِ أَتَاهُمْ، ثُمَّ يَعُودُ وَلَا يَمَسُّ مَاءً " 2 = يعلى (4811) من طرق عن أبي عوانة، بهذا الإسناد.
وسيأتي برقم (25001) . وانظر (24175) .

24779 - حَدَّثَنَا أَسْوَدُ بْنُ عَامِرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْرَائِيلُ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ الْأَسْوَدِ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: " كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَنَامُ أَوَّلَ اللَّيْلِ وَيَقُومُ آخِرَهُ " 1 24780 - حَدَّثَنَا أَسْوَدُ بْنُ عَامِرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا جَرِيرُ بْنُ حَازِمٍ، عَنْ نَافِعٍ، عَنْ سَائِبَةَ، مَوْلَاةٍ لِلْفَاكِهِ بْنِ الْمُغِيرَةِ، أَنَّهَا دَخَلَتْ عَلَى عَائِشَةَ، فَرَأَتْ فِي بَيْتِهَا رُمْحًا مَوْضُوعًا، فَقَالَتْ: يَا أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ، مَا تَصْنَعِينَ بِهَذَا الرُّمْحِ؟ قَالَتْ: " نَقْتُلُ بِهِ الْأَوْزَاغَ، فَإِنَّ نَبِيَّ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، أَخْبَرَنَا أَنَّ إِبْرَاهِيمَ عَلَيْهِ السَّلَام حِينَ أُلْقِيَ فِي النَّارِ، لَمْ تَكُنْ دَابَّةٌ إِلَّا تُطْفِئُ النَّارَ عَنْهُ، غَيْرُ الْوَزَغِ، فَإِنَّهُ كَانَ يَنْفُخُ عَلَيْهِ، فَأَمَرَ عَلَيْهِ الصَّلَاة وَالسَّلَامُ بِقَتْلِهِ " 2 = وسلف في الرواية (24755) من طريق سفيان، عن أبي إسحاق، بهذا الإسناد.
بلفظ: كان رسولُ الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصيبُ من أهله من أوَّل الليل، ثم ينام، ولا يمسُّ ماءً.
وذكرنا هناك أن قول أبي إسحاق: ولا يمسُّ ماء، أنكره الحفاظ فانظره.
وقد ثبت من حديث أبي سعيد الخدري، أن النبيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال: "يتوضأ إذا جامع، وإذا أراد أن يرجع" وقد سلف برقم (11036) بإسناد صحيح على شرط الشيخين.

24781 - حَدَّثَنَا أَسْوَدُ بْنُ عَامِرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا زُهَيْرٌ، عَنْ سُلَيْمَانَ الْأَعْمَشِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ الْأَسْوَدِ، وَعَنْ مُسْلِمٍ، عَنْ مَسْرُوقٍ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّهَا قَالَتْ: " لَكَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى وَبِيصِ الطِّيبِ فِي مَفَارِقِهِ وَهُوَ يُلَبِّي "، قَيْلَ لِسُلَيْمَانَ: أَفِي 1 رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ؟ قَالَ: " نَعَمْ " 2

24782 - حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي الْعَبَّاسِ، قَالَ: حَدَّثَنَا شَرِيكٌ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ الْأَسْوَدِ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: " كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى وَبِيصِ الطِّيبِ فِي مَفْرِقِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " 1 = وأخرجه ابن طَهْمان (162) عن عُمر بن سعيد، والطبراني في "الأوسط" (1241) من طريق زياد بن عبد الله البَكَّائي، كلاهما عن الأعمش، عن مسلم، عن مسروق، عن عائشة، به.
وجمع الطبراني إليه حديثَ الأعمش، عن إبراهيم، عن علقمة بن قيس، وقال: لم يرو هذا الحديث عن الأعمش، عن إبراهيم، عن علقمة، إلا زياد.
قلنا: وسيرد الحديث من طريق آخر عن إبراهيم، عن علقمة بن قيس بالأرقام (25983) و (25528) و (25775) . وسلف بالأرقام (24105) و (24107) . وسيرد برقم (25723) .

24783 - حَدَّثَنَا أَسْوَدُ بْنُ عَامِرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْرَائِيلُ، عَنْ الْمُغِيرَةِ، عَنْ أُمِّ مُوسَى، قَالَتْ: سَأَلْتُ عَائِشَةَ عَنِ الرَّكْعَتَيْنِ بَعْدَ الْعَصْرِ، فَقَالَتْ: " مَا أَتَانِي النَّبِيَّ 1 صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي يَوْمٍ إِلَّا صَلَّى بَعْدَ الْعَصْرِ رَكْعَتَيْنِ " 2 24784 - حَدَّثَنَا أَسْوَدُ بْنُ عَامِرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْرَائِيلُ، قَالَ: حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ إِسْحَاقَ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عُبَيْدِ بْنِ رِفَاعَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " هُوَ شَرُّ 3 الثَّلَاثَةِ إِذَا عَمِلَ بِعَمَلِ أَبَوَيْهِ " 4 ، يَعْنِي وَلَدَ الزِّنَا 5 = تخريجها، عن أبي إسحاق، عن عبد الرحمن بن الأسود، عن الأسود، عن عائشة.
وهو الصحيح، فيما ذكر الدارقطني في "العلل" 5 / ورقة 130. وسلف برقم (24107) وانظر (14160) .

24785 - حَدَّثَنَا أَسْوَدُ بْنُ عَامِرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْرَائِيلُ، عَنْ الْمُغِيرَةِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: " أَمَرَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِقَتْلِ الْكِلَابِ الْعِينِ " 1 24786 - حَدَّثَنَا أَسْوَدُ بْنُ عَامِرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْرَائِيلُ، عَنْ الْمِقْدَامِ بْنِ شُرَيْحٍ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: = وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين غير إبراهيم بن عبيد بن رفاعة، فمن رجال مسلم، وهو صدوق.
وأخرجه ابن الجوزي في "العلل المتناهية" (1283) من طريق الإمام أحمد، بهذا الإسناد.
وقد سلف بإسناد صحيح من حديث أبي هريرة برقم (8098) بلفظ: "ولدُ الزِّنى شرُّ الثلاثة" وبينا هناك أن عائشة كانت تنكر على أبي هريرة تحديثه بهذا الحديث، فارجع إليه.

جارٍ التحميل