مُسْنَدُ الصِّدِّيقَةِ عَائِشَةَ بِنْتِ الصِّدِّيقِ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا
عن هذه الطبعة
- عَلَم
- أحمد بن حنبل
- الكتاب
- مسند الإمام أحمد بن حنبل
- المؤلف
- أبو عبد الله أحمد بن محمد بن حنبل بن هلال بن أسد الشيباني (المتوفى: 241هـ)
- المحقق
- شعيب الأرنؤوط - عادل مرشد، وآخرونإشراف: د عبد الله بن عبد المحسن التركي
- الناشر
- مؤسسة الرسالة
- الطبعة
- الأولى، 1421 هـ - 2001 م [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع، وهو مذيل بحواشي التحقيق كاملة]
24428 - حَدَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي، حَدَّثَنَا حُسَيْنٌ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ قَالَ: وَأَخْبَرَنِي أَنَّ أُمَّ بَكْرٍ أَخْبَرْتُهُ، أَنَّ عَائِشَةَ قَالَتْ: إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ فِي الْمَرْأَةِ الَّتِي تَرَى مَا يُرِيبُهَا بَعْدَ الطُّهْرِ: " إِنَّمَا هُوَ عِرْقٌ، أَوْ قَالَ: عُرُوقٌ، " 1 = وسيأتي نحوه بإسناد صحيح برقم (24734) . وفي الباب عن جابر عند البزار (1965) (زوائد) أورده الهيثمي في "المجمع" 8/19، وقال: رواه البزار، ورجاله رجال الصحيح.
قال السندي: قوله: "الرفق" أي: ترك التكلف في المعيشة والاكتفاء بما تيسر، وترك الشدة في المعاملة بينهم.
24429 - حَدَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي السَّفَرِ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْحَارِثِ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: " كَانَ تَعْنِي النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصْبِحُ جُنُبًا، ثُمَّ يَغْتَسِلُ، ثُمَّ يَغْدُو إِلَى الصَّلَاةِ، فَأَسْمَعُ قِرَاءَتَهُ وَيَصُومُ " 1
24430 - حَدَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ حَفْصٍ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا سَلَمَةَ يَقُولُ: دَخَلْتُ أَنَا وَأَخُو عَائِشَةَ مِنَ الرَّضَاعَةِ عَلَى عَائِشَةَ، فَسَأَلَهَا أَخُوهَا عَنْ غُسْلِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، " فَدَعَتْ بِإِنَاءٍ نَحْوًا مِنْ صَاعٍ فَاغْتَسَلَتْ، وَأَفْرَغَتْ عَلَى رَأْسِهَا ثَلَاثًا، وَبَيْنَنَا وَبَيْنَهَا = وأخرجه أبو داود (293) عن عبد الله بن عمرو بن أبي الحجاج، عن عبد الوارث بن سعيد العنبري والد عبد الصمد، بهذا الإسناد.
وسيأتي (25269) و (25803) و (26388) . وانظر (24145) . قاد السندي: قولها: ترى ما يريبها، بفتح الياء، أي: يوقعها في الريبة أنها طاهرة أو حائضة، والمراد به الدم، أي إذا رأت الدم بعد الطهر وانقطاع الحيض فذاك دم عرق، وليس بحيض.
الْحِجَابُ " 1 24431 - حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ إِسْحَاقَ قَالَ: أَخْبَرَنَا شَرِيكٌ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ صُخَيْرٍ 2 ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " حَرِّمُوا مِنَ الرَّضَاعَةِ مَا تُحَرِّمُونَ 3 مِنَ الْوِلَادَةِ " 4
24432 - حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ إِسْحَاقَ، أَخْبَرَنِي مَهْدِيُّ بْنُ مَيْمُونٍ، حَدَّثَنِي أَبُو عُثْمَانَ الْأَنْصَارِيُّ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " مَا أَسْكَرَ مِنْهُ الْفَرْقُ، فَمِلْءُ الْكَفِّ مِنْهُ حَرَامٌ " 1 24433 - حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ إِسْحَاقَ قَالَ: أَخْبَرَنِي جَعْفَرُ بْنُ كَيْسَانَ، عَنْ آمِنَةَ الْقَيْسِيَّةِ، قَالَتْ: = وسلف بإسناد صحيح برقم (24170) بلفظ: "يحرم من الرَّضاع ما يحرم من الولادة".
سَمِعْتُ عَائِشَةَ تَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " لَا تَشْرَبُوا إِلَّا فِيمَا أُوكِئَ عَلَيْهِ " 1 24434 - حَدَّثَنَا عَارِمٌ، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مَالِكٍ، عَنْ أَبِي الْجَوْزَاءِ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّهَا كَانَتْ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي سَفَرٍ فَلَعَنَتْ بَعِيرًا لَهَا، فَأَمَرَ بِهِ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يُرَدَّ، وَقَالَ: " لَا يَصْحَبُنِي شَيْءٌ
مَلْعُونٌ " 1 24435 - حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ دَاوُدَ، وَالْأَشْيَبُ قَالَا: حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ، وَإِسْحَاقُ بْنُ عِيسَى قَالَ: حَدَّثَنِي ابْنُ لَهِيعَةَ قَالَ الْأَشْيَبُ: حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ أَبِي عِمْرَانَ، عَنِ الْقَاسِمِ، عَنْ عَائِشَةَ، " أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَضَعُ رَأْسَهُ فِي حِجْرِهَا، وَهِيَ حَائِضٌ، فَيَقْرَأُ الْقُرْآنَ " 2
24436 - حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ دَاوُدَ، حَدَّثَنَا الْمُبَارَكُ، عَنْ أَبِي عِمْرَانَ الْجَوْنِيِّ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ بَابَنُوسَ، عَنْ عَائِشَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فِي الرَّجُلِ يُبَاشِرُ امْرَأَتَهُ، وَهِيَ حَائِضٌ قَالَ لَهُ: " مَا فَوْقَ الْإِزَارِ " 1 24437 - حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ دَاوُدَ، حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي الزِّنَادِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَضَعَ لِحَسَّانَ مِنْبَرًا فِي الْمَسْجِدِ يُنَافِحُ عَنْهُ بِالشِّعْرِ، ثُمَّ يَقُولُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ لَيُؤَيِّدُ حَسَّانَ بِرُوحِ الْقُدُسِ، يُنَافِحُ عَنْ رَسُولِهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " 2
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . = الهروي كما عند الطبراني في "الكبير" (3580) ، وعبد الله بن وَهْب كما عند الطبري في "تهذيب الآثار" (928) (مسند عمر بن الخطاب) ، والحاكم 3/487 سمعتهم عن ابن أبي الزناد، بهذا الإسناد، وقرن أبو داود والحاكم بأبي الزناد والدِ عبد الرحمن هشامَ بنَ عروة.- وسيأتي من طريق هشام في الرواية التالية-.
قال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح غريب، وهو حديث ابن أبي الزناد.
وأخرجه الإسماعيلي في "معجمه" (195) ، والسهمي في "تاريخ جرجان" (142) من طريق عمران بن سوار، عن ابن أبي الزناد، عن أبيه، عن عروة، عمن حدثه، عن عائشة، فذكره.
وعمران بن سوار متروك.
وأخرجه أبو يعلى (4591) من طريق إسماعيل بن إبراهيم الترجماني، عن ابن أبي الزناد، عن عروة، عن عائشة.
ولم يذكر فيه أبا الزناد.
وأخرج مسلم (2490) ، والطبري في "تهذيب الآثار" (929) (مسند عمر) ، والطبراني في "الكًبير" (3582) ، والبيهقي 10/238، وفي "الدلائل" 5/50، والبغوي في "تفسيره" 5/131 من طريق أبي سلمة بن عبد الرحمن، عن عائشة، مرفوعاً ضمن حديث طويل: "إن روح القدس لا يزال يؤيدك ما
نافحت عن الله ورسوله".
وأخرجه ابن حبان (7147) من طريق مروان بن عثمان، عن يعلى بن شداد، عن أبيه، عن عائشة سمعت رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقول لحسان بن ثابت: "إن روح القدس لا يزال يؤيدك ما نافحت عن الله ورسوله".
ومروان بن عثمان ضعيف.
وفي الباب عن البراء بن عازب، سلف (18526) ، وذكرنا هناك أحاديث الباب.
قال السندي: قوله: "ينافح" أي: يدافع، والمنافحة: المدافعة والمضاربة، وكان يؤيده روح القدس لئلا يفحش في الكلام، كذا قيل.
24438 - حَدَّثَنَا مُوسَى، حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي الزِّنَادِ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ مِثْلَهُ 1 24439 - حَدَّثَنَا مُوسَى، 2 حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ يَعْنِي ابْنَ الْفَضْلِ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ قَالَ: كَانَتْ عَائِشَةُ تَدَّانُ، 3 فَقِيلَ لَهَا: مَا لَكِ وَلِلدَّيْنِ؟ قَالَتْ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: " مَا مِنْ عَبْدٍ كَانَتْ لَهُ نِيَّةٌ فِي أَدَاءِ دَيْنِهِ، إِلَّا كَانَ لَهُ مِنَ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ عَوْنٌ 4 "، فَأَنَا أَلْتَمِسُ ذَلِكَ الْعَوْنَ 5
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . = أبو جعفر الباقر- لم يسمع من عائشة، وقد اختلف عليه فيه، كما سيرد.
ورجاله ثقّات رجال الصحيح.
وأخرجه الطيالسي (1524) - ومن طريقه الطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (4288) ، والبيهقي في "السنن" 5/354. وأخرجه إسحاق بن راهويه (1111) عن يحييِ بن آدم، و (1112) عن الملائي- وهو الفضل بن دكين- والحاكم 2/22، والبيهقي في "السنن" 5/354 أيضا من طريق حجَّاج بن مِنهال، أربعتُهم عن القاسم بن الفضل، بهذا الإسناد، وسكت عنه الحاكم والذهبي.
وتفرَّد يحيى بنُ آدم بنسبة محمد بن علي بالسلمي.
واختلف فيه على محمد بن علي:
فأخرجه ابن ماجه (2409) ، والحاكم 2/22، والبيهقي في "السنن" 5/355 من طريق جعفر بن محمد، عن أبيه محمد بن علي، عن عبد الله بن جعفر قال: قال رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "وكان اللهُ مع الدائن حتى يقضيَ دَيْنَه، ما لم يكن فيما يكرهه الله".
قال الحاكم: هذا صحيح الإسناد.
ووافقه الذهبي، وصحّحه البوصيري في "الزوائد".
وقال الحافظ في "الفتح" 5/54: إسناده حسن، لكن أختُلف فيه على محمد بن علي.
وأخرجه بنحوه الطبراني في "الأوسط" (7604) من طريق إسحاق بن إبراهيم المعروف بشاذان، عن سعيد بن الصلت، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة.
قال الطبراني: لم يرو هذا الحديثَ عن هشام بن عروة، إلا سعيد بنُ الصلت، ولا رواه عن سعيد إلا شاذان.
قلنا: وهذا إسناد حسن.
شاذان إسحاق بن إبراهيم روى عنه جمع، وقال ابن أبي حاتم: صدوق، وذكره أبن حبان في "الثقات"، وسعيد بن الصلت- واسمه في "السير" 9/317: سعد- هو جد شاذان لأمه، كوفي من طبقة وكيع، ولي قضاء شيراز مدة، روى عنه جمع، وقال الذهبي: هو صالح الحديث، وما علمت لأحد فيه جرحاً.
قلنا: وباقي رجاله ثقات رجال الشيخين.=
24440 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ، حَدَّثَنَا إِسْرَائِيلُ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ رَجُلٍ حَدَّثَهُ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: " كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُعْجِبُهُ مِنَ الدُّنْيَا ثَلَاثَةٌ: الطَّعَامُ، وَالنِّسَاءُ، وَالطِّيبُ، فَأَصَابَ ثِنْتَيْنِ وَلَمْ يُصِبْ وَاحِدَةً، أَصَابَ النِّسَاءَ وَالطِّيبَ، وَلَمْ يُصِبِ الطَّعَامَ " 1 = وأخرجه بنحوه الطبراني أيضاً في "الأوسط" (5218) ، والحاكم 2/22، والبيهقي في "السنن" 5/354 من طريق محمد بن عبد الرحمن بن المجبر، عمت عبد الرحمن بن القاسم، عن أبيه، عن عائشة.
قال الحاكم: صحيح الإسناد.
فتعقبه الذهبي بقوله: ابن مجبر وهداه أبو زرعة، وقال النسائي: متروك، لكن وثقه أحمد.
قلنا: لم يشر الذهبي في "الميزان" إلى توفيق أحمد له، وزاد: قال يحيى: ليس بشيء، وقال الفلاس: ضعيف، وقال البخاري: سكتوا عنه.
وسيأتي بالأرقام: (24679) و (24993) و (25977) و (26127) . وبنحوه من طريق ورقاء بنت هراب، عن عائشة برقم (26187) ، وورقاء مجهولة الحال.
وله شاهد من حديث ميمونة عند الطحاوي في "شرح مشكل الآثار" برقم (4286) من طريق عُبيد الله بن عبد الله بن عتبة، عن ميمونة.
وهو صحيح إن ثبتَ سماع عبيد الله بن عتبة من ميمونة.
وهو عند أحمد في "المسند" 6/332 335 من طريق آخر عن ميمونة، وإسناده ضعيف.
وآخر بنحوه من حديث أبي هريرة عند البخاري (2387) بلفظ: "من أخذ من أموال الناس يريد أداءها أدى الله عنه، ومن أخذ يريد إتلافها أتلفه الله"، وسلف برقم (8733) .
24441 - حَدَّثَنَا حُسَيْنٌ، حَدَّثَنَا أَبُو أُوَيْسٍ قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُنْكَدِرِ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " مَا مِنَ امْرِئٍ تَكُونُ لَهُ صَلَاةٌ بِاللَّيْلِ، فَيَغْلِبُهُ عَلَيْهَا نَوْمٌ، إِلَّا كَتَبَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ لَهُ أَجْرَ صَلَاتِهِ، وَكَانَ نَوْمُهُ ذَلِكَ صَدَقَةً " 1
24442 - حَدَّثَنَا حُسَيْنٌ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو أُوَيْسٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَبِي بَكْرٍ، عَنْ عَمْرَةَ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: دَخَلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَسَمِعَ صَوْتَ صَبِيٍّ يَبْكِي، فَقَالَ: " مَا لِصَبِيِّكُمْ هَذَا يَبْكِي، هَلَّا 2 اسْتَرْقَيْتُمْ لَهُ مِنَ الْعَيْنِ " 3 = وأخرجه ابنُ سَعْد 1/398 من طريق الفضل بن دكين، عن إسرائيل، بهذا الإسناد.
وفي الباب عن أنس، سلف برقم (12293) بلفظ: "حُبِّبَ إليَّ النّساءُ والطِّيْبُ، وجُعِلَ قُرَّةُ عيني في الصلاة".
قال السندي: قولها: الطعام، أي: توسعة على الأهل والجيران.
قولها: ثنتين، أي: حاجتين.
24443 - حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ، قَالَ: أَخْبَرَنَا وَحُسَيْنٌ 1 قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ جَعْفَرٍ قَالَ: أَخْبَرَنِي عَمْرٌو، عَنْ 2 حَبِيبِ بْنِ هِنْدٍ الْأَسْلَمِيِّ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " مَنْ أَخَذَ السَّبْعَ الْأُوَلَ فَهُوَ حَبْرٌ " 3 = ابن بهرام المرُّوذي، وعبد الله بن أبي بكر: هو ابن محمد بن عمرو بن حزم الأنصاري.
وقد سلف برقم (24345) من طريق عبد الله بن شداد، عن عائشة، وفيه أن النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أمرها أن تسترقي من العين، وإسناده صحيح.
24444 - حَدَّثَنَا حُسَيْنٌ قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي الزِّنَادِ، عَنْ الْأَعْرَجِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، مِثْلَهُ، قَالَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ: " وَهَذَا أَرَى أَنَّ فِيهِ عَنْ أَبِيهِ عَنِ الْأَعْرَجِ، وَلَكِنْ كَذَا كَانَ فِي الْكِتَابِ، فَلَا أَدْرِي أَغْفَلَهُ أَبِي، أَوْ كَذَا هُوَ مُرْسَلٌ 1 "
24445 - حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ قَالَ: أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ قَالَ: أَخْبَرَنِي أَبُو سُهَيْلٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " تَحَرَّوْا لَيْلَةَ الْقَدْرِ فِي الْوَتْرِ مِنَ الْعَشْرِ " 2 = مشكل الآثار" (1377) ، والبغوي في "شرح السنة" (1203) من طريق عبد العزيز بن محمد الدراوردي، عن عمرو بن أبي عمرو، به.
وسيأتي برقم (24531) ، وانظر ما بعده.
قال السندي: قوله: "السبع الأول" أي: السور السبع التي هي أول القرآن.
قوله: "حبر" بفتح أو كسر فسكون، أي: عالم.
24446 - حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ عِيسَى قَالَ: حَدَّثَنِي مَالِكٌ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيِّ، أَنَّ أَبَا سَلَمَةَ بْنَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ أَخْبَرَهُ، قَالَ: سَأَلْتُ عَائِشَةَ: كَيْفَ كَانَتْ صَلَاةُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي رَمَضَانَ؟ فَقَالَتْ: " مَا كَانَ يَزِيدُ فِي رَمَضَانَ، وَلَا فِي غَيْرِهِ عَلَى إِحْدَى عَشْرَةَ رَكْعَةً، يُصَلِّي أَرْبَعًا فَلَا تَسْأَلْ 1 عَنْ طُولِهِنَّ، وَحُسْنِهِنَّ، ثُمَّ يُصَلِّي أَرْبَعًا فَلَا تَسْأَلْ 2 عَنْ حُسْنِهِنَّ، وَطُولِهِنَّ، ثُمَّ يُصَلِّي ثَلَاثًا "
فَقَالَتْ عَائِشَةُ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَتَنَامُ قَبْلَ أَنْ تُوتِرَ؟ قَالَ: " يَا عَائِشَةُ إِنَّ عَيْنِي تَنَامُ، 3 وَلَا يَنَامُ قَلْبِي " 4
24447 - حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ قَالَ: أَخْبَرَنِي مَالِكٌ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ عَبْدِ اللهِ = وأخرجه البخاري (2017) عن قتيبة بن سعيد، والبيهقي في "شُعب الإيمان" (3672) من طريق أبي الربيع الزهراني سليمان بن داود العتكي، كلاهما عن إسماعيل بن جعفر، بهذا الإسناد.
وسلف من طريق عروة عن عائشة برقم (24233) .
بْنِ قُسَيْطٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ ثَوْبَانَ، عَنْ أُمِّهِ، عَنْ عَائِشَةَ، " أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمَرَ أَنْ يُنْتَفَعَ بِجُلُودِ الْمَيْتَةِ، إِذَا دُبِغَتْ " 1
24448 - حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ قَالَ: أَخْبَرَنِي مَالِكٌ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، عَنِ الْقَعْقَاعِ بْنِ حَكِيمٍ، عَنْ أَبِي يُونُسَ، مَوْلَى عَائِشَةَ قَالَ: أَمَرَتْنِي عَائِشَةُ أَنْ أَكْتُبَ لَهَا مُصْحَفًا، قَالَتْ: إِذَا بَلَغْتَ إِلَى هَذِهِ الْآيَةِ ﴿حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلَاةِ الْوُسْطَى﴾ [البقرة: 238] ، فَآذِنِّي، فَلَمَّا بَلَغْتُهَا آذَنْتُهَا، فَأَمْلَتْ عَلَيَّ: " حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلَاةِ الْوُسْطَى وَصَلَاةِ الْعَصْرِ، وَقُومُوا لِلَّهِ قَانِتِينَ " قَالَتْ: سَمِعْتُهَا مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ 1 = دبغ، فقد طَهُر".
وإسناده صحيح على شرط مسلم.
وعن سَلَمة بنِ المُحَتق، سلف برقم (15908) .
24449 - حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو حَزْرَةَ الْقَاصُّ، عَنْ عَبْدِ 1 اللهِ بْنِ أَبِي عَتِيقٍ، = قلنا: وقول عائشة في هذا الحديث: "وصلاة العصر" يوهم أن هذه الجملة من القرآن، وهي ليست منه يقيناً لأن خبر الواحد لا يثبت به قرآن، ولهذا لم يثبتها أمير المؤمنين عثمان بن عفان في المصحف الإمام، ولا قرأ يذلك أحد من القراء الذين ثبتت الحجة بقراءتهم، لا من السبعة ولا من غيرهم، على أنه قد جاءت آثار عن عائشة رضي الله عنها تفيد أن ما قالته هو تفسير لقوله تعالى: ﴿والصلاة الوسطى﴾ ، فقد روى الطبري (5393) عن حميدة مولاة عائشة، قالت: أوصت عائدة لنا بمتاعها، فوجدت في مصحف عائشة: "حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى" وهي العصر، وقوموا لله قانتين.
وروى أيضاً (5396) عن القاسم بن محمد عن عائشة في قوله: "الصلاة الوسطى"، قالت.
صلاة العصر.
وفيه ايضاَ (5397) : من طريق هشام بن عروة، عن أبيه عروة، قال: كان في مصحف عائشة: "حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى" وهي صلاة العصر.
وفيه أيضاً (5401) : عن أبي أيوب، عن عائشة أنها قالت: الصلاة الوسطى صلاة العصر.
وتفسير الصلاة الوسطى بالعصر ثبت عن النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في الحديث الذي خرجه مسلم في "صحيحه" (627) (205) عن علي رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يوم الأحزاب: "شغلونا عن الصلاة الوسطى صلاة العصر"، وهو قول ابن مسعود وأبي بن كعب وأبي أيوب وسمرة بن جندب وأبي هريرة وأبي سعيد الخدري وحفصة وسعيد بن المسيب وسعيد بن جبير وطاووس والضحّاك والنخعي وعبيد بن عمير وزر بن حبيش وقتادة وأبي حنيفة ومقاتل في آخرين.
ذكر ذلك ابن الجوزي في "زاد المسير" 1/283 بتحقيقنا، وقال: هو مذهب أصحابنا- يريد الحنابلة.
قلنا: وإليه ذهب الطبري والدمياطي وابن كثير وأكثر أهل الأثر.
عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " لَا يُصَلِّيَنَّ أَحَدُكُمْ بِحَضْرَةِ الطَّعَامِ، وَلَا وَهُوَ يُدَافِعُهُ الْأَخْبَثَانِ " 1 24450 - حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ عِيسَى قَالَ: حَدَّثَنِي عَبْدُ اللهِ بْنُ جَعْفَرٍ الزُّهْرِيُّ، مِنْ آلِ الْمِسْوَرِ بْنِ مَخْرَمَةَ، عَنْ سَعْدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: مَنْ " صَنَعَ أَمْرًا عَلَى 2 غَيْرِ أَمْرِنَا، فَهُوَ مَرْدُودٌ " 3
24451 - حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ يَعْنِي ابْنَ أَبِي الزِّنَادِ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: " كَانَ فِرَاشُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَدَمًا، وَحَشْوُهُ لِيفٌ " 1
24452 - حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ، حَدَّثَنَا دَاوُدُ يَعْنِي الْعَطَّارَ، عَنْ مَنْصُورِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أُمِّهِ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّهَا قَالَتْ: " تُوُفِّيَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِينَ شَبِعَ النَّاسُ مِنَ الْأَسْوَدَيْنِ، الْمَاءِ وَالتَّمْرِ " 2 = منهم عبد الله بن جعفر المخرمي، وابنه إبراهيم بن سعد في آخرين.
قلنا: سيرد من طريق إبراهيم بن سعد عن أبيه برقمي: (26033) و (26329) . وأخرجه الدارقطني 4/227 من طريق زافر بن عقيل الفهري، عن القاسم، به.
وسيرد كذلك بالأرقام: (25128) و (25472) و (26191) . وفي الباب عن جابر، سلف برقم (14334) ، وفيه: "وشر الأمور مُحْدَثاتُها، وكل بِدْعةٍ ضَلالةٌ".
وعن العِرْباض بن سارية، سلف برقم (17144) . قال السندي: قوله: على غير أمرنا، أي: على طريق تُخالفُ دِيننا.
فهو مردود، أي: يجب على الناس أن يردوه ولا يقبلوه ولا يتبعوه فيه.
24453 - حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ قَالَ: حَدَّثَنِي لَيْثُ بْنُ سَعْدٍ قَالَ: حَدَّثَنِي مُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحٍ الْحَضْرَمِيُّ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ قَيْسٍ، 1 قَالَ: سَأَلْتُ عَائِشَةَ: أَكَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُوتِرُ مِنْ أَوَّلِ اللَّيْلِ، أَوْ مِنْ آخِرِهِ؟ فَقَالَتْ: " كُلُّ ذَلِكَ كَانَ يَفْعَلُ، رُبَّمَا أَوْتَرَ أَوَّلَ اللَّيْلِ، وَرُبَّمَا أَوْتَرَ آخِرَهُ "، قُلْتُ: الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي جَعَلَ فِي الْأَمْرِ سَعَةً
قُلْتُ: كَيْفَ كَانَتْ قِرَاءَتُهُ يُسِرُّ أَوْ يَجْهَرُ؟ قَالَتْ: " كُلُّ ذَلِكَ كَانَ يَفْعَلُ، رُبَّمَا 2 أَسَرَّ، وَرُبَّمَا جَهَرَ " قَالَ: قُلْتُ: الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي جَعَلَ فِي الْأَمْرِ سَعَةً
قَالَ: قُلْتُ: كَيْفَ كَانَ يَصْنَعُ فِي الْجَنَابَةِ؟ أَكَانَ يَغْتَسِلُ قَبْلَ أَنْ يَنَامَ، أَوْ يَنَامُ قَبْلَ أَنْ يَغْتَسِلَ؟ قَالَتْ: " كُلُّ ذَلِكَ كَانَ يَفْعَلُ، رُبَّمَا اغْتَسَلَ فَنَامَ، وَرُبَّمَا تَوَضَّأَ وَنَامَ " قَالَ: قُلْتُ: الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي جَعَلَ فِي الْأَمْرِ سَعَةً 3 = ابنُ عبد الرحمن، ووالدة منصور بن عبد الرحمن: هى صفية بنت شيبة العبدرية.
وأخرجه مسلم (2975) (30) ، والبيهقي في "الدلائل" 1/347 من طريقين عن داود بن عبد الرحمن، بهذا الإسناد.
وأخرجه إسحاق بن راهويه (1066) ، والبخاري (5383) من طريقين، عن منصور بن عبد الرحمن، به.
وسيأقما بالأرقام (24963) و (25245) و (25629) و (25801) .
24454 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ الزُّبَيْرِ، حَدَّثَنَا كَثِيرُ بْنُ زَيْدٍ، عَنِ الْمُطَّلِبِ بْنِ عَبْدِ اللهِ قَالَ: قَالَتْ عَائِشَةُ: كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: " مَا مِنْ نَبِيٍّ إِلَّا تُقْبَضُ نَفْسُهُ، ثُمَّ يَرَى الثَّوَابَ، ثُمَّ تُرَدُّ إِلَيْهِ فَيُخَيَّرُ بَيْنَ أَنْ تُرَدَّ إِلَيْهِ إِلَى أَنْ يَلْحَقَ "، فَكُنْتُ قَدْ حَفِظْتُ ذَلِكَ مِنْهُ، فَإِنِّي لَمُسْنِدَتُهُ إِلَى صَدْرِي، فَنَظَرْتُ إِلَيْهِ حَتَّى مَالَتْ عُنُقُهُ، فَقُلْتُ: قَدْ قَضَى، قَالَتْ: فَعَرَفْتُ الَّذِي قَالَ، فَنَظَرْتُ إِلَيْهِ، حَتَّى ارْتَفَعَ، فَنَظَرَ، قَالَتْ: قُلْتُ 1 : إِذَنْ وَاللهِ لَا يَخْتَارُنَا، فَقَالَ: " مَعَ الرَّفِيقِ الْأَعْلَى فِي الْجَنَّةِ "، ﴿مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللهُ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ، وَالصِّدِّيقِينَ "﴾ [النساء: 69] إِلَى آخِرِ الْآيَةِ 2 = الحمصي، مولى عطية بن عازب- ويقال: ابن عفيف- النصري.
وأخرجه مسلم- بقصة الغسل من الجنابة- (3071) (26) ، وأبو داود (1437) والترمذي (449) و (2924) ، والحاكم 1/153، والبيهقي في "السنن" 1/200 من طرق عن الليث ين سعد، بهذا الإسناد.
وأخرجه مسلم- بقصة الغسل من الجنابة أيضاً (307) ، وابن خزيمة - مفرقاُ- 259 و (1081) و (1601) ، وأبو عوانة 1/278 و2/308 من طريق عبد الله بن وهب، والطبراني في "الشاميين" (1917) من طريق عبد الله بن صالح، كلاهما عن معاوية: بن صالح، به.
وسيرد برقم (25160) . وسلف من طريق غضيف بن الحارث عن عائشة برقم 124202. وانظر الحديث (24188) .
24455 - حَدَّثَنَا 1 عَبْدُ اللهِ بْنُ يَزِيدَ، قَالَ: حَدَّثَنِي سَعِيدٌ يَعْنِي ابْنَ أَبِي أَيُّوبَ قَالَ: حَدَّثَنِي عُقَيْلٌ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " مَنْ حُمِّلَ مِنْ أُمَّتِي دَيْنًا، ثُمَّ جَهِدَ فِي قَضَائِهِ، فَمَاتَ وَلَمْ يَقْضِهِ، فَأَنَا وَلِيُّهُ " 2 = يدرك عائشة.
وكثير بن زيد، وهو الأسلمي، مختلف فيه وهو حسن الحديث، محمد بن عبد الله بن الزبير: هو أبو أحمد الزبيري.
وأخرجه ابن سعد 2/229 عن محمد بن عبد الله بن الزبير، بهذا الإسناد.
وسيأتي نحوه بإسناد صحيح برقم (24583) . قال السندي: قوله: "إلا تقبض نفسه" أي: تغفل عن الدنيا وتغيب بنوم أو بوجه آخر، فلا يلزم يعدد الموت.
قوله: "أن ترد إليه" أي: نفسه.
قوله: "إلى أن يلحق" من اللحوق، أي: بالأموات، أي: وبين أن يموت في ذلك الوقت.
قوله: قد قضى، على بناء الفاعل، أي: أجله، وهو كنايهْ عن الموت.
24456 - حَدَّثَنَا حُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَ: حَدَّثَنِي الْمُبَارَكُ، عَنْ أُمِّهِ، عَنْ مُعَاذَةَ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: " صَلَّى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي بَيْتِي مِنَ الضُّحَى أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ " 1 = لم يرو هذا الحديث عن الزهري إلا عقيل ويونس وابنُ سمعان.
وأورده الهيثمي في "المجمع" 4/132، ونسبه إلى أحمد وأبي يعلى والطبراني في "الأوسط"، وقال: ورجال أحمد رجال الصحيح.
وسيكرر سنداًً ومتناًً برقم (25211) . وقد رواه الليث بن سعد عند البخاري (2298) عن عقيل، عن ابن شهاب، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، وعنده كذلك برقم (6731) من طريق يونس بن يزيد الأيلي، عن الزهري، به، بلفظ: "أنا أولى بالمؤمنين من أنفسهم، فمن مات وعليه دين ولم يترك وفاء فعلينا قضاؤه ... ". وقد سلف برقم (7899) من طريق ابن أبي ذئب، عن الزهري، به.
وتابعهم ابن أخي الزهري، عن الزهري، به عند مسلم (1619) (14) . وخالفهم معمر، فرواه عن الزهري، عن أبي سلمة، عن جابر، وقد سلف برقم (14158) .
24457 - حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ دَاوُدَ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ الْمُؤَمَّلِ، عَنْ ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ 1 : " يَا عَائِشَةُ، إِنَّ أَوَّلَ مَنْ يَهْلِكُ 2 مِنَ النَّاسِ قَوْمُكِ " قَالَتْ: قُلْتُ: جَعَلَنِي اللهُ فِدَاءَكَ أَبَنِي تَيْمٍ، قَالَ: " لَا، وَلَكِنْ هَذَا الْحَيُّ مِنْ قُرَيْشٍ، تَسْتَحْلِيهِمْ الْمَنَايَا، ويَنْفَسُ الناسُ عَنْهُمْ 3 أَوَّلَ النَّاسِ هَلَاكًا " قُلْتُ: فَمَا = وسيكرر برقم (25232) . وسيرد بالأرقام (24638) و (24889) و (24924) و (25123) و (25348) و (25349) و (25388) و (26287) بأسانيد صحيحة.
وانظر (24745) ، و (24551) . وفي الباب: عن أبي سعيد الخدري، سلف برقم (11155) . وعن عقبة بن عامر، سلف برقم (17390) . وعن زيد بن أرقم، سلف برقم (19270) . وعن عتبان بن مالك، سلف برقم (23773) . وعن أبي الدرداء، سيرد 6/440. وعن أم هانئ، سيرد 6/450.
بَقَاءُ النَّاسِ بَعْدَهُمْ؟ قَالَ: " هُمْ صُلْبُ النَّاسِ، فَإِذَا هَلَكُوا هَلَكَ النَّاسُ 1 " 2 = ينْفَسُ نَفَسا ونفاسة، أي: حسده.
24458 - حَدَّثَنَا مُوسَى قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ قَالَ: أَخْبَرَنِي جَابِرٌ، أَنَّ أُمَّ كُلْثُومٍ أَخْبَرَتْهُ، أَنَّ عَائِشَةَ أَخْبَرَتْهَا، " أَنَّهَا وَالنَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَعَلَا ذَلِكَ، ثُمَّ اغْتَسَلَا مِنْهُ يَوْمًا " 1 = فناءً قريش، ويوشك أن تعبر المرأة بالنعل، فتقول: "إن هذا نعل قرشي".
قال السندي: قولها: أبني تيم؟ على الاستفهام، أي: أتريد قومي بني تيم، وعلى هذا فقوله: "هذا الحي" بالنصب.
قوله: "تستحليهم" من استحليته، رأيته أو وجدته حلواً أي: تغلبهم المنايا كما يغلب الاكل على ما وجده حلواً.
مسند الإمام أحمد بن حنبل (164 - 241هـ) حقق هذا الجزء وخرج أحاديثه وعلق عليه شعيب الأرنؤوط - محمد نعيم العرقسوسي - إبراهيم الزيبق محمد أنس الخن
الجزء الحادي والأربعون مؤسسة الرسالة
24459 - حَدَّثَنَا حُسَنٌ، حَدَّثَنَا 1 ابْنُ لَهِيعَةَ قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ، أَنَّ أُمَّ كُلْثُومٍ أَخْبَرَتْهُ، أَنَّ عَائِشَةَ زَوْجَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَخْبَرَتْهَا، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَذَكَرَ مَعْنَاهُ 2 24460 - حَدَّثَنَا مُوسَى، حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ، عَنْ أَبِي الْأَسْوَدِ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، " أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَهَى عَنِ الصَّلَاةِ مِنْ حِينِ تَطْلُعُ الشَّمْسُ حَتَّى تَرْتَفِعَ، وَمَنْ حِينِ تَصُوبُ حَتَّى تَغِيبَ " 3
24461 - حَدَّثَنَا حُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَ: أَخْبَرَنَا ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ، وَأَبُو النَّضْرِ، عَنِ ابْنِ أَبِي ذِئْبٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: " كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي مَا بَيْنَ صَلَاةِ الْعِشَاءِ الْآخِرَةِ إِلَى الْفَجْرِ، إِحْدَى عَشْرَةَ رَكْعَةً، يُسَلِّمُ فِي كُلِّ اثْنَتَيْنِ، 1 وَيُوتِرُ بِوَاحِدَةٍ، وَيَسْجُدُ فِي سُبْحَتِهِ بِقَدْرِ مَا يَقْرَأُ أَحَدُكُمْ بِخَمْسِينَ آيَةً، قَبْلَ أَنْ يَرْفَعَ رَأْسَهُ، فَإِذَا سَكَتَ الْمُؤَذِّنُ بِالْأُولَى مِنْ أَذَانِهِ، قَامَ فَرَكَعَ رَكْعَتَيْنِ خَفِيفَتَيْنِ، ثُمَّ اضْطَجَعَ عَلَى شِقِّهِ الْأَيْمَنِ، حَتَّى يَأْتِيَهُ الْمُؤَذِّنُ فَيَخْرُجَ مَعَهُ " 23
24462 - حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ مُجَالِدٍ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَاضِعًا يَدَيْهِ عَلَى مَعْرَفَةِ 1 فَرَسٍ وَهُوَ يُكَلِّمُ رَجُلًا، قُلْتُ: رَأَيْتُكَ وَاضِعًا يَدَيْكَ عَلَى مَعْرَفَةِ فَرَسِ دِحْيَةَ الْكَلْبِيِّ وَأَنْتَ تُكَلِّمُهُ، قَالَ: " وَرَأَيْتِ؟ " قَالَتْ: نَعَمْ، قَالَ: " ذَاكَ جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ، وَهُوَ يُقْرِئُكِ السَّلَامَ " قَالَتْ: وَعَلَيْهِ السَّلَامُ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُهُ، جَزَاهُ اللهُ خَيْرًا مِنْ صَاحِبٍ وَدَخِيلٍ، فَنِعْمَ الصَّاحِبُ، وَنِعْمَ الدَّخِيلُ، 2 = من طريق عُقَيْل، كلاهما عن الزهري، به.
وسيرد برقمي (25105) و (25805) . وقولها: ويسجد في سبحته بقدر ما يقرأ أحدكم بخمسين آية.
سيرد بالأرقام (24537) و (24577) و (26106) . وفي باب قولها: فركع ركعتين خفيفتين، عن علي، سلف برقم (569) . وعن ابن عمر، سلف برقم (4592) . وعن أبي هريرة، سلف (9253) . قال السندي: قولها: فإذا سكت المؤذن بالأولى، أي: بالمناداة الأولى، وهي الأذان دون الإقامة.
قَالَ سُفْيَانُ: " الدَّخِيلُ: " الضَّيْفُ "
24463 - حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ قَالَ: حَدَّثَنَا حُمَيْدُ بْنُ مِهْرَانَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حِطَّانَ السَّدُوسِيِّ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّهَا سَأَلَتِ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَعَلَى النِّسَاءِ جِهَادٌ؟ قَالَ: " الْحَجُّ وَالْعُمْرَةُ، هُوَ جِهَادُ النِّسَاءِ " 1
24464 - حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ، حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ الْعَلَاءِ الشَّنِّيُّ، مَنْ عَبْدِ الْقَيْسِ قَالَ: حَدَّثَنِي صَالِحُ بْنُ سَرْجٍ، حَدَّثَنِي عِمْرَانُ بْنُ حِطَّانَ قَالَ: = 4 / 7 - وعبد الرحيم بن سليمان كما عند ابن أبي شيبة 12 / 130 - 131، وابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (3013) ، والطبراني في "الكبير" 23 / (95) ، كلاهما عن مجالد، عن الشعبي، عن مسروق، عن عائشة، به.
وأخرجه الطبراني 23 / (84) من طريق سعيد بن كثير مولى عمر، عن أبيه، عن عائشة، به.
وسعيد بن كثير وأبوه لم نقف لهما على ترجمة.
وقد سلف بغير هذا السياق بإسنادٍ صحيح برقم (24281) ، وسيكرر (25131) سنداً ومتناً.
دَخَلْتُ عَلَى عَائِشَةَ، فَذَاكَرْتُهَا حَتَّى ذَكَرْنَا الْقَاضِيَ، فَقَالَتْ عَائِشَةُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: " لَيَأْتِيَنَّ عَلَى الْقَاضِي الْعَدْلِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ سَاعَةٌ، يَتَمَنَّى أَنَّهُ لَمْ يَقْضِ بَيْنَ اثْنَيْنِ فِي تَمْرَةٍ قَطُّ " 1
24465 - حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ قَالَ: أَخْبَرَنَا عِمْرَانُ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ زُرَارَةَ، عَنْ سَعْدِ بْنِ هِشَامٍ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: سَمِعَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَجُلًا يَقُولُ لِرَجُلٍ: مَا اسْمُكَ؟ قَالَ 1 : شِهَابٌ، فَقَالَ: " أَنْتَ هِشَامٌ " 2 = الذهبي في "الميزان" 3 / 235 بقوله: كان الأولى أن يلحق الضعف في هذا الحديث بصالح أو بمن بعده، فإن عمران صدوق في نفسه.
وقال ابن الجوزي: هذا حديث لا يصح عن رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.
وأورده الهيثمي في "المجمع" 4 / 192، وقال: رواه أحمد، وإسناده حسن! ورواه الطبراني في "الأوسط".
وانظر حديث أبي هريرة (7145) .
24466 - حَدَّثَنَا 1 مُوسَى بْنُ دَاوُدَ قَالَ: حَدَّثَنَا فَرَجُ بْنُ فَضَالَةَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْوَلِيدِ 2 الزُّبَيْدِيِّ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: كُنْتُ عِنْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: " يَا عَائِشَةُ، لَوْ كَانَ عِنْدَنَا مَنْ يُحَدِّثُنَا؟ " قَالَتْ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَلَا أَبْعَثُ إِلَى أَبِي بَكْرٍ؟ فَسَكَتَ، ثُمَّ قَالَ: " لَوْ كَانَ عِنْدَنَا مَنْ يُحَدِّثُنَا "، فَقُلْتُ: أَلَا أَبْعَثُ إِلَى عُمَرَ؟ فَسَكَتَ، قَالَتْ: ثُمَّ دَعَا وَصِيفًا بَيْنَ يَدَيْهِ، فَسَارَّهُ، فَذَهَبَ، قَالَتْ: فَإِذَا عُثْمَانُ يَسْتَأْذِنُ، فَأَذِنَ لَهُ، فَدَخَلَ، فَنَاجَاهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ طَوِيلًا، ثُمَّ قَالَ: " يَا عُثْمَانُ إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ مُقَمِّصُكَ قَمِيصًا، فَإِنْ أَرَادَكَ الْمُنَافِقُونَ عَلَى أَنْ تَخْلَعَهُ، فَلَا = 7 / 26، والطبراني في "الكبير" 22 / (442) ، والحاكم 4 / 277 من طريق المعلى بن أسد العَمِّي، عن عبد العزيز بن المختار، عن علي بن زيد، عن الحسن، عن هشام بن عامر قال: أتيت النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقال: "ما اسمك؟ " فقلت: شهاب، فقال: "بل أنت هشام".
إلا إن في إسناده علي بن زيد، وهو ضعيف، والحسن وهو البصري مدلس وقد عنعن، وقد تحرف المعلى بن أسد في مطبوع الحاكم إلى المعلى بن راشد.
وأورده الهيثمي في "مجمع الزوائد" 8 / 51، وقال: فيه عمران القطان وثقه ابن حبان وغيره، وفيه ضعف، وبقية رجاله رجال الصحيح.
وفي باب تغيير الاسم القبيح عن ابن عمر سلف برقم (4682) ، وذكرنا هناك تتمة أحاديث الباب.
قال السندي: قوله: "أنت هشام" أي: فغير اسمه، لأن الشهاب من أثر النار، فكرهه.
تَخْلَعْهُ لَهُمْ، وَلَا كَرَامَةَ " يَقُولُهَا: لَهُ مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلَاثًا 1
24467 - حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ قَالَ: حَدَّثَنَا حَرْبُ بْنُ شَدَّادٍ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ قَالَ: حَدَّثَنِي الْحَضْرَمِيُّ بْنُ لَاحِقٍ، أَنَّ ذَكْوَانَ أَبَا صَالِحٍ، أَخْبَرَهُ، أَنَّ عَائِشَةَ أَخْبَرَتْهُ، قَالَتْ: دَخَلَ عَلَيَّ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَنَا أَبْكِي، فَقَالَ لِي 1 : " مَا يُبْكِيكِ؟ " قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، ذَكَرْتُ الدَّجَّالَ فَبَكَيْتُ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " إِنْ يَخْرُجِ الدَّجَّالُ وَأَنَا حَيٌّ كَفَيْتُكُمُوهُ، وَإِنْ يَخْرُجْ بَعْدِي 2 ، فَإِنَّ رَبَّكُمْ عَزَّ وَجَلَّ لَيْسَ بِأَعْوَرَ، وَإِنَّهُ يَخْرُجُ فِي يَهُودِيَّةِ أَصْبَهَانَ، حَتَّى يَأْتِيَ الْمَدِينَةَ فَيَنْزِلَ نَاحِيَتَهَا، وَلَهَا يَوْمَئِذٍ سَبْعَةُ أَبْوَابٍ عَلَى كُلِّ نَقْبٍ مِنْهَا مَلَكَانِ، فَيَخْرُجَ إِلَيْهِ شِرَارُ أَهْلِهَا حَتَّى الشَّامِ مَدِينَةٍ بِفِلَسْطِينَ بِبَابِ لُدٍّ، وَقَالَ أَبُو دَاوُدَ مَرَّةً: حَتَّى يَأْتِيَ فِلَسْطِينَ بَابَ لُدٍّ، فَيَنْزِلَ عِيسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ فَيَقْتُلَهُ، ثُمَّ يَمْكُثَ عِيسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ فِي الْأَرْضِ = وسلف في "المسند" برقم (407) من طريق أبي سهلة أن عثمان قال يومَ الدار حين حُصِرَ: إن رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عهد إلي عهداً، فأنا صابر عليه.
وسنده صحيح.
وروى أحمد في "فضائل الصحابة" (728) من طريق جبير بن نفير قال: قال رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "إن اللهُ كساك يوماً قميصاً، وإن أرادك المنافقون أن تخلعَه فلا تخلعْه" وسنده حسن، لكنه مرسل.
قال السندي: قولها: وصيفاً، أي: خادماً.
قوله: "مقمصك" اسم فاعل من التقميص.
قوله: "على أن تخلعه" أي: أكرهوك على الخلع فلتضمين الإرادة معنى الإكراه عُدِّيَت بعلى.
أَرْبَعِينَ سَنَةً إِمَامًا عَدْلًا، وَحَكَمًا مُقْسِطًا " 1
24468 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَكْرٍ قَالَ: أَخْبَرَنَا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ أَبِي زِيَادٍ قَالَ: حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ بْنُ مُحَمَّدٍ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: " إِنَّمَا جُعِلَ الطَّوَافُ بِالْكَعْبَةِ، وَبَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ، وَرَمْيُ الْجِمَارِ لِإِقَامَةِ ذِكْرِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ " 1 24469 - حَدَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي، حَدَّثَنَا حَبِيبٌ الْمُعَلِّمُ، عَنْ يَزِيدَ أَبِي الْمُهَزِّمِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي ذُيُولِ النِّسَاءِ قَالَ: " شِبْرٌ " قَالَتْ: قُلْتُ: إِذَنْ تَخْرُجَ سُوقُهُنَّ قَالَ: " فَذِرَاعٌ " 2 = ابن مريم الدجالَ فيقتله.
24470 - حَدَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ، حَدَّثَنَا حَمَّادٌ قَالَ: حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ زَيْدٍ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذَكَرَ جَهْدًا يَكُونُ بَيْنَ يَدَيِ الدَّجَّالِ فَقَالُوا: أَيُّ الْمَالِ خَيْرٌ يَوْمَئِذٍ؟ قَالَ: " غُلَامٌ شَدِيدٌ يَسْقِي أَهْلَهُ الْمَاءَ، وَأَمَّا الطَّعَامُ فَلَيْسَ " قَالُوا: فَمَا طَعَامُ الْمُؤْمِنِينَ يَوْمَئِذٍ؟ قَالَ: " التَّسْبِيحُ وَالتَّكْبِيرُ 1 وَالتَّحْمِيدُ وَالتَّهْلِيلُ " قَالَتْ عَائِشَةُ: فَأَيْنَ الْعَرَبُ يَوْمَئِذٍ؟ قَالَ: " الْعَرَبُ يَوْمَئِذٍ قَلِيلٌ " 2 24471 - حَدَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ، وَعَفَّانُ، قَالَا: حَدَّثَنَا حَمَّادٌ قَالَ عَفَّانُ: أَخْبَرَنَا الْمَعْنَى، عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ، عَنْ سَعِيدٍ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ فِي نَفَرٍ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ، فَجَاءَ بَعِيرٌ، فَسَجَدَ لَهُ، فَقَالَ أَصْحَابُهُ: يَا رَسُولَ اللهِ، = قال السندي: قولها: في ذيول النساء، أي: في زيادتها على ذيول الرجال.