حَدِيثُ أُمِّ سَلْمَى
عن هذه الطبعة
- عَلَم
- أحمد بن حنبل
- الكتاب
- مسند الإمام أحمد بن حنبل
- المؤلف
- أبو عبد الله أحمد بن محمد بن حنبل بن هلال بن أسد الشيباني (المتوفى: 241هـ)
- المحقق
- شعيب الأرنؤوط - عادل مرشد، وآخرونإشراف: د عبد الله بن عبد المحسن التركي
- الناشر
- مؤسسة الرسالة
- الطبعة
- الأولى، 1421 هـ - 2001 م [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع، وهو مذيل بحواشي التحقيق كاملة]
1 27615 - حَدَّثَنَا أَبُو النَّضْرِ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ 2 بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي رَافِعٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أُمِّ سَلْمَى 3 ، قَالَتْ: اشْتَكَتْ فَاطِمَةُ شَكْوَاهَا الَّتِي قُبِضَتْ = قلنا: رواية أبي داود التي أشار إليها الهيثمي أخرجها في "سننه" برقم (4238) ، وسلفت برقم (27577) . وانظر (27563) .
فِيهَا، فَكُنْتُ أُمَرِّضُهَا، فَأَصْبَحَتْ يَوْمًا كَأَمْثَلِ مَا رَأَيْتُهَا فِي شَكْوَاهَا تِلْكَ، قَالَتْ: وَخَرَجَ عَلِيٌّ لِبَعْضِ حَاجَتِهِ، فَقَالَتْ: " يَا أُمَّهْ اسْكُبِي لِي غُسْلًا "، فَاغْتَسَلَتْ كَأَحْسَنِ مَا رَأَيْتُهَا تَغْتَسِلُ، ثُمَّ قَالَتْ: " يَا أُمَّهْ أَعْطِينِي ثِيَابِيَ الْجُدُدَ "، فَأَعْطَيْتُهَا فَلَبِسَتْهَا، ثُمَّ قَالَتْ: " يَا أُمَّهْ قَدِّمِي لِي فِرَاشِي وَسَطَ الْبَيْتِ " فَفَعَلْتُ، وَاضْطَجَعَتْ، وَاسْتَقْبَلَتِ الْقِبْلَةَ، وَجَعَلَتْ يَدَهَا تَحْتَ خَدِّهَا ثُمَّ قَالَتْ: " يَا أُمَّهْ إِنِّي مَقْبُوضَةٌ الْآنَ، وَقَدْ تَطَهَّرْتُ الْآَنَ 1 ، فَلَا يَكْشِفُنِي أَحَدٌ " فَقُبِضَتْ مَكَانَهَا قَالَتْ: فَجَاءَ عَلِيٌّ فَأَخْبَرْتُهُ 2 = سلف بيانُه مفصَّلاً في التعليق السابق.
• 27616 -[قَالَ عَبْدُ اللهِ] : 1 حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ الْوَرَكَانِيُّ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، فَذَكَرَ نَحْوَهُ مِثْلَهُ 2 = أحمد وفيه من لم أعرفه.
وأخرج عبد الرزاق (6126) -ومن طريقه ابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (2940) ، والطبراني في "الكبير" 22/ (996) ، وأبو نعيم في "الحلية" 2/43- عن معمر بن راشد، عن عبد الله بن محمد بن عقيل بن أبي طالب، أن فاطمة لما حضرتها الوفاة أمرت علياً فوضع لها غُسلاً، فاغتسلت ... فذكره هكذا مُعضلاً.
وتحرف معمر في مطبوع "المصنف" إلى محمد.
وأورده الهيثمي 9/211، وقال: رواه الطبراني، وإسناده منقطع.
وردَّ الحافظ في "القول المسدد" ص100-101 على ابن الجوزي في إيراده هذا الحديث في "الموضوعات".
وانظر ما بعده.
قال السندي: قولها: أمرضها، من التمريض، أي: أخدمها في مرضها.
غُسلاً: بضم المعجمة، الماء يُغتسل به.