مسند أحمد ط الرسالةنافع بن عبد الحارث

نافع بن عبد الحارث

عن هذه الطبعة
عَلَم
أحمد بن حنبل
الكتاب
مسند الإمام أحمد بن حنبل
المؤلف
أبو عبد الله أحمد بن محمد بن حنبل بن هلال بن أسد الشيباني (المتوفى: 241هـ)
المحقق
شعيب الأرنؤوط - عادل مرشد، وآخرونإشراف: د عبد الله بن عبد المحسن التركي
الناشر
مؤسسة الرسالة
الطبعة
الأولى، 1421 هـ - 2001 م [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع، وهو مذيل بحواشي التحقيق كاملة]

رضي الله تعالى عنه.
ويقال: أنه أسلم يوم الفتح، فأقام بمكة ولم يُهاجر.
وأنكر الواقدي صحبته.
وذكره في الصحابة ابن حبان والعسكري وآخرون.
قلنا: وكذلك ضبطه ابن ناصر الدين في "توضيح المشتبه" 2/445، وقد تحرف في بعض المصادر إلى جميل، وحميد.
وأخرجه ابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (2336) ، والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (2773) من طريق وكيع، بهذا الإسناد.
وأخرجه البخاري في "الأدب المفرد" (116) و (457) ، والحاكم =

15373 - حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ حَبِيبٍ، عَنْ خُمَيْلٍ، عَنْ نَافِعِ بْنِ عَبْدِ الْحَارِثِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: فَذَكَرَ مِثْلَهُ 2 15374 - حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو، عَنْ أَبِي1 = 4/166-167 من طرق عن سفيان، به، وصححه الحاكم، ووافقه الذهبي.
وأورده الهيثمي في "مجمع الزوائد" 8/163، وقال: رواه أحمد، ورجاله رجال الصحيح! قلنا: خميل لم يرو له إلا البخاري في "الأدب المفرد".
وانظر ما بعده.
ويشهد له حديث سعد بن أبي وقاص عند ابن حبان (4032) بسند صحيح، ولفظه: "أربع من السعادة: المرأة الصالحة، والمسكن الواسع، والجار الصالح، والمركب الهنيء، وأربع من الشقاوة: الجار السوء، والمرأة السوء، والمسكن الضيق، والمركب السوء".
وسلف نحوه في "المسند"

سَلَمَةَ، قَالَ: قَالَ نَافِعُ بْنُ عَبْدِ الْحَارِثِ: خَرَجْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى دَخَلَ حَائِطًا فَقَالَ لِي: " أَمْسِكْ عَلَيَّ الْبَابَ " فَجَاءَ حَتَّى جَلَسَ عَلَى الْقُفِّ، وَدَلَّى رِجْلَيْهِ فِي الْبِئْرِ فَضُرِبَ الْبَابُ، قُلْتُ: مَنْ هَذَا؟ قَالَ: أَبُو بَكْرٍ، قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، هَذَا أَبُو بَكْرٍ، قَالَ: " ائْذَنْ لَهُ، وَبَشِّرْهُ بِالْجَنَّةِ " قَالَ: فَأَذِنْتُ لَهُ، وَبَشَّرْتُهُ بِالْجَنَّةِ، قَالَ: فَدَخَلَ فَجَلَسَ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى الْقُفِّ، وَدَلَّى رِجْلَيْهِ فِي الْبِئْرِ، ثُمَّ ضُرِبَ الْبَابُ، فَقُلْتُ: مَنْ هَذَا؟ فَقَالَ: عُمَرُ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ هَذَا عُمَرُ، قَالَ: " ائْذَنْ لَهُ، وَبَشِّرْهُ بِالْجَنَّةِ " قَالَ: فَأَذِنْتُ لَهُ، وَبَشَّرْتُهُ بِالْجَنَّةِ، قَالَ: فَدَخَلَ، فَجَلَسَ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى الْقُفِّ، وَدَلَّى رِجْلَيْهِ فِي الْبِئْرِ، قَالَ: ثُمَّ ضُرِبَ الْبَابُ، فَقُلْتُ: مَنْ هَذَا؟ قَالَ: عُثْمَانُ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ هَذَا عُثْمَانُ، قَالَ: " ائْذَنْ لَهُ، وَبَشِّرْهُ بِالْجَنَّةِ مَعَهَا بَلَاءٌ " فَأَذِنْتُ لَهُ، وَبَشَّرْتُهُ بِالْجَنَّةِ، فَجَلَسَ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى الْقُفِّ، وَدَلَّى رِجْلَيْهِ فِي الْبِئْرِ 1

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . وأخرجه ابن أبي شيبة 12/55- ومن طريقه ابن أبي عاصم في "السنة" (1147) ، وفي "الآحاد والمثاني" (2337) - عن يزيد بن هارون، بهذا الإسناد.
وأخرجه أبو داود (5188) عن يحيى بن أيوب المقابري، عن إسماعيل بن جعفر، عن محمد بن عمرو، به.
وأخرجه النسائي في "الكبرى" (8132) عن علي بن حجر، عن إسماعيل ابن جعفر، عن محمد بن عمرو، به، إلا أنه جعل بلالاً هو الذي يأذن لهم.
وسيأتي في "المسند" 4/407 عن يعقوب بن إبراهيم، عن أبيه، عن صالح ابن كيسان، عن أبي الزناد، عن أبي سلمة، عن عبد الرحمن بن نافع بن عبد الحارث، عن أبي موسى الأشعري، وهذا إسناد صحيح، وقد تابع عبدَ الرحمن بن نافع أبو عثمان النهدي عند البخاري (3695) ، ومسلم (2403) (28) ، وسيرد 4/393، وسعيدُ بنُ المسيب عند البخاري (7097) ، ومسلم (2403) (29) . وسيأتي برقم (15375) ، وليس فيه ذكر من كان يأذن لهم.
وقد سلف نحوه من حديث عبد الله بن عمرو بن العاص برقم له (6548) ، وهو يحمل على تعدد القصة، والله أعلم.
قال السندي: قوله: حائطاً، أي: بستان.
قوله: "أمسك عليَّ" بتشديد الياء، أي: احفظه عليَّ حتى لا يدخل على أحد بلا إذن.
قوله: فجاء: أي: رجع من قضاء الحاجة.
قوله: على القف: بضم قاف وتشديد الفاء: حافة البئر، أو الدكة التي حولها.
قوله: ودلَّى: بتشديد اللام: أرسلهما في البئر.
قوله: فضرب الباب: على بناء المفعول، ورفع الباب.
قوله: ودلى رجليه: اقتداءً به وتأنساً وتجانساً.
=

15375 - حَدَّثَنَا عَفَّانُ، حَدَّثَنَا وُهَيْبٌ، حَدَّثَنِي مُوسَى بْنُ عُقْبَةَ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا سَلَمَةَ، يُحَدِّثُ، وَلَا أَعْلَمُهُ إِلَّا عَنْ نَافِعِ بْنِ عَبْدِ الْحَارِثِ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دَخَلَ حَائِطًا مِنْ حَوَائِطِ الْمَدِينَةِ فَجَلَسَ عَلَى قُفِّ الْبِئْرِ، فَجَاءَ أَبُو بَكْرٍ يَسْتَأْذِنُ، فَقَالَ: " ائْذَنْ لَهُ وَبَشِّرْهُ بِالْجَنَّةِ " ثُمَّ جَاءَ عُمَرُ يَسْتَأْذِنُ، فَقَالَ: " ائْذَنْ لَهُ، وَبَشِّرْهُ بِالْجَنَّةِ " ثُمَّ جَاءَ عُثْمَانُ يَسْتَأْذِنُ، فَقَالَ: " ائْذَنْ لَهُ، وَبَشِّرْهُ بِالْجَنَّةِ، وَسَيَلْقَى بَلَاءً " 1 = قوله: "معها بلاء"، أي: مع البشارة أو مع الجنة.
قوله: فجلس (أي عثمان) مع رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ على القف: المشهور أنه وجد القف قد ملئ، فجلس وجاهه، والله تعالى أعلم.

جارٍ التحميل