مُسْنَدُ الصِّدِّيقَةِ عَائِشَةَ بِنْتِ الصِّدِّيقِ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا
عن هذه الطبعة
- عَلَم
- أحمد بن حنبل
- الكتاب
- مسند الإمام أحمد بن حنبل
- المؤلف
- أبو عبد الله أحمد بن محمد بن حنبل بن هلال بن أسد الشيباني (المتوفى: 241هـ)
- المحقق
- شعيب الأرنؤوط - عادل مرشد، وآخرونإشراف: د عبد الله بن عبد المحسن التركي
- الناشر
- مؤسسة الرسالة
- الطبعة
- الأولى، 1421 هـ - 2001 م [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع، وهو مذيل بحواشي التحقيق كاملة]
1
24010 - حَدَّثَنَا عَبَّادُ بْنُ عَبَّادٍ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " نَهَى عَنْ قَتْلِ جُنَّانِ 2
الْبُيُوتِ، إِلَّا الْأَبْتَرَ، وذو 1 الطُّفْيَتَيْنِ، فَإِنَّهُمَا 2 يَخْتَطِفَانِ 3 "، أَوْ قَالَ: " يَطْمِسَانِ الْأَبْصَارَ، وَيَطْرَحَانِ الْحَبَلَ 4 مِنْ بُطُونِ النِّسَاءِ، وَمَنْ تَرَكَهُمَا فَلَيْسَ مِنَّا " 5 = جنان، وعليها علامة الصحة.
وقد ذكر ابن الأثير أن الجِنَّان في هذا الحديث: هي الحيات، التي تكون في البيوت، واحدها جانّ، وهو الدقيق الخفيف.
24011 - حَدَّثَنَا عَبَّادُ بْنُ عَبَّادٍ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: " كَانَ يَوْمُ عَاشُورَاءَ يَوْمًا يَصُومُهُ قُرَيْشٌ فِي الْجَاهِلِيَّةِ، وَكَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَصُومُهُ، فَلَمَّا قَدِمَ الْمَدِينَةَ صَامَهُ وَأَمَرَ بِصِيَامِهِ، فَلَمَّا نَزَلَتْ فَرِيضَةُ شَهْرِ رَمَضَانَ، كَانَ رَمَضَانُ هُوَ الَّذِي يَصُومُهُ، وَتَرَكَ يَوْمَ عَاشُورَاءَ، فَمَنْ شَاءَ صَامَهُ، وَمَنْ شَاءَ أَفْطَرَهُ " 1 وعن أبي لبابة، سلف برقم (15546) و (15547) و (15748) .
24012 - حَدَّثَنَا عَبَّادُ بْنُ عَبَّادٍ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَقُولُ لَهَا: " إِنِّي أَعْرِفُ غَضَبَكِ إِذَا غَضِبْتِ، وَرِضَاكِ إِذَا رَضِيتِ " قَالَتْ: وَكَيْفَ تَعْرِفُ ذَلِكَ يَا رَسُولَ اللهِ؟ قَالَ: " إِذَا غَضِبْتِ قُلْتِ: يَا مُحَمَّدُ، وَإِذَا رَضِيتِ قُلْتِ: يَا رَسُولَ اللهِ " 1 = وأخرجه البخاري (1893) ومسلم (1125) (116) ، والنسائي في "الكبرى" (2837) و (11016) ، والطحاوي فى "شرح المعاني" 2/74، والطبري في "تهذيب الاثار" (633) ، وأبو الشيخ في "الطبقات" (700) من طريق عراك بن مالك، عن عروة، به.
قال السندي: قوله: وأمر بصيامه: الظاهر أن المرادَ أمر إيجاب.
وترك يوم عاشوراء، أي: ترك أن يصومه وجوباً ويأمر بصومه.
24013 - حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ قَالَ: أَخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: لَمَّا نَزَلَ عُذْرِي مِنَ السَّمَاءِ جَاءَنِي النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَخْبَرَنِي بِذَلِكَ، فَقُلْتُ: " بِحَمْدِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ لَا بِحَمْدِكَ " 1 2 24014 - حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ، عَنْ عُمَرَ بْنِ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عن أبيه 3 عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: " كُنْتُ أَغْتَسِلُ أَنَا وَرَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ إِنَاءٍ وَاحِدٍ مِنَ الْجَنَابَةِ " 4
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . = "الأوسط" (1289) من طريق محمد بن عبد الرحمن مولى آل طلحة، ثلاثتهم عن أبي سلمة، بهذا الإسناد.
وأخرجه مسلم (321) (44) وابن حبان (1202) ، والبيهقي في "السنن" 1/195 من طريق حفصة بنت عبد الرحمن، وابن خزيمة (238) ، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" 1/25 من طريق منصور بن عبد الرحمن الحجبي، عن أمه صفية بنت شيبة، كلتاهما (حفصة وصفية) عن عائشة، به.
وأخرجه الطبراني في "الأوسط" (2959) ، وابن عدي في "الكامل" 2/560 من طريق جعفر بن الزبير الشامي، عن القاسم، عن أبي أمامة، عن عائشة، به.
قال الطبراني: لا نعلم أبا أمامة روى عن عائشة غير هذا، ولا يروى إلا من هذا الوجه.
قال ابن عدي في جعفر بن الزبير: عامة أحاديثه مما لا يتابع عليه، والضعف على حديثه بيّن.
وأخرجه الطبراني في "الأوسط" أيضاً (6083) من طريق محمد بن كثير، عن ليث، عن مجاهد، عن عائشة.
وليث -وهو ابن سليم- ضعيف.
وأخرجه الطبراني أيضاً (7665) من طريق الحسن بن أبي جعفر الجُفري، عن أبي الزبير، عن أبي الطفيل -وهو عامر بن واثلة- عن عائشة.
والحسن ضعيف.
وأخرجه الطبراني في "الصغير" (1103) ، وابن عدي 3/1184 من طريق سالم بن نوح، عن عمر بن عامر، عن قتادة، عن سعيد، عن عائشة.
وقال الطبراني: لم يروه عن عمر بن عامر إلا سالم بن نوح.
وقال ابن عدي: وعنده غرائب وإفرادات، وأحاديثه محتملة متقاربة.
وأخرجه ابن عدي 2/612 من طريق الحارث بن شبل، عن أم النعمان الكندية، عن عائشة، وقال: غير محفوظ.
قلنا: الحارث بن شبل ضعيف.
وأخرجه الإسماعيلي في "معجم شيوخه" 1/328 من طريق هشيم، عن عمر بن ذر بن عبد الله، عن أبيه، عن عائشة.
وذر لم يدرك عائشة.
وسيرد بالأرقام (24089) و (24160) و (24349) و (24599) و (24719) و (24723) و (24866) و (24915) و (24953) و (24978) و (24991) =
24015 - حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ قَالَ: أَخْبَرَنَا مَنْصُورٌ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْقَاسِمِ، عَنْ أَبِيهِ، 1 عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: " إِنَّمَا أَذِنَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِسَوْدَةَ بِنْتِ زَمْعَةَ فِي الْإِفَاضَةِ قَبْلَ الصُّبْحِ مِنْ جَمْعٍ، لِأَنَّهَا كَانَتْ امْرَأَةً ثَبِطَةً " 2 3 = و (25235) و (25277) و (25353) و (25369) و (25380) و (25381) و (25387) و (25389) و (25394) و (25405) و (25583) و (25593) و (25608) و (25609) و (25634) و (25764) (25925) و (25941) و (25981) (26177) و (26288) و (26405) . وفي الباب عن أم سلمة، سيرد 6/291. وعن ميمونة، سيرد 6/329.
24016 - حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ قَالَ: أَخْبَرَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ عَمْرَةَ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: " صَلَّى النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي حُجْرَتِي، وَالنَّاسُ يَأْتَمُّونَ بِهِ مِنْ وَرَاءِ الْحُجْرَةِ، يُصَلُّونَ بِصَلَاتِهِ " 1 = (293) ، والدارمي (1886) ، والبيهقي في "السنن" 5/124 من طريق أفلح بن حميد، عن القاسم، به.
وزاد: وأقمنا حتى أصبحنا نحن، ثم دفعتنا بدفعه، فلأن أكون استأذنت رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كما استأذنت سودة أحب إلي من مفروح به.
وهذا لفظ البخاري.
وسير د بالأرقام (24635) و (24673) و (25017) و (25314) (25788) . وفي الباب عن ابن عمر، سلف برقم (4892) ، وذكرنا هناك أحاديث الباب.
قال السندي: قوله: ثبطة، أي: ثقيلة.
24017 - حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ، عَنْ أَبِي حُرَّةَ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ سَعْدِ بْنِ هِشَامٍ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: " كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا قَامَ مِنَ اللَّيْلِ يُصَلِّي، افْتَتَحَ صَلَاتَهُ بِرَكْعَتَيْنِ خَفِيفَتَيْنِ " 1 = قلنا: وقد جاء مصرحاً بأنها حصيرة في الرواية الآتية برقم (24124) ، وفي حديث زيد بن ثابت السالف برقم (21582) ، وجاء في رواية البخاري (729) وصف لجدار الحجرة بأنه قصير، مما يدل على أنها حجرة بيته، وقد ترجم له: إذا كان بين الإمام وبِين القوم حائط أو سترة.
24018 - حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ قَالَ: أَخْبَرَنَا مُغِيرَةُ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنِ الْأَسْوَدِ، عَنْ عَائِشَةَ، " أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَخَّصَ لِأَهْلِ بَيْتٍ مِنَ الْأَنْصَارِ فِي الرُّقْيَةِ، مِنْ كُلِّ ذِي حُمَةٍ " 1 24019 - حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ قَالَ: أَخْبَرَنَا خَالِدٌ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ شَقِيقٍ قَالَ: سَأَلْتُ عَائِشَةَ عَنْ صَلَاةِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنَ التَّطَوُّعِ، فَقَالَتْ: " كَانَ يُصَلِّي قَبْلَ الظُّهْرِ أَرْبَعًا فِي بَيْتِي، ثُمَّ يَخْرُجُ فَيُصَلِّي بِالنَّاسِ، ثُمَّ يَرْجِعُ إِلَى بَيْتِي فَيُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ، وَكَانَ يُصَلِّي بِالنَّاسِ الْمَغْرِبَ، ثُمَّ يَرْجِعُ إِلَى بَيْتِهِ فَيُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ، وَكَانَ يُصَلِّي بِهِمُ
الْعِشَاءَ، ثُمَّ يَدْخُلُ بَيْتِي فَيُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ، وَكَانَ يُصَلِّي مِنَ اللَّيْلِ تِسْعَ رَكَعَاتٍ فِيهِنَّ الْوَتْرُ، وَكَانَ يُصَلِّي لَيْلًا طَوِيلًا قَائِمًا، وَلَيْلًا طَوِيلًا جَالِسًا، فَإِذَا قَرَأَ وَهُوَ قَائِمٌ رَكَعَ وَسَجَدَ وَهُوَ قَائِمٌ، وَإِذَا قَرَأَ وَهُوَ قَاعِدٌ رَكَعَ وَسَجَدَ وَهُوَ قَاعِدٌ، وَكَانَ إِذَا طَلَعَ الْفَجْرُ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ، ثُمَّ يَخْرُجُ فَيُصَلِّي بِالنَّاسِ صَلَاةَ الْفَجْرِ " 1
24020 - حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ، حَدَّثَنَا 1 إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي خَالِدٍ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنْ مَسْرُوقٍ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: " كُنْتُ أَفْتِلُ قَلَائِدَ هَدْيِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِيَدَيَّ " قَالَ مَسْرُوقٌ: " فَسَمِعْتُ تَصْفِيقَهَا بِيَدَيْهَا مِنْ وَرَاءِ الْحِجَابِ، وَهِيَ تُحَدِّثُ بِذَلِكَ، ثُمَّ يُقِيمُ 2 فِينَا حَلَالًا " 3 = وفي الباب عن عبد الله بن السائب، سلف برقم (15396) ، وذكرنا هناك بقية أحاديث الباب.
وفي باب صلاته الركعتين بعد الظهر، وبعد المغرب وبعد العشاء عن ابن عمر، سلف برقم (4506) . وعن أم حبيبة عند الترمذي (415) ، وسيرد 6/326. وسترد صور مختلفة لصلاته صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الوتر بالأرقام (24042) و (24057) و (24073) و (24237) و (24269) و (24357) و (24689) و (24921) و (25159) و (25286) و (25319) و (25559) و (25858) و (25889) و (26122) و (26159) . وقولها: كان يصلي ليلا طويلاً قائماً ... سيرد بالأرقام (24669) و (24688) و (24809) و (24822) و (25329) و (25330) و (25688) و (25819) و (25904) و (25907) و (25912) و (25992) و (26039) و (26253) و (26257) و (26274) و (26290) . وانظر (24191) و (24258) و (24715) و (24833) و (24945) و (24961) و (25360) و (25361) و (25448) و (25449) و (25502) و (25689) و (25819) و (25826) و (25940) و (26002) و (26114) و (26202) .
24021 - حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ قَالَ: أَخْبَرَنَا يَزِيدُ بْنُ أَبِي زِيَادٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: " كَانَ الرُّكْبَانُ يَمُرُّونَ بِنَا، وَنَحْنُ مَعَ رَسُولِ = وأخرجه مسلم (1321) (370) من طريق هشيم، بهذا الإسناد.
وأخرجه مطولاً إسحاق بن راهوية في "مسنده" (1434) ، والبخاري (5566) ، والدارمي (1935) ، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" 2/265، وفي "شرح مشكل الآثار" (5514) و (5515) ، وابن عبد البر في "التمهيد" 17/227 من طرق عن إسماعيل بن أبي خالد، به.
وأخرجه الدولاري في "الكنى والأسماء" 1/186 من طريق أبي سعيد عامر ابن مسعود الزرقي عن عائشة، قالت: كنت أفتل قلائد هدي رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، ثم ما يُحرمُ من شيء.
وسيرد بالأرقام (24068) و (24787) و (24956) و (25574) و (25577) و (25736) .
ومن طريق الأسود عن عائشة بالأرقام (24136) و (24155) و (24603) و (24710) و (24711) و (25383) و (25411) و (25565) و (25581) و (25582) و (25737) و (25776) و (25832) و (25872) و (25991) و (26124) و (26259) .
ومن طريق عروة عن عائشة بالأرقام (24084) ، و (25516) و (25580) و (25642) و (25776) و (25873) و (25887) .
ومن طريق عمرة عن عائشة بالرقم (25465) .
ومن طريقي عروة وعمرة عن عائشة بالرقم (24524) .
ومن طريق القاسم عن عائشة بالأرقام (24492) و (24557) و (25976) و (25500) و (25818) و (26009) .
وسلف ما يعارضه من حديثه جابر (14129) ، وإسناده ضعيف، وقد سلف الكلام عليه هناك، فانظره.
اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُحْرِمَاتٌ، فَإِذَا حَاذَوْا بِنَا، أَسْدَلَتْ 1 إِحْدَانَا جِلْبَابَهَا مِنْ رَأْسِهَا عَلَى وَجْهِهَا، فَإِذَا جَاوَزُونَا 2 كَشَفْنَاهُ " 3
24022 - حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ قَالَ: حَدَّثَنَا خَالِدٌ، عَنْ أَبِي الْعَالِيَةِ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ فِي سُجُودِ الْقُرْآنِ: " سَجَدَ وَجْهِي لِمَنْ خَلَقَهُ، وَشَقَّ سَمْعَهُ وَبَصَرَهُ بِحَوْلِهِ وَقُوَّتِهِ " 1 = وله شاهد من حديث أسماء بنت أبي بكر، رواه مالك في "الموطأ" 1/328 عن هشام بن عروة، عن فاطمة بنت المنذر أنها قالت: كنا نخمِّر وجوهنا ونحن محرمات، ونحن مع أسماء بنت أبي بكر الصديق.
وإسناده صحيح.
وقد أخرجه بنحوه ابن خزيمة (2690) ، والحاكم 1/454. قال الخطابي في "معالم السنن" 2/179: قد ثبت عن النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أنه نهى المحرمة عن النقاب، فأما سدل الثوب على وجهها من رأسها فقد رخص فيه غيرُ واحدٍ من الفقهاء، ومنعوها أن تلف الثوب أو الخمار على وجهها أو تشد النقاب أو تتلثم أو تتبرقع.
ومن قال بأن للمرأة أن تسدل الثوب على وجهها من فوق رأسها عطاء ومالك وسفيان الثوري وأحمد بن حنبل وإسحاق وهو قول محمد بن الحسن، وقد علق الشافعي القول فيه.
قلنا: وقد سلف النهي عن انتقاب المحرمة من حديث ابن عمر برقم (6003) . قال السندي: قولها: يمرُّون بنا، أي: بالنِّساء.
24023 - حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ قَالَ: أَخْبَرَنَا مُغِيرَةُ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " إِذَا اسْتَرَاثَ الْخَبَرَ، تَمَثَّلَ فِيهِ بِبَيْتِ طَرَفَةَ:
[البحر الطويل]
وَيَأْتِيكَ بِالْأَخْبَارِ مَنْ لَمْ تُزَوِّدِ " 1 = الثقفي، وأبو الشيخ في "طبقات المحدِّثين بأصبهان" (671) ، والحاكم 1/220 من طريق وهيب بن خالد، والدارقطني في "السنن" 1/406 من طريق سفيان بن حبيب، ثلاثتهم عن خالد الحذاء، به، زاد الحاكم فيه: فتبارك الله أحسن الخالقين.
قال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح.
وقال الحاكم: هذاحديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه! ووافقه الذهبي! وله شاهد من حديث علي بن أبي طالب المطول السَّالف برقم (729) وإسناده صحيح، ولفظه: "اللهم لك سجدت، وبك آمنت، ولك أسلمت، سجد وجهي للذي خلقه فصوَّره فأحسن صوره، فشقَّ سمعه وبصره، فتبارك الله أحسن الخالقين".
24024 - حَدَّثَنَا مُعْتَمِرٌ، عَنْ إِسْحَاقَ يَعْنِي ابْنَ سُوَيْدٍ، عَنْ مُعَاذَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، " عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَهَى عَنِ النَّقِيرِ، وَالْمُقَيَّرِ، وَالدُّبَّاءِ، وَالْحَنْتَمِ " 1 وأورده الهيثمي في "المجمع" 8/128، وقال: رواه أحمد، ورجاله رجال الصحيح.
وسيكرر برقم (25134) سنداًً ومتناًً.
وسيرد بنحوه برقم (25071) و (25231) و (25862) من طريق شريك بن عبد الله النخعي، عن المقدام بن شريح، عن أبيه، عن عائشة.
وفي الباب: عن ابن عباس عند البخاري في "الأدب المفرد" (793) ، ولفظه: إنها كلمة نبي: ويأتيك بالأخبار من لم تزوِّد.
وفي إسناده ليث بن أبي سليم، وهو ضعيف.
قولها: إذا استراث الخبر، أي: استبطأه.
24025 - حَدَّثَنَا مُعْتَمِرٌ قَالَ: سَمِعْتُ خَالِدًا، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ شَقِيقٍ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: " مَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّ الضُّحَى، إِلَّا أَنْ يَقْدَمَ مِنْ سَفَرٍ، فَيُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ " 1 = وأخرجه مطولاً إسحاق بن راهوية (868) من طريق أمية بنت عبد الله، عن عائشة، به.
وأمية بنت عبد الله لا تعرف.
وسيأتي بالأرقام: (24201) و (24507) و (24649) و (24656) و (24671) و (24676) و (24814) و (24840) و (24922) و (24930) و (25000) و (25011) و (25058) و (25390) و (25397) و (25669) و (25978) و (26072) و (26073) و (26074) و (26144) و (26373) . وانظر (24198) و (24741) و (26057) . وقد سلف من حديث ابن عمر برقم (4465) ، وذكرنا هناك أحاديث الباب، وذكرنا كذلك من ذهب إلى نسخه، انظر (25000) .
24026 - حَدَّثَنَا مُعْتَمِرٌ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنِ ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ، عَنِ ابْنِ الزُّبَيْرِ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّ نَبِيَّ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " لَا تُحَرِّمُ الْمَصَّةُ وَالْمَصَّتَانِ " 1 = على أنه ما كان يصلي، وإنما يدل على أنه ما كان يصلي عندها، والله تعالى أعلم.
24027 - حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ الْمُفَضَّلِ، حَدَّثَنَا بُرْدٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: " كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي فِي الْبَيْتِ وَالْبَابُ عَلَيْهِ مُغْلَقٌ، فَجِئْتُ، فَمَشَى حَتَّى فَتَحَ لِي، ثُمَّ رَجَعَ إِلَى مَقَامِهِ، وَوَصَفَتْ أَنَّ الْبَابَ فِي الْقِبْلَةِ " 1 = وأخرجه النسائي في "الكبرى" (5461) من طريق ابن إسحاق، عن إبراهيم ابن عقبة، قال: كان عروة يحدث عن حجاج بن حجاج، عن أبي هريرة، مرفوعاً فذكر نحوه.
فجعله كذلك من حديث أبي هريرة.
قال الدارقطني في "العلل" 5/الورقة 111: المحفوظ عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن ابن الزبير، عن النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ0 وعن الزهري، عن عروة، عن عائشة وابن الزبير، عن النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.
وقال الترمذي: والصحيح عند أهل الحديث حديث ابن أبي مليكة، عن عبد الله بن الزبير، عن عائشة، عن النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.
وسيرد برقم (24644) و (25812) و (26099) . وقد سلف من حديث عبد الله بن الزبير بإسنادٍ صحيح برقم (16110) ، فانظره.
وانظر (24632) . قال السندي: قوله: "لا تحرم المصة ... " إلخ، أي: الرضاع القليل، وقد علم أن القليل من الرضاع كان محرماً أولاً، ثم نسخ، فيحتمل أن يكون هذا كان حينئذٍ، والله تعالى أعلم.
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . = (4210) - من طريق الإمام أحمد، بهذا الإسناد.
وأخرجه أبو داود (922) ، والترمذي (601) ، والدارقطني في "السنن" 2/80، والبيهقي في "السنن" 2/265، وفي "معرفة السنن والآثار" (4210) ، والبغوي في "شرح السنة" (747) من طريق بشر بن المفضل، به.
وقال الترمذي: هذا حديث حسن غريب.
وأخرجه الطيالسي (1468) عن عبد الوارث، وإسحاق بن راهوية (1147) - ومن طريقه النسائي في "المجتبى" 3/11، وفي "الكبرى" (523) و (1129) - عن حكيم بن وردان، وأبو يعلى (4406) - ومن طريقه ابن حبان (2355) - من طريق ثابت بن يزيد الأحوص، والدارقطني في "السنن" 2/80 من طريق حماد بن سلمة، أربعتهم عن برد، به.
وفي رواية حاتم وثابت: يصلىِ تطوعًا، وعندهم عدا الطيالسي فمشى عن يمينه أو عن شماله ففتح.
وأخرجه الدارقطني في "السنن" 2/80، وفي "العلل" 5/الورقة 27 عن أبي القاسم البغوي عبد الله بن محمد بن عبد العزيز، عن محمد بن حميد الرازي، عن حكَّام بن سَلْم، عن عنبسة بن عبد الواحد، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة قالت: كان رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يصلي، فإذا استفتح إنسان الباب فتح له ما كان في قبلته أو عن يمينه أو عن يساره، ولا يستدير القبلة.
قلنا: ومحمد بن حميد الرَّازي ضعيف.
وسيرد برقم (25503) و (25972) .
وفي باب العمل في الصلاة من حديث عائشة عند البخاري (1212) ضمن حديث الخسوف.
وعن ابن عباس، سلف (2164) .
وعن أبي هريرة، سلف (7178) .
وعن أبي برزة الأسلمي، سلف برقم (19770) .
وعن سهل بن سَعْد، سلف برقم (22807) . =
24028 - حَدَّثَنَا 1 بِشْرُ بْنُ الْمُفَضَّلِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُثْمَانَ، عَنْ يُوسُفَ بْنِ مَاهَكَ قَالَ: دَخَلْنَا عَلَى حَفْصَةَ بِنْتِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ فَأَخْبَرَتْنَا، أَنَّ عَائِشَةَ أَخْبَرَتْهَا، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " عَنِ الْغُلَامِ شَاتَانِ مُكَافَأَتَانِ، 2 وَعَنِ الْجَارِيَةِ شَاةٌ " 3 = قال السندي: قولها: فمشى، أي: في أثناء الصلاة، وعُلم منه أن مثل هذا فعل قليل لا ينافي الصلاة.
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . = وأخرجه الطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (1042) ، وابن عدي في "الكامل" 5/1962، والبيهقي 1/301 من طريق عبد الجبار بن ورد المكي قال: سمعت ابن أبي مليكة يقول: نُفِس لعبد الرحمن بن أبي بكر غلام، فقيل لعائشة: يا أم المؤمنين، عُقِّي عن جزوراً، فقالت: معاذ الله، ولكن ما قال رسول الله: "شاتان مكافأتان".
وأخرجه عبد الرزاق (7955) - ومن طريقه ابن راهوية (1291) - عن ابن جريج، قال: أخبرني عبيد الله بن أبي يزيد، عن بعض أهله أنه سمع عائشة تقول: "ألا على الغلام شاتان، وعلى الجارية شاة، ولا يضركم أذكر أم أنثى" تأثر ذلك عن النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تقول: سمعته يقول.
وأخرجه ابن أبي شيبة 8/239، وإسحاق بن راهوية (1033) من طريقين عن عبد الملك بن أبي سليمان، عن عطايا، عن عائشة، به.
وسيرد بالأرقام (25250) و (26134) .
وله شاهد من حديث عبد الله بن عمرو بن العاص، سلف برقم (6713) و (6737) وذكرنا في الموضع الثاني أحاديث الباب.
قال السندي: قوله: "عن الغلام"، أي: يجزىء في عقيقته شاتان مكافئتان، بالهمزة، أي متساويتان في السن، بمعنى أن لا ينزل سنهما عن سن أدنى ما يجزىء في الأضحية، وقيل: مساويتان أو متقاربتان، وهو بكسر الفاء، من كافأه إذا ساواه.
قال الخطابي: والمحدثون يفتحون الفاء، وأراه
أَوْلى، لأنه يريد شاتين قد سُوِّي بينهما، أو مساوي بينهما، وأما بالكسر فمعناه متساويتان، فيحتاج إلى شيء أخر يساويانه، وأما لو قيل: متكافئتان لكان الكسر أَوْلى، وقال الزمخشري: لا فرق بين الفتح والكسر، لأن كلَّ واحدة إذا كافأت فهي مكافئة ومكافأة، أو يكون معناه: معادلتان لما يجب في الأضحية من الأسنان، ويحتمل من الفتح أن يراد مذبوحتان، من كافأ الرجل بين بعيرين، إذا نحر هذا ثم هذا معاً من غير تفريق، كأنه يريد شاتين =
24029 - حَدَّثَنَا مَرْحُومُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو عِمْرَانَ الْجَوْنِيُّ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ بَابَنُوسَ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّ أَبَا بَكْرٍ دَخَلَ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعْدَ وَفَاتِهِ، فَوَضَعَ فَمَهُ بَيْنَ عَيْنَيْهِ، وَضَعَ يَدَيْهِ 1 عَلَى صُدْغَيْهِ، وَقَالَ: " وَانَبِيَّاهْ، واخَلِيلَاهْ، وَاصَفِيَّاهْ " 2 24030 - حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ يَعْنِي الْأَزْرَقَ، وَيَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، قَالَ إِسْحَاقُ: حَدَّثَنَا حُسَيْنُ بْنُ الْمُكْتَبِ، عَنْ بُدَيْلٍ، عَنْ أَبِي الْجَوْزَاءِ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: " كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَفْتَتِحُ الصَّلَاةَ بِالتَّكْبِيرِ، وَالْقِرَاءَةِ بِ ﴿الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾ [الفاتحة: 2] ، وَكَانَ إِذَا رَكَعَ لَمْ يَرْفَعْ رَأْسَهُ، وَقَالَ يَحْيَى: يُشْخِصُ رَأْسَهُ، وَلَمْ يُصَوِّبْهُ، وَلَكِنْ بَيْنَ ذَلِكَ، وَكَانَ إِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ الرُّكُوعِ، لَمْ يَسْجُدْ حَتَّى يَسْتَوِيَ قَائِمًا، = يذبحهما معاً.
وَإِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ السُّجُودِ لَمْ يَسْجُدْ حَتَّى يَسْتَوِيَ جَالِسًا "، قَالَتْ: " وَكَانَ يَقُولُ فِي كُلِّ رَكْعَتَيْنِ التَّحِيَّةَ، وَكَانَ يَنْهَى عَنْ عَقِبِ الشَّيْطَانِ، وَكَانَ يَفْتَرِشُ 1 رِجْلَهُ الْيُسْرَى، وَيَنْصِبُ رِجْلَهُ الْيُمْنَى "، " وَكَانَ يَنْهَى أَنْ يَفْتَرِشَ أَحَدُنَا ذِرَاعَيْهِ كَالْكَلْبِ "، " وَكَانَ يَخْتِمُ الصَّلَاةَ بِالتَّسْلِيمِ " قَالَ يَحْيَى: " وَكَانَ يَكْرَهُ أَنْ يَفْتَرِشَ ذِرَاعَيْهِ افْتِرَاشَ السَّبُعِ " 2
24031 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، حَدَّثَنَا حُسَيْنٌ الْمُعَلِّمُ، عَنْ بُدَيْلٍ، عَنْ أَبِي الْجَوْزَاءِ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّهَا قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَذَكَرَ مِثْلَهُ، وَقَالَ: يُشْخِصُ رَأْسَهُ، وَقَالَ: افْتِرَاشَ السَّبُعِ 1
24032 - حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ مَنْصُورٍ، وَيَحْيَى، عَنْ سُفْيَانَ قَالَ: حَدَّثَنِي مَنْصُورٌ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عُمَارَةَ بْنِ عُمَيْرٍ، عَنْ عَمَّتِهِ، عَنْ عَائِشَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ: " إِنَّ 2 أَطْيَبَ مَا أَكَلَ الرَّجُلُ مِنْ كَسْبِهِ، وَإِنَّ وَلَدَهُ مِنْ كَسْبِهِ " 3 = قال الدارقطني في "العلل" 5/الورقة 97.
والقول قول من قال: عن أبي الجوزاء.
وسيأتي مطولاً ومختصراً بالأرقام (24031) و (24791) و (25382) و (26402) ، وسيأتي من طريق يحيى بن سعيد القطان وحده برقم (25617) . وانظر أحاديث الباب في مسند عبد الرحمن بن أبزي عند الرواية (15371) . قال السندي: قولها: والقراءة بـ ﴿الحمد لله رب العالمين﴾ : من يرى الإخفاء بالتسمية يقول: المراد بالقراءة الجهر بالقراءة، ومن يرى الجهر بها يقول: قول: ﴿الحمد لله رب العالمين﴾ كناية عن الفاتحة.
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . = على شرطهما، ولم يؤثر توثيقها عن أحد، ولم تعرف إلا برواية عمارة بن عمير عنها، وقد أخطأ الحكم بن عُتيبة في روايته الآتية برقم (24951) فقال: عن أمه، وقد اختلف في هذا الحديث على إبراهيم بن يزيد النخعي:
فرواه منصور بن المعتمر-كما في هذه الرواية- والرواية الآتية برقم (25957) و (25611) - عنه، عن عمارة بن عمير التيمي، عن عمته، عن عائشة مرفوعاً.
وحفظ منصور إسناده فعما ذكر الدارقطني في "العلل" 5/الورقة 59.
ورواه الأعمش، واختلف عليه فيه:
فرواه سفيان بن عيينه - كما في الرواية (24135) (25654) - عن الأعمش، عن إبراهيم، عن عمارة، عن عمته، عن عائشة مرفوعاً، مثل حديث منصور.
وخالفه أبو معاوية محمد بن خازم الضرير ويعلى بن عبيد كما في الرواية (24148) ، فروياه عن الأعمش، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة.
وقال البيهقي في "السنن" 7/480: وهو بهذا الإسناد غير محفوظ.
ورواه عنه شريك واختلف عليه فيه:
فرواه إسحاق بن يوسف الأزرق - كما في الرواية (25845) - عن شريك، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن الأسود.
ورواه إسحاق بن يوسف الأزرق - كما في الرواية (25846) - عن شريك، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن عمارة، عن عمته، عن عائشة، به، مرفوعاً.
ورواه يحيى بن زكريا بن أبي زائدة - كما في الرواية (25296) - وشعبة كما في الرواية (25400) ، كلاهما عن الأعمش، عن عمارة، عن عمته، عن عائشة، مرفوعاً، لم يذكر إبراهيم في الإسناد.
=
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . = ورواه الحكم بن عتيبة - كما في الرواية (25951) و (25669) عن عمارة ابن عمير، فقال: عن أمه، عن عائشة.
قال الدارقطني في "العلل" 5/الورقة 60: والصحيح حديث منصور، عن إبراهيم، عن عمارة، عن عمته، عن عائشة.
وأخرجه النسائي في "المجتبى" 7/240-241، وفي "الكبرى" (6043) ، والدارقطني في "العلل" 5/الورقة 60، والبيهقي في "معرفة السنن" (15590) من طريق يحيى بن سعيد القطان، بهذا الإسناد.
وأخرجه الدارقطني في "العلل" 5/الورقة 60 من طريق إسحاق بن يوسف الأزرق، به.
وأخرجه البخاري في "التاريخ الكبير" 1/407، وأبو داود (3528) ، والدارمي (2537) ، والدارقطني في "العلل" 5/الورقة 60، والحاكم 2/46، والبيهقي في "السنن" 7/479-480 من طرق عن سفيان الثوري، به.
وأخرجه إسحاق بن راهوية (1508) و (1657) ، والبخاري في "التاريخ الكبير" 1/406 و407-408، وابن حبان (4259) من طرق عن منصور بن المعتمر، به.
وأخرجه الدارقطني 5/الورقة 60، وابن حزم في "المحلى" 8/102 من طريق مسدَّد، عن يحيى بن سعيد، عن سفيان الثوري، عن إبراهيم بن عبد الأعلى، عن سويد بن غفلة، عن عائشة، به مرفوعاً.
وسيأتي برقم (24136) و (24148) و (24951) و (24957) و (25296) و (25400) و (25611) و (25654) و (25669) و (25845) و (25846) .
وله شاهد من حديث عبد الله بن عمرو بن العاص، قد سلف برقم (6678) ، وإسناده حسن.
قال السندي: قوله: "وإن ولده من كسبه"، أي: فله أن يأكل من مال ولده، فإنه من كَسْبِ الولد، فهو من كسب الوالد بواسطة، وظاهر الحديث جواز الأكل من مال الولد مطلقاً، إلا أنهم حملوه على الجواز عند الحاجة.
24033 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ قَالَ: حَدَّثَنَا حُصَيْنٌ، عَنْ هِلَالِ بْنِ يِسَافٍ، عَنْ فَرْوَةَ بْنِ نَوْفَلٍ قَالَ: سَأَلْتُ عَائِشَةَ عَنْ دُعَاءِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَتْ: " كَانَ يَقُولُ: اللهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا عَمِلَتْهُ نَفْسِي " 1 24034 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الطُّفَاوِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: " مَا ضَرَبَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَادِمًا لَهُ قَطُّ، وَلَا امْرَأَةً لَهُ قَطُّ، وَلَا ضَرَبَ بِيَدِهِ، إِلَّا أَنْ يُجَاهِدَ فِي سَبِيلِ اللهِ، وَمَا نِيلَ مِنْهُ شَيْءٌ 2 فَانْتَقَمَهُ مِنْ صَاحِبِهِ، إِلَّا أَنْ تُنْتَهَكَ مَحَارِمُ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ، فَيَنْتَقِمُ لِلَّهِ عَزَّ وَجَلَّ، وَمَا عُرِضَ عَلَيْهِ أَمْرَانِ أَحَدُهُمَا أَيْسَرُ مِنَ الْآخَرِ، إِلَّا أَخَذَ بِأَيْسَرِهِمَا، إِلَّا أَنْ يَكُونَ مَأْثَمًا، فَإِنْ كَانَ مَأْثَمًا كَانَ أَبْعَدَ النَّاسِ مِنْهُ " 3
24035 - حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ يَعْنِي ابْنَ عُلَيَّةَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ السَّائِبِ، عَنْ أُمِّهِ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا أَخَذَ أَهْلَهُ الْوَعْكُ، أَمَرَ بِالْحَسَاءِ، فَصُنِعَ، ثُمَّ أَمَرَهُمْ، فَحَسَوْا مِنْهُ، ثُمَّ يَقُولُ: " إِنَّهُ، يَعْنِي:، لَيَرْتُو فُؤَادَ الْحَزِينِ، وَيَسْرُو عَنْ فُؤَادِ السَّقِيمِ، كَمَا تَسْرُو إِحْدَاكُنَّ الْوَسَخَ بِالْمَاءِ عَنْ وَجْهِهَا " 1 = الطفاوي، وهو مختلف فيه، فقد وثّقه ابن المديني والذهبي.
وقال أبو حاتم: صدوق، إلا أنه يهم أحياناً، وقال ابن معين وابن عدي: لا بأس به، وقال أبو زرعة: منكر الحديث.
وله في البخاري ثلاثة أحاديث، وقد توبع.
وبقية رجال الإسناد يقال رجال الشيخين.
وأخرجه مطولاً ومختصراً ابن أبي شيبة 9/60، وابن راهوية في مسنده (810) ، ومسلم (2327) (78) و (2328) ، والترمذي في "الشمائل" (341) ، والنسائي في "الكبرى" (9165) ، والدارمي (2218) ، والطبراني في "الأوسط" (7647) ، والبيهقي في "السنن" 7/45 من طرق عن هشام بن عروة، بهذا الإسناد.
وأخرجه الطبراني في "الأوسط" (2939) مختصراً جداً، من طريق عطاء، عن عائشة، به.
وسيأتي مطولاً ومختصراً بالأرقام (24546) و (24830) و (24846) و (24985) و (25288) و (25289) و (25489) و (2557) و (25579) و (25715) و (25756) و (25871) و (25923) و (25956) و (26262) و (26404) . قال السندي قولها: خادماً له، أي: فضلاً عن خادم غيره.
24036 - حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ، حَدَّثَنَا أَيُّوبُ، عَنْ أَبِي قِلَابَةَ، عَنْ مُعَاذَةَ قَالَتْ: سَأَلَتْ امْرَأَةٌ عَائِشَةَ: أَتَقْضِي الْحَائِضُ الصَّلَاةَ؟ فَقَالَتْ: " أَحَرُورِيَّةٌ أَنْتِ، قَدْ كُنَّا نَحِيضُ عِنْدَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَلَا نَقْضِي، وَلَا نُؤْمَرُ بِقَضَاءٍ " 1 = وأخرجه أبو نعيم في "الحلية" 9/228، والمزي في "تهذيب الكمال" (وفي ترجمة محمد بن السائب) من طريق الإمام أحمد، بهذا الإسناد.
وأخرجه الترمذي (2039) ، والنسائي في "الكبرى" (7573) ، وابن ماجه (3445) من طريق إسماعيل ابن عُلَيَّة، به.
وقال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح، وقد رواه ابن المبارك عن يونس، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة، عن النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.
حدثنا بذلك الحسين بن محمد، حدثنا به أبو إسحاق الطالباني، عن ابن المبارك.
قلنا: وطريق الزهري الذي أشار إليه الترمذي سيأتي برقم (24512) بإسنادٍ صحيح، بحافظ: "إن الفلبينة مَجَمَّةٌ لفؤاد المريض تذهب بعض الحزن".
وسيأتي برقم (24500) و (25066) و (25192) و (26050) . وانظر (25219) . قال السندي: قولها: الوعك: الحمى، وقيل: ألمها، أو ما ينال المحموم عقيب الحمى من الضَّعْف والألم.
الحساء، بالفتح ممدود: طبيخ يتخذ من دقيق وماء ودهن، وقد يحلى، ويكون رقيقا يُحسى.
"ليرتو"، ويدعو، أي.
يُقَوِّي ويشدُّ.
"ويسرو"، ويدعو أيضاً، أي: يكشف عنه الألم ويزيله.
24037 - حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ، حَدَّثَنَا أَيُّوبُ، عَنْ حُمَيْدِ بْنِ هِلَالٍ، عَنْ أَبِي بُرْدَةَ قَالَ: أَخْرَجَتْ إِلَيْنَا عَائِشَةُ كِسَاءً مُلَبَّدًا، وَإِزَارًا غَلِيظًا، فَقَالَتْ: " قُبِضَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي هَذَيْنِ " 1 = وأخرجه إسحاق بن راهوية في "مسنده" (1384) ، ومسلم (335) (67) ، وأبو داود (262) ، والترمذي (130) ، والدارمي (980) ، وابن خزيمة (1001) ، وأبو عوانة 1/324، والبيهقي في "معرفة الآثار" (2158) من طرق عن أيوب، به.
وأخرجه أبو عوانة 1/324 من طريق أبي داود الحفري، عن سفيان، وهو الثوري، وابن عدي في "الكامل" 7/2735 من طريق يزيد بن إبراهيم التستري، كلاهما عن أيوب، عن معاذة، به.
لم يذكرا أبا قلابة في الإسناد.
وأخرجه عبد الرزاق في "مصنفه" (1279) عن الثوري، عن إبراهيم، عن عائشة، به.
إبراهيم -وهو النخعي- لم يسمع من عائشة.
وسيأتي بالأرقام (24633) و (24660) و (24886) و (24887) و (25109) و (25520) و (25951) . قال السندي: قولها: أحرورية أنتِ، بفتح حاء وضم راء، أي: خارجية، وهم طائفةٌ من الخوارج نسبوا إلى حروراء، -بالمد والقصر- وهو موضعٌ قريب من الكوفة، وكان عندهم تشدّد في أمر الحيض، شبَّهَتْها بهم في تشدُّدِهم في أمرهم، وكَثْرَةِ مسائلهم وتعنُّتهم بها، وقيل: أرادَتْ أنها خرجت عن السُّنَّة كما خرجوا عنها.
24038 - حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ، حَدَّثَنَا أَيُّوبُ، عَنْ أَبِي قِلَابَةَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ يَزِيدَ، رَضِيعًا كَانَ لِعَائِشَةَ، عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " لَا يَمُوتُ أَحَدٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ، فَيُصَلِّي عَلَيْهِ أُمَّةٌ مِنَ النَّاسِ يَبْلُغُونَ أَنْ يَكُونُوا مِائَةً فَيَشْفَعُوا لَهُ، إِلَّا شُفِّعُوا فِيهِ " 1 = وأخرجه ابنُ حبان (6624) عن محمد بن أحمد بن أبي عون الرياني، عن علي بن حجر، عن إسماعيل بن إبراهيم، عن أيوب، عن أبي الخليل، عن أبي بردة، أخرجت إلينا عائشة ... فذكره.
وقوله عن أبي الخليل -وهو صالح بن أبي مريم -وهم، والصحيح عن أيوب عن حميد بن هلال.
فيما ذكر الدارقطني في "العلل" 5/الورقة 96.
وأخرجه عبد الرزاق (20624) ، وإسحاق (1364) ، والبخاري (3108) ، ومسلم (2080) (35) ، والبيهقي في "الدلائل" 7/276 من طرق عن أيوب، به.
وأخرجه أبو داود (4036) من طريق حماد -وهو ابن سلمه- عن حميد ابن هلال، به.
وسيرد برقم (24997) . قال السندي: قوله: ملبداً، بفتح باء مشددة، أي: مرقعاً.
غليظاً: ألزق بعضه ببعض، وفيه بيان ما كان عليه صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ من الزيادة في الدُنيا.
24039 - حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ، عَنِ ابْنِ عَوْنٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنِ الْأَسْوَدِ قَالَ: ذَكَرُوا عِنْدَ عَائِشَةَ، أَنَّ عَلِيًّا كَانَ وَصِيًّا، فَقَالَتْ: مَتَى أَوْصَى = "الكبري" (2119) ، والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (266) من طريق إسماعيل ابن عُلَيَّة، بهذا الإسناد.
قال الترمذي: حديث عائشة حديث حسن صحيح، وقد أوقفه بعضهم ولم يرفعه.
قلنا: وقال الدارقطني في "العلل" 5/الورقة 91: ورفعه صحيح.
وأخرجه ابن أبي شيبة 3/321، وإسحاق بن راهوية في "مسنده" (1329) ، وأبو يعلى (4398) و (4874) ، والطحاوي (264) و (265) ، وابن حبان (3081) ، والمزي في "تهذيب الكمال" في ترجمة عبد الله بن يزيد رضيع عائشة - من طريق عن أيوب، به.
وأخرجه مسلم (947) ، والنسائي في "المجتبى" 4/75 وفي "الكبرى" (118) من طريق سلاَّم بن أبي مطيع، عن أيوب، به.
وقال سلام في آخره: فحدثتُ به شعيب بن الحبحاب، فقال: حدثني به أنس بن مالك عن النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.
قلنا.
وقد سلف من هذه الطريق في مسند أنس برقم (13804) ، وذكرنا هناك أحاديث الباب.
وأخرجه الطحاوي (267) من طريق حماد بن سلمة، عن أيوب، عن أبي صلابة، عن عبد الله بن يزيد الخطمي، عن عائشة، به.
قال الطحاوي بإثره: هكذا يقول حماد في إسناد هذا الحديث، والنَّاس يخالفونه في ذلك، ويقولون: عبد الله بن يزيد رضيع عائشة، وهو أشبه بالصواب في ذلك، والله أعلم.
وسيأتي بالأرقام (24127) و (24657) و (25950) .
قال السندي: قوله: "فيشفعوا"، بالتخفيف.
وقوله: "إلا شُفِّعوا"، بالتشديد، أي: قبلت شفاعتهم.
إِلَيْهِ؟ " فَقَدْ كُنْتُ مُسْنِدَتَهُ إِلَى صَدْرِي، أَوْ قَالَتْ: فِي حِجْرِي، فَدَعَا بِالطَّسْتِ، فَلَقَدِ انْخَنَثَ فِي حِجْرِي، وَمَا شَعَرْتُ أَنَّهُ مَاتَ، فَمَتَى أَوْصَى إِلَيْهِ 1 ؟ "
24040 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ قَالَ: حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ، عَنْ عُمَارَةَ بْنِ عُمَيْرٍ، عَنْ أَبِي عَطِيَّةَ قَالَ: قَالَتْ عَائِشَةُ: إِنِّي لَأَعْلَمُ كَيْفَ كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُلَبِّي؟ قَالَ: ثُمَّ سَمِعْتُهَا تُلَبِّي تَقُولُ: " لَبَّيْكَ اللهُمَّ لَبَّيْكَ، = ثم ذهب يرفعه إلي، فسقط من يده، فأخذت أدعو الله عز وجل بدعاء كان يدعو له به جبريل عليه السلام، وكان هو يدعو به إذا مرض، فلم يدع به في مرضه ذلك، فرفع بصره إلى السماء، وقال: "الرفيق الأعلى، الرفيق الأعلى" يعني وفاضت نفسه، فالحمد لله الذي جمع بين ريقي وريقه في آخر يوم من أيام الدنيا.
وأخرج الطيالسي (1392) عن محمد بن خادم، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة أن النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لم يوص.
وقولها: فقد كنت مسندته إلى صدري، سيرد بالأرقام (24216) و (24354) و (24454) و (24482) و (24905) و (25947) و (26324) و (26347) و (26348) .
وفي باب نفي وصيته صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لأحد:
عن علي، وقد سلف (921) .
وعن عبد الله بن أبي أوفى، سلف (19123) .
قال السندي: قولها: مسندته، أي: ضامَّتُه.
انخنث، بنونين بينهما خاء معجمة، وبعد الثانية ثاء مثلية، أي: انكسر، وانثنى لاسترخاء أعضائه عند الموت، ولا يخفى أن هذا لا يمنع الوصية قبل ذلك، ولا يقتضي أنه مات فجأة، بحيث لا يمكن منه الوصية ولا تتصور، كيف وقد عُلِم أنه صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلِمَ بقرب أجله قبل المرض، ثم مرض أياماً، نَعَمْ، وقد يقال: هو يوصي إلى عليّ بماذا؟ إن كان الكتاب والسنة، فالوصية بهما لا تختص بعلي، بل تعم المسلمين كلهم، وإن كان المال، فما ترك مالاً حتى يحتاج إلى وصية إليه، والله تعالى أعلم.
لَبَّيْكَ 1 لَا شَرِيكَ لَكَ لَبَّيْكَ، إِنَّ الْحَمْدَ وَالنِّعْمَةَ لَكَ وَالْمُلْكَ لَا شَرِيكَ لَكَ " 2 24041 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ تَمِيمِ بْنِ سَلَمَةَ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: " كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَعْتَكِفُ، فَيُخْرِجُ إِلَيَّ رَأْسَهُ مِنَ الْمَسْجِدِ، فَأَغْسِلُهُ وَأَنَا حَائِضٌ " 3
24042 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ، عَنِ 1 الْأَعْمَشِ، عَنْ عُمَارَةَ بْنِ عُمَيْرٍ، عَنْ يَحْيَى بْنِ الجَزَّارِ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: " كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُوتِرُ بِتِسْعٍ، فَلَمَّا أَسَنَّ وثَقُلَ أَوْتَرَ بِسَبْعٍ " 2 = من طرق عن عائشة.
وسيأتي برقم (25927) ، وبنحوه مطولاً ومختصراً بالأرقام (24238) و (24280) و (24521) و (24564) و (24683) و (24731) و (25374) و (25563) و (25682) و (25735) و (25927) و (25948) و (25973) و (25984) و (26102) و (26248) و (26261) و (26278) و (26336) و (26408) .
24043 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ قَالَ: حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ قَالَ: سُئِلَتْ عَائِشَةُ، وَأُمُّ سَلَمَةَ: أَيُّ الْعَمَلِ كَانَ أَعْجَبَ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ؟ قَالَتَا: " مَا دَامَ، وَإِنْ قَلَّ " 1 = من الليل ثماني ركعات، ويوتر بثلاث، ويصلي الركعتين، فلما كبر صار إلى تسع: ست وثلاث.
فخالف أبو بكر النهشلي في إسناده ومتنه، وفيه ضعف.
وقد سلف برقم (24269) بإسنادٍ صحيح.
24044 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ قَالَ: حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ عُمَرٍو، 1 عَنِ الْعَيْزَارِ بْنِ حُرَيْثٍ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: " كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُومُ وَيُصَلِّي، وَعَلَيْهِ طَرَفُ اللِّحَافِ، وَعَلَى عَائِشَةَ طَرَفُهُ، ثُمَّ يُصَلِّي " 2 24045 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ، حَدَّثَنَا هِشَامٌ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ أَنَّها قَالَتْ: " انْكَسَفَتِ الشَّمْسُ، فَصَلَّى النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَأَطَالَ الْقِيَامَ، ثُمَّ رَكَعَ، فَأَطَالَ الرُّكُوعَ، ثُمَّ رَفَعَ قَبْلَ أَنْ يَسْجُدَ،