مسند أحمد ط الرسالةصفحات 289-328

مُسْنَدُ الصِّدِّيقَةِ عَائِشَةَ بِنْتِ الصِّدِّيقِ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا

صفحات 289-328
عن هذه الطبعة
عَلَم
أحمد بن حنبل
الكتاب
مسند الإمام أحمد بن حنبل
المؤلف
أبو عبد الله أحمد بن محمد بن حنبل بن هلال بن أسد الشيباني (المتوفى: 241هـ)
المحقق
شعيب الأرنؤوط - عادل مرشد، وآخرونإشراف: د عبد الله بن عبد المحسن التركي
الناشر
مؤسسة الرسالة
الطبعة
الأولى، 1421 هـ - 2001 م [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع، وهو مذيل بحواشي التحقيق كاملة]

يَحْرُمُ مِنَ الْوِلَادَةِ " وعَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ، عَنْ عَمْرَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِثْلَهُ 1 24243 - حَدَّثَنَا يَحْيَى 2 ، حَدَّثَنَا هِشَامٌ، حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ عَائِشَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِثْلَهُ 3

24244 - حَدَّثَنَا يَحْيَى، حَدَّثَنَا هُشَامٌ، أَخْبَرَنِي 4 أَبِي، عَنْ عَائِشَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " لَا يَقُولَنَّ أَحَدُكُمْ خَبُثَتْ نَفْسِي، وَلَكِنْ لِيَقُلْ لَقِسَتْ " 5

24245 - حَدَّثَنَا يَحْيَى، حَدَّثَنَا هِشَامٌ قَالَ: أَخْبَرَنِي أَبِي، عَنْ عَائِشَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، دَخَلَ عَلَيْهَا وَعِنْدَهَا فُلَانَةُ لِامْرَأَةٍ، فَذَكَرَتْ مِنْ صَلَاتِهَا، فَقَالَ: " مَهْ، عَلَيْكُمْ بِمَا تُطِيقُونَ، فَوَاللهِ لَا 1 يَمَلُّ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ حَتَّى تَمَلُّوا 2 ، إِنَّ أَحَبَّ الدِّينِ إِلَى اللهِ مَا دَاوَمَ عَلَيْهِ صَاحِبُهُ " 3 = وأخرجه النسائي في "الكبرى" (10889) - وهو في "عمل اليوم والليلة" (1050) - من طريق سفيان بن حسين، وأخرجه ابن أبي الدنيا في "الصمت" (361) ، والطبراني في "الأوسط" (2334) من طريق النعمان بن راشد، كلاهما عن الزهري، عن عروة، به.
والنعمان بن راشد ضعيف، وسفيان بن حسين، وهو الواسطي ضعيف في روايته عن الزهري.
وسيأتي بالأرقام (24375) و (25748) و (25939) و (26406) . وفي الباب عن سهل بن حنيف عند البخاري (6180) ، والنسائي في "الكبرى" (10890) . قال السندي: قوله: "خبثت" بضم الباء.
قوله: "لقست" بكسر القاف، قيل: معناهما واحد، وإنما كره لفظَ الخُبْث.

24246 - حَدَّثَنَا يَحْيَى، حَدَّثَنَا هِشَامٌ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبِي قَالَ: سَمِعْتُ عَائِشَةَ تَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " إِذَا وُضِعَ الْعَشَاءُ، وَأُقِيمَتِ الصَّلَاةُ، فَابْدَءُوا بِالْعَشَاءِ " 1 24247 - حَدَّثَنَا يَحْيَى، عَنْ مُحَمَّدٍ يَعْنِي ابْنَ عَمْرٍو قَالَ: حَدَّثَنِي يَحْيَى بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ ابْنِ عُمَرَ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " الشَّهْرُ تِسْعٌ وَعِشْرُونَ "، فَذَكَرُوا ذَلِكَ لِعَائِشَةَ فَقَالَتْ: يَرْحَمُ اللهُ أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ، إِنَّمَا قَالَ: " الشَّهْرُ يَكُونُ تِسْعًا وَعِشْرِينَ " 2 = وانظر (24124) و (25431) . قال السندي: قوله: ما، أي: اسكتي، من المدح بالإفراط في الصَّلاة.

24248 - حَدَّثَنَا يَحْيَى، عَنْ مُوسَى الْجُهَنِيِّ قَالَ: جَاءُوا بِعُسٍّ فِي رَمَضَانَ، فَحَزَرْتُهُ ثَمَانِيَةَ أَوْ تِسْعَةَ أَوْ عَشْرَةَ أَرْطَالٍ، فَقَالَ مُجَاهِدٌ، حَدَّثَتْنِي عَائِشَةُ، " أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَغْتَسِلُ بِمِثْلِ هَذَا " 1 = ومكرر (26067) متناًً وانظر (24050) . قال السندي: قولها: إنما قال: "الشهر يكون ... " إلخ، تريد أن كلامه صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كان منبئاً بالجزئية، لا كما قال ابن عمر، مما يتبادر منه الذهن إلى الكلية، والله تعالى أعلم.

24249 - حَدَّثَنَا يَحْيَى، عَنْ مَالِكٍ قَالَ: حَدَّثَنِي عَبْدُ اللهِ بْنُ أَبِي بَكْرٍ، عَنْ عَمْرَةَ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: " دَفَّتْ دَافَّةٌ مِنْ أَهْلِ الْبَادِيَةِ حَضْرَةَ الْأَضْحَى، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " كُلُوا وَادَّخِرُوا لِثَلَاثٍ "، فَلَمَّا كَانَ بَعْدَ ذَلِكَ، قَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ، كَانَ النَّاسُ يَنْتَفِعُونَ مِنْ أَضَاحِيِّهِمْ، يَجْمِلُونَ مِنْهَا الْوَدَكَ، وَيَتَّخِذُونَ مِنْهَا الْأَسْقِيَةَ، قَالَ: " وَمَا ذَاكَ؟ " قَالُوا: الَّذِي نَهَيْتَ عَنْهُ مِنْ إِمْسَاكِ لُحُومِ الْأَضَاحِيِّ، قَالَ: " إِنَّمَا نَهَيْتُ عَنْهُ لِلدَّافَّةِ، الَّتِي دَفَّتْ، فَكُلُوا وَتَصَدَّقُوا وَادَّخِرُوا " 1

24250 - حَدَّثَنَا يَحْيَى، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ قَالَ: أَخْبَرَنِي أَبِي قَالَ: أَخْبَرَتْنِي عَائِشَةُ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دَخَلَ عَلَيْهِ النَّاسُ فِي مَرَضِهِ يَعُودُونَهُ، فَصَلَّى بِهِمْ جَالِسًا، فَجَعَلُوا يُصَلُّونَ قِيَامًا، فَأَشَارَ إِلَيْهِمْ أَنْ اجْلِسُوا، فَلَمَّا فَرَغَ قَالَ: " إِنَّمَا جُعِلَ الْإِمَامُ لِيُؤْتَمَّ بِهِ، فَإِذَا رَكَعَ فَارْكَعُوا، وَإِذَا رَفَعَ فَارْفَعُوا، وَإِذَا 1 صَلَّى جَالِسًا، فَصَلُّوا جُلُوسًا " 2 =-189، والبيهقي في "السنن" 9/293، وابن عبد البر في "التمهيد" 17/210 من طريق يحيى بن سعيد، وهو الأنصاري، عن عمرة بنت عبد الرحمن، عن عائشة قالت: الضحية كنا نملِّح منه، فنقدم به إلى النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بالمدينة، فقال: "لا تأكلوا إلا ثلاثة أيام" وليست بعزيمة، ولكن أراد أن نطعم منه، والله أعلم.
وانظر (24707) . وقد ذكرنا أحاديث الباب في النهي عن ادخار لحوم الأضاحي فوق ثلاث في مسند ابن عمر عند الرواية (4558) ، وذكرنا هناك أحاديث النسخ كذلك، وقد شرحناه ثمة، فأغنى عن إعادته هنا.

24251 - حَدَّثَنَا يَحْيَى قَالَ: أَخْبَرَنَا هِشَامٌ قَالَ: أَخْبَرَنِي أَبِي قَالَ: أَخْبَرَتْنِي عَائِشَةُ، أَنَّ رَجُلًا قَالَ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: إِنَّ أُمِّي افْتُلِتَتْ 1 نَفْسُهَا، وَأَظُنُّهَا لَوْ تَكَلَّمَتْ تَصَدَّقَتْ، فَهَلْ لَهَا أَجْرٌ إِنْ أَتَصَدَّقْ عَنْهَا؟ " قَالَ: " نَعَمْ " 2 = (572) ، ومسلم (412) (82) ، وابن ماجه (1237) ، وأبو يعلى (4807) ، وأبو عوانة 2/107 (مختصراً) ، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" 1/404، وفي "شرح مشكل الآثار" (5635) من طرق، عن هشام بن عروة، به، نحوه.
زاد ابن سعد: "واصْنَعُوا مثلَ ما يصنَعُ الإمام".
وسيكرر سنداً ومتناًً برقم (25618) . وسيرد بالأرقام (24303) و (24396) و (25149) . وفي باب قوله: "إنما جُعِلَ الإمامُ لِيُؤتَمَّ به ... " عن أبي هريرة، سلف برقم (7144) ، وذكرنا هناك بقية أحاديث الباب، ونزيد هنا: وعن أبي موسى الأشعري، سلف برقم (19595) . قال السندي: قوله: قال: "إنما جُعل الإمامُ ... " إلخ، سوقُ الحديث يدل على أن الجلوس إذا صلى الإمام جالساً من جملة الاقتداء بالإمام، ولا شكَّ أن الاقتداء بالإمام حكمٌ باقٍ غيرُ منسوخ، فالظاهر أن الجلوس حكم باق، ولذلك أخذ به أحمد، والقولُ بأنه منسوخ كما عليه الجمهور بعيد لا يكاد يتم له دليل.

24252 - حَدَّثَنَا يَحْيَى، عَنْ هِشَامٍ قَالَ: أَبِي، وَوَكِيعٌ، حَدَّثَنَا هِشَامٌ الْمَعْنَى قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّ أُمَّ حَبِيبَةَ، وَأُمَّ سَلَمَةَ ذَكَرَتَا كَنِيسَةً رَأَيْنَهَا بِالْحَبَشَةِ، فِيهَا تَصَاوِيرُ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " إِنَّ أُولَئِكَ إِذَا كَانَ فِيهِمُ الرَّجُلُ الصَّالِحُ فَمَاتَ، بَنَوْا عَلَى قَبْرِهِ مَسْجِدًا، وَصَوَّرُوا فِيهِ تِلْكَ الصُّوَرَ، أُولَئِكَ شِرَارُ الْخَلْقِ عِنْدَ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ " قَالَ أَحْمَدُ: قَالَ وَكِيعٌ: إِنَّهُمْ تَذَاكَرُوا عِنْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي مَرَضِهِ، فَذَكَرَتْ أُمُّ سَلَمَةَ وَأُمُّ حَبِيبَةَ كَنِيسَةً رَأَيْنَهَا فِي أَرْضِ = (4434) ، وابن حبان (3353) ، والبيهقي في "السنن" 6/277-278، وفي "معرفة السنن والآثار" 9/196، والبغوي في "شرح السنة" (1690) عن هشام ابن عروة، به.
وأخرجه الحميدي (243) ، وإسحاق بن راهوية (751) و (752) ، والبخاري (1388) ، ومسلم (1004) و (1004) 3/1254، وأبو داود (2881) ، وابن ماجه (2717) ، وابن خزيمة (2499) من طرق عن هشام بن عروة، به.
وزاد مسلم في روايةٍ وابنُ ماجه: ولم توصِ.
وفىِ الباب عن ابن عباس، وقد سلف برقم (3080) . قال السندي: قوله: افتلتت نفسها، هو على بناء المفعول، افتعل من الفلتة، بمعنى الفجأة، ويروى بنصب النفس، بمعنى: احتلتها الله نفسها، يعدَّى إلى مفعولين، كاختلسه الشيء، واستلبه إياه، فبني الفعل للمفعول، فصار الأول مضمراً، هو ضمير يرجع إلى الأم، وبقي الثاني منصوبان، وبرفعها متعدياً إلى واحد ناب عن الفاعل، أي: أخذت نفسها فَلْتة.
قوله: أن أتصدَّق، كلمة أن بفتح الهمزة: حرف مصدري، أي: بأن أتصدق، أو بكسر الهمزة: حرف شرط.

الْحَبَشَةِ 1 24253 - حَدَّثَنَا يَحْيَى، عَنْ إِسْمَاعِيلَ، قَالَ: حَدَّثَنَا قَيْسٌ، عَنْ أَبِي سَهْلَةَ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " ادْعُوا لِي بَعضَ أَصْحَابِي "، قُلْتُ: أَبُو بَكْرٍ؟ قَالَ: " لَا ". قُلْتُ: عُمَرُ؟ قَالَ: " لَا ". قُلْتُ: ابْنُ عَمِّكَ عَلِيٌّ؟ قَالَ: " لَا ". قَالَتْ: قُلْتُ: عُثْمَانُ؟ قَالَ: " نَعَمْ "، فَلَمَّا جَاءَ، قَالَ: " تَنَحَّيْ ". فَجَعَلَ يُسَارُّهُ، وَلَوْنُ عُثْمَانَ يَتَغَيَّرُ، فَلَمَّا كَانَ يَوْمُ الدَّارِ وَحُصِرَ فِيهَا، قُلْنَا: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، أَلَا تُقَاتِلُ؟ قَالَ: " لَا، إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَهِدَ إِلَيَّ عَهْدًا، وَإِنِّي صَابِرٌ نَفْسِي عَلَيْهِ 2

24254 - حَدَّثَنَا يَحْيَى، عَنْ إِسْمَاعِيلَ، حَدَّثَنَا قَيْسٌ قَالَ: = وهو عند أحمد في "فضائل الصحابة" (804) . وأخرجه عمر بن شبة في "تاريخ المدينة" 3/1070، وأبو يعلى (4805) عن موسى بن محمد بن حبان، والحاكم 3/99، والبيهقي في "الدلائل" 6/391 من طريق عبد الرحمن بن منصور الحارثي، ثلاثتهم عن يحيى بن سعيد القطان، بهذا الإسناد، وصححه الحاكم ووافقه الذهبي.
وأخرجه الترمذي (3711) عن سفيان بن وكيع، عن أبيه، ويحمل بن سعيد القطان، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن قيس بن أبي حازم، عن أبي سهلة، قال: قال عثمان يوم الدار: إن رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.
قد عهد إليَّ عهدا فأنا صابر عليه.
قال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح، لا نعرفه إلا من حديث إسماعيل بن أبي خالد.
وأخرجه الحميدي (268) عن سفيان بن عيينه، وإسحاق بن راهوية (1776) ، وابن أبي عاصم في "السنة" (1176) من طريق أبي معاوية محمد ابن حازم، كلاهما عن إسماعيل بن أبي خالد، به.
وقال سفيان: وحدثوني عن ابن أبي خالد، عن قيس، عن أبي سهلة، فقالت عائشة في هذا الحديث: فلم أحفظ من قوله إلا أن قال: "وإن سألوك أن تنخلع من قميص قمَّصك الله عز وجل، فلا تفعل".
وأخرجه ابن سعد 3/66-67، وابن أبي شيبة 12/44-45، وابن أبي عاصم في "السنة" (1175) من طريق أبي أسامة حماد بن أسامة، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن قيس بن أبي حازم، عن أبي سهلة مولى عثمان، قال: قال رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في مرضه: "وددت أن عندي بعض أصحابي".
فقالت عائشة فذكر الحديث.
وسيأتي برقم (25797) عن وكِيع، عن إسماعيل، عن قيس بن أبي حازم، عن عائشة، وانظر (24566) .

لَمَّا أَقْبَلَتْ عَائِشَةُ بَلَغَتْ مِيَاهَ بَنِي عَامِرٍ لَيْلًا نَبَحَتِ الْكِلَابُ، قَالَتْ: أَيُّ مَاءٍ هَذَا؟ قَالُوا: مَاءُ الْحَوْأَبِ قَالَتْ: مَا أَظُنُّنِي إِلَّا أَنِّي رَاجِعَةٌ فَقَالَ بَعْضُ مَنْ كَانَ مَعَهَا: بَلْ تَقْدَمِينَ فَيَرَاكِ الْمُسْلِمُونَ، فَيُصْلِحُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ ذَاتَ بَيْنِهِمْ، قَالَتْ: إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لَنَا ذَاتَ يَوْمٍ: " كَيْفَ بِإِحْدَاكُنَّ تَنْبَحُ عَلَيْهَا كِلَابُ الْحَوْأَبِ؟ " 1

24255 - حَدَّثَنَا يَحْيَى، عَنْ 1 هِشَامٌ قَالَ: أَخْبَرَنِي أَبِي، عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَأْمُرُ بِقَتْلِ ذِي الطُّفْيَتَيْنِ " يَقُولُ: " إِنَّهُ يُصِيبُ الْحَبَلَ، وَيَلْتَمِسُ الْبَصَرَ " 2 24256 - حَدَّثَنَا يَحْيَى، وَوَكِيعٌ، حَدَّثَنَا هِشَامٌ قَالَ: أَخْبَرَنِي أَبِي، عَنْ عَائِشَةَ، " أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أُتِيَ بِصَبِيٍّ لِيُحَنِّكَهُ، فَأَجْلَسَهُ فِي حَجْرِهِ، فَبَالَ عَلَيْهِ، فَدَعَا بِمَاءٍ، فَأَتْبَعَهُ إِيَّاهُ " قَالَ وَكِيعٌ: فَأُتْبِعَهُ إِيَّاهُ، وَلَمْ يَغْسِلْهُ 3 = وله شاهد من حديث ابن عباس عند البزار برقم (3273) و (3274) ، قال الهيثمي 7/234: ورجاله ثقات.
وانظر حديث عمار (18331) . قال السندي: قوله: لما أقبلت، أي: إلى البصرة.
الحَوْأَب: بفتح مهملة، وسكون واو، فهمزة مفتوحة، فموحدة: هو ماء من البصرة على طريق مكة.

24257 - حَدَّثَنَا يَحْيَى، وَوَكِيعٌ، عَنْ هِشَامٍ الْمَعْنَى، قَالَ يَحْيَى 1 : أَخْبَرَنِي أَبِي قَالَ: أَخْبَرَتْنِي عَائِشَةُ، عَنْ غُسْلِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنَ الْجَنَابَةِ، قَالَتْ: " كَانَ يَبْدَأُ بِيَدَيْهِ فَيَغْسِلُهُمَا، قَالَ وَكِيعٌ: يَغْسِلُ كَفَّيْهِ ثَلَاثًا، ثُمَّ يَتَوَضَّأُ وُضُوءَهُ لِلصَّلَاةِ 2 ، ثُمَّ يُخَلِّلُ أُصُولَ شَعَرِ رَأْسِهِ، حَتَّى إِذَا ظَنَّ أَنَّهُ قَدِ اسْتَبْرَأَ الْبَشَرَةَ، اغْتَرَفَ ثَلَاثَ غَرَفَاتٍ فَصَبَّهُنَّ عَلَى رَأْسِهِ، ثُمَّ أَفَاضَ عَلَى سَائِرِ جَسَدِهِ "، قَالَ ابْنُ نُمَيْرٍ: " غَرَفَ بِيَدَيْهِ مِلْءَ كَفَّيْهِ ثَلَاثًا " 3 = وأخرجه ابن أبى شيبة 1/120، وابن راهوية (585) ، وابن ماجه (523) ، وأبو عوانة 1/202 من طريق وكل، به.
وسيكرر برقم (25768) . وسلف برقم (24192) .

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . = 1/39، وفي "الأم" 1/34، والبخاري (248) ، والنسائي في "المجتبى" 1/134، وفي "الكبرى" (246) ، وابن المنذر في "الأوسط" (665) ، وابن حبان (1196) ، والبيهقي في "السنن" 1/175، وفي "معرفة السنن" (1425) ، والبغوي في "شرح السنة" (246) ، عن هشام، به.
وأخرجه الشافعي في "المسند" 1/39، وفي "الأم" 1/35، وعبد الرزاق في "مصنفه" (997) و (998) ، والحميدي (163) ، وابن راهوية (561) ، والبخاري (262) و (272) ، ومسلم (316) ، وأبو داود (242) ، والترمذي (104) ، والنسائي في "المجتبى" 1/135 و205، والدارمي (748) ، وأبو يعلى (4430) ، وابن خزيمة (242) ، وأبو عوانة 1/298 و298-299، وابن المنذر في "الأوسط" (622) و (667) ، والطبراني في "الأوسط" (9307) ، والبيهقي في "السنن" 1/172 و173 و173-174 و175 و176، وفي "معرفة الآثار" (1427) ، وفي "السنن الصغير" (139) و (410) من طرق عن هشام بن عروة، به، منهم من رواه مختصراً ومنهم من زاد بعد غسل اليدين: ثم يفرغ بيمينه على شماله فيغسل فرجه.
وأخرجه ابن راهوية (562) ، ومسلم (316) (35) ، والبيهقي في "السنن" 1/173-174 من طريق أبي معاوية، عن هشام، به.
بالزيادة التي ذكرناها آنفاً، وزاد أيضاً في آخره: ثم غسل رجليه.
قال البيهقي: وقوله في آخر الحديث: "ثم غسل رجليه" غريب صحيح، حفظه أبو معاوية دون غيره من أصحاب هشام من الثقات، وذلك للتنظيف إن شاء الله.
وسيأتي مطولاً ومختصراً بالأرقام: (24411) و (24430) و (24648) و (24700) و (24841) و (25107) و (25108) و (25201) و (25283) و (25370) و (25379) و (25409) و (25552) و (25860) و (26995) و (26140) . وفي الباب عن ابن عباس، وقد سلف برقم (2800) ، وذكرنا هناك=

24258 - حَدَّثَنَا يَحْيَى، عَنْ هِشَامٍ قَالَ: أَخْبَرَنِي أَبِي، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: " مَا رَأَيْتُ النَّبِيَّ 1 صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقْرَأُ فِي شَيْءٍ مِنْ صَلَاةِ اللَّيْلِ جَالِسًا، حَتَّى إِذَا كَبِرَ قَرَأَ جَالِسًا، حَتَّى إِذَا بَقِيَ عَلَيْهِ مِنَ السُّورَةِ ثَلَاثُونَ أَوْ أَرْبَعُونَ آيَةً، قَامَ فَقَرَأَهُنَّ ثُمَّ رَكَعَ " 2 24259 - حَدَّثَنَا يَحْيَى، عَنِ ابْنِ أَبِى ذِئْبٍ قَالَ: حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ عَطَاءٍ، عَنْ ذَكْوَانَ، مَوْلَى عَائِشَةَ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: دَخَلَ عَلَيَّ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِأَسِيرٍ، فَلَهَوْتُ عَنْهُ، فَذَهَبَ، فَجَاءَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: " مَا فَعَلَ الْأَسِيرُ؟ " قَالَتْ: لَهَوْتُ عَنْهُ مَعَ النِّسْوَةِ فَخَرَجَ، فَقَالَ: " مَا لَكِ قَطَعَ اللهُ يَدَكِ، أَوْ يَدَيْكِ "، فَخَرَجَ، فَآذَنَ بِهِ النَّاسَ، فَطَلَبُوهُ، فَجَاءُوا بِهِ، فَدَخَلَ عَلَيَّ وَأَنَا أُقَلِّبُ يَدَيَّ فَقَالَ: " مَا لَكِ، أَجُنِنْتِ؟ " قُلْتُ: دَعَوْتَ عَلَيَّ، فَأَنَا أُقَلِّبُ يَدَيَّ، أَنْظُرُ أَيُّهُمَا يُقْطَعَانِ، فَحَمِدَ اللهَ، وَأَثْنَى عَلَيْهِ، وَرَفَعَ يَدَيْهِ مَدًّا، وَقَالَ: " اللهُمَّ إِنِّي بَشَرٌ، أَغْضَبُ كَمَا يَغْضَبُ = أحاديث الباب.
قال السندي: قولها: قد استبرأ البشرة، أي: أوصل البلل إلى جميعه.

الْبَشَرُ، فَأَيُّمَا مُؤْمِنٍ، أَوْ مُؤْمِنَةٍ، دَعَوْتُ عَلَيْهِ، فَاجْعَلْهُ لَهُ زَكَاةً وَطُهُورًا " 1 24260 - حَدَّثَنَا يَحْيَى، عَنْ يَحْيَى، عَنْ رَجُلٍ، عَنْ عَمْرَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " مَا زَالَ جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ يُوصِينِي بِالْجَارِ، حَتَّى ظَنَنْتُ أَنَّهُ سَيُوَرِّثُهُ "، قَالَ يَحْيَى: " أُرَاهُ سَمَّى لِي أَبَا بَكْرِ بْنَ مُحَمَّدٍ وَلَكِنْ نَسِيتُ اسْمَهُ " 2

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . = كان نسي اسم شيخ يحيى بن سعيد الأنصاري، فقال: عن رجل، ثم قال: أراه سمَّى لي أبا بكر بن محمد، فقد جزم أنه أبو بكر كل من رواه عن يحيى بن سعيد الأنصاري كما سيأتي في التخريج، ورواه كذلك يزيد بن هارون، عنه، كما سيأتي (26072) . وأبو بكر هو محمد بن عمرو بن حزم.
وأخرجه ابن أبي شيبة 8/545، والبخاري في "الأدب المفرد" (106) ، ومسلم (2624) ، وأبو داود (5151) ، والترمذي (1942) ، وابن ماجه (3673) ، والحسين المروزي في زوائده على "البر والصلة" لابن المبارك (268) ، والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (2787) و (2788) ، والخرائطي في "مكارم الأخلاق" ص36، والطبراني في "مكارم الأخلاق" (206) ، والبيهقي في "السنن" 6/275، وفي "الشعب" (8554) و (9527) من طرق عن يحيى بن سعيد الأنصاري، بهذا الإسناد.
ورواه مالك بن أنس، واختلف عليه فيه: فأخرجه البخاري في "صحيحه" (6014) ، وفي "الأدب المفرد" (101) ، والبيهقي في "السنن" 6/275، وفي "الشعب" (3432) من طريق إسماعيل بن أبي أوين، ومسلم (2624) عن عتيبة بن سعيد، كلاهما عن مالك بن أنس، عن يحيى بن سعيد الأنصاري، به.
وأخرجه الطبراني في "مكارم الأخلاق" (205) من طريق يحيى بن بكير، عن مالك، عن عبد الله بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم، عن عمرة، وأخرجه الطحاوىِ في "شرح مشكل الآثار" (2785) من طريق عبد الله بن وهب، عن مالك، عن يحيى بن سعيد الأنصاري، عن عمرة، به.
لم يذكر أبا بكر بن محمد في الإسناد.
وأخرجه أيضاً (2786) من طريق إبراهيم بن طهمان، عن يحيى، عن عمرة، به.
لم يذكر أبا بكر بن محمد في الإسناد كذلك.

24261 - حَدَّثَنَا يَحْيَى، عَنْ هِشَامٍ، وَعَبْدُ الصَّمَدِ، عَنْ يَحْيَى، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حِطَّانَ، أَنَّ عَائِشَةَ حَدَّثَتْهُ، قَالَتْ: " لَمْ يَكُنْ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَدَعُ فِي بَيْتِهِ ثَوْبًا فِيهِ تَصْلِيبٌ، إِلَّا نَقَضَهُ " 1 = وأخرجه الإسماعيلي في "معجمه" (273) من طريق أبي خالد الأحمر، عن يحيى بن سعيد، عن أيوب- ثم ينسبه- عن ابن عمرو بن حزم، عن عمرة، به.
وأخرجه ابن أبي الدنيا في "مكارم الأخلاق" (321) ، والطحاوي في "شرح مسجل الآثار" (2789) و (2790) ، والخرائطي في "مكارم الأخلاق" ص36، والطبراني في "مكارم الأخلاق" (207) من طرق عن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم، به.
وأخرجه مسلم (2624) ، والطبراني في "الأوسط" (651) ، وفي "مكارم الأخلاق" (204) ، والبيهقي في "الشعب" (9528) من طريق عروة بن الزبير، عن عائشة، به.
وسيأتي برقم (26013) ، ومن طريق مجاهد عن عائشة بالأرقام (24600) و (24942) و (25539) . وقد سلف من حديث عبد الله بن عمر بن الخطاب برقم (5577) ، وذكرنا هناك أحاديث الباب.
قال السعدي: قوله: سيورثه، من التوريث، والمراد سيورثه من الجار، ولم يرد سيورثه مني، كيف والوارث لا يرث منه، فكيف الجار؟

24262 - حَدَّثَنَا يَحْيَى، عَنْ هِشَامٍ قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ قَالَ: حَدَّثَتْنِي عَائِشَةُ، " أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يُصَلِّي الرَّكْعَتَيْنِ بَيْنَ النِّدَاءِ، وَصَلَاةِ الصُّبْحِ " 1 = وأخرجه البخاري (5952) عن معاذ بن فضالة، والنسائي في "الكبرى" (9791) من طريق خالد بن الحارث، وإسحاق بن راهوية (1690) وأبو يعلى (4641) من طريق معاذ بن هشام، ثلاثتهم عن هشام، عن يحيى، بهذا الإسناد.
وسقط من إسناد إسحاق اسم هشام.
وأخرجه أبو داود (4151) من طريق أبان بن يزيد العطار، عن يحيى، به.
وسيكرر برقمي (25996) و (26142) ، وسيرد بالأرقام (25091) و (25810) و (25881) . وانظر (24218) . قال السندي: قولها: فيه تصليب، أي: صورة تصدير النصارى.
قولها: نقضه، أي: التصليب.

24263 - حَدَّثَنَا يَحْيَى، عَنْ سُفْيَانَ، حَدَّثَنِي مُوسَى بْنُ أَبِي 1 عَائِشَةَ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، عَنْ عَائِشَةَ، لَدَدْنَا رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي مَرَضِهِ، فَأَشَارَ: " أَنْ لَا تَلُدُّونِي " قُلْنَا 2 : كَرَاهِيَةُ الْمَرِيضِ لِلدَّوَاءِ، 3 فَلَمَّا أَفَاقَ قَالَ: " أَلَمْ أَنْهَكُمْ أَنْ لَا تَلُدُّونِي؟ 4 " قَالَ: " لَا يَبْقَى مِنْكُمْ أَحَدٌ إِلَّا لُدَّ غَيْرُ الْعَبَّاسِ، فَإِنَّهُ لَمْ يَشْهَدْكُنَّ " 5

24264 - حَدَّثَنَا يَحْيَى، عَنْ عَبْدِ الْحَمِيدِ بْنِ جَعْفَرٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ حَمْزَةَ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ الزُّبَيْرِ، عَنْ عَائِشَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " مَا أَصَابَ الْمُسْلِمَ مِنْ شَيْءٍ كَانَ لَهُ أَجْرًا وَكَفَّارَةً " 1 24265 - حَدَّثَنَا يَحْيَى، عَنْ حَاتِمٍ يَعْنِي ابْنَ أَبِي صَغِيرَةَ قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي مُلَيْكَةَ، أَنَّ الْقَاسِمَ بْنَ مُحَمَّدٍ، أَخْبَرَهُ، عَنْ عَائِشَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " إِنَّكُمْ تُحْشَرُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، حُفَاةً، عُرَاةً، غُرْلًا " قَالَتْ عَائِشَةُ: يَا رَسُولَ اللهِ، الرِّجَالُ وَالنِّسَاءُ يَنْظُرُ بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ؟ قَالَ: " يَا عَائِشَةُ، إِنَّ الْأَمْرَ أَشَدُّ مِنْ أَنْ يُهِمَّهُمْ ذَلِكَ " 2

24266 - حَدَّثَنَا رَوْحٌ، حَدَّثَنَا حَاتِمُ بْنُ أَبِي صَغِيرَةَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَبِي مُلَيْكَةَ قَالَ: حَدَّثَنِي الْقَاسِمُ بْنُ مُحَمَّدٍ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: فَذَكَرَ مِثْلَهُ 1 24267 - حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي عَدِيٍّ، عَنْ دَاوُدَ، عَنْ عَزْرَةَ، عَنْ حُمَيْدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ سَعْد 2 بْنِ هِشَامٍ قَالَ: قَالَتْ عَائِشَةُ: كَانَ لَنَا سِتْرٌ فِيهِ تِمْثَالُ طَيْرٍ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " حَوِّلِيهِ، فَإِنِّي إِذَا رَأَيْتُهُ ذَكَرْتُ الدُّنْيَا "، وَكَانَتْ لَنَا قَطِيفَةٌ نَلْبَسُهَا، نَقُولُ 3 : عَلَمُهَا حَرِيرٌ 4 = ماجه (4276) ، والبغوي بنحوه في تفسير الآية (47) من سورة الكهف، من طريق أبي خالد الأحمر سليمان بن حيَّان، كلاهما عن حاتِم بن أبي صَغِيرة، وسيرد في الحديث بعده، ومن طريق عودة، عن عائشة برقم (24588) . وفي باب قولها "إنكم تحشرون يومَ القيامة حفاةً عودة غُرْلاً" عن ابن عباس سلف برقم (1913) ، وعن عبد الله بن أنيس سلف برقم (16042) . قال السندي: فوله: غُرْلاً، بضم معجمة وسكون مهملة، أي: غير مختونين.

24268 - حَدَّثَنَا يَحْيَى، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ قَالَ: حَدَّثَتْنِي عَمْرَةُ قَالَتْ: سَمِعْتُ عَائِشَةَ تَقُولُ: جَاءَتْنِي يَهُودِيَّةٌ تَسْأَلُنِي، فَقَالَتْ: أَعَاذَكِ اللهُ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ، فَلَمَّا جَاءَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَنُعَذَّبُ فِي الْقُبُورِ؟ قَالَ: " عَائِذٌ 1 بِاللهِ "، فَرَكِبَ مَرْكَبًا، فَخَسَفَتِ الشَّمْسُ، فَخَرَجْتُ، فَكُنْتُ بَيْنَ الْحُجَرِ مَعَ النِّسْوَةِ، فَجَاءَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ مَرْكَبِهِ، فَأَتَى مُصَلَّاهُ، فَصَلَّى النَّاسُ وَرَاءَهُ، فَقَامَ، فَأَطَالَ الْقِيَامَ، ثُمَّ رَكَعَ فَأَطَالَ الرُّكُوعَ، ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ، فَأَطَالَ الْقِيَامَ، ثُمَّ رَكَعَ، فَأَطَالَ الرُّكُوعَ، ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ، فَأَطَالَ الْقِيَامَ، ثُمَّ سَجَدَ، فَأَطَالَ السُّجُودَ، ثُمَّ قَامَ أَيْسَرَ مِنْ قِيَامِهِ الْأَوَّلِ، ثُمَّ رَكَعَ أَيْسَرَ مِنْ رُكُوعِهِ الْأَوَّلِ، ثُمَّ قَامَ أَيْسَرَ مِنْ قِيَامِهِ الْأَوَّلِ، ثُمَّ رَكَعَ أَيْسَرَ مِنْ رُكُوعِهِ الْأَوَّلِ، ثُمَّ سَجَدَ أَيْسَرَ مِنْ سُجُودِهِ الْأَوَّلِ، فَكَانَتْ أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ، وَأَرْبَعَ سَجَدَاتٍ، فَتَجَلَّتِ الشَّمْسُ فَقَالَ: " إِنَّكُمْ تُفْتَنُونَ فِي الْقُبُورِ كَفِتْنَةِ الدَّجَّالِ "، قَالَتْ: فَسَمِعْتُهُ بَعْدُ يَسْتَعِيذُ بِاللهِ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ 2

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . = من طريق يحيى بن سعيد القطان، بهذا الإسناد.
وأخرجه بنحوه مطولاً ومختصراً مالك في "الموطأ" 1/187-188، ومن طريقه الشافعي في "الأم" 1/243، وفي "المسند" 1/166 مختصراً "بترتيب السندي"، وفي "السنن" (49) ، والدارمي (1530) ، والبخاري (1049 -1050) و (1055-1056) ، وأبو عوانة 2/377-378، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" 1/327، وفي "شرح مُشْكل الآثار" (5195) و (5196) ، والبيهقي في "السنن" 3/323، وفي "إثبات عذاب القبر" (177) ، وفي "معرفة السنن" (7052) ، والبغوي في "شرح السنة" (1141) . وأخرجه الشافعي في "السنن" (51) ، ومسلم (907) ، وعبد الرزاق (4924) ، والحميدي (179) ، والنَّسائي في "المجتبى" 3/135، وفي "الكبرى" (502) و (1862) ، وابن خُزيمة (1378) و (1390) ، وأبو عوانة 2/376، وابن حزم في "المحلى" 5/102-103، والبيهقي في "معرفة السنن" (7053) من طريق سفيان بن عُيينة، وأخرجه عبد الرزاق (4923) ، والبخاري (1064) من طريق سفيان الثوري.
وأخرجه الدارمي (1527) من طريق حمَّاد بن زيد، وأخرجه مسلم (903) ، وأبو عوانة 2/375-376، والبيهقي في "إثبات عذاب القبر" (178) من طريق سليمان بن بلال، ومسلم (903) أيضاً، وأبو عوانة 2/376-377 من طريق عبد الوهَّاب بن عبد المجيد الثقفي، وأخرجه النسائي في "المجتبى" 3/133-134 و151، وفي "الكبرى" (1860) و (1886) ، وابن حبان (2840) من طريق عمرو بن الحارث.
سبعتُهم عن يحيى بن سعيد الأنصاري، به.
قال البغوي: هذا حديثٌ متَّفَقٌ على صحَّته.
ووقع عند النسائي في روايته عن عبدة بن عبد الرحيم، عن ابن عيينه- ومن طريقه ابن حزم-: صلَّى في كسوفٍ في صُفَّة زمزم.
قال ابن كثير- فيما نقله عنه السيوطي والسندي-: تفرَّد النسائي عن عَبْدة بقوله: في صُفَّة زمزم، وهو وهم بلا شك، فإنَّ رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لم يُصَل الكسوف إلا مَرَّة واحدة=

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . = بالمدينة في المسجد، هذا هو الذي ذكره الشافعي وأحمد والبخاري والبيهقي وابنُ عبد البر، وأما الحديثُ بهذه الزيادة؛ فيُخْشى أن يكون الوهم من عبدة، فإنه مَرْوَزي، نزل دمشق، ثم صار إلى مصر، فاحتمل أن النسائي سمعه منه بمصر، فدخل عليه الوهم لأنه لم يكن معه كتاب، وقد أخرجه البخاري ومسلم والنسائي أيضاً بطريق آخر من غير هذه الزيادة.
انتهى.
وانظر "المحلَّى" لابن حزم 5/102-103. وقال ابن حجر في "التلخيص الكبير" 2/90: وهذه الزيادة شاذة، والله أعلم.
وجاء عند عبد الرزاق في روايته عن ابن عُيينة: أنعَذَّب في قبورنا؟ قال: "كَذَبَتْ يهودُ ... ". وأخرج منه حديث عذاب القبر بنحوه ومختصراً النسائي 4/105 و8/274 -275 من طريق سفيان بن عيينه، وابن خزيمة (851) من طريق أبي خالد، وتمَّام في "فوائده" (517) من طريق شعبة، ثلاثتهم عن يحيى بن سعيد الأنصاري، به.
وقد سلف في الرواية (24178) أنه رسولَ الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لم يُنكر على اليهودية قولَها، بل قال: "نعم، إنهم لَيُعَذَّبُون في قبورهم ... "، وقد جَمَعتْ بينهما الرواية (24520) . وانظر كذلك الرواية (24582) . وأخرجه أبو يعلى (4841) من طريق ابن لَهيعَة، عن أبي النضر، عن عَمْرة، عن عائشة.
وهذا إسناد ضعيف.
وقد نقل الشيخُ أحمد شاكر رحمه الله عن محمود باشا الفلكي في كتابه "نتائج الأفهام في تقويم العرب قبل الإسلام" والذي ترجمه أحمد زكي باشا التحديدَ الدقيق للكسوف الذي وقع في زمن النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، في اليوم الذي مات فيه ابنه إبراهيمُ عليه السلام، وأنه كان يومَ الاثنين 29 شوال سنة 10هـ، الموافق ليوم 27 كانون الثاني سنة 632 ميلادية في الساعة الثامنة والنصف=

24269 - حَدَّثَنَا يَحْيَى، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ أَبِي عَرُوبَةَ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ زُرَارَةَ بْنِ أَوْفَى، عَنْ سَعْدِ بْنِ هِشَامٍ، أَنَّهُ طَلَّقَ امْرَأَتَهُ، ثُمَّ ارْتَحَلَ إِلَى الْمَدِينَةِ لِيَبِيعَ عَقَارًا لَهُ بِهَا، وَيَجْعَلَهُ فِي السِّلَاحِ وَالْكُرَاعِ، ثُمَّ يُجَاهِدَ الرُّومَ حَتَّى يَمُوتَ، فَلَقِيَ رَهْطًا مِنْ قَوْمِهِ، فَحَدَّثُوهُ أَنَّ رَهْطًا مِنْ قَوْمِهِ سِتَّةً أَرَادُوا ذَلِكَ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَالَ: " أَلَيْسَ لَكُمْ فِيَّ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ؟ " فَنَهَاهُمْ عَنْ ذَلِكَ، فَأَشْهَدَهُمْ عَلَى رَجْعَتِهَا، ثُمَّ رَجَعَ إِلَيْنَا، فَأَخْبَرَنَا أَنَّهُ أَتَى ابْنَ عَبَّاسٍ، فَسَأَلَهُ عَنِ الْوَتْرِ؟ فَقَالَ: أَلَا أُنَبِّئُكَ بِأَعْلَمِ أَهْلِ الْأَرْضِ، بِوَتْرِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ؟ قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: ائْتِ عَائِشَةَ فَاسْأَلْهَا؟ ثُمَّ ارْجِعْ إِلَيَّ، فَأَخْبِرْنِي بِرَدِّهَا عَلَيْكَ، قَالَ: فَأَتَيْتُ عَلَى حَكِيمِ بْنِ أَفْلَحَ فَاسْتَلْحَقْتُهُ إِلَيْهَا، فَقَالَ: مَا أَنَا بِقَارِبِهَا، إِنِّي نَهَيْتُهَا أَنْ تَقُولَ فِي هَاتَيْنِ الشِّيعَتَيْنِ شَيْئًا، فَأَبَتْ فِيهِمَا، إِلَّا مُضِيًّا، فَأَقْسَمْتُ عَلَيْهِ، فَجَاءَ مَعِي، فَدَخَلْنَا عَلَيْهَا، فَقَالَتْ: حَكِيمٌ؟ وَعَرَفَتْهُ، قَالَ: نَعَمْ، أَوْ بَلَى، قَالَتْ: مَنْ هَذَا مَعَكَ؟ قَالَ سَعْدُ بْنُ هِشَامٍ، قَالَتْ: مَنْ هِشَامٌ؟ قَالَ ابْنُ عَامِرٍ: = صباحاً.
وسلف من طريق هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة برقم (24045) . وانظر (24178) . قال السندي: قوله: "عائذٌ بالله"، أي: قال: نعم، وهو عائذٌ بالله من عذاب القبر، أو قال: لا، وهو عائذ بالله أن يكون الأمرُ كذلك، فيُحمل ذلك أنه قال ذلك قبلَ أن يُوحَى به إليه.
أربع رَكَعات، أي: أربع رُكوعات.

قَالَ: فَتَرَحَّمَتْ عَلَيْهِ، وَقَالَتْ: نِعْمَ الْمَرْءُ كَانَ عَامِرٌ، قُلْتُ: يَا أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ، أَنْبِئِينِي عَنْ خُلُقِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَتْ: أَلَسْتَ تَقْرَأُ الْقُرْآنَ؟ قُلْتُ: بَلَى، قَالَتْ: " فَإِنَّ خُلُقَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ الْقُرْآنَ " فَهَمَمْتُ أَنْ أَقُومَ ثُمَّ بَدَا لِي قِيَامُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قُلْتُ: يَا أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ، أَنْبِئِينِي عَنْ قِيَامِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ؟ فَقَالَتْ: أَلَسْتَ تَقْرَأُ هَذِهِ السُّورَةَ يَا أَيُّهَا الْمُزَّمِّلُ؟ 1 قُلْتُ: بَلَى، قَالَتْ: " فَإِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ افْتَرَضَ قِيَامَ اللَّيْلِ فِي أَوَّلِ هَذِهِ السُّورَةِ، فَقَامَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَصْحَابُهُ حَوْلًا حَتَّى انْتَفَخَتْ أَقْدَامُهُمْ، وَأَمْسَكَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ خَاتِمَتَهَا فِي السَّمَاءِ اثْنَيْ عَشَرَ شَهْرًا، ثُمَّ أَنْزَلَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ التَّخْفِيفَ فِي آخِرِ هَذِهِ السُّورَةِ، فَصَارَ قِيَامُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَطَوُّعًا مِنْ بَعْدِ فَرِيضَتِهِ "، فَهَمَمْتُ أَنْ أَقُومَ ثُمَّ بَدَا لِي وَتْرُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قُلْتُ: يَا أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ، أَنْبِئِينِي عَنْ وَتْرِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ؟ قَالَتْ: " كُنَّا نُعِدُّ لَهُ سِوَاكَهُ وَطَهُورَهُ، فَيَبْعَثُهُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ لِمَا شَاءَ أَنْ يَبْعَثَهُ مِنَ اللَّيْلِ فَيَتَسَوَّكُ، ثُمَّ يَتَوَضَّأُ، ثُمَّ يُصَلِّي ثَمَانِي رَكَعَاتٍ، لَا يَجْلِسُ فِيهِنَّ إِلَّا عِنْدَ الثَّامِنَةِ، فَيَجْلِسُ وَيَذْكُرُ رَبَّهُ عَزَّ وَجَلَّ، وَيَدْعُو، وَيَسْتَغْفِرُ، ثُمَّ يَنْهَضُ وَلَا يُسَلِّمُ، ثُمَّ يُصَلِّي التَّاسِعَةَ، فَيَقْعُدُ، فَيَحْمَدُ رَبَّهُ وَيَذْكُرُهُ وَيَدْعُو، ثُمَّ يُسَلِّمُ تَسْلِيمًا يُسْمِعُنَا، ثُمَّ يُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ وَهُوَ جَالِسٌ بَعْدَمَا يُسَلِّمُ "، فَتِلْكَ إِحْدَى عَشْرَةَ رَكْعَةً يَا بُنَيَّ.
" فَلَمَّا أَسَنَّ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأُخِذَ اللَّحْمُ

أَوْتَرَ بِسَبْعٍ، ثُمَّ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ وَهُوَ جَالِسٌ بَعْدَمَا يُسَلِّمُ "، فَتِلْكَ تِسْعٌ يَا بُنَيَّ.
" وَكَانَ نَبِيُّ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا صَلَّى صَلَاةً أَحَبَّ أَنْ يُدَاوِمَ عَلَيْهَا، وَكَانَ إِذَا شَغَلَهُ عَنْ قِيَامِ اللَّيْلِ، نَوْمٌ أَوْ وَجَعٌ أَوْ مَرَضٌ صَلَّى مِنَ النَّهَارِ اثْنَتَيْ عَشْرَةَ رَكْعَةً، وَلَا أَعْلَمُ نَبِيَّ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَرَأَ الْقُرْآنَ كُلَّهُ فِي لَيْلَةٍ، وَلَا قَامَ لَيْلَةً حَتَّى أَصْبَحَ، وَلَا صَامَ شَهْرًا كَامِلًا غَيْرَ رَمَضَانَ "، فَأَتَيْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ فَحَدَّثْتُهُ بِحَدِيثِهَا، فَقَالَ: صَدَقْتَ، أَمَا لَوْ كُنْتُ أَدْخُلُ عَلَيْهَا، لَأَتَيْتُهَا حَتَّى تُشَافِهَنِي مُشَافَهَةً 1

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .1 = وأخرجه مطولاً ومختصراً ابنُ سعد في "الطبقات" 1/364، وابن أبي شيبة 2/295، وإسحاق بن راهوية (1310) ، والبخاري في "خلق أفعال العباد" ص73، ومسلم (746) (139) ، وأبو داود (1344) و (1345) ، وابن ماجه (1191) و (1348) ، وابن نصر في "قيام الليل" ص6-7 و52-53 و126، والنسائي في "المجتبى" 3/218 و234-235 و241-242، وفي "الكبرى"

24270 - حَدَّثَنَا يَحْيَى، عَنْ أَبِي حَزْرَةَ قَالَ: حَدَّثَنِي عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَ: سَمِعْتُ عَائِشَةَ تَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: " لَا يُصَلَّى بِحَضْرَةِ الطَّعَامِ، وَلَا وَهُوَ يُدَافِعُهُ الْأَخْبَثَانِ " 1 24271 - حَدَّثَنَا يَحْيَى 2 ، حَدَّثَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ قَالَ: حَدَّثَنِي عَطَاءٌ، عَنْ عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: " لَمْ يَكُنْ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى شَيْءٍ مِنَ = قوله: بردّها عليك، أي: بجوابها عن سؤالك.
قوله: بقاربها، من القرب.
قوله: الشيعتين، أي: الفرقتين، فرقة علي وفرقة معاوية رضي الله عنهما.
قولها: حكيم، أي: أنتَ حكيم.
قوله: وعرفته، أي: عرفت عائشةُ حكيماً.
قولها: كان القرآن، أي: كان مدلول القرآن، وهو قوله تعالى: ﴿وإنك لعلى خلق عظيم﴾ [القلم: 4] أو المراد أنه كان واقفا عند حدود الله المذكورة في القرآن، مجتهداً في العمل به، غاية الاجتهاد.
قولها: نُعِدّ، من الإعداد.
قولها: لما شاء، بكسر اللام بلا تشديد، أي: للوقت الذي يشاء، وهذه اللام بمعنى في، أي في الوقت الذي يشاء، ويمكن أن يفتح اللام ويشدد، أي: حين يشاء.
قوله: ثم يصلي ثماني ركعات، لعل هذه الهيئة في الوتر كانت أحياناً، وإلا فقد جاءت هيئات أُخَر في الوتر أيضاً.

النَّوَافِلِ، أَشَدَّ مُعَاهَدَةً مِنْهُ عَلَى الرَّكْعَتَيْنِ قَبْلَ الصُّبْحِ " 1 24272 - حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أُمَيَّةَ قَالَ: حَدَّثَنِى عَبْدُ اللهِ بْنُ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: " تَزَوَّجَنِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي شَوَّالٍ، وَأُدْخِلْتُ عَلَيْهِ فِي شَوَّالٍ، فَأَيُّ نِسَائِهِ كَانَ أَحْظَى عِنْدَهُ مِنِّي؟ فَكَانَتْ تَسْتَحِبُّ أَنْ تُدْخِلَ نِسَاءَهَا فِي شَوَّالٍ " 2

24273 - حَدَّثَنَا يَحْيَى، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ قَالَ: سَمِعْتُ الْقَاسِمَ، عَنْ عَائِشَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " إِنَّ بِلَالًا يُؤَذِّنُ بِلَيْلٍ فَكُلُوا، وَاشْرَبُوا حَتَّى يُؤَذِّنَ ابْنُ أُمِّ مَكْتُومٍ " قَالَ: " وَلَا أَعْلَمُهُ إِلَّا كَانَ قَدْرَ مَا يَنْزِلُ هَذَا وَيَرْقَى هَذَا " 1 24274 - حَدَّثَنَا يَحْيَى، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ قَالَ: سَمِعْتُ الْقَاسِمُ، 2 يُحَدِّثُ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: بِئْسَمَا عَدَلْتُمُونَا بِالْكَلْبِ وَالْحِمَارِ، " قَدْ رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي وَأَنَا مُعْتَرِضَةٌ بَيْنَ يَدَيْهِ، فَإِذَا أَرَادَ أَنْ يَسْجُدَ غَمَزَ، يَعْنِي رِجْلَيَّ، فَقَبَضْتُهُمَا 3 إِلَيَّ، ثُمَّ سَجَدَ " 4 24275 - حَدَّثَنَا يَحْيَى، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو سَلَمَةَ قَالَ:

قُلْتُ لِعَائِشَةَ: أَيْ أُمَّتَاهُ، كَيْفَ كَانَتْ صَلَاةُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعْدَ الْعِشَاءِ الْآخِرَةِ؟ قَالَتْ: " تِسْعًا قَائِمًا، وَثِنْتَيْنِ جَالِسًا، وَثِنْتَيْنِ بَعْدَ 1 النِّدَاءَيْنِ " 2 24276 - حَدَّثَنَا يَحْيَى، عَنْ مُجَالِدٍ قَالَ: حَدَّثَنِي عَامِرٌ، عَنْ مَسْرُوقٍ قَالَ: قُلْتُ لِعَائِشَةَ: هَلْ كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ شَيْئًا إِذَا دَخَلَ الْبَيْتَ؟ قَالَتْ: كَانَ إِذَا دَخَلَ الْبَيْتَ تَمَثَّلَ: " لَوْ كَانَ لِابْنِ آدَمَ وَادِيَانِ مِنْ مَالٍ، لَابْتَغَى وَادِيًا ثَالِثًا، وَلَا يَمْلَأُ فَمَهُ إِلَّا التُّرَابُ، وَمَا جَعَلْنَا الْمَالَ إِلَّا لِإِقَامِ الصَّلَاةِ وَإِيتَاءِ الزَّكَاةِ، وَيَتُوبُ اللهُ عَلَى مَنْ تَابَ " 3

24277 - حَدَّثَنَا يَحْيَى، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، عَنِ ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ، = ابنُ سعيد القطَّان، وعامر: هو ابن شَراحيل الشعبي، ومسروق: هو ابن الأجدع.
وأخرجه البيهقي في "شُعَب الإيمان" (10280) من طريق يحيى بن سعيد، بهذا الإسناد.
وأخرجه البزار في "مسنده" (3640) (زوائد) من طريق أبي أسامة، و (3641) من طريق محمد بن فضيل، وأبو يعلى (4460) من طريق هشيم ثلاثتهم عن مُجالد بن سعيد، به.
وفي رواية أبي أسامة: هل كان يقول شيئاً عند منامه، وليس فيه قوله: "وما جعلنا المال إلا لإقام الصلاة ... " وزاد: وكنَّا نرى هذا فيما نُسخ، وكذا زاد هشيم.
قال الجزار: لا نعلمه يُروى عن عائشة إلا بهذا الإسناد.
وأورده الهيثمي في "المجمع" 10/243-244، وقال: رواه أحمد وأبو يعلى- إلا أنه قال في آخره: إنما جُعل المال ليقضى به الصلاة وتُؤتى به الزكاة، قالت: فكنا نرى أنه مما نسخ من القرآن- والبزار، وفيه مجالد بن سعيد، وقد اختلط، ولكن يحيى القطان لا يروي عنه ما حدث به في اختلاطه.
والله أعلم.
قلنا: كان يحيى بن سعيد القطان يضعف مجالداً قال ابن معين: كان يحيى يقول: لو أردتُ أن يرفع لي مجالد حديثه كله رفعه! قلت: ولِمَ يرفع حديثَه؟ قال: للضعف، وذكر المري أقوالاً أخرى في تضعيف الأئمة له.
وللحديث شاهد من حديث ابن عباس مرفوعاً بلفظ: "لو أن لابن آدم وادياً مالاً، لأحبَّ أن له إليه مثلَه، ولا يملأ نفسَ ابنِ آدم إلا التراب، والله يتوبُ على من تاب" سلف برقم (3501) وإسناده صحيح على شرط الشيخين.
وآخر من حديث زيد بن أرقم مرفوعاً بلفظ: "لو كان لابن آدم واديان من ذهب وفضة، لابتغى إليهما آخر، ولا يملأ بطنَ ابنِ آدم إلا التراب، ويتوبُ الله على من تاب".
سلف برقم (19280) وإسناده صحيح.

عَنْ عَائِشَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " أَبْغَضُ الرِّجَالِ الْأَلَدُّ الْخَصِمُ " 1 24278 - حَدَّثَنَا يَحْيَى، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ مُوسَى بْنِ أَبِي عَائِشَةَ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، عَنْ عَائِشَةَ، وَابْنِ عَبَّاسٍ، " أَنَّ أَبَا بَكْرٍ قَبَّلَ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ مَيِّتٌ " 2

24279 - حَدَّثَنَا يَحْيَى، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ قَالَ: سَمِعْتُ عَطَاءً يَقُولُ: أَخْبَرَنِي عُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ قَالَ: كُنْتُ أَنَا وابْنُ عُمَرَ، مُسْتَنِدَيْنِ إِلَى حُجْرَةِ عَائِشَةَ، إِنَّا لَنَسْمَعُهَا تَسْتَنُّ قُلْتُ: يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ اعْتَمَرَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي رَجَبٍ؟ قَالَ: نَعَمْ، قُلْتُ: يَا أُمَّتَاهُ، مَا تَسْمَعِينَ مَا يَقُولُ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ؟ قَالَتْ: مَا يَقُولُ؟ قُلْتُ: يَقُولُ: " اعْتَمَرَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي رَجَبٍ "، قَالَتْ: يَغْفِرُ اللهُ لِأَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ نَسِيَ، " مَا اعْتَمَرَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي رَجَبٍ " قَالَ: وَابْنُ عُمَرَ يَسْمَعُ، فَمَا قَالَ لَا، وَلَا نَعَمْ، سَكَتَ 1 24280 - حَدَّثَنَا يَحْيَى، عَنْ سُفْيَانَ قَالَ: حَدَّثَنَا مَنْصُورٌ، عَنْ = وأخرجه الترمذي في "الشمائل" (372) ، والنسائي في "الكبرى" (7111) و (7112) عن طريق يحيى، بهذا الإسناد.
وأخرجه النسائي في "المجتبى" 4/11، وفي "الكبرى" (7110) من طريق يونس، عن ابن شهاب، عن عروة، عن عائشة، بلفظ: قال بين عيني النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وهو ميت.

إِبْرَاهِيمَ، عَنِ الْأَسْوَدِ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: " كَانَ يَأْمُرُنِي فَأَتَّزِرُ وَأَنَا حَائِضٌ، ثُمَّ يُبَاشِرُنِي، وَكُنْتُ أَغْسِلُ رَأْسَهُ وَهُوَ مُعْتَكِفٌ وَأَنَا حَائِضٌ " 1 24281 - حَدَّثَنَا يَحْيَى، عَنْ زَكَرِيَّا، عَنْ عَامِرٍ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " إِنَّ جِبْرِيلَ عَلَيْهِ السَّلَامُ يَقْرَأُ عَلَيْكِ السَّلَامَ " قَالَتْ: وَعَلَيْهِ وَرَحْمَةُ اللهِ 2

24282 - حَدَّثَنَا يَحْيَى، عَنْ سُفْيَانَ قَالَ: حَدَّثَنِي مَنْصُورٌ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَلْقَمَةَ قَالَ: سَأَلْتُ عَائِشَةَ: أَكَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَخُصُّ شَيْئًا مِنَ الْأَيَّامِ؟ قَالَتْ: " لَا، كَانَ عَمَلُهُ دِيمَةً، وَأَيُّكُمْ يُطِيقُ مَا كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُطِيقُ " 1 = جبريل على النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فقال: من هذه عندك؟ قال: "عائشة" قال: فاقرئها السلام.
قال: "بَخٍ بَخٍ يا عائشة، هذا جبريل يقرئك السلام".
يحيى الحِمَّاني ضعيف، وشيخه شريك بن مطيع الغزال لم نقف له على ترجمة.
وأخرجه النسائي في "المجتبى" 7/69، وفي "الكبرى" (8383) و (8900) ، وهو في "عشرة النساء" (14) ، وأبو يعلى (4781) ، والطبراني في "الكبير" 23/ (97) من طريق صالح بن ربيعة بن الهُدير، عن عائشة قالت: أُوحي إلى النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وأنا معه، فقمت فأجفت الباب بيني وبينه، فلما رفِّه عنه، قال لي: "يا عائشة، إن جبريل يقرئك السلام ". وصالح بن ربيعة بن الهُدير مجهول.
وأخرجه الطبراني 23/ (93) من طريق محمد بن عبد الله، عن عائشة، أن النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال لها: "جبريل يقرئك السلام" قالت: قلت: فلربي السلام، ومنه السلام، وعلى جبريل السلام.
محمد بن عبد الله لم نعرفه.
والحديث سيأتي بالأرقام (24815) و (25746) و (25880) ، ومطولاً برقمي (24462) و (25131) ، وبنحوه بالأرقام (24574) و (24857) و (25154) و (25173) و (25186) . قال السندي: قوله: وعليه ورحمة الله، أي: وعليه السلام ورحمة الله، فالمعطوف عليه مضمر.

24283 - حَدَّثَنَا يَحْيَى، عَنْ شُعْبَةَ، حَدَّثَنَا سَعْدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، وَابْنُ جَعْفَرٍ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ سَعْدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ نَافِعٍ، قَالَ ابْنُ جَعْفَرٍ: عَنْ إِنْسَانٍ، عَنْ عَائِشَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " إِنَّ لِلْقَبْرِ ضَغْطَةً، وَلَوْ كَانَ أَحَدٌ نَاجِيًا مِنْهَا نَجَا مِنْهَا 1 سَعْدُ بْنُ مُعَاذٍ " 2 = النَّخَعي، وعلقمة: هو ابن قيس النخعي.
وأخرجه البخاري (1987) ، والبيهقي 4/299 من طريق يحيى، بهذا الإسناد.
وسلف برقم (24162) .

24284 - حَدَّثَنَا يَحْيَى، عَنْ زَكَرِيَّا قَالَ: حَدَّثَنِي عَامِرٌ قَالَ: حَدَّثَنِي شُرَيْحُ بْنُ هَانِىءٍ قَالَ: حَدَّثَتْنِي عَائِشَةُ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " مَنْ أَحَبَّ لِقَاءَ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ أَحَبَّ اللهُ لِقَاءَهُ، وَمَنْ كَرِهَ لِقَاءَ اللهِ كَرِهَ اللهُ لِقَاءَهُ، وَالْمَوْتُ قَبْلَ لِقَاءِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ " 1 = عن امرأة ابن عمر صفية، عن عائشة، به، وهو الصواب فيما قال الدارقطني في "العلل" 5/الورقة 108. وأخرجه الطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (276) ، والبيهقي في "إثبات عذاب القبر" (108) من طريق وسفيان الثوري، عن سعد بن إبراهيم، عن نافع، عن ابن عمر.
وأخرجه الطبراني في "الأوسط" (4624) ، والبيهقي (110) من طريق ابن لهيعة، عن عقيل، عن سعد، عن عائشة بنت سعد، عن عائشة.
فذكره مطولاً وقال: لم يرو هذا الحديث عن عائشة بنت سعد إلا سعد بن إبراهيم، ولا رواه عن سعد إلا عقيل انفرد به ابن لهيعة.
وأورده الهيثمي في "مجمع الزوائد" 3/46، وقال: رواه أحمد، عن نافع عن عائشة.
وعن نافع، عن إنسان، عن عائشة.
وكلا الطريقين رجالهما رجال الصحيح.
وسيكرر (24663) . وفي الباب عن ابن عمر عند النسائي 4/100- 101. وعن جابر بن عبد الله، سلف (14873) . وعن حذيفة، سلف برقم (23457) . قال السعدي: قوله: "ضغطة"، أي: زحمة وضيقاً وشدة.

جارٍ التحميل