مسند أحمد ط الرسالةصفحات 169-208

مُسْنَدُ الصِّدِّيقَةِ عَائِشَةَ بِنْتِ الصِّدِّيقِ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا

صفحات 169-208
عن هذه الطبعة
عَلَم
أحمد بن حنبل
الكتاب
مسند الإمام أحمد بن حنبل
المؤلف
أبو عبد الله أحمد بن محمد بن حنبل بن هلال بن أسد الشيباني (المتوفى: 241هـ)
المحقق
شعيب الأرنؤوط - عادل مرشد، وآخرونإشراف: د عبد الله بن عبد المحسن التركي
الناشر
مؤسسة الرسالة
الطبعة
الأولى، 1421 هـ - 2001 م [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع، وهو مذيل بحواشي التحقيق كاملة]

24141 - حَدَّثَنَا ابْنُ إِدْرِيسَ قَالَ: سَمِعْتُ عُبَيْدَ اللهِ بْنَ عَمْرٍو، وَأَخْبَرَنَا مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ، 1 عَنْ طَلْحَةَ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ، عَنِ الْقَاسِمِ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " مَنْ نَذَرَ أَنْ يُطِيعَ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ فَلْيُطِعْهُ، وَمَنْ نَذَرَ أَنْ يَعْصِيَ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ فَلَا يَعْصِهِ " 2 = البخاري في معاوية: روى عنه إسحاق بن سليمان أحاديث مناكير كأنها من حفظه.
وله شاهد من حديث أم الدرداء سيأتي 6/362 وسنده حسن وقواه المنذري في "الترغيب والترهيب".
وآخر من حديث أم سلمة، سيرد 6/301، وفي سنده ضعف.
قال المناوي: والظاهر أن نزعَ الثيابِ عبارةٌ عن تكشفها للأجنبي، لِينالَ منها الجماعَ أو مقدماته، بخلافِ ما لو نزعت ثيابَها بينَ نساء مع المحافظةِ على ستر العورةِ إذ لا وجه لدخولها في هذا الوعيد.

24142 - حَدَّثَنَا ابْنُ إِدْرِيسَ قَالَ: سَمِعْتُ هِشَامًا، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: قَالَ لِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " أُرِيتُكِ فِي الْمَنَامِ مَرَّتَيْنِ، وَرَجُلٌ يَحْمِلُكِ فِي سَرَقَةٍ 1 مِنْ حَرِيرٍ، فَيَقُولُ: هَذِهِ امْرَأَتُكَ، فَأَقُولُ: إِنْ يَكُ هَذَا مِنْ عِنْدِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ يُمْضِهِ " 2 = وأخرجه ايضاَ 6/90-91 من طريق عمر بن علي المقدَمي، عن عُبيد الله ابن عمر ومالك، به.
وأخرجه ابن ماجه (2126) ، وابن الجارود في "المنتقى" (934) من طريقين عن عبيد الله بن عمر، به.
وأخرجه الطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (1514) و (2144) من طريق حفص بن غياث، عن عبيد الله بن عمر، عن القاسم، به، لم يذكر طلحة في الإسناد.
وقد سلف برقم (24075) .

24143 - حَدَّثَنَا عَبْدَةُ بْنُ سُلَيْمَانَ قَالَ: حَدَّثَنَا هِشَامٌ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: " إِنَّ نُزُولَ الْأَبْطَحِ لَيْسَ بِسُنَّةٍ، إِنَّمَا نَزَلَهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِأَنَّهُ كَانَ أَسْمَحَ 1 لِخُرُوجِهِ " 2 = وطريق: يونس عن هشام في مطبوع البيهقي في الموضع الأول تحرف إلى يونس بن هشام.
وأخرجه إسحاق بن راهوية (1237) ، والترمذي (3880) ، وابن حبان (7094) ، والإسماعيلي في "معجمه" (344) من طريق ابن أبي مليكة -وهو عبد الله بن عبيد الله بن عبد الله بن أبي مليكة المدني- عن عائشة قالت: جاء بي جبريل عليه السلام إلى رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في خِرْقة حرير، فقال: "هذه زوجتُك في الدنيا والاخرة".
قال الترمذي: هذا حديث حسن غريب.
وسيأتي برقمي (24971) و (25285) . قال السندي: قوله: "في سَرَقة حرير"، بفتحتين، أي قطعة حرير.

24144 - حَدَّثَنَا عَبْدَةُ، حَدَّثَنَا مِسْعَرٌ، عَنِ الْمِقْدَامِ بْنِ شُرَيْحٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ إِذَا رَأَى الْمَطَرَ، قَالَ: " اللهُمَّ صَيِّبًا نَافِعًا " قَالَ: وَسَأَلْتُ عَائِشَةَ بِأَيِّ شَيْءٍ كَانَ يَبْدَأُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا دَخَلَ بَيْتَهُ، قَالَتْ: " بِالسِّوَاكِ " 1 = وسيأتي بالأرقام (25575) و (25720) و (25885) ، و (25926) . قال السندي: قولها: أسمح، أي: أسهل.

24145 - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ هَاشِمٍ، حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ، عَنْ حَبِيبٍ، عَنْ عُرْوَةَ 1 ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: أَتَتْ فَاطِمَةُ بِنْتُ أَبِي حُبَيْشٍ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَتْ: إِنِّي اسْتَحَضْتُ فَقَالَ: " دَعِي الصَّلَاةَ أَيَّامَ حَيْضِكِ، ثُمَّ اغْتَسِلِي، وَتَوَضَّئِي عِنْدَ كُلِّ صَلَاةٍ، وَإِنْ قَطَرَ عَلَى الْحَصِيرِ " 2

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . = عن عائشة، وفي لفظٍ لابن أبي شيبة بهذا الإسناد أن النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال: "تصلي المستحاضة وإن قطر الدم على الحصير".
انتهي.
قلنا.
قد أخرجه ابن ماجه (624) عن علي بن محمد وأبي بكر بن أبي شيبة قالا: حدثنا وكيع عن الأعمش، عن حبيب بن أبي ثابت، عن عروة بن الزبير، عن عائشة.
فنسب عروة.
وأخرجه الدارقطني 1/212 من طريق محيد بن حرب النسائي، عن محمد ابن ربيعة، عن الأعمش، عن حبيب بن أبي ثابت، عن عروة بن الزبير، عن عائشة.
وأخرجه الطحاوي في "شرح معاني الآثار" 1/102 وفي "شرح مشكل الآثار" (2731) من طريق يحيى بن عيسى، والدارقطني في "السنن" 1/211 و213 من طريق قرة بن عيسى وعبد الله بن عمير وسعيد بن محمد الوراق، وأبو يعلى (4799) من طريق عبد الله بن داود وعثام بن علي وعبيد الله بن موسى، وستأتي في "المسند" عن وكيع برقم (25059) كلهم عن الأعمش، عن حبيب ابن أبي ثابت، عن عروة -غير منسوب-، عن عائشة مرفوعاً.
وأخرجه الدارقطني 1/211 من طريق علي بن هاشم، بهذا الإسناد.
ثم قال بإثره: تابعه وكيعٌ والحربيُّ وقرةُ بن عيسى ومحيدُ بن ربيعة وسعيدُ بن محمد الوراق وابنُ عمير عن الأعمش، فرفعوه.
ووقفه حفص بن غياث وأبو أسامة وأسباط بن محيد وهم إثبات.
وأخرجه البيهقي في "السنن" 1/345-346 من طريق عباس الثوري، عن يزيد بن هارون، عن أبي العلاء أيوب بن أبي مسكين، عن الحجاج بن أرطأة، عن أم كلثوم، عن عائشة عن النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال في المستحاضة: "تدع الصَّلاة أيام أقرائها، ثم تغتسل مرة، ثم تتوضأ إلى مثل أيام أقرائها، فإن رأت صفرة انتضحت وتوضأت وصلَّت".
وأخرجه أبو داود (299) -ومن طريقه البيهقىِ 1/3466- عن أحمد بن =

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . = سنان، عن يزيد بن هارون، عن أيوب بن أبي مسكين، عن الحجاج: يعني ابن أرطأة، عن أم كلثوم، عن عائشة موقوفاً.
وأخرجه أبو داود (300) ، والبيهقي 1/346 عن أحمد بن سنان، عن يزيد ابن هارون، عن أبي العلاء أيوب بن أبي مسكين، عن ابن شبرمة، عن امرأة مسروق، عن عائشة، مرفوعاً.
وأخرجه الدارقطني 1/210-211، والبيهقي 1/346 من طريق عمار بن مطر، عن أبي يوسف يعقوب بن إبراهيم، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن الشعبي، عن قمير امرأة مسروق، عن عائشة أن فاطمة بنت أبي حبيش أتت رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقالت: يا رسولَ الله إني امرأة اُستحاض.
فقال لها النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "إنما ذاك عرق، فانظري أيام أقرائك، فإذا جاوزت فاغتسلي واستنقي، ثم توضئي لكل صلاة".
وقال الدارقطني: تفرد به عمار بن مطر، وهو ضعيف، عن أبي يوسف، والذي عند الناس عن إسماعيل بهذا الإسناد موقوفاً: المستحاضة تدع الصلاة أيام أقرائها، ثم تغتسل وتتوضأ لكل صلاة.
قلنا: ورواية إسماعيل هذه أخرجها الدارمي (792) عن جعفر بن عون، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن الشعبي، عن قمير، عن عائشة موقوفاً.
وأخرجه الدارمي كذلك (790) من طريق معتمر، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن مجالد، عن قمير، عن عائشة موقوفاً.
وأخرجه الدارمي (799) و (814) ، والبيهقي 1/346-347 من طريق الشعبي عن قمير امرأة مسروق، عن عائشة موقوفاً.
قال الدارقطني في "العلل" 5/الورقة 107: والموقوف عن قمير عن عائشة أصح.
قلنا: وأشار إلى صحة حديث قمير أبو داود عقب الرواية (300) . وأخرجه مرفوعاً الدارقطني في "السنن" 1/216 و217، والبيهقي 1/354 =

24146 - حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ قَالَ: حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنِ الْأَسْوَدِ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: " اشْتَرَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ يَهُودِيٍّ طَعَامًا نَسِيئَةً، فَأَعْطَاهُ دِرْعًا لَهُ رَهْنًا " 1 = و354-355 من طريق عثمان بن سعد الكاتب، عن ابن أبي مليكة، عن عائشة بنحوه مطولاً، وعثمان بن سَعْد ضعيف.
وسيأتي برقم (25059) و (25681) ، وسيكرر (26256) سنداً ومتناً.
وسيأتي من حديث فاطمة بنت أبي حبيش 6/420 و463-464، وانظر (24428) و (24523) و (24879) و (26005) . وفي الباب عن أم سلمة، سيرد 6/320 و322 و323، وإسناده صحيح.
قال السندي: قولها: اسْتُحِضْتُ، على بناء المفعول.
قوله: "وإن قطر" أي: الدم.

24147 - حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، وَيَعْلَى، قَالَا: حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنِ الْأَسْوَدِ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: مَا " رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَائِمًا فِي الْعَشْرِ قَطُّ " 1 = الأعمش، به.
قال البغوي: هذا حديث متفق على صحته.
وسيرد بالأرقام (25274) و (25934) و (25998) . وفي الباب عن أنس بن مالك سلف برقم (11993) ، وذكرنا هناك تتمة أحاديث الباب.
قال الحافظ في "الفتح" 5/141: وفي الحديث (يعني حديث أنس وهو بمعنى حديث عائشة) جوازُ معاملة الكفار فيما لم يتحقق تحريم عين المتعامل فيه، ... وفيه جوازُ بيع السلاح ورهنُه وإجارته وغيرُ ذلك من الكافر ما لم يكن حربيّاً.
ثم قال الحافظ: قال العلماء: الحكمةُ في عدوله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عن معاملة مياسير الصحابة إلى معاملة اليهود، إما لبيان الجواز، أو لأنهم لم يكن عندهم إذ ذاك طعام فاضل، أو خشي أنهم لا يأخذون منه ثمناً أو عوضاً، فلم يُرد التضييق عليهم، فإنه لا يبعد أن يكون فيهم إذ ذاك من يقدر على ذلك وأكْثَر منه، فلعله لم يُطلعهم على ذلك، وإنما أطلع عليه من لم يكن موسراً به.
ممن نقل ذلك.
والله أعلم.

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . = وقال الترمذي: هكذا رواه غير واحد عن الأعمش، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة.
قلنا: ثم ذكر أن هذه الرواية أصحُّ وأوصلُ إسناداً.
يعني من الرواية المرسلة الآتي ذكرها قريباً.
وأخرجه البيهقي في "السنن" 4/285 من طريق يعلى، به.
وأخرجه النسائي في "الكبرى" (2874) من طريق حفص بن غياث، وابن خزيمة (2103) من طريق أبي خالد الأحمر، كلاهما عن الأعمش، به.
وأخرجه ابن ماجه (1729) من طريق أبي الأحوص، عن منصور، عن إبراهيم، به.
وأخرجه ابن أبي شيبة 3/41، وإسحاق بن راهوية (1506) من طريق جريج، عن منصور، عن إبراهيم، أن النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ... هكذا مرسلاً.
قال الترمذي: وروى الثوري وغيره هذا الحديث عن منصور، عن إبراهيم، أن النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لم يُرَ صائماً في العشر.
وروى أبو الأحوص، عن منصور، عن إبراهيم، عن عائشة.
ولم يذكر فيه عن الأسود.
وقد اختلفوا على منصور في هذا الحديث، ورواية الأعمش أصحُّ وأوصل إسناداً.
ثم قال: وسمعت محمد بن أبان يقول: سمعت وكيعاً يقول: الأعمش أحفظ لإسناد إبراهيم من منصور.
قلنا: وقد ذكر مثل كلام الترمذي أبو حاتم وأبو زرعة فيما نقله عنهما ابن أبي حاتم في "العلل" 2/265. وقاله الدارقطني أيضاً في "العلل" 5/ورقة 129-130. وسيأتي (24926) و (25566) . قال النووي في "شرح صحيح مسلم": قال العلماء: هذا الحديث مما يُوهم كراهة صوم العشر، والمراد بالعشر هنا: الأيام التسعة من أوَّل ذي الحجة.
قالوا: وهذا مما يتأول، فليس في صوم هذه التسعة كراهة، بل هي =

24148 - حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، وَيَعْلَى، قَالَا: حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنِ الْأَسْوَدِ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " إِنَّ أَطْيَبَ مَا أَكَلَ الرَّجُلُ مِنْ كَسْبِهِ، وَوَلَدُهُ مِنْ كَسْبِهِ " 1 = مستحبة استحباباً شديداً، لا سيما التاسع منها، وهو يوم عرفة.
قلنا.
وترجم ابن حبان له بقوله: ذكر الإباحة للمرء ترك صوم العشر من ذي الحجة، وإن أمن الضَعْفَ لذلك.
وقد سلف في مسند ابن عمرو برقم (6505) الحث على العمل الصالح في أيام العشر من ذي الحجة، وذكرنا هناك أحاديث الباب.

24149 - حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنِ الْأَسْوَدِ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: سُئِلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ قَالَ أَبِي: وَلَمْ يَرْفَعْهُ يَعْلَى، عَنْ رَجُلٍ طَلَّقَ امْرَأَتَهُ، فَتَزَوَّجَتْ زَوْجًا غَيْرَهُ، فَدَخَلَ بِهَا، ثُمَّ طَلَّقَهَا قَبْلَ أَنْ يُوَاقِعَهَا، أَتَحِلُّ لِزَوْجِهَا الْأَوَّلِ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " لَا تَحِلُّ لِلْأَوَّلِ حَتَّى يَذُوقَ الْآخَرُ عُسَيْلَتَهَا، وَتَذُوقَ عُسَيْلَتَهُ " 1 24150 - حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنِ الْأَسْوَدِ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: كَانَ زَوْجُ بَرِيرَةَ حُرًّا، فَلَمَّا أُعْتِقَتْ، وَقَالَ مَرَّةً: عَتَقَتْ، خَيَّرَهَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَاخْتَارَتْ نَفْسَهَا، قَالَتْ: وَأَرَادَ أَهْلُهَا أَنْ يَبِيعُوهَا، وَيَشْتَرِطُوا الْوَلَاءَ، قَالَتْ: فَذَكَرْتُ ذَلِكَ = وهمٌ من حماد، قال عبد الله: سألت أصحاب سفيان عن هذا الحديث، فلم يحفظوا.
قال عبد الله: وهذا من حديثه عن عمارة بن عمير ليس فيه الأسود.
قلنا: وقد سلفت رواية سفيان برقم (24032) .

لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَالَ: " اشْتَرِيهَا 1 فَأَعْتِقِيهَا، فَالْوَلَاءُ لِمَنْ أَعْتَقَ " 2

24151 - حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنِ الْأَسْوَدِ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: مَا " شَبِعَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ تِبَاعًا مِنْ خُبْزِ بُرٍّ، حَتَّى مَضَى لِسَبِيلِهِ " 1 رأيته عبداً.
أصح.
قلنا: سلف حديث ابن عباس برقم (2542) . وقد سلف برقم (24053) .

24152 - حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ قَالَ: حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنِ الْأَسْوَدِ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: " تَزَوَّجَهَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهِيَ بِنْتُ تِسْعِ سِنِينَ، وَمَاتَ عَنْهَا وَهِيَ بِنْتُ ثَمَانِ عَشْرَةَ " 1 24153 - حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ قَالَ: حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنِ الْأَسْوَدِ، عَنْ عَائِشَةَ، بَلَغَهَا أَنَّ نَاسًا يَقُولُونَ: إِنَّ الصَّلَاةَ يَقْطَعُهَا الْكَلْبُ = وأخرجه مطولاً ومختصراً وبألفاظ مختلفة -ابن سعد 1/400-401 و401، وأحيد في "الزهد" ص205، والترمذي في "سننه" (2356) ، وفي "الشمائل" (150) ، وأبو يعلى (3538) ، والطبري في "تهذيب الآثار" (مسند ابن عباس) (462) و (مسند عمر) (1008) ، والطبراني في "الأوسط" (5109) و (6026) ، والبيهقي في "الشعب" (10421) من طريق مجالد، وهو ابن سعيد الهَمْدَاني، عن الشعبي، عن مسروق، عن عائشة، به.
ومجاهد بن سعيد ضعيف.
وسيأتي بتمامه ومطولاً بالأرقام (24665) و (24965) و (25224) و (25540) و (25751) و (26176) و (26367) . وفي الباب عن ابن عباس، وقد سلف برقم (2303) ، وعن أبي هريرة، وقد سلف برقم (9611) ، وذكرنا هناك أحاديث الباب.

وَالْحِمَارُ وَالْمَرْأَةُ، قَالَتْ: أَلَا أَرَاهُمْ قَدْ عَدَلُونَا بِالْكِلَابِ وَالْحُمُرِ، " رُبَّمَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي بِاللَّيْلِ، وَأَنَا عَلَى السَّرِيرِ بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْقِبْلَةِ، فَتَكُونُ لِي الْحَاجَةُ، فَأَنْسَلُّ مِنْ قِبَلِ رِجْلِ السَّرِيرِ، كَرَاهِيَةَ أَنْ أَسْتَقْبِلَهُ بِوَجْهِي " 1 24154 - حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَلْقَمَةَ، وَالْأَسْوَدِ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: " كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُقَبِّلُ وَهُوَ صَائِمٌ، وَيُبَاشِرُ وَهُوَ صَائِمٌ، وَلَكِنَّهُ كَانَ أَمْلَكَكُمْ لِإِرْبِهِ " 2

24155 - حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنِ الْأَسْوَدِ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: " أَهْدَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَرَّةً غَنَمًا إِلَى الْبَيْتِ فَقَلَّدَهَا " 1 = (1106) (65) ، وأبو داود (2382) ، والترمذي (729) ، والنسائي في "الكبرى" (3101) ، وابن عبد البر في "التمهيد" 24/266، والبغوي في "شرح السنة" (1748) و (1749) ، من طريق أبي معاوية، بهذا الإسناد.
قال الترمذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيح.
وقال البغوي: هذا حديث متفقٌ على صحته.
وقد اختلفوا فيه على الأعمش: فرواه ابن نمير، كما سيرد في الرواية (25932) ، وشعبة كما عند النسائي في "الكبرى" (3099) ، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة.
ورواه شريك كما عند النسائي في "الكبرى" (3100) ، ويحيي بن سعيد الأموي كما عند الدارقطني في "السنن" 2/181 عن الأعمش، عن إبراهيم، عن علقمة، عن عائشة.
ورواه يحيى بن أبي زائدة، كما عند مسلم (1106) (65) ، والنسائي في "الكبرى" (3081) ، عن الأعمش، عن أبي الضحى مسلم بن صبيح، عن مسروق، عن عائشة.
ورواه سفيان، كما عند النسائي (3082) ، عن الأعمش ومنصور، عن أبي الضحى، عن شُتَير بن شَكَل، عن حفصة.
وسيرد 6/286. وأخرجه النسائي في "الكبرى" (3086) من طريق المغيرة، عن إبراهيم، به، مختصراً.
وقد سلف من طريق منصور، عن إبراهيم، عن علقمة، عن عائشة برقم (24130) ، وذكرنا الاختلاف فيه على إبراهيم النخعي هناك.
وسلف برقم (24110) .

24156 - حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنِ الْأَسْوَدِ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " لَا يُصِيبُ الْمُؤْمِنَ شَوْكَةٌ فَمَا فَوْقَهَا، إِلَّا رَفَعَهُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ بِهَا دَرَجَةً، وحَطَّ عَنْهُ بِهَا خَطِيئَةً " 1 = شيخ أحمد هنا هو أبو معاوية محمد بن خازم الضرير.
وأخرجه إسحاق بن راهوية (1499) ، والحميدي (217) ، ومسلم (1321) (366) (367) ، والنسائي في "المجتبى" 5/173، وفي "الكبرى" (3768) ، وابن ماجه (3096) ، والبيهقي في "السنن" 5/232، وفي "السنن الصغير" (1784) ، والبغوي في "شرح السنة" (1892) وابن عبد البر في "التمهيد" 17/229 من طريق أبي معاوية الضرير، بهذا الإسناد، إلا أن ابن عبد البر قرن بالأعمش منصوراً.
قال السندي: قولها: فقلدها، من التقليد، فيدل الحديث على جواز تقليد الغنم.

24157 - حَدَّثَنَا حُسَيْنٌ، حَدَّثَنَا شَيْبَانُ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنِ الْأَسْوَدِ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: " مَا مِنْ مُؤْمِنٍ يُشَاكُ شَوْكَةً 1 فَمَا فَوْقَهَا، إِلَّا كُتِبَ 2 لَهُ بِهَا دَرَجَةٌ، وَكُفِّرَ عَنْهُ بِهَا خَطِيئَةٌ " 3 24158 - حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ هَمَّامٍ قَالَ: نَزَلَ بِعَائِشَةَ ضَيْفٌ، فَأَمَرَتْ لَهُ بِمِلْحَفَةٍ لَهَا صَفْرَاءَ، فَنَامَ فِيهَا، فَاحْتَلَمَ، فَاسْتَحَى 4 أَنْ يُرْسِلَ بِهَا، وَفِيهَا أَثَرُ الِاحْتِلَامِ، قَالَ: فَغَمَسَهَا فِي الْمَاءِ، ثُمَّ أَرْسَلَ بِهَا، فَقَالَتْ عَائِشَةُ: " لِمَ أَفْسَدَ عَلَيْنَا ثَوْبَنَا، إِنَّمَا كَانَ يَكْفِيهِ أَنْ يَفْرُكَهُ بِأَصَابِعِهِ، لَرُبَّمَا فَرَكْتُهُ مِنْ ثَوْبِ = وسلف برقم (24114) . وليس فيه رفع الدرجة، وانظر ما ذكرناه في ذلك هناك.

رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِأَصَابِعِي " 1

24159 - حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ، أَخْبَرَنَا ابْنُ عَوْنٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنِ الْأَسْوَدِ، عَنْ أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ، وَعَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ، يُحَدِّثَانِ ذَاكَ، عَنْ أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ، لَا أَحْفَظُ حَدِيثَ هَذَا مِنْ حَدِيثِ هَذَا، قَالَ: قَالَتْ عَائِشَةُ: يَا رَسُولَ اللهِ، يَصْدُرُ النَّاسُ بِنُسُكَيْنِ، وَأَصْدُرُ بِنُسُكٍ وَاحِدٍ، قَالَ: " انْتَظِرِي، فَإِذَا طَهُرْتِ، فَاخْرُجِي إِلَى التَّنْعِيمِ، فَأَهِلِّي مِنْهُ، ثُمَّ الْقَيْنَا "، وَقَالَ مَرَّةً: " ثُمَّ وَافِينَا بِجَبَلِ كَذَا وَكَذَا " قَالَ: أَظُنُّهُ قَالَ: " كَذَا، وَلَكِنَّهَا عَلَى قَدْرِ نَصَبِكِ، أَوْ قَدْرِ نَفَقَتِكِ "، أَوْ كَمَا قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " 1

24160 - حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ، أَخْبَرَنَا أَيُّوبُ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ قَالَ: بَلَغَ عَائِشَةَ، أَنَّ عَبْدَ اللهِ بْنَ عَمْرٍو يَأْمُرُ النِّسَاءَ إِذَا اغْتَسَلْنَ أَنْ يَنْقُضْنَ رُءُوسَهُنَّ، فَقَالَتْ: يَا عَجَبًا لِابْنِ عَمْرٍو، وَهُوَ يَأْمُرُ النِّسَاءَ إِذَا اغْتَسَلْنَ أَنْ يَنْقُضْنَ رُءُوسَهُنَّ، أَفَلَا يَأْمُرُهُنَّ أَنْ يَحْلِقْنَ، " لَقَدْ كُنْتُ أَنَا وَرَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَغْتَسِلُ مِنْ إِنَاءٍ وَاحِدٍ، فَمَا أَزِيدُ عَلَى أَنْ أُفْرِغَ عَلَى رَأْسِي، ثَلَاثَ إِفْرَاغَاتٍ " 1 قوله: "ولكنها" أي: العمرة.
قوله: "نصبك" بفتحتين، أي تعبك، أي: أجرها بقدر المشقَّة والمال.

24161 - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ قَالَ: حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنِ الْأَسْوَدِ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: " كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُجْنِبُ ثُمَّ يَنَامُ، وَلَا يَمَسُّ مَاءً حَتَّى يَقُومَ بَعْدَ ذَلِكَ، فَيَغْتَسِلَ " 1 24162 - حَدَّثَنَا جَرِيرٌ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَلْقَمَةَ قَالَ:

سَأَلْتُ عَائِشَةَ، كَيْفَ كَانَتْ صَلَاةُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ؟ قَالَتْ: " وَأَيُّكُمْ يَسْتَطِيعُ مَا كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَسْتَطِيعُ، كَانَ عَمَلُهُ دِيمَةً " 1 24163 - حَدَّثَنَا جَرِيرٌ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ أَبِي الضُّحَى، عَنْ مَسْرُوقٍ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " يُكْثِرُ أَنْ يَقُولَ فِي

رُكُوعِهِ وَسُجُودِهِ: " سُبْحَانَكَ اللهُمَّ رَبَّنَا، وَبِحَمْدِكَ اللهُمَّ اغْفِرْ لِي "، يَتَأَوَّلُ الْقُرْآنَ 1 24164 - حَدَّثَنَا جَرِيرٌ، عَنْ قَابُوسَ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: أَرْسَلَ أَبِي امْرَأَةً، إِلَى عَائِشَةَ يَسْأَلُهَا، أَيُّ الصَّلَاةِ كَانَتْ أَحَبَّ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يُوَاظِبَ عَلَيْهَا؟ قَالَتْ: " كَانَ يُصَلِّي قَبْلَ الظُّهْرِ أَرْبَعًا يُطِيلُ فِيهِنَّ الْقِيَامَ، وَيُحْسِنُ فِيهِنَّ الرُّكُوعَ، وَالسُّجُودَ، فَأَمَّا مَا لَمْ يَكُنْ يَدَعُ صَحِيحًا، وَلَا مَرِيضًا، وَلَا غَائِبًا،

وَلَا شَاهِدًا فَرَكْعَتَيْنِ 1 قَبْلَ الْفَجْرِ " 2 24165 - حَدَّثَنَا يَحْيَى، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ عُبَيْدِ اللهِ، عَنِ الْقَاسِمِ، عَنْ عَائِشَةَ، " قَبَّلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عُثْمَانَ بْنَ مَظْعُونٍ وَهُوَ مَيِّتٌ، حَتَّى رَأَيْتُ الدُّمُوعَ تَسِيلُ عَلَى وَجْهِهِ " 3

24166 - حَدَّثَنَا يَحْيَى، عَنْ أَبِي حَزْرَةَ قَالَ: حَدَّثَنِي عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَ: سَمِعْتُ عَائِشَةَ تَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: " لَا يُصَلَّى بِحَضْرَةِ الطَّعَامِ، وَلَا وَهُوَ يُدَافِعُهُ الْأَخْبَثَانِ " 1 = وأخرجه عبد الرزاق في "مصنفه" (6775) ، وابن سَعْد 3/396، وإسحاق ابن راهوية (921) ، وعبد بن حميد في "المنتخب" (1526) ، وأبو داود (3163) ، وابن عدي في "الكامل" 5/1867، والحاكم 1/361 و3/190 من طرق عن سفيان الثوري، بهذا الإسناد.
وصححه الحاكم في الموضع الثاني.
وقال في الموضع الأول: هذا حديث متداول بين الأئمة، إلا أن الشيخين لم يحتجا بعاصم بن عبيد الله.
ووافقه الذهبي! وأخرجه الطيالسي (1415) ، ومن طريقه أبو نعيم في "الحلية" 1/105 -107 عن قيم، وأخرجه ابن أبي شيبة 3/385 عن سفيان -هو ابن عيينه- كلاهما عن عاصم بن عبيد الله، به.
وأخرجه البزار (809) (زوائد) من طريق العمري، عن عاصم بن عبيد الله، عن عبد الله بن عامر بن ربيعة، عن أبيه قال: رأيت النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قبّل عثمان بن مظعون.
قلنا: وقد أخطأ الشيخ الألباني رحمه الله في كتاب الجنائز ص21، فظن أن هذه الرواية تشهد لحديث عائشة اعتماداً على قول الهيثمي في "المجمع" 3/20: رواه البزار وإسناده حسن.
مع أن عاصم بن عبيد الله في سنده أيضاً.
وأخرجه الذهبي في "السير" 5/481 من طريق محمد بن عبد الله بن عبيد ابن عمير، عن يحيى بن سعيد، ونحو الأنصاري، عن القاسم، به.
ثم قال: الذهبي: محمد بن عبد الله هذا المعروف بالمحرم ضعّفوه.
وسيأتي برقم (25712) ، وسيكرر برقم (24286) سنداًً ومتناًً.
والثابت في هذا الباب أن أبا بكر رضي الله عنه قبّل النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وهو ميت.
وسيأتي برقم (24278) .

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . = يعقوب بن مجاهد القاص فمن رجال مسلم، وهو ثقة.
وقد اختلف في تعيين عبد الله بن محمد، فقد رواه أحمد هنا غير منسوب وكذلك أبو يعلى (4804) . وأخرجه أبو داود (89) عن أحمد بن حنبل وقرن معه مسدداً ومحمد بن عيسى، ثلاثتهم عن يحيى بن سعيد، وهو القطان، عن أبي حزرة، عن عبد الله ابن محمد -قال ابن عيسى: ابن أبي بكر، ثم اتفقوا- أخو القاسم بن محمد، عن عائشة.
وكذلك رواه البغوي في "شرح السنة" (802) من رواية اللؤلؤي، عن أبي داود، عن أحمد بن حنبل، عن يحيى بن سعيد، عن أبي حزرة، عن عبد الله ابن محمد أخو القاسم بن محمد: كنا عند عائشة.
وقد وهم المزي في تعيينه في رواية أبي داود بأنه عبد الله بن محمد أبو عتيق، فزاد: أبو عتيق، وتعقبه الحافظ في "النكت الظروف" 11/464 بأن هذه اللفظة ليست في أصول أبي داود، فانظره لزاماً.
وتابعهم بجدار ويعقوب ين إبراهيم ويحي بن حكيم وأحمد بن عبدة -كما عند ابن خزيمة (933) - أربعتهم عن يحيى بن سعيد القطان، عن أبي حزرة، عن عبد الله بن محمد- وهو ابن أبي بكر الصديق، عن عائشة.
ورواه إسماعيل بن جعفر-كما سيأتي (24449) - وأخرجه مسلم من طريقه (560) (67) عن أبي حزرة، عن عبد الله ابن أبي عتيق، عن عائشة.
وكذلك رواه حاتم بن إسماعيل -كما عند مسلم (560) (67) والبيهقي 3/73- عن أبي حزرة، عن ابن أبي عتيق، به.
وأخرجه أبو عوانة 2/16، والبيهقي في "السنن" 3/71 من طريق سليمان ابن بلال، وابن المنذر في "الأوسط" (1639) ، والبيهقي 3/71 من طريق محمد بن جعفر، كلاهما عن أبي حزرة، عن عبد الله بن محمد ابن أبي عتيق، عن عائشة، به.
قال المزي في "تهذيب الكمال" 16/51: ابن أبي عتيق هو المحفوظ، وهو =

24167 - حَدَّثَنَا يَحْيَى، حَدَّثَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ، حَدَّثَنِي عَطَاءٌ، عَنْ عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: " لَمْ يَكُنْ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى شَيْءٍ مِنَ النَّوَافِلِ أَشَدَّ مُعَاهَدَةً مِنَ الرَّكْعَتَيْنِ قَبْلَ الصُّبْحِ " 1 = عبد الله بن محمد بن عبد الرحمن بن أبي بكر.
وأخرجه ابن أبي شيبة 2/423، وأخرجه الطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (1999) من طريق أبي كريب محمد بن العلاء، وابن حبان (2074) من طريق الحسن بن سهل الجعفري، ثلاثتهم عن الحسين بن علي الجعفي، عن أبي حزرة، عن القاسم بن محمد، عن عائشة، به.
وأخرجه الطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (1998) ، وابن حبان (2073) من طريق يحيى بن أيوب، عن أبي حزرة، عن القاسم بن محمد وعبد الله بن محمد، عن عائشة.
وأخرجه البيهقي في "السنن" 3/71، وفي "المعرفة" 4/124 من طريق الدراوردي، عن محمد بن أبي عتيق، عن أبيه، عن عائشة.
وأخرجه الحاكم 1/168 من طريق يحيى عن أبي حزرة، عن عبد الله بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم، عن القاسم بن محمد، عن عائشة، به.
قال الدارقطني في "العلل" 5/90: الصحيح من ذلك ما رواه يحيى القطان، عن أبي حزرة، عن ابن أبي عتيق، قال: دخلت أنا والقاسم عند عائشة، فذكره.
وسيكرر (24270) سنداً ومتناًً.
وقد سلفت أحاديث الباب في رواية أبي هريرة (9697) . قال السندي: قوله: "لا يصلي" على بناء المفعول أو الفاعل، والضمير للمصلي، وعلى التقديرين فضمير وهو يدافعه للمصلي، والأخبثان البول والغائط.

24168 - حَدَّثَنَا يَحْيَى، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ قَالَ: سَمِعْتُ الْقَاسِمَ، عَنْ عَائِشَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " إِنَّ بِلَالًا يُؤَذِّنُ بِلَيْلٍ، فَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّى يُؤَذِّنَ ابْنُ أُمِّ مَكْتُومٍ " قَالَتْ: " فَلَا أَعْلَمُهُ إِلَّا كَانَ قَدْرَ مَا يَنْزِلُ هَذَا وَيَرْقَى هَذَا " 1 = وعطاء: هو ابنُ أبي رباح.
وأخرجه البخاري (1169) ، ومسلم (724) (94) ، وأبو داود (1245) ، والنسائي في "الكبرى" (456) ، وابن خزيمة (1109) ، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" 1/299، وابن حبان (2456) ، والبيهقي في "السنن" 2/470، وابن عبد البَرّ في "التمهيد" 24/44 من طريق يحيى بن سعيد القطان، بهذا الإسناد.
وأخرجه ابن أبي شيبة 2/240-241، ومسلم (724) (95) ، وأبو يعلى (4423) ، وابن خزيمة (1108) ، وابن حبان (2457) ، والبيهقي في "السنن" 2/470، وابن عبد البَرّ 24/44 من طريق حفص بن غياث، والبغوي في "شرح السنة" (880) من طريق الوليد بن مسلم، كلاهما عن ابن جريج، به.
وسيأتي برقم (25364) . وسيكرر بإسناده ومتنه برقم (24275) . وانظر (24241) .

24169 - حَدَّثَنَا يَحْيَى، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ قَالَ: سَمِعْتُ الْقَاسِمَ يُحَدِّثُ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: بِئْسَمَا عَدَلْتُمُونَا بِالْكَلْبِ وَالْحِمَارِ، قَدْ " رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي وَأَنَا مُعْتَرِضَةٌ بَيْنَ يَدَيْهِ، فَإِذَا أَرَادَ أَنْ يَسْجُدَ غَمَزَ، يَعْنِي رِجْلِي، فَضَمَمْتُهَا 1 إِلَيَّ، ثُمَّ يَسْجُدُ " 2 = وأخرجه عبد الرزاق (7611) عن عبيد الله، عن القاسم، عن النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مرسلاً.
وأخرجه أيضاً (7612) عن الثوري، عن عبد الله، عن القاسم، عن النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، مرسلاً وسيأتي بغير هذه السياق مطولاً برقم (25521) . وسيكرر برقم (24273) سنداًً ومتناًً.
وفي الباب عن عبد الله بن مسعود، وقد سلف برقم (3654) ، وذكرنا هناك تتمة أحاديث الباب.
وانظر حديث عبد الله بن عمر بن الخطاب السَّالف برقم (4551) .

24170 - حَدَّثَنَا يَحْيَى، حَدَّثَنَا مَالِكٌ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ دِينَارٍ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ يَسَارٍ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " يَحْرُمُ مِنَ الرَّضَاعِ مَا يَحْرُمُ مِنَ الْوِلَادَةِ " قَالَ 1 : وَحَدَّثَنِي عَبْدُ اللهِ بْنُ أَبِي بَكْرٍ، عَنْ عَمْرَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِثْلَهُ 2 = وسيأتي بنحوه برقم (26234) . وسيكرر بإسناده ومتنه برقم (24274) . وانظر (24153) .

24171 - حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، وَابْنُ نُمَيْرٍ، قَالَا: حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ، عَنْ شَقِيقٍ، عَنْ مَسْرُوقٍ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " إِذَا أَنْفَقَتْ " وَقَالَ ابْنُ نُمَيْرٍ: " إِذَا أَطْعَمَتِ الْمَرْأَةُ مِنْ بَيْتِ زَوْجِهَا " وَقَالَ أَبُو مُعَاوِيةَ: " إِذَا أَنْفَقَتِ الْمَرْأَةُ مِنْ بَيْتِ زَوْجِهَا غَيْرَ مُفْسِدَةٍ، كَانَ لَهَا أَجْرُهَا، وَلَهُ مِثْلُ ذَلِكَ بِمَا كَسَبَ، وَلَهَا بِمَا أَنْفَقَتْ، وَلِلْخَازِنِ مِثْلُ ذَلِكَ " قَالَ أَبُو مُعَاوِيَةَ: " مِنْ غَيْرِ أَنْ يَنْقُصَ مِنْ أُجُورِهِمْ شَيْءٌ " 1 =6/99، وفي "الكبرى" (5435) من طريق يحيى، عن مالك، عن عبد الله بن أبي بكر، به.
وسيرد طريق مالك بالإسناد الآخر برقم (25453) ونذكر تتمة تخريجه هناك.
وسيكرر سنداًً ومتناًً بالإسناد الأول برقم (24242) . وانظر (24054) .

24172 - حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ زَكَرِيَّا قَالَ: حَدَّثَنِي عَامِرٌ قَالَ: حَدَّثَنِي شُرَيْحُ بْنُ هَانِئٍ قَالَ: = وأخرجه ابن راهوية (1728) ، والحميدي (276) ، والبخاري (1437) و (1439) و (1440) ، وأبو القاسم البغوي في "الجعديات" (77) ، والإسماعيلي في "المعجم" 1/398، والسهمي في "تاريخ جرجان" ص391، وأبو محمد البغوي في "شرح السنة" (1692) و (1693) من طرق عن الأعمش، به.
وقرن البخاري (1439) ، وأبو القاسم البغوي، والإسماعيلي، والسهمي بالأعمش منصوراً، وسيرد من طريقه برقم (26370) . قال البغوي: هذا حديث متفق على صحته.
وأخرجه موقوفاً النسائي (9199) - وهو في "عِشْرة النساء" (317) - عن يوسف بن سعيد، عن حجاج، عن ابن جريج، أخبرني أبو الزبير، عن حبيب ابن أبي ثابت، عن مسروق، عن عائشة، قالت: ما تصدقت المرأة من عرض بيتها فالأجر بينهما شطران.
وأخرجه أبو يعلى (4359) ، وابن حبان (3358) ، والطبراني في "الأوسط" (2760) من طريق جرير، والدارقطني في "العلل" 5/ورقة 69 من طريق إبراهيم بن خالد، عن سفيان الثوري، كلاهما عن الأعمش، عن مسلم بن صُبيح أبي الضحى، عن مسروق، به.
قال الطبراني: لم يرو هذا الحديث عن الأعمش، عن أبي الضحى إلا جرير.
قلنا: ورواه الثوري كذلك كما عند الدارقطني.
وقال الدارقطني عقبه: كذا قال: عن مسلم.
قلنا: يعني أن الجادّة فيه: عن شقيق بن سلمة.
وسيرد بالأرقام (24177) و (24680) و (26370) . وفي الباب عن أبي هريرة، سلف برقم (8188) . وعن أبي موسى، سلف برقم (19512) .

حَدَّثَتْنِى عَائِشَةُ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " مَنْ أَحَبَّ لِقَاءَ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ أَحَبَّ اللهُ لِقَاءَهُ، وَمَنْ كَرِهَ لِقَاءَ اللهِ كَرِهَ اللهُ لِقَاءَهُ، وَالْمَوْتُ قَبْلَ لِقَاءِ اللهِ " 1

24173 - حَدَّثَنَا يَحْيَى، عَنْ جَابِرِ بْنِ صُبْحٍ قَالَ: سَمِعْتُ خِلَاسًا قَالَ: سَمِعْتُ عَائِشَةَ قَالَتْ: " كُنْتُ أَبِيتُ أَنَا وَرَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الشِّعَارِ الْوَاحِدِ، وَأَنَا طَامِثٌ حَائِضٌ "، قَالَتْ: " فَإِنْ أَصَابَهُ مِنِّي شَيْءٌ غَسَلَهُ، لَمْ يَعْدُ مَكَانَهُ، وَصَلَّى فِيهِ وَإِنْ أَصَابَهٌ مٍنْهُ شَيْءٌ لَمْ يَعُدَّ ذَلِكَ 1 " 2 = وسيرد من طريق الحسن، عن عائشة برقم (25831) . وكان شُريح بنُ هانىء قد سمعه أولاً من أبي هريرة كما جاء في الرواية (8556) ، ثم جاء عائشةَ، فسألها، فقالت: قد قاله رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.
قال السندي: قوله: "والموتُ قَبْلَ لقاءِ الله"، أي: لا بد من الموت أولاً حتى يحصل لقاءُ الله تعالى عقبه.
وقد ذكرنا أحاديث الباب في مسند أبي هريرة برقم (8133) .

24174 - حَدَّثَنَا يَحْيَى، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ قَالَ: سَمِعْتُ الْقَاسِمَ يُحَدِّثُ، عَنْ عَائِشَةَ، " أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يُقَبِّلُ، أَوْ يُقَبِّلُنِي، وَهُوَ صَائِمٌ، وَأَيُّكُمْ كَانَ أَمْلَكَ لِإِرْبِهِ مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " 1 24175 - حَدَّثَنَا يَحْيَى، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ، عَنْ مُسْلِمٍ، عَنْ مَسْرُوقٍ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يُعَوِّذُ بَعْضَ أَهْلِهِ، يَمْسَحُهُ بِيَمِينِهِ، 2 فَيَقُولُ: " أَذْهِبِ الْبَاسَ رَبَّ النَّاسِ، وَاشْفِ إِنَّكَ أَنْتَ الشَّافِي، لَا شِفَاءَ إِلَّا شِفَاؤُكَ، شِفَاءً لَا يُغَادِرُ سَقَمًا " قَالَ: فَذَكَرْتُهُ لِمَنْصُورٍ، فَحَدَّثَنِي عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ مَسْرُوقٍ، = قولها: لم يعد ذلك، أي: لم يجاوز مكان الدم.

عَنْ عَائِشَةَ نَحْوَهُ 1 24176 - حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ قَالَ: حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ، وَابْنُ نُمَيْرٍ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ شَقِيقٍ، عَنْ مَسْرُوقٍ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: " مَا تَرَكَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دِينَارًا، وَلَا دِرْهَمًا،

وَلَا شَاةً، وَلَا بَعِيرًا، وَلَا أَوْصَى بِشَيْءٍ " 1

24177 - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ شَقِيقٍ، عَنْ مَسْرُوقٍ، عَنْ عَائِشَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " إِذَا أَنْفَقَتِ الْمَرْأَةُ مِنْ طَعَامِ زَوْجِهَا " فَذَكَرَ مَعْنَاهُ، وَقَالَ: " لَا يَنْقُصُ وَاحِدٌ مِنْهُمَا صَاحِبَهُ شَيْئًا " 1 = 1/100 و136 عن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة.
ورواه سعد بن الصمت فيما أخرجه أبو الشيخ ص281 عن الأعمش، عن مسلم بن صبيح، عن مسروق، عن عائشة.
ورواه روح بن مسافر، فيما أخرجه أبو الشيخ كذلك ص282 عن الأعمش، عن أبي صالح، عن عائشة.
قال النسائي: الصواب حديث أبي معاويهَ ومفضل وداود، وحديث ابن عياش لا نعلم أحداً تابعه على قوله: عن إبراهيم عن الأسود.
وأخرجه البغوي في "شرح السنة" (3836) من طريق أبي حُذيفة النَّهدي، عن سفيان الثوري، عن الأعمش، به.
وأبو حذيفة النهدي سيّىء الحفظ، وقد رواه إسحاق بن يوسف وعبد الرحمن بن مهدي، عن سفيان الثوري كما في الروايتين (25519) و (25538) ، فقالا: عن عاصم، عن زرّ، عن عائشة.
وسيرد من طريق زر، عن عائشة بالأرقام (25053) و (25519) و (25538) . وفي الباب عن عمرو بن المُصطلق قال: ما ترك رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إلا سلاحَه، وبغلةً بيضاءَ، وأرضاً جعلها صدقة.
سلف في "مسند الكوفيين" برقم (18458) . وانظر حديث عائشة السالف برقم (24146) .

جارٍ التحميل