مسند أحمد ط الرسالةحَدِيثُ نُبَيْطِ بْنِ شَرِيطٍ

حَدِيثُ نُبَيْطِ بْنِ شَرِيطٍ

عن هذه الطبعة
عَلَم
أحمد بن حنبل
الكتاب
مسند الإمام أحمد بن حنبل
المؤلف
أبو عبد الله أحمد بن محمد بن حنبل بن هلال بن أسد الشيباني (المتوفى: 241هـ)
المحقق
شعيب الأرنؤوط - عادل مرشد، وآخرونإشراف: د عبد الله بن عبد المحسن التركي
الناشر
مؤسسة الرسالة
الطبعة
الأولى، 1421 هـ - 2001 م [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع، وهو مذيل بحواشي التحقيق كاملة]

1 18721 - حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، حَدَّثَنَا سَلَمَةُ بْنُ نُبَيْطٍ، عَنْ أَبِيهِ، وَكَانَ قَدْ حَجَّ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ: " رَأَيْتُهُ يَخْطُبُ يَوْمَ عَرَفَةَ عَلَى بَعِيرِهِ " 2 = ذكره ابن أبي حاتم 4/470 بما فيه هاهنا لم يزد عليه، وبقية رجاله موثقون، وضرغامة وحرملة ذكرهما ابن حبان في الثقات.
وأورده أيضاً 4/215-216 وقال: رواه أحمد ورجاله ثقات.
قال السندي: قوله: وإذا كُنْتَ في مجلس، أي: صَاحب مَن ذَكَرَكَ بخير في الغَيْبة، لا مَن ذَكَرك بشر، أو صاحب مَن رضي بصحبتك، لا مَن لم يرضَ، والله تعالى أعلم.

18722 - حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ زَكَرِيَّا بْنِ أَبِي زَائِدَةَ، حَدَّثَنِي أَبُو مَالِكٍ الْأَشْجَعِيُّ، = في "التاريخ الكبير" 8/137، والنسائي في "المجتبى" 5/253، وفي "الكبرى" (4000) - ومن طريقه ابن الأثير في "أسد الغابة" 5/312- وابن قانع في "معجم الصحابة" 3/169 من طريق يحيى القطان، والبخاري في "التاريخ الكبير" 8/137 أيضاً من طريق قبيصة، وابن قانع 3/169 أيضاً من طريق محمد بن كثير، كلهم عن سفيان الثوري، والنسائي أيضاً في "المجتبى" 5/253 وفي "الكبرى" (399) ، والطبراني في "الأوسط" (1942) من طريق عبد الله بن المبارك، كلاهما عن سلمة بن نبيط، به.
زاد في رواية يحيى القطان: قبل الصلاة، وفي روايته عند ابن سعد والنسائي وابن قانع والطبراني: على جمل أحمر.
قال الطبراني: لم يرو هذا الحديث عن سلمة بن نبيط إلا ابن المبارك.
قلنا: قد رواه غيره كما هو ظاهر.
ورواه سلمة بن نبيط، عن رجل من الحي، عن نبيط بن شريط، به.
عند أبي داود (1916) من طريق مسدد، عن عبد الله بن داود الخُرَيبي، عنه.
وسيرد بأتم منه في الأحاديث الثلاثة بعده.
وفي الباب عن أبي كاهل قال: رأيت رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يخطب الناس يوم عيدٍ على ناقة خرماء، وحبشي ممسك بخطامها.
وسيأتي قريباً برقم (18725) . وعن الهرماس بن زياد الباهلي، قال: رأيت رسول الله يخطبُ على راحلته يوم النحر بمنىً، وقد سلف برقم (15968) . وعن عمرو بن خارجة، قال.
خطبنا رسول الله بمنىً وهو على راحلته وهي تَقْصَعُ بجِزَتها، سلف برقم (17664) . وعن العداء بن خالد بن هوذة، قال: رأيت رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يخطبُ الناسَ يوم عرفة على بعير، قائماً في الركابين، سيأتي 5/30. ولوقت هذه الخطبة انظر "فتح الباري" 3/574 و577. وانظر ما سلف برقم (15920) .

حَدَّثَنِي نُبَيْطُ بْنُ شَرِيطٍ قَالَ: إِنِّي لَرَدِيفُ 1 أَبِي فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ، إِذْ تَكَلَّمَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقُمْتُ عَلَى عَجُزِ الرَّاحِلَةِ، فَوَضَعْتُ يَدِي 2 عَلَى عَاتِقِ أَبِي فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ: " أَيُّ يَوْمٍ أَحْرَمُ؟ " قَالُوا: هَذَا الْيَوْمُ.
قَالَ: " فَأَيُّ بَلَدٍ أَحْرَمُ؟ " قَالُوا: هَذَا الْبَلَدُ.
قَالَ: " فَأَيُّ شَهْرٍ أَحْرَمُ؟ " قَالُوا: هَذَا الشَّهْرُ.
قَالَ: " فَإِنَّ دِمَاءَكُمْ وَأَمْوَالَكُمْ عَلَيْكُمْ حَرَامٌ كَحُرْمَةِ يَوْمِكُمْ هَذَا، فِي شَهْرِكُمْ هَذَا، فِي بَلَدِكُمْ هَذَا، هَلْ بَلَّغْتُ؟ " قَالُوا: نَعَمْ قَالَ: " اللهُمَّ اشْهَدْ، اللهُمَّ اشْهَدْ " 3

18723 - حَدَّثَنَا عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ أَبُو يَحْيَى الْحِمَّانِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا سَلَمَةُ بْنُ نُبَيْطٍ قَالَ: كَانَ أَبِي وَجَدِّي وَعَمِّي مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ: أَخْبَرَنِي أَبِي قَالَ: " رَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَخْطُبُ عَشِيَّةَ عَرَفَةَ عَلَى جَمَلٍ أَحْمَرَ " قَالَ: قَالَ سَلَمَةُ: أَوْصَانِي أَبِي، بِصَلَاةِ السَّحَرِ، قُلْتُ: يَا أَبَةْ، إِنِّي لَا أُطِيقُهَا، قَالَ: " فَانْظُرِ الرَّكْعَتَيْنِ قَبْلَ الْفَجْرِ فَلَا تَدَعَنَّهُمَا، وَلَا تَشْخَصْ 1 فِي الْفِتْنَةِ " 2 = بمنىَ، فَحَمِدَ اللهَ، وأثنى عليه، ثم قال: ... وذكره.
ورواية الفاكهي: مختصرة بلفظِ: رأى النبي يَخْطُبُ الناسَ بمِنىً.
وقد سلف برقم (18721) . وفي الباب عن ابن عباس، سلف برقم (2036) . وعن العداء بن خالد بن هوذة، سيرد 5/30. وعن أبي بكرة نُفيع بن الحارث مطولاً، سيرد 5/37. وعن عم أبي حُرَّة حنيفة الرَقَاشي، مطولاً سيرد 5/72-73. وعن مرة الهمداني، عن رجل من أصحاب النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، سلف مختصراً (15886) وسيرد مطولاً 5/412. قال السندي: قوله: أحْرَمُ، أي: أكثر حرمة وأعظمها عند الله، بمعنى أن من لم يراع حرمته يكون إثمه اكبر من إثم من لم يراع حرمة غيره من الأيام.
فأي بلد أَحْرَمُ، قد يؤخذ من اسم التفضيل: حرمة المدينة المنورة، وأنَّ حرمتها دون حرمة مكة المشرفة.

18724 - حَدَّثَنَا حَسَنُ بْنُ مُوسَى، حَدَّثَنَا رَافِعُ بْنُ سَلَمَةَ يَعْنِي الْأَشْجَعِيَّ، وَسَالِمُ بْنُ أَبِي الْجَعْدِ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: حَدَّثَنِي سَلَمَةُ بْنُ نُبَيْطٍ الْأَشْجَعِيُّ، 1 أَنَّ أَبَاهُ، قَدْ أَدْرَكَ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَكَانَ رِدْفًا 2 خَلْفَ أَبِيهِ فِي حَجَّةِ = (5672) مختصراً، بلفظ: كان جَدِي وعمَي مع النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.
وأخرجه ابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (2809) عن رزق الله بن موسى، عن عبد الحميد بن عبد الرحمن الحمَّاني، عن سلمة، قال: كان أبي وجدي مع رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.
وأخرجه ابن أبي شيبة 14/37 عن الفضل بن دكين، عن سلمة بن نبيط، قال: قال [أبي] : قم فصلِّ من السَّحر، فإن لم تستطع فلا تدع ركعتي الفجر.
وقد سلف برقم (18721) . قال السندي: قوله: ولا تشخص، أي: لا ترتفع ولا تظهر ولا تحضر.

الْوَدَاعِ قَالَ: فَقُلْتُ: يَا أَبةْ أَرِنِي النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ: قُمْ فَخُذْ بِوَاسِطَةِ الرَّحْلِ قَالَ: فَقُمْتُ فَأَخَذْتُ بِوَاسِطَةِ الرَّحْلِ، فَقَالَ: " انْظُرْ إِلَى صَاحِبِ الْجَمَلِ الْأَحْمَرِ الَّذِي يُومِئُ بِيَدِهِ فِي يَدِهِ الْقَضِيبُ " 1

جارٍ التحميل