حَدِيثُ مُعَاوِيَةَ بْنِ قُرَّةَ، عَنْ أَبِيهِ
عن هذه الطبعة
- عَلَم
- أحمد بن حنبل
- الكتاب
- مسند الإمام أحمد بن حنبل
- المؤلف
- أبو عبد الله أحمد بن محمد بن حنبل بن هلال بن أسد الشيباني (المتوفى: 241هـ)
- المحقق
- شعيب الأرنؤوط - عادل مرشد، وآخرونإشراف: د عبد الله بن عبد المحسن التركي
- الناشر
- مؤسسة الرسالة
- الطبعة
- الأولى، 1421 هـ - 2001 م [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع، وهو مذيل بحواشي التحقيق كاملة]
1 15581 - حَدَّثَنَا حَسَنٌ يَعْنِي الْأَشْيَبَ، وَأَبُو النَّضْرِ، قَالَا: حَدَّثَنَا زُهَيْرٌ، عَنْ عُرْوَةَ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ قُشَيْرٍ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ قُرَّةَ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ أَبُو النَّضْرِ فِي حَدِيثِهِ: حَدَّثَنَا زُهَيْرٌ، حَدَّثَنَا عُرْوَةُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ قُشَيْرٍ أَبُو مَهَلٍ الْجُعْفِيّ، 2 قَالَ: حَدَّثَنِي مُعَاوِيَةُ بْنُ قُرَّةَ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: " أَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي رَهْطٍ مِنْ مُزَيْنَةَ فَبَايَعْنَاهُ، وَإِنَّ قَمِيصَهُ لَمُطْلَقٌ "، قَالَ: " فَبَايَعْنَاهُ، 3 ثُمَّ أَدْخَلْتُ يَدِي فِي جَيْبِ قَمِيصِهِ فَمَسِسْتُ الْخَاتَمَ " قَالَ عُرْوَةُ: " فَمَا رَأَيْتُ مُعَاوِيَةَ وَلَا ابْنَهُ - قَالَ حَسَنٌ: يَعْنِي أَبَا إِيَاسٍ - فِي شِتَاءٍ قَطُّ، وَلَا حَرٍّ إِلَّا مُطْلِقَيْ أزْرَارِهِمَا 4 لَا يَزُرَّانِهِ أَبَدًا " 5
15582 - حَدَّثَنَا رَوْحٌ، حَدَّثَنَا قُرَّةُ بْنُ خَالِدٍ، قَالَ: سَمِعْتُ مُعَاوِيَةَ بْنَ قُرَّةَ، يُحَدِّثُ عَنْ أَبِيهِ قَالَ: أَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَاسْتَأْذَنْتُهُ أَنْ أُدْخِلَ يَدِي فِي جُرُبَّانِهِ، وَإِنَّهُ لَيَدْعُو لِي، فَمَا مَنَعَهُ أَنْ أَلْمِسَهُ أَنْ دَعَا لِي.
قَالَ: " فَوَجَدْتُ عَلَى نُغْضِ كَتِفِهِ مِثْلَ السِّلْعَةِ " 1 = معاوية بن حُدَيج الجعفي.
وأخرجه الطيالسي (1072) ، وابن أبي شيبة 8/385-386، وأبو داود (4082) ، والترمذي في "الشمائل" (57) ، وابن ماجه (3578) ، والطبراني في "الكبير" 19/ (41) من طرق عن زهير، بهذا الإسناد.
وأخرجه بنحوه مختصراً الطبراني في "الكبير" 19/ (42) و (64) من طريقين، عن معاوية بن قرة، به.
وسيأتي برقم (16243) من طريق أبي النضر وحده، وسيكرر 5/35، وانظر ما بعده.
قال السندي: قوله: لَمُطْلَق، بفتح اللام، أي: غير مزرور إزراره.
قلنا: قول عروة: فما رأيت معاوية ولا ابنه، فسره حسن بن موسى الأشيب في هذه الرواية بأنه يعني أبا إياس، وهي كنية معاوية بن قرة، ولا يستقيم ذلك، وفسره في الرواية الآتية 5/35 فقال: أراه يعني إياساً، قلنا: وهو أياس بن معاوية القاضي المشهور، وهو الأشبه، وسيأتي من رواية أبي النضر كذلك برقم (16243) دون تفسير.
15583 - حَدَّثَنَا 1 وَهْبُ بْنُ جَرِيرٍ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ أَبِي إِيَاسٍ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّهُ " أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَدَعَا لَهُ وَمَسَحَ رَأْسَهُ " 2 = وأخرجه بنحوه مختصراً الطبراني في "الكبير" 19/ (49) من طريق زيد بن الحباب، عن قرة بن خالد، به.
وسيكرر 5/35 سنداً ومتناً، وانظر ما قبله.
وقد سلف وصف خاتم النبوة من حديث أبي سعيد الخدري برقم (11656) ، وذكرنا هناك أحاديث الباب.
قال السندي: قوله: في جربانه، بضم جيم وراء، وتشديد موحدة: جيب القميص.
قوله: فما منعه: أي ما عَدَّه قلة أدب حتى يمنعه ذاك من الدعاء لي، أو ما شغله ذاك عن الدعاء لي حتى يقطع الدعاء.
قوله: نغض، بضم نون وفتحها، وسكون غين معجمة، وضاد معجمة: أي أعلى الكتف، وقيل: عظم رقيق على طرفه.
قوله: السلعة، بكسر سين: زيادة تحدث في الجسد كالغدة، تكون من قدر الحمصة إلى قدر البطيخة، وقيل: هي غدة تظهر بيِن الجلد واللحم، إذا غمزت اليد تحركت.
15584 - حَدَّثَنَا عَفَّانُ، 1 حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ قُرَّةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ فِي صِيَامِ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ مِنَ الشَّهْرِ: " صَوْمُ الدَّهْرِ وَإِفْطَارُهُ " 2 = وسيأتي بالأرقام (15593) و (16248) و5/34 (الطبعة الميمنية) ، وموقوفاً برقم (16520) ، وسيكرر 5/35 (الطبعة الميمنية) سنداً ومتناً.