حَدِيثُ قَيْسِ بْنِ أَبِي غَرَزَةَ
عن هذه الطبعة
- عَلَم
- أحمد بن حنبل
- الكتاب
- مسند الإمام أحمد بن حنبل
- المؤلف
- أبو عبد الله أحمد بن محمد بن حنبل بن هلال بن أسد الشيباني (المتوفى: 241هـ)
- المحقق
- شعيب الأرنؤوط - عادل مرشد، وآخرونإشراف: د عبد الله بن عبد المحسن التركي
- الناشر
- مؤسسة الرسالة
- الطبعة
- الأولى، 1421 هـ - 2001 م [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع، وهو مذيل بحواشي التحقيق كاملة]
1
16134 - حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ جَامِعِ بْنِ أَبِي رَاشِدٍ، وَعَاصِمٍ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ، عَنْ قَيْسِ بْنِ أَبِي غَرَزَةَ، قَالَ: كُنَّا نُسَمَّى السَّمَاسِرَةَ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَأَتَانَا بِالْبَقِيعِ فَقَالَ: " يَا مَعْشَرَ 2 التُّجَّارِ - فَسَمَّانَا بِاسْمٍ أَحْسَنَ مِنْ اسْمِنَا - إِنَّ الْبَيْعَ يَحْضُرُهُ الْحَلِفُ، وَالْكَذِبُ، فَشُوبُوهُ بِالصَّدَقَةِ " 3 = وقد سلف مختصراً برقم (16106) . قال السندي: قوله: فكان عمر: لعله خصَّه بالذكر لأنه كان جهير الصوت بخلاف أبي بكر، رضي الله تعالى عنهما.
قوله: كأخي السرار: قال الحافظ في "الفتح": السرار: بكسر السين وتخفيف الراء: أي الكلام السر، ومنه المساررة.
وأما قوله: كأخي، فقال ابن الأثير: معنى قوله: "كأخي السرار" لصاحب السرار قاله الخطابي، ونقل عن ثعلب أن المعنى كالسرار، ولفظ "أخي" صلة.
قال: والمعنى: كالمناجي سراً.
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . = وأخرجه الطبراني في "الكبير" 18/ (914) من طريق سفيان بن عُيينة، بهذا الإسناد.
وأخرجه الحميدي (438) - ومن طريقه الحاكم 2/5- وأبو داود (3327) ، والنسائي في "المجتبى" 7/14-15، وفي "الكبرى" (4740) ، وابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (1014) و (1015) ، وابن الجارود في "المنتقى" (557) ، والطبراني في "الكبير" 18/ (914) من طريق سفيان بن عيينة، عن جامع بن أبي راشد وعاصم بن بهدلة، وقرنوا معهما عبد الملك بن أعين، عن
أبي وائل، به، وصححه الحاكم ووافقه الذهبي.
وأخرجه النسائي في "المجتبى" 7/14، وفي "الكبرى" (4739) من طريق سفيان بن عيينة، عن عبد الملك بن أعين، عن أبي وائل، به.
وأخرجه بنحوه الترمذي (1308) ، والطبراني في "الكبير" 18/ (912) و (913) من طرق عن عاصم، به، وقال الترمذي: حديث قيس بن أبي غرزة حديث حسن صحيح، رواه منصور والأعمش وحبيب بن أبي ثابت وغير واحد عن أبي وائل، عن قيس بن أبي غرزة، ولا نعرف لقيسٍ عن النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ غير هذا.
وأخرجه النسائي في "المجتبى" 7/15 و247، وفي "الكبرى" (4742) ، والطبراني في " الكبير" 18/ (915-919) ، وفي "الصغير" (130) ، والحاكم 2/5، وأبو نعيم في "الحلية" 7/125-126، والخطيب في "تاريخه" 5/203-204 من طرق عن أبي وائل، به.
وسيأتي بالأرقام (16135) و (16136) و (16137) و (16138) و (16139) (16140) .
وفي الباب من حديث البراء بن عازب عند ابن أبي شيبة 7/21-22، والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (2082) ، والبيهقي في "الشعب" (4848) .
وآخر من حديث رفاعة عند الترمذي (1210) ، والطحاوي في "شرح=
16135 - حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ، عَنْ قَيْسِ بْنِ أَبِي غَرَزَةَ، قَالَ: كُنَّا نَبْتَاعُ الْأَوْسَاقَ بِالْمَدِينَةِ، وَكُنَّا نُسَمَّى السَّمَاسِرَةَ، قَالَ: فَأَتَانَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَسَمَّانَا بِاسْمٍ هُوَ أَحْسَنُ مِمَّا كُنَّا نُسَمِّي بِهِ أَنْفُسَنَا، فَقَالَ: " يَا مَعْشَرَ 1 التُّجَّارِ إِنَّ هَذَا الْبَيْعَ يَحْضُرُهُ اللَّغْوُ، وَالْحَلِفُ، فَشُوبُوهُ بِالصَّدَقَةِ " 2 = مشكل الآثار" (2083) وانظر تتمة تخريجه هناك.
قال السندي: قوله: كنا: أي معشر التجار.
قوله: نسمَّى: على بناء المفعول، ويحتمل بناء الفاعل، بتقدير: أي أنفسنا.
قوله: السماسرة، بفتح السين الأولى وكسر الثانية، جمع سِمْسار، بكسر السين: وهو القيِّم بأمر البيع، والحافظ له.
قال الخطابي: هو اسم أعجمي، وكان كثير ممن يعالج البيع والشراء فيهم العجم، فتلقوا هذا الاسم عنهم، فغيّره النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بالتجار الذي هو من الأسماء العربية.
قوله: "التجار"، بضم فتشديد، أو كسر وتخفيف.
قوله: "الحَلِف"، بفتح حاء مهملة وكسر لام: اليمين الكاذبة، ذكره السيوطي في بعض الحواشي، قلت (القائل السندي) : ويجوز سكون اللام أيضاً، ذكره في "المجمع" وغيره.
والحلف اليمين مطلقاً، وتخصيص الكاذبة جاء مِن ضمِّ الكذب إلى الحلف.
قوله: "فشوبوه"، بضم الشين: أمر من الشوب بمعنى الخلط، أمرهم بذلك ليكون كفارة لما يجري بينهم من الكذب وغيره، والمراد بها صدقة غير معينة حسب تضاعيف الآثام.
16136 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ مُغِيرَةَ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ، عَنْ قَيْسِ بْنِ أَبِي غَرَزَةَ، قَالَ: أَتَانَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَنَحْنُ فِي السُّوقِ، فَقَالَ: " إِنَّ هَذِهِ السُّوقَ يُخَالِطُهَا اللَّغْوُ، وَحَلِفٌ فَشُوبُوهَا بِصَدَقَةٍ " 1
16137 - حَدَّثَنَا بَهْزٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، قَالَ حَبِيبُ بْنُ أَبِي ثَابِتٍ: أَخْبَرَنِي قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا وَائِلٍ، يُحَدِّثُ = له سوى أصحاب السنن.
وأخرجه ابن أبي شيبة 7/21، ومن طريقه الطبراني في "الكبير" 18/ (908) ، عن وكيع بن الجراح، بهذا الإسناد.
وأخرجه الطيالسي (1204) - ومن طريقه الطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (2080) و (2081) - والطبراني في "الكبير" 18/ (905) و (907) ، والبيهقي في "السنن" 5/265-266، والخطيب في "تاريخه" 10/132 من طرق عن الأعمش، به.
وانظر ما قبله، وسيكرر 4/279-280.
عَنْ قَيْسِ بْنِ أَبِي غَرَزَةَ، قَالَ: خَرَجَ إِلَيْنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَنَحْنُ نَبِيعُ الرَّقِيقَ، نُسَمَّى السَّمَاسِرَةَ فَقَالَ: " يَا مَعْشَرَ التُّجَّارِ، إِنَّ بَيْعَكُمْ هَذَا يُخَالِطُهُ لَغْوٌ، أَوْ حَلِفٌ 1 ، فَشُوبُوهُ بِصَدَقَةٍ، أَوْ بِشَيْءٍ مِنْ صَدَقَةٍ " 2 16138 - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ حَبِيبِ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ، عَنْ قَيْسِ بْنِ أَبِي غَرَزَةَ، قَالَ: كُنَّا نَبِيعُ الرَّقِيقَ فِي السُّوقِ، وَكُنَّا نُسَمَّى السَّمَاسِرَةَ، فَسَمَّانَا رسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِأَحْسَنَ مِمَّا سَمَّيْنَا بِهِ أَنْفُسَنَا، فَقَالَ: " يَا مَعْشَرَ 3 التُّجَّارِ، إِنَّ هَذَا الْبَيْعَ يَحْضُرُهُ اللَّغْوُ، وَالْأَيْمَانُ، فَشُوبُوهُ بِالصَّدَقَةِ " 4
16139 - حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ، عَنْ شَقِيقٍ، عَنْ قَيْسِ بْنِ أَبِي غَرَزَةَ، قَالَ: كُنَّا نُسَمَّى عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ السَّمَاسِرَةَ، فَمَرَّ بِنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَسَمَّانَا بِاسْمٍ هُوَ أَحْسَنُ مِنْهُ، فَقَالَ: " يَا مَعْشَرَ 1 التُّجَّارِ، إِنَّ هَذَا الْبَيْعَ يَحْضُرُهُ اللَّغْوُ، وَالْحَلِفُ، فَشُوبُوهُ بِالصَّدَقَةِ " 2
16140 - حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، قَالَ: أَخْبَرَنَا الْعَوَّامُ بْنُ حَوْشَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ، مَوْلَى صُخَيْرٍ، عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ: أَرَادَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يَنْهَى عَنْ بَيْعٍ، فَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ إِنَّهَا مَعَايِشُنَا، قَالَ: فَقَالَ: " = له سوى أصحاب السنن.
سفيان: هو الثوري.
وأخرجه الطبراني في "الكبير" 18/ (906) ، والحاكم 2/6 من طريقين عن سفيان الثوري، بهذا الإسناد.
وقد سلف برقم (16134) .
لَا خِلَابَ إِذًا " وَكُنَّا 1 نُسَمَّى السَّمَاسِرَةَ، فَذَكَرَ الْحَدِيثَ 2