حَدِيثُ قُرَّةَ الْمُزَنِيِّ
عن هذه الطبعة
- عَلَم
- أحمد بن حنبل
- الكتاب
- مسند الإمام أحمد بن حنبل
- المؤلف
- أبو عبد الله أحمد بن محمد بن حنبل بن هلال بن أسد الشيباني (المتوفى: 241هـ)
- المحقق
- شعيب الأرنؤوط - عادل مرشد، وآخرونإشراف: د عبد الله بن عبد المحسن التركي
- الناشر
- مؤسسة الرسالة
- الطبعة
- الأولى، 1421 هـ - 2001 م [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع، وهو مذيل بحواشي التحقيق كاملة]
1
16243 - حَدَّثَنَا هَاشِمُ بْنُ الْقَاسِمِ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو خَيْثَمَةَ، عَنْ عُرْوَةَ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ قُشَيْرٍ الْجُعْفِيِّ، قَالَ: حَدَّثَنِي مُعَاوِيَةُ بْنُ قُرَّةَ، = وأخرجه النسائي كذلك (3316) وابن حبان (3514) من طريق سعيد بن عامر، عن شعبة، عن خالد الحذاء، عن حفصة، عن سلمان، به.
وأخرجه الترمذي (694) ، والطبراني في "الصغير" (1029) ، والحاكم 1/431، وأبو نعيم في "أخبار أصبهان" 2/231-232، والبيهقي في "السنن" 4/239 من طريق سعيد بن عامر، عن شعبة، عن عبد العزيز بن صهيب، عن أنس، عن النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، به، وصححه الحاكم على شرطهما، ووافقه الذهبي.
قال الترمذي: حديث أنس لا نعلم أحداً رواه عن شعبة مثل هذا غير سعيد ابن عامر، وهو حديث غير محفوظ، ولا نعلم له أصلاً من حديث عبد العزيز ابن صهيب، عن أنس، وقد روى أصحاب شعبة هذا الحديث عن شعبة، عن عاصم الأحول، عن حفصة بنت سيرين، عن الرباب، عن سلمان بن عامر، عن النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وهو أصحُّ من حديث سعيد بن عامر، وهكذا رووا عن شعبة، عن عاصم، عن حفصة بنت سيرين، عن سلمان، ولم يذكر فيه شعبة: "الرباب" (قلنا: كما في إسنادنا هذا) ، والصحيح ما رواه سفيان الثوري وابن عيينة وغير واحد: عن عاصم الأحول، عن حفصة بنت سيرين، عن الرباب، عن سلمان ابن عامر.
قلنا: وقد سلف برقم (16226) من طريق سفيان بن عينية، وبرقم (16228) من طريق سفيان الثوري.
عَنْ أَبِيهِ قَالَ: أَتَيْتُ 1 فِي رَهْطٍ مِنْ مُزَيْنَةَ فَبَايَعْنَا، وَإِنَّ قَمِيصَهُ لَمُطْلَقٌ، فَبَايَعْتُهُ 2 فَأَدْخَلْتُ يَدِي مِنْ جَيْبِ الْقَمِيصِ، 3 فَمَسِسْتُ الْخَاتَمَ " قَالَ عُرْوَةُ: " فَمَا رَأَيْتُ مُعَاوِيَةَ، وَلَا اَبَنهُ 4 شِتَاءً، وَلَا حَرًّا 5 إِلَّا مُطْلِقَيْ أَزْرَارِهِمَا، لَا يَزُرَّانِ أَبَدًا " 6 16244 - حَدَّثَنَا رَوْحٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا بِسْطَامُ بْنُ مُسْلِمٍ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ قُرَّةَ، قَالَ: قَالَ أَبِي: " لَقَدْ عَمَّرْنَا مَعَ نَبِيِّنَا صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَمَا لَنَا طَعَامٌ إِلَّا الْأَسْوَدَانِ " ثُمَّ قَالَ: هَلْ تَدْرِي 7 مَا الْأَسْوَدَانِ؟ قُلْتُ: لَا قَالَ: التَّمْرُ وَالْمَاءُ 8
16245 - حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ، قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ قُرَّةَ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّهُ " أَتَى رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَقَدْ كَانَ حَلَبَ 1 وَصَرَّ " 2 البخاري في "الأدب المفرد" وأصحاب السنن.
روح: هو ابن عبادة.
وأخرجه ابن سعد 1/407، والحارث بن أبي أسامة (1114) (زوائد) - ومن طريقه الحاكم 4/105، وأبو نعيم في "الحلية" 2/18-19 و302- وأخرجه البزار (3680) (زوائد) من طريق روح بن عبادة، بهذا الإسناد.
وصححه الحاكم ووافقه الذهبي.
وأخرجه البزار (3680) (زوائد) ، والطبراني في "الكبير" 19/ (51) من طريق جعفر بن سليمان الضبَعي، عن بسطام، به.
وأورده الهيثمي في "مجمع الزوائد" 10/321، وقال: رواه أحمد والبزار والطبراني في "الأوسط" و"الكبير"، ورجال أحمد رجال الصحيح، غير بسطام ابن مسلم، وهو ثقة.
وقد سلف من حديث أبي هريرة برقم (7962) ، وذكرنا هناك أحاديث الباب.
16246 - حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ مُعَاوِيَةَ، قَالَ: كَانَ أَبِي حَدَّثَنَا، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَلَا أَدْرِي أَسَمِعَهُ مِنْهُ أَوْ حُدِّثَ عَنْهُ 1 16247 - حَدَّثَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ عَمْرٍو، قَالَ: حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ مَيْسَرَةَ، حَدَّثَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ قُرَّةَ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ هَاتَيْنِ الشَّجَرَتَيْنِ الْخَبِيثَتَيْنِ، وَقَالَ: " مَنْ أَكَلَهُمَا فَلَا يَقْرَبَنَّ مَسْجِدَنَا " وَقَالَ: " إِنْ كُنْتُمْ لَا بُدَّ آكِلِيهِمَا فَأَمِيتُمُوهُمَا 2 طَبْخًا " قَالَ: يَعْنِي الْبَصَلَ = قال السندي: قوله: "وصَرَّ": أي ربط ضروعها كما هو عادة العرب إذا أرادوا بيع المواشي ربطوا الضروع.
وَالثُّومَ 1
16248 - حَدَّثَنَا حُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ مُعَاوِيَةَ أَبِي إِيَاسٍ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبِي وَقَدْ كَانَ أَدْرَكَ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " فَمَسَحَ رَأْسَهُ وَاسْتَغْفَرَ لَهُ " 1
16249 - حَدَّثَنَا عَفَّانُ، قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ قُرَّةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ فِي صِيَامِ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ مِنَ الشَّهْرِ: " صَوْمُ الدَّهْرِ وَإِفْطَارُهُ " 2
16250 - حَدَّثَنَا حَجَّاجٌ، قَالَ: حَدَّثَنِي شُعْبَةُ، عَنْ أَبِي إِيَاسٍ، قَالَ: جَاءَ أَبِي إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ غُلَامٌ صَغِيرٌ " فَمَسَحَ رَأْسَهُ وَاسْتَغْفَرَ لَهُ " قَالَ شُعْبَةُ: قُلْنَا: لَهُ صُحْبَةٌ 3 ؟ قَالَ: لَا، وَلَكِنَّهُ كَانَ عَلَى عَهْدِهِ قَدْ حَلَبَ وَصَرَّ 4 = قلنا: وشريك بن حنبل مجهول الحال.
قال السندي: قوله: "أميتموهما": من الإماتة، أي: أزيلوا رائحتهما.