حَدِيثُ عِيسَى بْنِ يَزْدَادَ بْنِ فَسَاءَةَ، عَنْ أَبِيهِ
عن هذه الطبعة
- عَلَم
- أحمد بن حنبل
- الكتاب
- مسند الإمام أحمد بن حنبل
- المؤلف
- أبو عبد الله أحمد بن محمد بن حنبل بن هلال بن أسد الشيباني (المتوفى: 241هـ)
- المحقق
- شعيب الأرنؤوط - عادل مرشد، وآخرونإشراف: د عبد الله بن عبد المحسن التركي
- الناشر
- مؤسسة الرسالة
- الطبعة
- الأولى، 1421 هـ - 2001 م [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع، وهو مذيل بحواشي التحقيق كاملة]
19053 - حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، حَدَّثَنَا زَمْعَةُ، عَنْ عِيسَى بْنِ يَزْدَادَ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " إِذَا بَالَ أَحَدُكُمْ، فَلْيَنْتُرْ ذَكَرَهُ ثَلَاثًا " قَالَ زَمْعَةُ مَرَّةً: " فَإِنَّ ذَلِكَ يُجْزِئُ عَنْهُ " 1 = بالتصغير- وهو الحضرمي الآتي قريباً.
وجمع ابن الأثير القولين في نسبته فقال: لعله كان حضرمياً وحليفاً في الأنصار.
ونسبه الذهبي في "التجريد"، فقال: ويقال: الثقفي.
قال الحافظ في "الإصابة": وما أدري ما وجهه، والله أعلم.
الجعيد - ويقال: الجعد-: هو ابن عبد الرحمن بن أوس الكندي.
وأخرجه ابن الأثير في "أسد الغابة" 4/252-253 من طريق أحمد، بهذا الإسناد.
وأخرجه الطحاوي في "شرح معاني الآثار" 1/66 من طريق مكي، به.
وقد صح عن غير واحد من الصحابة أن النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أكل لحماً، ثم قام إلى الصلاة ولم يتوضأ.
انظر حديث عبد الله بن مسعود السالف برقم (3791) ، وقد ذكرنا هناك أحاديث الباب.
19054 - حَدَّثَنَا رَوْحٌ، حَدَّثَنَا زَكَرِيَّا بْنُ إِسْحَاقَ، عَنْ عِيسَى بْنِ يَزْدَادَ، عَنْ أَبِيهِ ابْنِ فَسَاءَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " إِذَا بَالَ أَحَدُكُمْ فَلْيَنْتُرْ ذَكَرَهُ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ " 1 = عن زمعة، به دون قول زمعة: "فإن ذلك يجزئ عنه".
وأورده الهيثمي في "المجمع" 1/207 وقال: رواه أحمد، وفيه عيسى بن يزداد تكلم فيه أنه مجهول، وذكره ابن حبان في "الثقات".
وانظر ما بعده.
وفي الباب حديثُ ابنِ عباس السالف برقم (1980) في قصة صاحب القبرين اللذين يعذبان فذكر فيه أحدهما: أنه كان لا يستنزه من البول وفي رواية: لا يستبرئ، وسلف أيضاً من حديث أبي هريرة برقم (8331) ولفظه "أكثر عذاب القبر في البول" ورواه الدارقطني 1/218 عن أبي هريرة رفعه بلفظ "استنزهوا من البول، فإن عامة عذاب القبر منه".