مسند أحمد ط الرسالةحَدِيثُ عَمْرِو بْنِ شَاسٍ الْأَسْلَمِيِّ

حَدِيثُ عَمْرِو بْنِ شَاسٍ الْأَسْلَمِيِّ

عن هذه الطبعة
عَلَم
أحمد بن حنبل
الكتاب
مسند الإمام أحمد بن حنبل
المؤلف
أبو عبد الله أحمد بن محمد بن حنبل بن هلال بن أسد الشيباني (المتوفى: 241هـ)
المحقق
شعيب الأرنؤوط - عادل مرشد، وآخرونإشراف: د عبد الله بن عبد المحسن التركي
الناشر
مؤسسة الرسالة
الطبعة
الأولى، 1421 هـ - 2001 م [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع، وهو مذيل بحواشي التحقيق كاملة]

1 15960 - حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، حَدَّثَنَا أَبِي، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، عَنْ أَبَانَ بْنِ صَالِحٍ، عَنِ الْفَضْلِ بْنِ مَعْقِلِ بْنِ سِنَانٍ 2 ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ نِيَارٍ الْأَسْلَمِيِّ، = ابن الأرقم كما رواه مالك.
ورواه وهيب بن خالد، وأنس بن عياض، وشعيب ابن إسحاق، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن رجل حدثه، عن عبد الله بن الأرقم، فأدخل هؤلاء بين عروة وبين عبد الله بن الأرقم رجلاً.
ذكر ذلك أبو داود، ورواه أيوب بن موسى، عن هشام، عن أبيه أنه سمعه من عبد الله بن الأرقم، فالله أعلم.
ثم أورد ابنُ عبد البر حديث عبد الرزاق المذكور آنفاً برقم (1761) بإسناده، وفيه أن عروة قال: خرجنا في حج أو عمرة مع عبد الله بن الأرقم، ثم قال: فهذا الإسناد يشهد بأن رواية مالك ومن تابعه في هذا الحديث متصلة، وابنُ جريج وأيوبُ بن موسى ثقتان حافظان.
قلنا: وورد التصريح بأن عروة كان مع عبد الله بن الأرقم في روايتي عبد الرزاق (1759) و (1760) ، وسيكرر برقم (16400) . وفي الباب عن أبي هريرة، سلف برقم (9697) ، وذكرنا هناك بقية أحاديث الباب، ونزيد هنا حديث أبي أمامة، سيرد 5/250. قال السندي.
قوله: "فليذهب إلى الخلاء": لئلا يصلي وهو غير حاضر القلب.

عَنْ عَمْرِو بْنِ شَاسٍ الْأَسْلَمِيِّ، قَالَ: وَكَانَ مِنْ أَصْحَابِ الْحُدَيْبِيَةِ، قَالَ: خَرَجْتُ مَعَ عَلِيٍّ إِلَى الْيَمَنِ، فَجَفَانِي فِي سَفَرِي ذَلِكَ، حَتَّى وَجَدْتُ فِي نَفْسِي عَلَيْهِ، فَلَمَّا قَدِمْتُ أَظْهَرْتُ شَكَايَتَهُ فِي الْمَسْجِدِ، حَتَّى بَلَغَ ذَلِكَ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَدَخَلْتُ الْمَسْجِدَ ذَاتَ غَدَاةٍ، وَرَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي نَاسٍ مِنْ أَصْحَابِهِ، فَلَمَّا رَآنِي أَبَدَّنِي عَيْنَيْهِ - يَقُولُ: حَدَّدَ إِلَيَّ النَّظَرَ - حَتَّى إِذَا جَلَسْتُ، قَالَ: " يَا عَمْرُو، وَاللهِ لَقَدْ آذَيْتَنِي " قُلْتُ: أَعُوذُ بِاللهِ أَنْ أُوذِيَكَ يَا رَسُولَ اللهِ، قَالَ: " بَلَى مَنْ آذَى عَلِيًّا فَقَدْ آذَانِي " 1

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . = الزوائد إلى ريق) بن السخت، عن يعقوب بن إبراهيم، به.
لم يذكر أبان بن صالح في إسناده، وقال: لا نعلم روى عمرو ابن شاس إلا هذا.
قلنا: ووقع فيه: بن يسار، بدل: بن سنان.
وأخرجه يعقوب بن سفيان في "المعرفة والتاريخ" 1/329- 330، والبيهقي في "الدلائل" 5/395 من طريق عبد الرحمن بن مغراء، عن محمد بن إسحاق، به.
وأخرجه البخاري في "التاريخ" 6/306-307 من طريق عبد العزيز بن الخطاب، عن مسعود بن سعد، عن محمد بن إسحاق، به.
دون ذكر القصة.
وأخرجه ابن أبي شيبة 12/75، وابن حبان (6923) ، وابن عبد البر في "الاستيعاب" 8/320 من طريق مالك بن إسماعيل، عن مسعود بن سعد، عن ابن إسحاق، به، لم يذكر أبان بن صالح.
وتحرف اسم مسعود في مطبوع ابن أبي شيبة إلى: مسعر، ووقع في إسناده زيادة: عبد الله بن معقل، بين الفضل ابن معقل وبين عبد الله بن نيار، وهو خطأ.
وأخرجه البيهقي في "الدلائل" 5/394 من طريق يونس بن بكير، عن ابن إسحاق، حدثنا أبان بن صالح، عن عبد الله بن نيار، عن عمرو بن شاس، به.
بإسقاط الفضل بن معقل.
وهذا انقطاع آخر.
وأورده الهيثمي في "المجمع" 9/129، وقال: رواه أحمد والطبراني باختصار، والبزار أخصر منه، ورجال أحمد ثقات! وفي الباب عن سعد بن أبي وقاص عند البزار (2562) ، وأبي يعلى (770) ، وأورده الهيثمي في "المجمع" 9/129، وقال: رواه أبو يعلى والبزار باختصار، ورجال أبي يعلى رجال الصحيح غير محمود بن خداش، وقَنَان، وهما ثقتان.
قلنا: قَنَان- هو ابن عبد الله النهمي- روى عنه جمع، ووثقه ابن معين، وذكره ابن حبان في "الثقات"، وقال ابن عدي: كوفي عزيز الحديث، وليس يتبين على مقدار ماله ضعف، وقال النسائي وحده: ليس بالقوي.
وقال السندي: قوله: "فجفاني" بعدم الموافقة بينهما.
=

جارٍ التحميل