مسند أحمد ط الرسالةحَدِيثُ عُلَيْمٍ،

حَدِيثُ عُلَيْمٍ،

عن هذه الطبعة
عَلَم
أحمد بن حنبل
الكتاب
مسند الإمام أحمد بن حنبل
المؤلف
أبو عبد الله أحمد بن محمد بن حنبل بن هلال بن أسد الشيباني (المتوفى: 241هـ)
المحقق
شعيب الأرنؤوط - عادل مرشد، وآخرونإشراف: د عبد الله بن عبد المحسن التركي
الناشر
مؤسسة الرسالة
الطبعة
الأولى، 1421 هـ - 2001 م [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع، وهو مذيل بحواشي التحقيق كاملة]

16040 - حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، قَالَ: حَدَّثَنَا شَرِيكُ بْنُ عَبْدِ اللهِ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عُمَيْرٍ، عَنْ زَاذَانَ أَبِي عُمَرَ، عَنْ عُلَيْمٍ، قَالَ: كُنَّا جُلُوسًا عَلَى سَطْحٍ مَعَنَا رَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ يَزِيدُ: لَا أَعْلَمُهُ إِلَّا عَبْسًا الْغِفَارِيَّ، وَالنَّاسُ يَخْرُجُونَ فِي الطَّاعُونِ، فَقَالَ عَبَسٌ: يَا طَاعُونُ خُذْنِي، ثَلَاثًا يَقُولُهَا، فَقَالَ لَهُ عُلَيْمٌ: لِمَ تَقُولُ هَذَا؟ أَلَمْ يَقُلْ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " لَا يَتَمَنَّى أَحَدُكُمُ الْمَوْتَ فَإِنَّهُ عِنْدَ انْقِطَاعِ عَمَلِهِ، وَلَا يُرَدُّ فَيُسْتَعْتَبَ " فَقَالَ: إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: " بَادِرُوا بِالْمَوْتِ سِتًّا: إِمْرَةَ السُّفَهَاءِ، وَكَثْرَةَ الشُّرَطِ، وَبَيْعَ الْحُكْمِ، وَاسْتِخْفَافًا 1 بِالدَّمِ، وَقَطِيعَةَ الرَّحِمِ، وَنَشْوًا يَتَّخِذُونَ الْقُرْآنَ مَزَامِيرَ يُقَدِّمُونَهُ يُغَنِّيهِمْ، وَإِنْ كَانَ أَقَلَّ مِنْهُمْ فِقْهًا " 2

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . = ويقال: عابس بن عبس- قال الحافظ في "التعجيل": وفي إسناد حديثه اختلاف.
وأخرجه أبو عبيد القاسم بن سلام في "فضائل القرآن" ص 80-81 عن يزيد ابن هارون، بهذا الإسناد.
وأخرجه بنحوه البخاري في "التاريخ الكبير" 7/80، والطبراني في "الكبير" 18/ (61) من طريقين عن شريك بن عبد الله، به.
وأخرجه أبو عبيد ص 81، والبزار (1610) "زوائد" من طريق المعتمر بن سليمان، عن أبيه، عن ليث- وهو ابن أبي سُليم- عن أبي اليقظان عثمان بن عمير، به.
وأورده الهيثمي في "مجمع الزوائد" 5/245 وقال: رواه أحمد والبزار والطبراني في "الأوسط" و"الكبير".. وفي إسناد أحمد عثمان بن عمير البجلي، وهو ضعيف، وأحد إسنادي "الكبير" رجاله رجال الصحيح.
قلنا: أحد إسنادي الطبراني الذي أشار إليه الهيثمي سيرد قريباً.
وأخرجه البخاري في "التاريخ الكبير" 7/80، والطبراني 18/ (58) و (59) و (60) من طرق عن ليث بن أبي سُليم، عن عثمان بن عمير، عن زاذان، عن عابس الغفاري، لم يذكروا عُليماً في الإسناد.
وفي رواية الطبراني (58) : فقال ابن عم له قد كانت له صحبة: لِمَ تتمنى الموت، وفي رواية (59) : فقال ابن أخ له.
وأورده الهيثمي في "مجمع الزوائد" 2/316-317، وقال: رواه الطبراني في "الكبير" وأحمد بنحوه ... وفي إسناده ليث بن أبي سُلَيم، وفيه كلام.
وأخرجه الطبراني 18/ (62) عن أحمد بن علي الأبّار، عن علي بن خشرم، عن عيسى بن يونس - وهو ابن أبي إسحاق السبيعي- و18/ (63) من طريق مندل- وهو ابن علي العنزي- كلاهما عن موسى- وهو ابن عبد الله الجهني- عن زاذان، عن عابس الغفاري قال: سمعت رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يتخوف على أمته ست خصال، فذكرها ... ، ولم يذكر القصة.
والإسناد الأول صحيح=

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . = رجاله ثقات.
وأخرجه الطبراني أيضاً في "الكبير" 18/ (57) ، وفي "الأوسط" (8731) من طريق عبد الله بن زحر، عن علي بن يزيد، عن القاسم- وهو أبو عبد الرحمن الدمشقي- عن أبي أمامة، عن عابس الغفاري، به.
وإسناده ضعيف لضعف من هم دون أبي أمامة.
وأورده السيوطي في "الجامع الصغير" وضعفه.
وله شاهد من حديث عوف بن مالك الأشجعي أخرجه أحمد 6/22 عن وكيع، عن النهاس بن قهم أبي الخطاب، عن شداد أبي عمار الشامي، قال: قال عوف بن مالك: يا طاعون خذني إليك، قال: فقالوا: أليس قد سمعتَ رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقولُ: "ما عُمِّرَ المسلم كان خيراً له"؟ قال: بلى، ولكنى أخاف ستاً.
إمارة السفهاء، وبيع الحكم، وكثرة الشرط، وقطيعة الرحم، ونشواً ينشؤون يتخذون القرآن مزامير، وسفك الدم.
وفي إسناده النهاس بن قهم، وهو ضعيف، وشداد أبو عمار- وهو ابن عبد الله الدمشقي- لم يسمع من عوف ابن مالك.
وآخر من حديث الحكم بن عمرو الغفاري عند الطبراني في "الكبير" (3162) ، والحاكم 3/443، أخرجاه من طريق الحسين بن إسحاق التستري، حدثنا عبد الله بن معاوية الجمحي، حدثنا جميل بن عبيد الطائي، حدثنا أبو المعلى، عن الحسن، قال: قال الحكم بن عمرو الغفاري: يا طاعون خذني إليك، فقال له رجل من القوم: بم تقول هذا؟ وقد سمعتُ رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقول: "ألا لا يتمنَّينَّ أحدكم الموت"؟.
قال: قد سمعت ما سمعتم، ولكني أبادر ستاً: بيع الحكم، وكثرة الشرط ... الحديث.
والحسن- وهو البصري- لم يذكروا له سماعاً من الحكم بن عمرو الغفاري، وقد سقط اسمه من إسناد الطبراني.
وأبو المعلى لم نعرفه، وقد سكت عليه الحاكم هو والذهبي.
وأورده الهيثمي في "المجمع" 10/206-207، وقال: وأبو المعلى لم أعرفه، وبقية رجاله ثقات.
=

جارٍ التحميل