مسند أحمد ط الرسالةحَدِيثُ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو بْنِ أَبِي حَرَامٍ (1) رَضِيَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُ

حَدِيثُ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو بْنِ أَبِي حَرَامٍ (1) رَضِيَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُ

عن هذه الطبعة
عَلَم
أحمد بن حنبل
الكتاب
مسند الإمام أحمد بن حنبل
المؤلف
أبو عبد الله أحمد بن محمد بن حنبل بن هلال بن أسد الشيباني (المتوفى: 241هـ)
المحقق
شعيب الأرنؤوط - عادل مرشد، وآخرونإشراف: د عبد الله بن عبد المحسن التركي
الناشر
مؤسسة الرسالة
الطبعة
الأولى، 1421 هـ - 2001 م [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع، وهو مذيل بحواشي التحقيق كاملة]

18048 - أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ، حَدَّثَنَا مَهْدِيُّ بْنُ جَعْفَرٍ الرَّمْلِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو الْوَلِيدِ رُدَيْحُ بْنُ عَطِيَّةَ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَبِي عَبْلَةَ، قَالَ: رَأَيْتُ أَبَا أُبَيٍّ الْأَنْصَارِيَّ وَهُوَ ابْنُ أَبِي حَرَامٍ الْأَنْصَارِيُّ فَأَخْبَرَنِي: " أَنَّهُ صَلَّى مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِلْقِبْلَتَيْنِ جَمِيعًا، وَعَلَيْهِ كِسَاءُ خَزٍّ أَغْبَرُ " 21 = فنطقت بما يجب.

18049 - حَدَّثَنَا كَثِيرُ بْنُ مَرْوَانَ أَبُو مُحَمَّدٍ، سَنَةَ إِحْدَى وَثَمَانِينَ وَمِائَةٍ حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي عَبْلَةَ، قَالَ: رَأَيْتُ عَبْدَ اللهِ بْنَ عَمْرِو بْنِ أُمِّ حَرَامٍ 1 الْأَنْصَارِيَّ وَقَدْ " صَلَّى مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْقِبْلَتَيْنِ، وَعَلَيْهِ ثَوْبُ خَزٍّ أَغْبَرُ " وَأَشَارَ إِبْرَاهِيمُ بِيَدِهِ إِلَى مَنْكِبَيْهِ، فَظَنَّ كَثِيرٌ أَنَّهُ رِدَاءٌ " 2 = قول البخاري وابن عدي في كتبهما.
وباقي رجال الإسناد ثقات.
وأخرجه البخاري في "التاريخ" 3/335 عن هشام بن عمار، والطبراني في "مسند الشاميين" (13) من طريق إدريس بن أبي الرباب، كلاهما عن رديح بن عطية، بهذا الإسناد.
واقتصر البخاري على أوله: أنه صلى مع النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ القبلتين.
وأخرجه ابن قانع 2/107 من طريق أبي العباس عبد الملك بن عبد الرحمن الشامي، والطبراني في "مسند الشاميين" (12) من طريق محمد بن كثير بن مروان الفهري، كلاهما عن إبراهيم بن أبي عبلة، به.
ورواية ابن قانع فيها أن الذي كان يلبس الكساء هو الصحابي عبد الله بن عمرو بن أبي حرام.
وزاد عنده مرفوعاً: "أكرموا الخبز، فإن الله سخر له السماوات والأرض".
قلنا: وعبد الملك بن عبد الرحمن ضعيف، وقال البخاري: منكر الحديث.
ومحمد بن كثير متروك.
قوله: "وعليه"، أي: على النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.
كساء خزٍّ: هو من الصوف مع الحرير، وأما الخز الذي جاء النهي عنه، فهو من الحرير الخالص.
قاله السندي.
قلنا: وانظر لزاماً "فتح الباري" 10/294 - 295. وقوله: "أغبر"، أي: لونه لون الغبار.

جارٍ التحميل