مسند أحمد ط الرسالةحَدِيثُ عَبْدِ اللهِ بْنِ حَنْظَلَةَ ابْنِ الرَّاهِبِ أَبِي عَامِرٍ الغَسيلِ غَسِيلِ المَلائِكَةِ

حَدِيثُ عَبْدِ اللهِ بْنِ حَنْظَلَةَ ابْنِ الرَّاهِبِ أَبِي عَامِرٍ الغَسيلِ غَسِيلِ المَلائِكَةِ

عن هذه الطبعة
عَلَم
أحمد بن حنبل
الكتاب
مسند الإمام أحمد بن حنبل
المؤلف
أبو عبد الله أحمد بن محمد بن حنبل بن هلال بن أسد الشيباني (المتوفى: 241هـ)
المحقق
شعيب الأرنؤوط - عادل مرشد، وآخرونإشراف: د عبد الله بن عبد المحسن التركي
الناشر
مؤسسة الرسالة
الطبعة
الأولى، 1421 هـ - 2001 م [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع، وهو مذيل بحواشي التحقيق كاملة]

1 21957 - حَدَّثَنَا حُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا جَرِيرٌ يَعْنِي ابْنَ حَازِمٍ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنِ ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ حَنْظَلَةَ غَسِيلِ الْمَلَائِكَةِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " دِرْهَمٌ رِبًا يَأْكُلُهُ الرَّجُلُ وَهُوَ يَعْلَمُ، أَشَدُّ مِنْ سِتَّةٍ وَثَلَاثِينَ زَنْيَةً " 2 = وأخرجه أبو نعيم في "الحلية" 2/26، ومن طريقه ابن عساكر في "تاريخ دمشق" 3/ورقة 379 من طريق أبي جناب يحيى بن أبي حية الكلبي، عن إياد ابن لقيط، به.
بلفظ: أتيت رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فدعاني إلى الإسلام، ثم قال لي: ما اسمك؟ قلت: نذير.
قال: بل أنت بشير.
ثم ذكر فيه قصة.
وإسناده هالك.
وانظر ما سلف برقم (20788) .

21958 - حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ رُفَيْعٍ، عَنْ ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ، عَنِ ابْنِ 1 حَنْظَلَةَ بْنِ الرَّاهِبِ، = 2/246 من طريق حسين بن محمد، به.
وقال البزار عقبه: قد رواه بعضهم عن ابن أبي مليكة، عن رجل، عن عبد الله بن حنظلة.
وأخرجه ابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (2759) ، والطبراني في "الأوسط" (2703) ، والدارقطني 3/16، وابن الجوزي 2/246 وابن عساكر 9/ورقة 147 من طريق عبيد الله بن عمرو الرقي، عن ليث بن أبي سليم، عن ابن أبي مليكة، به.
وليث بن أبي سليم سيئ الحفظ، ونقل ابن عساكر عن البغوي توهيم رواية جرير عن أيوب، ورواية عبيد الله عن ليث.
قلنا: وقد خالفهما ابن جريج عند العقيلي في "الضعفاء" 2/258، والبيهقي في "الشعب" بإثر الحديث (5517) ، وعبد العزيز بن رفيع كما في الرواية التالية عند المصنف، فروياه عن ابن أبي مليكة، عن عبد الله بن حنظلة، عن كعب الأحبار قوله.
وابن جريج وعبد العزيز ثقتان حُجَّتان.
وفي الباب عن ابن عباس عند الطبراني في "الكبير" (11216) ، و"الأوسط" (2968) ، و"الصغير" (224) ، والبيهقي في "الشعب" (5518) ، وأسانيدها ضعيفة.
وعن عبد الله بن سلام عند عبد الرزاق (19706) ، والطبراني في تتمة الجزء (13) من "الكبير" (411) ، والبيهقي في "الشعب" (5514) ، وإسناده ضعيف.
وعن عائشة عند العقيلي في "الضعفاء" 3/296، وإسناده ضعيف.
وعن أنس عند البيهقي في "الشعب" (5523) ، وإسناده ضعيف.
قال ابن الجوزي في "الموضوعات" 2/248: أعلم أنَّ مما يردُّ صحة هذه الأحاديث أن المعاصي إنما يعلم مقاديرها بتأثيراتها، والزنى يُفسد الأنساب، ويصرف الميراث إلى غير مستحقيه، ويؤثر من القبائح ما لا يؤثر أكل لقمة لا تتعدى ارتكاب نهي، فلا وجه لصحة هذا.

عَنْ كَعْبٍ، قَالَ: " لَأَنْ أَزْنِيَ ثَلَاثًا وَثَلَاثِينَ زَنْيَةً أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ آكُلَ دِرْهَمَ رِبًا يَعْلَمُ اللهُ أَنِّي أَكَلْتُهُ حِينَ أَكَلْتُهُ رِبًا " 1 21959 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ 2 ، حَدَّثَنَا سَعِيدٌ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ، عَنْ رَجُلٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ حَنْظَلَةَ بْنِ الرَّاهِبِ: أَنَّ رَجُلًا سَلَّمَ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَقَدْ بَالَ، فَلَمْ يَرُدَّ عَلَيْهِ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى قَالَ بِيَدِهِ إِلَى الْحَائِطِ " يَعْنِي أَنَّهُ تَيَمَّمَ 3 = الهيثمي كما في "المجمع" 4/117 أيضاً لم ترد هذه اللفظة، لذلك استشكلها الهيثمي، وقال: الظاهر أنه ابنه عبد الله بن حنظلة، وسقط من الأصل.
قلنا: وأثبتناها على الصواب من المصادر التي أوردت الحديث من طريق "المسند" ومن غير طريق "المسند".

21960 - حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ، حَدَّثَنَا أَبِي، عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ، حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ حَبَّانَ الْأَنْصَارِيُّ، ثُمَّ الْمَازِنِيُّ مَازِنُ بَنِي النَّجَّارِ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ، قَالَ، قُلْتُ لَهُ: أَرَأَيْتَ وُضُوءَ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ لِكُلِّ صَلَاةٍ طَاهِرًا كَانَ أَوْ غَيْرَ طَاهِرٍ، عَمَّ هُوَ؟، فَقَالَ: حَدَّثَتْهُ 1 أَسْمَاءُ بِنْتُ زَيْدِ بْنِ الْخَطَّابِ، أَنَّ عَبْدَ اللهِ بْنَ حَنْظَلَةَ بْنِ أَبِي عَامِرِ الْغَسِيلِ، حَدَّثَهَا: " أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ أُمِرَ بِالْوُضُوءِ لِكُلِّ صَلَاةٍ طَاهِرًا كَانَ أَوْ غَيْرَ طَاهِرٍ، فَلَمَّا شَقَّ ذَلِكَ عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أُمِرَ بِالسِّوَاكِ عِنْدَ كُلِّ صَلَاةٍ، وَوُضِعَ عَنْهُ الْوُضُوءُ إِلَّا مِنْ حَدَثٍ " 2

قَالَ: " فَكَانَ عَبْدُ اللهِ يَرَى أَنَّ بِهِ قُوَّةً عَلَى ذَلِكَ، كَانَ يَفْعَلُهُ حَتَّى مَاتَ " = عن محمد بن يحيى، عن عبيد الله مصغراً، به كما أشار البيهقي عقبه.
وفيه: فلما شقَّ ذلك عليهم، بدل "عليه".
وأخرجه البخاري في "التاريخ" 5/67-68 من طريق يونس بن بكير الشيباني، وأخرجه الدارمي (658) ، وأبو داود (48) ، وابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (2247) ، وابن خزيمة (15) و (138) ، والطحاوي 1/42-43، والبيهقي 1/37-38 من طريق أحمد بن خالد الوهبي، كلاهما عن ابن إسحاق، عن محمد بن يحيى، عن عبد الله بن عبد الله بن عمر مكبراً.
وتحرف عبد الله بن عبد الله في "سنن الدارمي" ورواية ابن خزيمة الأولى إلى: عُبيد الله مصغراً.
قلنا: كلام أبي داود بإثر الحديث يشير إلى أن رواية أحمد بن خالد الوهبي عن عبد الله مكبراً.
وأما رواية يونس بن بكير، فقد نقل ابن عساكر في "تاريخه" 9/ورقة 147-148 عن ابن منده أنها عن عبد الله مكبراً أيضاً.
قوله: "أُمِرَ" قال صَاحب "عون المعبود" 1/49: بضم الهمزة على بناء المفعول.
"فما شق ذلك" أي: الوضوء لكل صلاة.
وفي "التوسط شرح سنن أبي داود": وهذا الأمر يحتمل كونه للنبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خاصاً به أو شاملاً لأمته، ويحتمل كونه بقوله تعالى: (إِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلَاةِ فَاغْسِلُوا) [المائدة: 6] بأن تكون الآية على ظاهرها.

جارٍ التحميل