مسند أحمد ط الرسالةحَدِيثُ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي رَبِيعَةَ

حَدِيثُ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي رَبِيعَةَ

عن هذه الطبعة
عَلَم
أحمد بن حنبل
الكتاب
مسند الإمام أحمد بن حنبل
المؤلف
أبو عبد الله أحمد بن محمد بن حنبل بن هلال بن أسد الشيباني (المتوفى: 241هـ)
المحقق
شعيب الأرنؤوط - عادل مرشد، وآخرونإشراف: د عبد الله بن عبد المحسن التركي
الناشر
مؤسسة الرسالة
الطبعة
الأولى، 1421 هـ - 2001 م [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع، وهو مذيل بحواشي التحقيق كاملة]

1 16410 - حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي رَبِيعَةَ الْمَخْزُومِيُّ، عَنْ أَبِيهِ، = والطبراني، وفيه عاصم بن عبيد الله، وهو ضعيف.
وله أصل في "الصحيحين" من حديث أبي ذر، أخرجه البخاري (30) ، ومسلم (1661) ، وسيرد 5/158 بلفظ: "إخوانكم خولكم، جعلهم الله تحت أيديكم، فمن كان أخوه تحت يده، فليطعمه مما يأكل، وليلبسه مما يلبس، ولا تكلفوهم ما يغلبهم، فإن كلفتموهم فأعينوهم".
وهذا لفظ البخاري، وانظر حديث ابن عمر السالف برقم (4784) . قال السندي: قوله: "أرقاءكم".
جمع رقيق، بالنصب، أي: راعوهم.
قوله: "لا تريدون أن تغفروه"، أي: أن تغفروا فهو خير، وإلا فالجزاء البيع لا الضرب.

عَنْ جَدِّهِ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اسْتَسْلَفَ مِنْهُ حِينَ غَزَا حُنَيْنًا 1 ثَلَاثِينَ أَوْ أَرْبَعِينَ أَلْفًا، فَلَمَّا انْصَرَفَ قَضَاهَا 2 إِيَّاهُ، ثُمَّ قَالَ: " بَارَكَ اللهُ لَكَ فِي أَهْلِكَ وَمَالِكَ، إِنَّمَا جَزَاءُ السَّلَفِ الْوَفَاءُ وَالْحَمْدُ " 3

جارٍ التحميل