حَدِيثُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عُثْمَانَ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
عن هذه الطبعة
- عَلَم
- أحمد بن حنبل
- الكتاب
- مسند الإمام أحمد بن حنبل
- المؤلف
- أبو عبد الله أحمد بن محمد بن حنبل بن هلال بن أسد الشيباني (المتوفى: 241هـ)
- المحقق
- شعيب الأرنؤوط - عادل مرشد، وآخرونإشراف: د عبد الله بن عبد المحسن التركي
- الناشر
- مؤسسة الرسالة
- الطبعة
- الأولى، 1421 هـ - 2001 م [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع، وهو مذيل بحواشي التحقيق كاملة]
16068 - حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ إِسْحَاقَ، قَالَ: حَدَّثَنِي الْمُنْكَدِرُ بْنُ مُحَمَّدٍ يَعْنِي ابْنَ الْمُنْكَدِرِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عُثْمَانَ التَّيْمِيِّ، قَالَ: " رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَائِمًا فِي السُّوقِ يَوْمَ الْعِيدِ يَنْظُرُ، وَالنَّاسُ يَمُرُّونَ " 1 = وذكره ابن حبان في "الثقات".
هيثم: هو ابن خارجة الخراساني، والعلاء بن الحارث: هو ابن عبد الوارث الحضرمي.
وقد أورده السيوطي في "الجامع الكبير" 1/368 ونسبه إلى ابن عساكر.
قال السندي: قوله: "أظلت على قوم"، أي: خرج ظلها من دار صاحبها إلى دار آخرين.
قوله: "فصاحبه"، أي: صاحب الظل، أي: من وقع الظل في داره.
قوله: "من قطع ما أظل"، أي: القدر الذي صار ظلاً في داره.
16069 - حَدَّثَنَا هَاشِمٌ، عَنِ ابْنِ أَبِي ذِئْبٍ، وَيَزِيدُ، قَالَ: ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ خَالَدٍ 1 ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عُثْمَانَ، قَالَ: " ذَكَرَ طَبِيبٌ الدَّوَاءَ عِنْدَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَذَكَرَ الضُّفْدَعَ تَكُونُ فِي الدَّوَاءِ، فَنَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ قَتْلِهَا " 2
- 16070 - حَدَّثَنَا سُرَيْجٌ، وَهَارُونُ، قَالَا: حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ الْحَارِثِ، عَنْ بُكَيْرِ بْنِ الْأَشَجِّ، عَنْ يَحْيَى بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ حَاطِبٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عُثْمَانَ التَّيْمِيِّ، " أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَهَى عَنْ لُقَطَةِ الْحَاجِّ " وَقَالَ هَارُونُ فِي حَدِيثِهِ: عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ، قَالَ عَبْدُ اللهِ وَسَمِعْتُهُ أَنَا مِنْ هَارُونَ 3 = العيدين أتى وسط المُصَلَّى، فقام، فنظر إلى الناس كيف ينصرفون، وكيف سمتهم، ثم يقف ساعة، ثم ينصرف".
وأورده الهيثمي في "مجمع الزوائد" 2/206، وقال: رواه أحمد وأبو يعلى والطبراني في "الكبير" و"الأوسط"، ورجال الطبراني موثقون، وإن كان فيهم المنكدر بن محمد بن المنكدر، فقد وثقه أحمد وأبو داود، وابن معين في رواية، وضعفه غيرهم.
قلنا: لم نقع على توثيق أبي داود له، بل ثبت عنه خلاف ذلك في سؤالات الآجري.
وحديثه عند الطبراني في "الكبير" في القسم المخروم منه.