مسند أحمد ط الرسالةحَدِيثُ عَاصِمِ بْنِ عُمَرَ

حَدِيثُ عَاصِمِ بْنِ عُمَرَ

عن هذه الطبعة
عَلَم
أحمد بن حنبل
الكتاب
مسند الإمام أحمد بن حنبل
المؤلف
أبو عبد الله أحمد بن محمد بن حنبل بن هلال بن أسد الشيباني (المتوفى: 241هـ)
المحقق
شعيب الأرنؤوط - عادل مرشد، وآخرونإشراف: د عبد الله بن عبد المحسن التركي
الناشر
مؤسسة الرسالة
الطبعة
الأولى، 1421 هـ - 2001 م [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع، وهو مذيل بحواشي التحقيق كاملة]

1 = وبما أخرج ابن أبي حاتم فيما ذكر ابن كثير في "تفسيره"- عن أبيه، عن مسلم بن إبراهيم، عن قرة قال: سمعت الحسن يقول: قيل: يا رسول الله: من في الجنة؟ قال: "الموؤودة في الجنة"، قال ابن كثير: هذا حديث مرسل من مراسيل الحسن، ومنهم من قبله.
وبما أخرج البخاري في "صحيحه" (7047) من حديث سمرة، وفيه: "وأما الرجل الطويل الذي في الروضة فإنه إبراهيم، وأما الولدان الذين حوله، فكل مولودٍ مات على الفطرة"، قال: فقال بعض المسلمين: يا رسول الله: وأولاد المشركين؟ فقال رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:"وأولاد المشركين".
وبما أخرجه البخاري (1385) ، ومسلم (2658) من حديث أبي هريرة رفعه: "كل مولودٍ يولد على الفطرة (والفطرة هنا الإسلام) ، فأبواه يهوِّدانه أو ينصِّرانه أو يمجِّسانه".
وفي مستخرج البرقاني على البخاري من حديث عوف الأعرابي، عن أبي رجاء العطاردي، عن سمرة، عن النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال: "كل مولودٍ يولد على الفطرة"، فقال الناس: يا رسول الله: وأولاد المشركين؟ قال: "وأولاد المشركين".
وانظر: "طريق الهجرتين وباب السعادتين" ص 512-516.

15924 - حَدَّثَنَا أَبُو سَلَمَةَ الْخُزَاعِيُّ، حَدَّثَنَا بَكْرُ بْنُ مُضَرَ، قَالَ: حَدَّثَنِي مُوسَى بْنُ جُبَيْرٍ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ بْنِ سَهْلِ بْنِ حُنَيْفٍ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ عُمَرَ، " أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ طَلَّقَ حَفْصَةَ بِنْتَ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ، ثُمَّ ارَتجَعَهَا " 1

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . = 23/ (305) ، أخرجاه من طريقين عن محمد بن عبد الله بن نمير، عن يونس بن بكير، عن الأعمش، عن أبي صالح، عنه، قال: دخل عمر على حفصة وهي تبكي، فقال: ما يبكيك؟! لعل رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ طلقك؟ إنه قد كان طلقك، ثم راجعك من أجلي، فايم الله لئن كان طلقك لا كلمتك كلمةً أبداً.
وإسناده جيد.
يونس بن بكير: صدوق، روى له مسلم متابعةً، وباقي رجال السند ثقات رجال الشيخين.
وأورده الهيثمي في "المجمع" 9/244، وقال: رواه الطبراني، ورجاله رجال الصحيح.
وثالث من حديث أنس، عند الحاكم 4/15 أخرجه من طريق إسماعيل القاضي: حدثنا مسلم بن إبراهيم، حدثنا الحسن بن أبي جعفر، حدثنا ثابت، عنه رضي الله عنه، أن النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ طلّق حفصة تطليقة، فأتاه جبريل عليه السلام، فقال: يا محمد، طلقت حفصة، وهي صوّامة قوّامة، وهي زوجتك في الجنة، فراجعها.
وإسناده ضعيف لضعف الحسن بن أبي جعفر، وهو الجُفْرِي، وأخرجه البزار (2668) من طريق الحسن بن أبي جعفر، عن عاصم، عن زر، عن عمار بن ياسر.
وأخرجه البزار (1501) من طريق أسباط بن محمد، عن سعيد (وهو ابن أبي عروبة) ، عن قتادة، عن أنس.
وأورده الهيثمي في "المجمع" 4/333، وقال: رواه البزار.
ورابع من حديث عقبة بن عامر الجهني، عند الطبراني في "الكبير" 17/ (804) وفيه أن النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ طلق حفصة، فبلغ ذلك عمر بن الخطاب، فوضع التراب على رأسه، فقال: ما يعبأ الله بك يا ابن الخطاب بعد هذا، فنزل جبريل عليه السلام، فقال: إن الله تعالى يأمرك أن تراجع حفصة رحمة لعمر.
وأورده الهيثمي في "المجمع" 4/333 و9/244 وقال: فيه عمرو بن صالح الحضرمي، لم أعرفه، وبقية رجاله ثقات.
وعن قيس بن زيد عند الحاكم 4/15، والطبراني 18/ (934) ، وفي إسناده وهم.

جارٍ التحميل