مسند أحمد ط الرسالةحَدِيثُ سَالِمِ بْنِ عُبَيْدٍ

حَدِيثُ سَالِمِ بْنِ عُبَيْدٍ

عن هذه الطبعة
عَلَم
أحمد بن حنبل
الكتاب
مسند الإمام أحمد بن حنبل
المؤلف
أبو عبد الله أحمد بن محمد بن حنبل بن هلال بن أسد الشيباني (المتوفى: 241هـ)
المحقق
شعيب الأرنؤوط - عادل مرشد، وآخرونإشراف: د عبد الله بن عبد المحسن التركي
الناشر
مؤسسة الرسالة
الطبعة
الأولى، 1421 هـ - 2001 م [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع، وهو مذيل بحواشي التحقيق كاملة]

1 23853 - حَدَّثَنَا يَحْيَى بنُ سَعِيدٍ، حَدَّثَنِي سُفْيَانُ، حَدَّثَنَا مَنْصُورٌ، عَنْ هِلَالِ بْنِ يِسَافٍ، عَنْ رَجُلٍ، مِنْ آلِ خَالِدِ بْنِ عُرْفُطَةَ، عَنْ آخَرَ قَالَ: كُنْتُ مَعَ سَالِمِ بْنِ عُبَيْدٍ فِي سَفَرٍ، فَعَطَسَ رَجُلٌ، فَقَالَ: السَّلَامُ عَلَيْكُمْ، فَقَالَ: عَلَيْكَ وَعَلَى أُمِّكَ، ثُمَّ سَارَ فَقَالَ: لَعَلَّكَ وَجَدْتَ فِي نَفْسِكَ؟ قَالَ: مَا أَرَدْتُ أَنْ تَذْكُرَ أُمِّي؟ قَالَ: لَمْ أَسْتَطِعْ إِلَّا أَنْ أَقُولَهَا، كُنْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي سَفَرٍ، فَعَطَسَ رَجُلٌ، فَقَالَ: السَّلَامُ عَلَيْكَ، فَقَالَ: " عَلَيْكَ وَعَلَى أُمِّكَ "، ثُمَّ قَالَ: " إِذَا عَطَسَ أَحَدُكُمْ، فَلْيَقُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ عَلَى كُلِّ حَالٍ، أَوِ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ، وَلْيُقَلْ لَهُ: يَرْحَمُكُمُ اللهُ، أَوْ يَرْحَمُكَ اللهُ، شَكَّ يَحْيَى، وَلْيَقُلْ: يَغْفِرُ اللهُ لِي وَلَكُمْ " 2

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . = ابن جعشم الصنعاني، أربعتهم عن سفيان، عن منصور، عن هلال، عن رجل، عن سالم بن عبيد.
تنبيه: أورد المزي طريق ابن المديني في "التحفة" 3/253، فقال.
ورواه علي ابن المديني، عن يحيى بن سعيد، عن سفيان، عن ورقاء، عن منصور، عن هلال، عن رجل، عن سالم.
قلنا: وذكر ورقاء في الإسناد فيه نظر.
وأخرجه الترمذي (2740) ، والنسائي في "عمل اليوم والليلة" (227) من طريق أبي أحمد الزبيري، وابنُ السني في "عمل اليوم والليلة" (261) من طريق إبراهيم بن خالد الصنعاني، كلاهما عن سفيان، عن منصور، عن هلال، عن سالم ابن عبيد.
فأسقط الواسطة بين هلال وسالم، قال الترمذي: هذا حديث اختلفوا في روايته عن منصور، وقد أدخلوا بين هلال بن يساف وسالم رجلاً.
وأخرجه النسائي (230) من طريق معاوية بن هشام، عن سفيان، عن منصور، عن هلال، عن رجل، عن خالد بن عرفطة، عن سالم.
وخالد بن عرفطة هذا جهَّله أبو حاتم والبزار.
ورواه ورقاء عن منصور، واختلف عنه في ذكر الواسطة بين هلال وسالم بن عبيد: فأخرجه النسائي في "عمل اليوم والليلة" (231) من طريق يزيد بن هارون، وابن قاشع في "معجم الصحابة" 1/283، والمزي في "تهذيب الكمال" 8/132 من طريق عبد الصمد بن النعمان، كلاهما عن ورقاء، عن منصور، عن هلال بن يساف، عن خالد بن عرفطة، عن سالم بن عبيد.
وأخرجه الطيالسي (1203) ، ومن طريقه البخاري في "التاريخ الأوسط" 2/233، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" 4/301، وفي "شرح المشكل" (4010) ، والبيهقي في "شعب الإيمان" (9343) ، وأخرجه أبو داود (5032) من طريق إسحاق بن يوسف الأزرق، كلاهما (الطيالسي وإسحاق) عن ورقاء، عن منصور، عن هلال، عن خالد بن عرفجة، عن سالم بن عبيد.
سماه خالد بن عرفجة، وقد صوَّب الحافظ في "تهذيبه" أنه ابن عرفطة.=

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . = وأخرجه البخاري في "التاريخ الكبير" 4/106-107، وفي "الأوسط" 2/232، وأبو داود (5031) ، والنسائي في "عمل اليوم والليلة" (225) ، والحاكم 4/267، والبيهقي في "شعب الإيمان" (9342) من طريق جرير بن عبد الحميد، والنسائي (226) ، وابن حبان (599) من طريق إسرائيل، كلاهما عن منصور، عن هلال بن يساف، عن سالم بن عبيد.
قال علي ابن المديني -فيما نقله عنه البخاري في "التاريخ الأوسط"-: لم أجد على جرير في حديث منصور إلا في هذا.
وأشار النسائي إلى خطأ هذه الطريق عقب الرواية (229) ، وقال الحاكم: الوهم في رواية جرير هذه ظاهر، فإن هلال بن يساف لم يدرك سالم بن عبيد، ولم يره، بينهما رجل مجهول.
وأخرجه البخاري في "التاريخ الأوسط" 2/233 من طريق أبي عوانة، عن منصور، عن هلال، عن رجل من آل عرفطة، عن سالم بن عبيد.
وأخرجه الطحاوي في "شرح المعاني" 4/301، وفي "شرح المشكل" (4011) من طريق أبي عوانة، وأخرجه أيضاً في "شرح المعاني" من طريق قيس ابن الربيع، كلاهما عن منصور، عن هلال، عن شيخٍ من أشجع، عن سالم بن عبيد.
وأخرجه الحاكم 4/267 من طريق زائدة، عن منصور، عن هلال بن يساف، عن رجل من النخع، عن سالم بن عبيد.
قلنا: وقد ورد نحو خبر سالم بن عبيد هذا عن عمر بن الخطاب، فقد أخرج عبد الرزاق في "مصنفه" (19677) عن معمر، عن بديل العقيلي، عن أبي العلاء يزيد بن عبد الله بن الشِّخِّير قال: عطس رجلٌ عند عمر بن الخطاب فقال: السلام عليك.
فقال عمر: وعليك وعلى أمِّك، أمَا يعلم أحدكم ما يقول إذا عطس؟ إذا عطس أحدكم، فليقل: الحمد لله، وليقل القوم: يرحمك الله، وليقل هو: يغفر الله لكم.
ورجاله ثقات إلا أنه مرسل، فإن أبا العلاء لم يسمع من عمر فيما يغلب على ظننِّا.=

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . = وروي عن ابن مسعود مرفوعاً وموقوفاً -والموقوف أصح- عند البخاري في "الأدب المفرد" (934) ، والنسائي في "عمل اليوم والليلة" (224) قال: إذا عطس أحدكم فليقل: الحمد لله رب العالمين، ويقال له: يرحمكم الله، وإذا قيل له: يرحمكم الله، فليقل: يغفرُ الله لكم.
والموقوف سنده حسن، وانظر تتمة تخريجه في "شرح مشكل الآثار" للطحاوي (4008) وما بعده.
وروى مالك في "الموطأ" 2/965 عن نافع: أن عبد الله بن عمر كان إذا عَطَس فقيل له: يرحمك الله، قال: يرحمُنا الله وإياكم، ويغفرُ لنا ولكم.
قلنا: والصحيح في هذا الباب -كما قال البخاري في "تاريخه الأوسط" 2/233- حديث أبي هريرة عن النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال: "إذا عَطَس أحدُكم فليقل: الحمد لله، فإذا قال: الحمد لله، قال له أخوه: يرحمك الله، فإذا قيل له: يرحمك الله، فليقل: يَهدِيكم الله ويُصلِحُ بالَكم"، وهو في "صحيح البخاري" رقم (6224) ، وقد سلف في "المسند" برقم (8631) .

جارٍ التحميل