حَدِيثُ رَجُلٍ مِنَ الْحَيِّ
عن هذه الطبعة
- عَلَم
- أحمد بن حنبل
- الكتاب
- مسند الإمام أحمد بن حنبل
- المؤلف
- أبو عبد الله أحمد بن محمد بن حنبل بن هلال بن أسد الشيباني (المتوفى: 241هـ)
- المحقق
- شعيب الأرنؤوط - عادل مرشد، وآخرونإشراف: د عبد الله بن عبد المحسن التركي
- الناشر
- مؤسسة الرسالة
- الطبعة
- الأولى، 1421 هـ - 2001 م [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع، وهو مذيل بحواشي التحقيق كاملة]
20683 - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَاصِمٍ، أَخْبَرَنَا سُلَيْمَانُ التَّيْمِيُّ، قَالَ: حَدَّثَ 1 الْحَسَنُ، بِحَدِيثِ أَبِي عُثْمَانَ النَّهْدِيِّ، عَنْ عُمَرَ فِي الدِّيبَاجِ، قَالَ: فَقَالَ الْحَسَنُ: = خالد، عن حماد بن سلمة، به.
وقال فيه: "فقام لينزوها" بدل "فقام، فنزاها".
والرجل الذي استُعْمِل على إمارة الجيش اختلف في تعيينه، فقد جاء في حديث أبي سعيد الخدري السالف في "المسند" (11639) : أنه عبد الله بن حذافة السهمي القرشي، وجاء في حديث علي بن أبي طالب السالف في "المسند" أيضاً (622) : أنه رجل من الأنصار، لكن وقع في بعض روايات حديث علي: "رجلاً" هكذا مطلقاً دون نسبة أو تسمية، والذي رجحه للخطيب البغدادي في "الأسماء المبهمة" ص 171: أنه عبد الله بن حذافة، وأن قول بعض الرواة في حديث علي: إنه رجل من الأنصار، وهم، وهو ما رجحه ابن الجوزي أيضاً، لكن مال الحافظ ابن حجر في "الفتح" 8/59 إلى احتمال تعدد القصة، وإليه جنح ابن القيم.
وقوله: "أُجِّجَتْ" على بناء المفعول من التأجيج، بجيمين، أي: أُوقدتّ.
وقوله: "فانْزُها": هو أمر بالنَّزْو، وهو الوثوب.
قوله: "فنزاها" كذا وقع هنا في هذه الرواية، وهو مشكل لمخالفته الروايات الثابتة: من أنه لم يدخلها أحد من أصحابه، وهو ما أثر عن حماد بعد.
أَخْبَرَنِي رَجُلٌ مِنَ الْحَيِّ، أَنَّهُ دَخَلَ عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَعَلَيْهِ جُبَّةٌ لَبِنَتُهَا دِيبَاجٌ، قَالَ: فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " لَبِنَةٌ مِنْ نَارٍ " 1