حَدِيثُ رَجُلٍ لَمْ يُسَمِّهِ
عن هذه الطبعة
- عَلَم
- أحمد بن حنبل
- الكتاب
- مسند الإمام أحمد بن حنبل
- المؤلف
- أبو عبد الله أحمد بن محمد بن حنبل بن هلال بن أسد الشيباني (المتوفى: 241هـ)
- المحقق
- شعيب الأرنؤوط - عادل مرشد، وآخرونإشراف: د عبد الله بن عبد المحسن التركي
- الناشر
- مؤسسة الرسالة
- الطبعة
- الأولى، 1421 هـ - 2001 م [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع، وهو مذيل بحواشي التحقيق كاملة]
16617 - حَدَّثَنَا الْأَسْوَدُ بْنُ عَامِرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا شَرِيكٌ، عَنْ مُهَاجِرٍ الصَّائِغِ، عَنْ رَجُلٍ ـ لَمْ يُسَمِّهِ ـ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، أَنَّهُ سَمِعَ رَجُلًا ـ يَعْنِي النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ 1 ـ يَقْرَأُ: قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ، قَالَ: " أَمَّا هَذَا فَقَدْ بَرِئَ مِنَ الشِّرْكِ "، وَسَمِعَ آخَرَ يَقْرَأُ: قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ فَقَالَ: " أَمَّا هَذَا فَقَدْ غُفِرَ لَهُ " 2 = الحكم بن فصيل، وثقه أبو داود وغيره، وضعفه أبو زرعة وغيره، وبقية رجاله رجال الصحيح.
وقد سلف نحوه برقم (15955) ، وسيأتي 5/64، وسيكرر 5/377 سنداً ومتناً.
قال السندي: فإلام يدعو، أي: إلى أي رب يدعو، فلذا عبر بـ"ما" لملاحظة معنى الوصف.
قوله: "فأضللت"، أي: راحلتك.
قوله: "فإنها"، أي: هذه الخصلة التي هي الإسبال، وهذا يقتضي أن الإسبال غالباً لا يكون إلا من المخيلة حتى جعله مطلقاً منها، والله تعالى أعلم.