مسند أحمد ط الرسالةحَدِيثُ رَبَاحِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ حُوَيْطِبٍ، عَنْ جَدَّتِهِ

حَدِيثُ رَبَاحِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ حُوَيْطِبٍ، عَنْ جَدَّتِهِ

عن هذه الطبعة
عَلَم
أحمد بن حنبل
الكتاب
مسند الإمام أحمد بن حنبل
المؤلف
أبو عبد الله أحمد بن محمد بن حنبل بن هلال بن أسد الشيباني (المتوفى: 241هـ)
المحقق
شعيب الأرنؤوط - عادل مرشد، وآخرونإشراف: د عبد الله بن عبد المحسن التركي
الناشر
مؤسسة الرسالة
الطبعة
الأولى، 1421 هـ - 2001 م [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع، وهو مذيل بحواشي التحقيق كاملة]
  • 16651 - حَدَّثَنَا الْهَيْثَمُ بْنُ خَارِجَةَ، قَالَ عَبْدُ اللهِ: وَقَدْ سَمِعْتُهُ أَنَا مِنَ الْهَيْثَمِ قَالَ: حَدَّثَنَا حَفْصُ بْنُ مَيْسَرَةَ، عَنِ ابْنِ حَرْمَلَةَ، عَنْ أَبِي ثِفَالٍ الْمُرِّيِّ أَنَّهُ قَالَ: سَمِعْتُ رَبَاحَ بْنَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ حُوَيْطِبٍ يَقُولُ: حَدَّثَتْنِي جَدَّتِي، أَنَّها سَمِعَتْ أَبَاهَا يَقُولُ: سَمِعْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: " لَا صَلَاةَ لِمَنْ لَا وُضُوءَ لَهُ، وَلَا وُضُوءَ لِمَنْ لَمْ يَذْكُرِ اللهَ تَعَالَى، وَلَا يُؤْمِنُ بِاللهِ مَنْ لَمْ يُؤْمِنْ بِي، وَلَا يُؤْمِنُ بِي مَنْ لَا يُحِبُّ الْأَنْصَارَ "، 1 = ضمرة: فما تركت تلك المرأة الصحابية التي دخل عليها رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الخضاب حتى ماتت.

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . = وابن ماجه، واسمها أسماء بنت سعيد بن زيد، كما سيرد في الرواية الآتية (16652) ، وكذلك سماها الترمذي والحاكم والبيهقي، وقد ترجم لها الحافظ في "الإصابة"- في القسم الأول منه- وقال في "تقريبه": يقال: إن لها صحبة، وقال في "تلخيص الحبير" 1/74: وإن لم يثبت لها صحبة، فمثلها لا يُسأل عن حالها ابن حرملة: هو عبد الرحمن الأسلمي أبو حرملة المدني.
وقد أختُلف في إسناد هذا الحديث، لكن الصحيح من أسانيده- يعني بالنسبة إلى من خالفها- هذا الإسناد- كما ذكر أبو حاتم في "العلل" 2/357- على ضعفه كما تقدم، وقد نقل الحافظ في "التلخيص" 1/74 عن ابن القطان قوله: الحديث ضعيف جداً، وعن البزار قولَه: الخبر من جهة النقل لا يثبت، ونقل الذهبي عن الأثرم أنه سأل الإمام أحمد عن هذا الحديث، فقال: لا يثبت.
وأخرجه الترمذي (25) ، والدارقطني 1/72-73 و73، والبيهقي في "السنن" 1/43 من طرق عن عبد الرحمن بن حرملة، بهذا الإسناد.
ورواية الترمذي مختصرة، وهي بلفظ: "لا وضوء لمن لم يذكر اسم الله عليه"، وقال: لا أعلم في هذا الباب حديثاَ له إسناد جيد.
وقال: قال محمد بن إسماعيل

  • أي: البخاري- أحسن شيءٍ في الباب حديث رباح بن عبد الرحمن.
    وأخرجه الطحاوي في "شرح معاني الآثار" 1/27، والحاكم 4/60 من طريق سليمان بن بلال، عن أبي ثفال، عن رباح، عن جدته، عن النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.
    لم يُذكر أبوها في الإسناد.
    وتصحف اسم أبي ثفال في مطبوع الحاكم إلى أبي بقال.
    وأخرجه الطحاوي 1/27 من طريق الدراوردي، عن ابن حرملة، عن أبي ثفال، عن رباح، عن ابن ثوبان، عن أبي هريرة، عن النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.
    وقد ذكر الحافظ في "التلخيص" 1/74 أنه ليس في هذا الإسناد "أبو هريرة"، وأنه من طريق ابن ثوبان مرسلاً.
    على أن الإسناد غير صحيح كما=

• 16652 - قَالَ عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ 1 : حَدَّثَنَا شَيْبَانُ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ عِيَاضٍ، عَنْ أَبِي ثِفَالٍ، بِهَذَا الْحَدِيثِ، وَقَالَ: سَمِعَتْ أَبَاهَا سَعِيدَ بْنَ زَيْدٍ 2 = نقلنا عن أبي حاتم فيما سلف، ونقله أيضاً الحافظ في "التلخيص" عن الدارقطني.
والحديث سيأتي بالأرقام (16652) و6/382. وسيكرر بإسناده ومتنه 5/381 و6/382. وقوله: "لا صلاة لمن لا وضوء له، ولا وضوء لمن لم يذكر الله تعالى" سلفت أحاديث الباب فيه في مسند أبي هريرة عند تخريج الرواية (9418) . وقوله: "لا يؤمن بي من لا يحب الأنصار" سلف من حديث ابن عباس برقم (2818) بلفظ: "لا يبغض الأنصار رجل يؤمن بالله ورسوله"، وذكرنا هناك أحاديث الباب.

جارٍ التحميل