مسند أحمد ط الرسالةحَدِيثُ ذِي الْغُرَّةِ

حَدِيثُ ذِي الْغُرَّةِ

عن هذه الطبعة
عَلَم
أحمد بن حنبل
الكتاب
مسند الإمام أحمد بن حنبل
المؤلف
أبو عبد الله أحمد بن محمد بن حنبل بن هلال بن أسد الشيباني (المتوفى: 241هـ)
المحقق
شعيب الأرنؤوط - عادل مرشد، وآخرونإشراف: د عبد الله بن عبد المحسن التركي
الناشر
مؤسسة الرسالة
الطبعة
الأولى، 1421 هـ - 2001 م [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع، وهو مذيل بحواشي التحقيق كاملة]

1 16629 - قَالَ عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ 2 ، حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ مُحَمَّدٍ النَّاقِدُ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبِيدَةُ بْنُ حُمَيْدٍ الضَّبِّيُّ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى، عَنْ ذِي الْغُرَّةِ 3 قَالَ: عَرَضَ أَعْرَابِيٌّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَرَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَسِيرُ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، تُدْرِكُنَا الصَّلَاةُ وَنَحْنُ فِي أَعْطَانِ الْإِبِلِ أَفَنُصَلِّي فِيهَا؟ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " لَا "، قَالَ: =ابن مسعود الحافظ في "الفتح" 10/257، ونسبه إلى الطبراني، وحسَن إسناده، ثم قال: ومثل هذا لا يقال بالرأي، فعلى هذا لا مانع من حمل الحديث على ظاهره.
وفي باب النهي عن الإسبال مطلقاً سلف من حديث ابن عباس برقم (2955) بلفظ: "إن الله لا ينظر إلى مسبل" وذكرنا هناك تتمة أحاديث الباب.
قال السندي: قوله: "وإن الله لا يقبل صلاة عبد مسبل إزاره"، أي: فقلت له: توضأ، ليفهم أنه بإسباله الإزار مثل المحدث المحتاج إلى الطهارة، وأن إسبال الإزار مثل الحدث، والله تعالى أعلم.

أَفَنَتَوَضَّأُ مِنْ لُحُومِهَا؟ قَالَ: " نَعَمْ "، قَالَ: أَفَنُصَلِّي فِي مَرَابِضِ الْغَنَمِ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " نَعَمْ "، قَالَ: أَفَنَتَوَضَّأُ مِنْ لُحُومِهَا؟ قَالَ: " لَا " 1

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . = ابن مُعتب الضِّبي.
وقول ابن أبي حاتم- فيما نقلناه عنه آنفاً-: رواه عبيدة الضبي، عن عبد الله بن عبد الله الرازي، يشير إلى ذلك أيضاً لأن الضبي هو ابن معتب، وكذلك نسب في الرواية الآتية، ولم يفطن الحافظ إلى ذكره في الموضع الآخر، فلم يثبته في "أطراف المسند" 2/322، ولا في "إتحاف المهرة" 4/460، مع أنه جزم به في "الإصابة" كما ذكرنا آنفاً.
وأخرجه ابن الأثير في "أسد الغابة" 2/175-176 من طريق عبد الله بن أحمد، بهذا الإسناد.
مع سقط عُبيدة الضَبي منه.
وأخرجه ابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (2667) من طريق عُبيدة بن مُعتِّب الضبي، عن عبد الله بن عبد الله الرازي، به.
وأخرجه الطبراني في "الكبير" 22/ (709) من طريق عيسى بن أبي ليلى، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، به.
وسمَى ذا الغُرَّة يعيشاً الجُهَني.
وذكره الهيثمي في "مجمع الزوائد" 1/250، وقال: رواه عبد الله بن أحمد، والطبراني في "الكبير" وسماه يعيشاً الجهني، ويُعرف بذي الغُرة، ورجال أحمد موثقون.
وسيكرر 5/112. ويشهد له حديث جابر بن سمرة، وهو عند مسلم (360) ، وسيرد 5/98. وحديث أسيد بن حضير الذي أشار إليه أبو حاتم فيما سلف، سيرد في "المسند" 4/352. وحديث سُليك الغطفاني هو عند الطبراني في "الكبير" (6713) . وقد سلف ذكر أحاديث الباب في جواز الصلاة في مرابض الغنم والنهي عنها في أعطان الإبل في مسند عبد الله بن عَمرو عند الرواية (6658) . قال السندي: ذو الغرة: بضم الغين المعجمة، جهني، ويقال: هلالي، روى عبد الله في زيادات المسند حديثه، وفي إسناد حديثه تكلم، لكن معناه صحيح جاء في مسلم، ولذلك قال أحمد بالوضوء من لحم الجزور، ورجح=

جارٍ التحميل