حَدِيثُ حَنْظَلَةَ الْكَاتِبِ الْأُسَيِّدِيِّ
عن هذه الطبعة
- عَلَم
- أحمد بن حنبل
- الكتاب
- مسند الإمام أحمد بن حنبل
- المؤلف
- أبو عبد الله أحمد بن محمد بن حنبل بن هلال بن أسد الشيباني (المتوفى: 241هـ)
- المحقق
- شعيب الأرنؤوط - عادل مرشد، وآخرونإشراف: د عبد الله بن عبد المحسن التركي
- الناشر
- مؤسسة الرسالة
- الطبعة
- الأولى، 1421 هـ - 2001 م [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع، وهو مذيل بحواشي التحقيق كاملة]
1
17609 - حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ سَعِيدٍ الْجُرَيْرِيِّ، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ النَّهْدِيِّ، عَنْ حَنْظَلَةَ التَّمِيمِيِّ الْأُسَيْدِيِّ الْكَاتِبِ، قَالَ: كُنَّا عِنْدَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَذَكَرْنَا الْجَنَّةَ وَالنَّارَ حَتَّى كَأَنَّا رَأْيَ عَيْنٍ، فَأَتَيْتُ أَهْلِي وَوَلَدِي فَضَحِكْتُ وَلَعِبْتُ، وَذَكَرْتُ الَّذِي كُنَّا فِيهِ، فَخَرَجْتُ فَلَقِيتُ أَبَا بَكْرٍ، فَقُلْتُ: نَافَقْتُ نَافَقْتُ.
فَقَالَ: إِنَّا لَنَفْعَلُهُ، فَأَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لَهُ، فَقَالَ: " يَا حَنْظَلَةُ، لَوْ كُنْتُمْ تَكُونُونَ كَمَا تَكُونُونَ عِنْدِي، لَصَافَحَتْكُمُ الْمَلَائِكَةُ عَلَى فُرُشِكُمْ - أَوْ فِي طُرُقِكُمْ، أَوْ كَلِمَةً نَحْوَ هَذَا، هَكَذَا قَالَ هُوَ، يَعْنِي سُفْيَانَ - يَا حَنْظَلَةُ سَاعَةً وَسَاعَةً " 2 = موصولاً برقم (17604) من رواية خيثمة- وهو: ابن عبد الرحمن بن أبي سبرة- عن أبيه.
وأخرجه ابن سعد في "الطبقات" 6/286-287 عن الفضل بن دكين، بهذا الإسناد.
وانظر (17604) .
17610 - حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ أَبِي الزِّنَادِ، عَنْ الْمُرَقَّعِ بْنِ صَيْفِيِّ، عَنْ حَنْظَلَةَ الْكَاتِبِ، قَالَ: غَزَوْنَا مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَمَرَرْنَا عَلَى امْرَأَةٍ مَقْتُولَةٍ، وَقَدِ اجْتَمَعَ عَلَيْهَا النَّاسُ، قَالَ: فَأَفْرَجُوا لَهُ، فَقَالَ: " مَا كَانَتْ هَذِهِ تُقَاتَلُ " ثُمَّ قَالَ لِرَجُلٍ: " انْطَلِقْ إِلَى خَالِدِ بْنِ الْوَلِيدِ فَقُلْ لَهُ: إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَأْمُرُكَ أَنْ لَا تَقْتُلَ ذُرِّيَّةً وَلَا عَسِيفًا " 1 = "الآحاد والمثاني" (1201) ، وأبو عوانة في التوبة كما في "إتحاف المهرة" 4/344-345، وابن قانع في "معجم الصحابة" 1/201، والطبراني في "الكبير" (3491) ، والبيهقي في "الشعب" (1059) من طريق أبي نعيم الفضل ابن دكين، بهذا الإسناد.
وأخرجه أبو عوانة، والطبراني في "الكبير" (3491) من طريق محمد بن يوسف الفريابي، عن سفيان الثوري، به.
وأخرجه مسلم (2750) (12) ، والترمذي (2514) ، وأبو عوانة، وابن قانع 1/202، والطبراني في "الكبير" (3492) من طريق جعفر بن سليمان، ومسلم (2750) (13) من طريق عبد الوارث بن سعيد، كلاهما عن سعيد الجريري، به.
وأخرجه الطبراني (3490) من طريق سلمة بن كهيل، عن الهيثم بن حنش، عن حنظلة.
وسيأتي من طريق أبي عثمان النهدي، ومن طريق يزيد بن الشخير 4/346. وفي الباب عن أنس بن مالك، سلف برقم (12796) ، وذكرنا شواهده هناك.
قوله: "كأنا رأي عين"، قال السندي: أي: كأنا نراهما رأي العين.
"فقال"، أي: أبو بكر: "إنا لنفعله" مستشكلاً لتلك الحال، لا مزيلاً لإشكالها.
"لصافحتكم الملائكة"، أي: المداومة على الخير من شأن الملائكة، فلو داومتم على الخير، لكنتم مثلهم أو منهم، وحينئذٍ عاينتموهم.
"ساعة وساعة" بالنصب، أي: الإنسان ساعة على حال، وساعة على حال أخرى.
17611 - حَدَّثَنَا حُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي الزِّنَادِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ الْمُرَقَّعُ بْنُ صَيْفِيِّ بْنِ رَبَاحٍ، أَخِي حَنْظَلَةَ الْكَاتِبِ، قَالَ: أَخْبَرَنِي جَدِّي: أَنَّهُ خَرَجَ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَذَكَرَ الْحَدِيثَ، 1
17612 - حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي الْعَبَّاسِ، حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي الزِّنَادِ، عَنْ أَبِي الزِّنَادِ، قَالَ: أَخْبَرَنِي الْمُرَقَّعُ بْنُ صَيْفِيِّ بْنِ رَبَاحٍ، أَنَّ جَدَّهُ رَبَاحَ بْنَ رَبِيعٍ، أَخْبَرَهُ، فَذَكَرَ الْحَدِيثَ 2 = أخطأ في تسمية صحابيه، فالمحفوظ أنه من حديث رباح بن الربيع أخي حنظلة، فقد رواه جمع عن أبي الزناد عن المرقع بن صيفي، عن رباح بن الربيع.
وقد سلف الحديث في مسنده برقم (15992) ، وسيأتي بعد هذا الحديث برقم (17611) و (17612) . وأخرجه ابن أبي شيبة 12/382، وابن ماجه (2842) ، وابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (1203) من طريق وكيع بن الجراح، بهذا الإسناد.
ونقل ابن ماجه عقبه عن ابن أبي شيبة قوله: يخطئ الثوري فيه.
وأخرجه عبد الرزاق (9382) ، وأبو عبيد في "الأموال " (95) ، والنسائي في "الكبرى" (8627) ، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" 3/222، وفي "شرح مشكل الآثار" (6136) ، وابن قانع في "معجم الصحابة" 1/201، وابن حبان (4791) ، والطبراني في "الكبير" 4/ (3489) من طرق عن سفيان الثوري، به.
قوله: "أن لا تقتل" قال السندي: بالجزم أو بالنصب، و"أن" على الأول تفسيرية، وعلى الثاني ناصبة بتقدير بأن لا تقتل.
"عسيفاً"، أي: أجيراً.