حَدِيثُ حَكِيمِ بْنِ حِزَامٍ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
عن هذه الطبعة
- عَلَم
- أحمد بن حنبل
- الكتاب
- مسند الإمام أحمد بن حنبل
- المؤلف
- أبو عبد الله أحمد بن محمد بن حنبل بن هلال بن أسد الشيباني (المتوفى: 241هـ)
- المحقق
- شعيب الأرنؤوط - عادل مرشد، وآخرونإشراف: د عبد الله بن عبد المحسن التركي
- الناشر
- مؤسسة الرسالة
- الطبعة
- الأولى، 1421 هـ - 2001 م [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع، وهو مذيل بحواشي التحقيق كاملة]
15573 - حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو بِشْرٍ، عَنْ يُوسُفَ بْنِ مَاهَكَ، عَنْ حَكِيمِ بْنِ حِزَامٍ، قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، يَأْتِينِي الرَّجُلُ يَسْأَلُنِي الْبَيْعَ، لَيْسَ عِنْدِي مَا أَبِيعُهُ مِنْهُ، ثُمَّ أَبِيعُهُ مِنَ السُّوقِ فَقَالَ: " لَا تَبِعْ مَا لَيْسَ عِنْدَكَ " 1
15574 - حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، سَمِعَ عُرْوَةَ، وَسَعِيدَ بْنَ الْمُسَيِّبِ، يَقُولَانِ: سَمِعْنَا حَكِيمَ بْنَ حِزَامٍ، يَقُولُ: سَأَلْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَعْطَانِي، ثُمَّ سَأَلْتُهُ فَأَعْطَانِي، ثُمَّ سَأَلْتُهُ فَأَعْطَانِي ثُمَّ قَالَ: " إِنَّ هَذَا الْمَالَ خَضِرَةٌ حُلْوَةٌ، فَمَنْ أَخَذَهُ بِحَقِّهِ بُورِكَ لَهُ فِيهِ، وَمَنْ أَخَذَهُ بِإِشْرَافِ نَفْسٍ لَمْ يُبَارَكْ لَهُ فِيهِ، وَكَانَ 2 كَالَّذِي يَأْكُلُ وَلَا يَشْبَعُ، وَالْيَدُ الْعُلْيَا خَيْرٌ مِنَ الْيَدِ السُّفْلَى " 3 = قلنا: كلام الحافظ هذا ليس بمسلَّم له، إذ يستبعد أن يروي عبد الله بن أحمد بن حنبل عن جعفر بن عبد الرحمن الأنصاري، وكلام الحسيني هو الأقرب للصواب، فقد ذكر المزي في الرواة عن سعيد بن عبد الرحمن الجمحي جعفرَ بن أبي هريرة.
وسعيد بن عبد الرحمن مختلف فيه، حسن الحديث.
وقد سلف برقم (15563) .
15575 - قُرِئَ عَلَى سُفْيَانَ، سَمِعْتُ هِشَامًا، 1 عَنْ أَبِيهِ، عَنْ حَكِيمِ بْنِ حِزَامٍ، قَالَ: أَعْتَقْتُ فِي الْجَاهِلِيَّةِ أَرْبَعِينَ مُحَرَّرًا، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " أَسْلَمْتَ عَلَى مَا سَبَقَ لَكَ مِنْ خَيْرٍ " 2 = "الآحاد والمثاني" (595) ، وابن حبان (3406) ، والطبراني في "الكبير" (3079) من طريق سفيان، بهذا الإسناد.
وأخرجه النسائي في "المجتبى" 5/100-101 من طريق سفيان، عن الزهري، عن عروة، به.
دون ذكر سعيد.
وأخرجه مطولاً ومختصراً ابن المبارك في "الزهد" (503) ، وعبد الرزاق في "المصنف" (20041) ، والبخاري (1472) و (2750) و (3143) ، والترمذي (2463) ، والنسائي في "المجتبى" 5/101- 102، والدارمي 1/388 و2/310، وابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (596) ، وفي "الزهد" (149) و (150) ، والخرائطي في "مكارم الأخلاق" ص 68-69، وابن حبان (3220) و (3402) ، والطبراني في "الكبير" (3078) و (3080) و (3081) ، والبيهقي4/196 والبغوي (1619) من طرق عن الزهري، به.
وأخرجه النسائي في "المجتبى" 5/101 من طريق الأوزاعي، عن الزهري، عن سعيد، به دون ذكر عروة.
وأخرجه بنحوه الطبراني في "الكبير" (3082) و (3083) من طريق الأوزاعي، عن الزهري، عن عروة، به دون ذكر سعيد.
وقد سلف نحوه برقم (15321) .
15576 - حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، حَدَّثَنَا سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَبِي الْخَلِيلِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ الْحَارِثِ الْهَاشِمِيِّ، عَنْ حَكِيمِ بْنِ حِزَامٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " الْبَيِّعَانِ بِالْخِيَارِ مَا لَمْ يَتَفَرَّقَا، فَإِنْ صَدَقَا وَبَيَّنَا رُزِقَا بَرَكَةَ بَيْعِهِمَا، وَإِنْ كَذَبَا، وَكَتَمَا مُحِقَ بَرَكَةُ بَيْعِهِمَا " 1
15577 - حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عُثْمَانَ، قَالَ: سَمِعْتُ مُوسَى بْنَ طَلْحَةَ، أَنَّ حَكِيمَ بْنَ حِزَامٍ حَدَّثَهُ، قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " خَيْرُ الصَّدَقَةِ - أَوْ أَفْضَلُ الصَّدَقَةِ - مَا أَبْقَتْ غِنًى، وَالْيَدُ الْعُلْيَا خَيْرٌ مِنَ الْيَدِ السُّفْلَى، وَابْدَأْ بِمَنْ تَعُولُ " 2 = وأخرجه بنحوه البخاري (2538) ، ومسلم (123) (195) (196) ، وأبو عوانة 1/73، والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (4363) ، والطبراني في "الكبير" (3085) ، والحاكم 3/483، 484، والبيهقي في "السنن" 10/316 من طرق عن هشام، به.
وقد سلف برقم (15318) و (15319) .
15578 - حَدَّثَنَا ابْنُ نُمَيْرٍ، أَخْبَرَنَا هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، 1 عَنْ حَكِيمِ بْنِ حِزَامٍ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: " الْيَدُ الْعُلْيَا خَيْرٌ مِنَ الْيَدِ السُّفْلَى، وَلْيَبْدَأْ أَحَدُكُمْ بِمَنْ يَعُولُ، وَخَيْرُ الصَّدَقَةِ مَا كَانَ عَنْ ظَهْرِ غِنًى، وَمَنْ يَسْتَغْنِ يُغْنِهِ اللهُ، وَمَنْ يَسْتَعْفِفْ يُعِفَّهُ اللهُ " فَقُلْتُ: وَمِنْكَ يَا رَسُولَ اللهِ؟ قَالَ: " وَمِنِّي " قَالَ حَكِيمٌ: قُلْتُ: " لَا تَكُونُ 2 يَدِي تَحْتَ يَدِ رَجُلٍ مِنَ الْعَرَبِ أَبَدًا " 3 15579 - حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الشُّعَيْثِيُّ، عَنِ الْعَبَّاسِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْمَدَنِيِّ، عَنْ حَكِيمِ بْنِ حِزَامٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " لَا تُقَامُ الْحُدُودُ فِي الْمَسَاجِدِ، وَلَا يُسْتَقَادُ فِيهَا " 4 = وقد سلف برقم (15317) .
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . = ذكره في "اللسان"، فقال في "التعجيل" ص 210-211 بعد أن ذكر قول الحسيني فيه: وهو غلط قبيح، والذي في مسند حكيم بن حزام من "مسند" أحمد عن وكيع، عن محمد بن عبد الله الشعيثي، عن القاسم بن عبد الرحمن المزني، عن حكيم.. ثم قال: وفي الجملة فليس للعباس بن عبد الرحمن في حديث حكيم مدخل في "مسند" أحمد، والله أعلم.
قلنا: يعني الحافظ أن الراوي عن حكيم هو القاسم بن عبد الرحمن المزني، وقد تحرف عند الحسيني إلى العباس بن عبد الرحمن المدني! وقول الحافظ هذا وهم نشأ من تحريف وقع في نسخته من المسند، والتي بنى عليها كتابه "أطراف المسند" 2/280، فقد جاء فيه كذلك أنه القاسم بن عبد الرحمن، والصواب أن العباس بن عبد الرحمن والقاسم بن عبد الرحمن راويان اثنان، كلاهما يروي عنهما محمد ابن عبد الله الشعيثي، إلا أن الذي يروي عن حكيم بن حزام هو العباس بن عبد الرحمن المدني كما جاء في "تهذيب الكمال"، وفي جميع نسخنا الخطية، وفي مصادر التخريج التي روت الحديث من طريق وكيع وغيره.
وبقية رجاله ثقات.
وأخرجه ابن أبي شيبة 10/42، والطبراني في "الكبير" (3131) ، والدارقطني في "السنن" 3/86 من طريق وكيع، بهذا الإسناد.
وأخرجه ابن حزم في "المُحَلَّى" 11/123 من طريق موسى بن معاوية، عن محمد بن عبد الله، به.
وسيأتي موقوفاً برقم (15580) .
وله شاهد من حديث ابن عباس عند الترمذي (1401) ، وابن ماجه (2599) ، وفي إسناده إسماعيل بن مسلم المكي، وهو ضعيف، وأخرجه الحاكم 4/369، وفي إسناده عبيد بن شريك، ولم نقع له على ترجمة، وسكت عنه الحاكم والذهبي.
وآخر من حديث عبد الله بن عمرو بن العاص عند ابن ماجه (2600) ، وفي إسناده ابن لهيعة، وهو ضعيف.
وثالث من حديث جبير بن مطعم عند البزار (1565) ، وفي إسناده =
15580 - حَدَّثَنَا حَجَّاجٌ، حَدَّثَنَا الشُّعَيْثِيُّ، عَنْ زُفَرَ بْنِ وَثِيمَةَ، عَنْ حَكِيمِ بْنِ حِزَامٍ، قَالَ: " الْمَسَاجِدُ لَا تُنْشَدُ فِيهَا الْأَشْعَارُ، وَلَا تُقَامُ فِيهَا الْحُدُودُ، وَلَا يُسْتَقَادُ فِيهَا " قَالَ أَبِي: " لَمْ يَرْفَعْهُ، يَعْنِي حَجَّاجٌ " 1 = الواقدي، وهو متروك، وقال البزار: هذا أحسن إسناد يروى في ذلك، ولا نعلمه بإسناد متصل من وجه صحيح، وقد تكلم بعض أهل العلم في محمد بن عمر (يعني الواقدي) ، وضعفوا حديثه.
قال السندي: قوله: "لا يستقاد فيها"، أي: لا يؤخذ القصاص فيها، فإن كلاًّ من الحَدِّ والقصاص وإن كان إجراءً لحكمه تعالى، لكنه يؤدي إلى تلويث المسجد ورفع الأصوات فيه، وهو غير لائق بالمسجد، والله تعالى أعلم.